Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(م ٤) مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمير، ويقال: أبو سعيد الكوفي، والد إسماعيل

(م ٤) مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمير، ويقال: أبو سعيد الكوفي، والد إسماعيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 20 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
14
Relation hints
0
Assessment hints
18
Known assessors
16

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages18 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3049, entry [4922]4,259 chars
    ٤٥٩٤ - (م ٤) مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمير، ويقال: أبو سعيد الكوفي، والد إسماعيل (¬١) قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.وقال يحيى بن معين: صالح. وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد اللَّه: كيف مجالد؟ فقال: روى عنه يحيى. قلت: يحتج به؟ فتكلم بكلام لين. وقال أ…
    ▸ expand full passage (4,259 chars)
    ٤٥٩٤ - (م ٤) مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمير، ويقال: أبو سعيد الكوفي، والد إسماعيل (¬١) قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.وقال يحيى بن معين: صالح. وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد اللَّه: كيف مجالد؟ فقال: روى عنه يحيى. قلت: يحتج به؟ فتكلم بكلام لين. وقال أحمد بن صالح العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث، إلا أن ابن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه، والناس لا يتابعونه على هذا؛ فإن مجالدًا أرفع من أشعث، وكان يحيى بن سعيد يقول: كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن، وقد رآه وسمع منه. وذكر ابن بنت منيع، عن يحيى بن معين: هو أحب إليَّ من ليث وحجاج، وَحَسَّنَ أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في "التاريخ الصغير": مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه "المثالب": كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرًا (ذا مران) يجولان، فنزل بصعدة، فأتى امرأة يقال لها: جم، فجاء الإسلام ومعها ثلاثة غلمة؟ سعيد، والزبير، وذكر آخر، فنسبت سعيد إلى حمير في ذي مران، والزبير إلى رجل من حضرموت، فقال المذبوب الهمداني لمجالد: [الكامل] لا تفخرن فإن جما لم تدع ... لك يا مجالد في العشيرة مفخرا أنت إليها وأبوك بيضة بلدة ... فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي "كتاب الضعفاء" لابن الجارود: مجالد، وليث، وحجاج سواء، لا يحتج بهم. وقال يعقوب بن سفيان: تكلم الناس فيه خاصة يحيى بن سعيد، وهو ثقة. وعن أحمد: أحاديث مجالد كانت حلمًا. وفي "كتاب الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وفي "كتاب الجرح والتعديل" للساجي: ما أتاك عن مجالد، وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه، وإن كان مجالد كثير الرواية فإن بعضهم يحتملحديثه لصدقه. وقال سفيان بن سعيد: أشعث أثبت من مجالد. وعن مجالد قال: "كتب النبي ﷺ إلى جَدِّي عُمَيرِ بْنِ ذِي مُرَّانَ كتابا. . . " الحديث. روى يحيى بن سعيد عنه أحاديث، ثنا بها بندار، فيها نحو من عشرين مسندا. وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن مجالد، فقال: كذا وكذا، وحرك يده، ولكنه يزيد في الإسناد. وعن ابن مثنى: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد. وقيل لخالد بن عبد اللَّه الواسطي: دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد؟ فقال: لأنه كان طويل اللحية. وعن أبي الوليد: كان أسوء حالا من الأجلح؛ يعني: الكندي. وقال ابن مثنى: يحتمل حديثه لصدقه. وفي "كتاب الطبقات" لعمران بن محمد بن عمران الهمداني: عمير ذو مران الناعطي بطن من همدان، وهو جد مجالد، كتب إليه رسول اللَّه ﷺ حين كتب إلى الملوك، وهاجر، ونزل الكوفة. وفي "كتاب الجرح والتعديل" للعقيلي: قال أحمد: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف، فذكر له أشياء عن مجالد، فقال: كم من أعجوبة لمجالد. وقال عبد اللَّه بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئًا؛ منهم مجالد، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان فيقول: اجلدوا هذا سبعين، وهذا كذا، وهذا كذا. وفي "كتاب الأثرم": ضعف أبو عبد اللَّه أمره في أمانة الإسناد. وذكره أبو العرب، وابن طاهر، والبيهقي، والبلخي، والدولابي، والبرقي، وقال: كان يحيى بن سعيد يوثقه، والحربي، والفسوي، وابن شاهين في "جملة الضعفاء". وفي قول المزي: قال البخاري: مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة، نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يذكره إلا رواية، لم يقله استقلالا، بيانه قوله في "تاريخيه الأكبر والأوسط": حدثني أحمد بن سليمان، عن إسماعيل بن مجالد قال: مات مجالدسنة أربع وأربعين ومائة. الثاني: ذكر ذي الحجة لم أجده في "تواريخ" البخاري الثلاثة، فينظر، وكذا نقله أيضًا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: تُوفِّيَ سنة أربع وأربعين، وكان ضعيفًا في الحديث. قال يحيى بن سعيد القطان: ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل. قال ابن سعد: وروى عنه مع هذا. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة: تُوفِّيَ سنة أربع وأربعين ومائة. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": قال محمد بن بشر: رأيت مع إسماعيل بن أبي خالد خشبة معقفة الرأس غليظة من هذا الخيزران، قلت: من أين لك هذه؟ قال: أعطانيها مجالد، قال: وكان مجالد يصنع الطعام ويدعو إسماعيل يتغدى عنده، قال: فصنع يومًا طعامًا، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا، فلما جاء إسماعيل قال: هاتوا نصيبي، قال: قد رفعناه لك، فَأُتِيَ به. قال أبو بكر: وسمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة، وهو يرد ما ذكر المزي، حيث ذكر صاحب "الكمال" عن عباس، وعبد العظيم، عن يحيى: مجالد ثقة، هذا وهم؛ لأن مجالدًا هذا القصاب، هذا القول في مجالد القصاب، لا هذا، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسًا على هذا، واللَّه أعلم. وفي "تاريخ يعقوب": وأما مجالد، والأجلح فقد تكلم الناس فيهما، ومجالد على حال أمثل من الأجلح. وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث وأربعين. وفي "كتاب الصريفيني": يكنى أبا عمر، وقيل: أبو عمرو.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3049, entry [4922]344 chars
    ريخ" البخاري الثلاثة، فينظر، وكذا نقله أيضًا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: تُوفِّيَ سنة أربع وأربعين، وكان ضعيفًا في الحديث. قال يحيى بن سعيد القطان: ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل. قال ابن سعد: وروى عنه مع هذا. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الث
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3049, entry [4922]344 chars
    ران الناعطي بطن من همدان، وهو جد مجالد، كتب إليه رسول اللَّه ﷺ حين كتب إلى الملوك، وهاجر، ونزل الكوفة. وفي "كتاب الجرح والتعديل" للعقيلي: قال أحمد: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف، فذكر له أشياء عن مجالد، فقال: كم من أعجوبة لمجالد. وقال عبد اللَّه بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئًا؛ منهم مجالد، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان فيق
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3049, entry [4922]343 chars
    ة بلدة ... فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي "كتاب الضعفاء" لابن الجارود: مجالد، وليث، وحجاج سواء، لا يحتج بهم. وقال يعقوب بن سفيان: تكلم الناس فيه خاصة يحيى بن سعيد، وهو ثقة. وعن أحمد: أحاديث مجالد كانت حلمًا. وفي "كتاب الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وفي "كتاب الجرح والتعديل" للساجي: ما
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3049, entry [4922]350 chars
    كر ابن بنت منيع، عن يحيى بن معين: هو أحب إليَّ من ليث وحجاج، وَحَسَّنَ أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في "التاريخ الصغير": مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه "المثالب": كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرًا (ذا مران) يجولان، فنزل بصعدة، فأتى امرأة يقال لها
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3049, entry [4922]343 chars
    فصنع يومًا طعامًا، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا، فلما جاء إسماعيل قال: هاتوا نصيبي، قال: قد رفعناه لك، فَأُتِيَ به. قال أبو بكر: وسمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة، وهو يرد ما ذكر المزي، حيث ذكر صاحب "الكمال" عن عباس، وعبد العظيم، عن يحيى: مجالد ثقة، هذا وهم؛ لأن مجالدًا هذا القصاب، هذا القول في مجالد القصاب، لا هذا، لمتابعة ابن أب
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3049, entry [4922]344 chars
    ذا لقن، وقد رآه وسمع منه. وذكر ابن بنت منيع، عن يحيى بن معين: هو أحب إليَّ من ليث وحجاج، وَحَسَّنَ أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في "التاريخ الصغير": مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه "المثالب": كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرًا (ذا مران) يجولا
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3049, entry [4922]348 chars
    وليث، وحجاج سواء، لا يحتج بهم. وقال يعقوب بن سفيان: تكلم الناس فيه خاصة يحيى بن سعيد، وهو ثقة. وعن أحمد: أحاديث مجالد كانت حلمًا. وفي "كتاب الجرح والتعديل" عن الدارقطني: ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وفي "كتاب الجرح والتعديل" للساجي: ما أتاك عن مجالد، وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه، وإن كان مجالد كثير ال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3049, entry [4922]344 chars
    ذا كذا، وهذا كذا. وفي "كتاب الأثرم": ضعف أبو عبد اللَّه أمره في أمانة الإسناد. وذكره أبو العرب، وابن طاهر، والبيهقي، والبلخي، والدولابي، والبرقي، وقال: كان يحيى بن سعيد يوثقه، والحربي، والفسوي، وابن شاهين في "جملة الضعفاء". وفي قول المزي: قال البخاري: مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة، نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يذكره إلا رواية، لم
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3049, entry [4922]344 chars
    نه. وذكر ابن بنت منيع، عن يحيى بن معين: هو أحب إليَّ من ليث وحجاج، وَحَسَّنَ أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في "التاريخ الصغير": مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه "المثالب": كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرًا (ذا مران) يجولان، فنزل بصعدة، فأتى ام

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4077, entry [4454]4,174 chars
