علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 9 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3075, entry [4963]2,164 chars
٤٦٣١ - (بخ م د س) مخرمة بن بكير بن عبد اللَّه بن الأشج المخزومي مولاهم، أبو المسور المدني (¬١) قال المزي: ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات" وأغفل منه - إن كان نقله من أصل: يحتج بروايته من غير روايته عن أبيه؛ لأنه لم يسمع من أبيه ما روى عنه، قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط قال: أخرج إليَّ مخرمة …
▸ expand full passage (2,164 chars)٤٦٣١ - (بخ م د س) مخرمة بن بكير بن عبد اللَّه بن الأشج المخزومي مولاهم، أبو المسور المدني (¬١) قال المزي: ذكره ابن حبان في "كتاب الثقات" وأغفل منه - إن كان نقله من أصل: يحتج بروايته من غير روايته عن أبيه؛ لأنه لم يسمع من أبيه ما روى عنه، قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط قال: أخرج إليَّ مخرمة كتابًا، فقال: هذه كتب أبي، لم أسمع من أبي شيئًا. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة قال: مولى المسور بن مخرمة الزهري، وكان ثقة كثير الحديث، وتُوفِّيَ في أول خلافة المهدي بالمدينة. وذكر خليفة بن خياط وفاته وولاءه في الطبقة السابعة كذلك، وذكرها ابن قانع في سنة ثمان وخمسين ومائة، وكذلك القراب. وأما ابن مردوية في كتابة "أولاد المحدثين" فذكرها في سنة تسع. وأما ما ذكره المزي من أن ابن حبان ذكر وفاته سنة تسع وخمسين في آخر خلافة المهدي، ففيه نظر في موضعين: الأول: رأيت نسخة من كتاب ابن حبان جيدة، فيها أول خلافة المهدي، وهذا هو اللائق بحفظ ابن حبان. الثاني: على تقدير أن يكون المزي وجدها كذلك في نسخة مصحفة؛ أما كان حفظه وعلمه يرشده إلى أن هذا من غلط الناسخ، وأن المنصور تُوفِّيَ إجماعًا في شهرذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائة، فكيف يتصور أن يكون في آخر خلافة المهدي القائم في الخلافة أكثر من عشر سنين سنة تسع وخمسين؟ ! واللَّه تعالى أعلم. وفي "الجرح التعديل" عن الدارقطني: حدثني الوزير أبو الفضل، عن محمد بن موسى، عن النسائي قال: الذي في "الموطأ" أنه عن القاسم، وسالم، وابن شهاب، يشبه أحاديث مخرمة بن بكير، والذي يقول في كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، واللَّه أعلم، ولو كان مخرمة ضعيفًا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا. وقال يحيى بن معين فيما رَوَاهُ عباس: حديثه عن أبيه كذاب، وهو ضعيف. وفي رواية: ليس بشيء. وقال الساجي: صدوق، وكان يدلس، وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو العرب في النسخة الكبرى من كتاب الضعفاء. وفي قول المزي: كان فيه؛ يعني: "الكمال": عرض عليه ربيعة سبعة أشياء، وهو غير جيد، والصواب: عرض عليه ربيعة أشياء، وسبعة زيادة لا معنى له، وفيه نظر؛ لأن الذي رأيت في "كتاب الكمال" بخط أحمد المقدسي الحافظ: عرض عليه أشياء لم يذكر سبعة، واللَّه أعلم. وقال يعقوب بن سفيان: مخرمة بن بكير يحسن الثناء عليه. وعند البيهقي في "كتاب المعرفة": عرض عليه ربيعة أشياء من رأي سليمان بن يسار، واعتمده مالك فيما أرسل في "الموطأ" عن أبيه بكير، وإنما أخذه عن مخرمة قال: ويحتمل أن يكون مراد من حكى عنه من إنكاره سماع البعض دون الكل.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 3075, entry [4963]346 chars
في النسخة الكبرى من كتاب الضعفاء. وفي قول المزي: كان فيه؛ يعني: "الكمال": عرض عليه ربيعة سبعة أشياء، وهو غير جيد، والصواب: عرض عليه ربيعة أشياء، وسبعة زيادة لا معنى له، وفيه نظر؛ لأن الذي رأيت في "كتاب الكمال" بخط أحمد المقدسي الحافظ: عرض عليه أشياء لم يذكر سبعة، واللَّه أعلم. وقال يعقوب بن سفيان: مخرمة بن بكير يحسن الثناء عليه. وعند البيهقي في