    ٤٤٢٣ - (م ٤) مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمير، ويقال: أبو سعيد الكوفي، والد إسماعيل. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.وقال يحيى بن معين: صالح. وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله: كيف مجالد؟ فقال: روى عنه يحيى، قلت: يحتج به؟ فتكلم بكلام لين. وقال أحمد بن…
    ▸ expand full passage (4,174 chars)
    ٤٤٢٣ - (م ٤) مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمرو، ويقال: أبو عمير، ويقال: أبو سعيد الكوفي، والد إسماعيل. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.وقال يحيى بن معين: صالح. وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله: كيف مجالد؟ فقال: روى عنه يحيى، قلت: يحتج به؟ فتكلم بكلام لين. وقال أحمد بن صالح العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث، إلا أن ابن مهدي كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه، والناس لا يتابعونه على هذا، فإن مجالدا أرفع من أشعث، وكان يحيى بن سعيد يقول: كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن، وقد رآه وسمع منه. وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين: هو أحب إلي من ليث وحجاج. وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه «المثالب»: كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرا «ذا مرن» يجولان، فنزل بصعدة، فأتى امرأة يقال لها: جم، فجاء الإسلام ومعها ثلاثة غلمة؛ سعيد، والزبير، وذكر آخر، فنسبت سعيد إلى حمير في ذي مران، والزبير إلى رجل من حضرموت، فقال المذبوب الهمداني لنجالد: لا تفخرن فإن جما لم تدع ... لك يا مجالد في العشيرة مفخرا أنت إليها وأبوك بيضة بلدة ... فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: مجالد وليث وحجاج سواء، لا يحتج بهم.وقال يعقوب بن سفيان: تكلم الناس فيه، خاصة يحيى بن سعيد، وهو ثقة. وعن أحمد: أحاديث مجالد كانت حلما. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للساجي: ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه، وإن كان مجالد كثير الرواية، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه، وقال سفيان بن سعيد: أشعث أثبت من مجالد، وعن مجالد قال: كتب النبي ﷺ إلى جدي عمير بن ذي مران كتابا. . . الحديث. روى يحيى بن سعيد عنه أحاديث، ثنا بها بندار، فيها نحو من عشرين مسندا. وقال عبد الله: سألت أبي عن مجالد، فقال: كذا وكذا، وحرك يده، ولكنه يزيد في الإسناد. وعن ابن مثنى: مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد، وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي: دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد؟ فقال: لأنه كان طويل اللحية. وعن أبي الوليد: كان أسوء حالا من الأجلح، يعني الكندي. وقال ابن مثنى: يحتمل حديثه لصدقه. وفي كتاب «الطبقات» لعمران بن محمد بن عمران الهمداني: عمير ذو مران الناعطي بطن من همدان، وهو جد مجالد، كتب إليه رسول الله ﷺ حين كتب إلى الملوك، وهاجر، ونزل الكوفة.وفي كتاب «الجرح والتعديل» للعقيلي: قال أحمد: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف، فذكر له أشياء عن مجالد، فقال: كم من أعجوبة لمجالد. وقال عبد الله بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا، منهم مجالد، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان، فيقول: اجلدوا هذا سبعين، وهذا كذا، وهذا كذا. وفي كتاب الأثرم: ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد. وذكره أبو العرب، وابن طاهر، والبيهقي، والبلخي، والدولابي، والبرقي وقال: كان يحيى بن سعيد يوثقه، والحربي، والفسوي، وابن شاهين في «جملة الضعفاء». وفي قول المزي: قال البخاري: مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة، نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يذكره إلا رواية، لم يقله استقلالا، بيانه قوله في «تاريخيه الأكبر والأوسط»: حدثني أحمد بن سليمان، عن إسماعيل بن مجالد قال: مات مجالد سنة أربع وأربعين ومائة. الثاني: ذكر ذي الحجة لم أجده في «تواريخ» البخاري الثلاثة، فينظر، وكذا نقله أيضا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: توفي سنة أربع وأربعين، وكان ضعيفا في الحديث. قال يحيى بن سعيد القطان: ما كنتأشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل، قال ابن سعد: وروى عنه مع هذا. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة: توفي سنة أربع وأربعين ومائة وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: قال محمد بن بشر: رأيت مع إسماعيل بن أبي خالد خشبة معففة الرأس غليظة من هذا الخيزران، قلت: من أين لك هذه؟ قال: أعطانيها مجالد، قال: وكان مجالد يصنع الطعام ويدعو إسماعيل يتغدى عنده، قال: فصنع يوما طعاما، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا، فلما جاء إسماعيل قال: هاتوا نصيبي، قال: قد رفعناه لك، فأتي به. قال أبو بكر: وسمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة، وهو يرد ما ذكر المزي، حيث ذكر صاحب «الكمال» عن عباس وعبد العظيم عن يحيى: مجالد ثقة، هذا وهم؛ لأن مجالدا هذا القصاب، هذا القول في مجالد القصاب، لا هذا، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا، والله أعلم. وفي «تاريخ» يعقوب: وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما، ومجالد على حال أمثل من الأجلح. وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة: مات سنة أربع، وقيل: سنة ثلاث وأربعين.وفي كتاب الصيريفيني: يكنى أبا عمر، وقيل: أبو عمرو.
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4077, entry [4454]342 chars
    يضة بلدة ... فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود: مجالد وليث وحجاج سواء، لا يحتج بهم.وقال يعقوب بن سفيان: تكلم الناس فيه، خاصة يحيى بن سعيد، وهو ثقة. وعن أحمد: أحاديث مجالد كانت حلما. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للساجي: ما
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 4077, entry [4454]348 chars
    د وليث وحجاج سواء، لا يحتج بهم.وقال يعقوب بن سفيان: تكلم الناس فيه، خاصة يحيى بن سعيد، وهو ثقة. وعن أحمد: أحاديث مجالد كانت حلما. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للساجي: ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه، وإن كان مجالد كثير الر
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4077, entry [4454]344 chars
    ه وسمع منه. وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين: هو أحب إلي من ليث وحجاج. وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه «المثالب»: كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرا «ذا مرن» يجولان، فنزل بصعدة، فأتى امرأ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4077, entry [4454]350 chars
    منه. وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين: هو أحب إلي من ليث وحجاج. وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه «المثالب»: كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرا «ذا مرن» يجولان، فنزل بصعدة، فأتى امرأة يقال لها: ج
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4077, entry [4454]344 chars
    و مران الناعطي بطن من همدان، وهو جد مجالد، كتب إليه رسول الله ﷺ حين كتب إلى الملوك، وهاجر، ونزل الكوفة.وفي كتاب «الجرح والتعديل» للعقيلي: قال أحمد: مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف، فذكر له أشياء عن مجالد، فقال: كم من أعجوبة لمجالد. وقال عبد الله بن إدريس: رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا، منهم مجالد، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان، فيقول
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4077, entry [4454]343 chars
    «تواريخ» البخاري الثلاثة، فينظر، وكذا نقله أيضا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر. ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال: توفي سنة أربع وأربعين، وكان ضعيفا في الحديث. قال يحيى بن سعيد القطان: ما كنتأشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل، قال ابن سعد: وروى عنه مع هذا. وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 4077, entry [4454]344 chars
    ن، وهذا كذا، وهذا كذا. وفي كتاب الأثرم: ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد. وذكره أبو العرب، وابن طاهر، والبيهقي، والبلخي، والدولابي، والبرقي وقال: كان يحيى بن سعيد يوثقه، والحربي، والفسوي، وابن شاهين في «جملة الضعفاء». وفي قول المزي: قال البخاري: مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة، نظر في موضعين: الأول: البخاري لم يذكره إلا رواية، لم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4077, entry [4454]342 chars
    قال: فصنع يوما طعاما، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا، فلما جاء إسماعيل قال: هاتوا نصيبي، قال: قد رفعناه لك، فأتي به. قال أبو بكر: وسمعت يحيى بن معين يقول: مجالد بن سعيد ثقة، وهو يرد ما ذكر المزي، حيث ذكر صاحب «الكمال» عن عباس وعبد العظيم عن يحيى: مجالد ثقة، هذا وهم؛ لأن مجالدا هذا القصاب، هذا القول في مجالد القصاب، لا هذا، لمتابعة ابن أبي خ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 4077, entry [4454]343 chars
    الحديث إذا لقن، وقد رآه وسمع منه. وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين: هو أحب إلي من ليث وحجاج. وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه. وقال البخاري في «التاريخ الصغير»: مجالد صدوق. وقال الجوزقاني: ضعيف، منكر الحديث، يسرق الحديث. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه «المثالب»: كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي، ويقال: إن جده عميرا «ذا مرن» يجولان