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3075, entry [4963]342 chars
واللَّه أعلم، ولو كان مخرمة ضعيفًا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا. وقال يحيى بن معين فيما رَوَاهُ عباس: حديثه عن أبيه كذاب، وهو ضعيف. وفي رواية: ليس بشيء. وقال الساجي: صدوق، وكان يدلس، وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو العرب في النسخة الكبرى من كتاب الضعفاء. وفي قول المزي: كان فيه؛ يعني: "الكمال": عرض عليه ربيعة سبعة أشياء، و
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3075, entry [4963]344 chars
ي كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، واللَّه أعلم، ولو كان مخرمة ضعيفًا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا. وقال يحيى بن معين فيما رَوَاهُ عباس: حديثه عن أبيه كذاب، وهو ضعيف. وفي رواية: ليس بشيء. وقال الساجي: صدوق، وكان يدلس، وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو العرب في النسخة الكبرى من كتاب الضعفاء. وفي قول المزي: كان
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 3075, entry [4963]343 chars
ن الدارقطني: حدثني الوزير أبو الفضل، عن محمد بن موسى، عن النسائي قال: الذي في "الموطأ" أنه عن القاسم، وسالم، وابن شهاب، يشبه أحاديث مخرمة بن بكير، والذي يقول في كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، واللَّه أعلم، ولو كان مخرمة ضعيفًا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا. وقال يحيى بن معين فيما رَوَاهُ عباس: حديثه عن أبيه كذاب، وهو ضعيف
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 3075, entry [4963]347 chars
وخمسين ومائة، وكذلك القراب. وأما ابن مردوية في كتابة "أولاد المحدثين" فذكرها في سنة تسع. وأما ما ذكره المزي من أن ابن حبان ذكر وفاته سنة تسع وخمسين في آخر خلافة المهدي، ففيه نظر في موضعين: الأول: رأيت نسخة من كتاب ابن حبان جيدة، فيها أول خلافة المهدي، وهذا هو اللائق بحفظ ابن حبان. الثاني: على تقدير أن يكون المزي وجدها كذلك في نسخة مصحفة؛ أما كان
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3075, entry [4963]343 chars
د الخياط قال: أخرج إليَّ مخرمة كتابًا، فقال: هذه كتب أبي، لم أسمع من أبي شيئًا. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة قال: مولى المسور بن مخرمة الزهري، وكان ثقة كثير الحديث، وتُوفِّيَ في أول خلافة المهدي بالمدينة. وذكر خليفة بن خياط وفاته وولاءه في الطبقة السابعة كذلك، وذكرها ابن قانع في سنة ثمان وخمسين ومائة، وكذلك القراب. وأما
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3075, entry [4963]343 chars
الذي في "الموطأ" أنه عن القاسم، وسالم، وابن شهاب، يشبه أحاديث مخرمة بن بكير، والذي يقول في كتابه: الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، واللَّه أعلم، ولو كان مخرمة ضعيفًا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا. وقال يحيى بن معين فيما رَوَاهُ عباس: حديثه عن أبيه كذاب، وهو ضعيف. وفي رواية: ليس بشيء. وقال الساجي: صدوق، وكان يدلس، وذكره أبو جعفر ال
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3075, entry [4963]344 chars
لثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث، واللَّه أعلم، ولو كان مخرمة ضعيفًا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئًا. وقال يحيى بن معين فيما رَوَاهُ عباس: حديثه عن أبيه كذاب، وهو ضعيف. وفي رواية: ليس بشيء. وقال الساجي: صدوق، وكان يدلس، وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو العرب في النسخة الكبرى من كتاب الضعفاء. وفي قول المزي: كان فيه؛ يعني