Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي

(س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3024, entry [4880]2,370 chars
    ٤٥٥٥ - (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي (¬١) قال مهنى: وسألته -يعني: أحمد بن حنبل- عن مالك الأشتر يُروَى عنه الحديث؟قال: لا. وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب، وعمر بن عبد اللَّه شيئًا، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه. وذكر الكن…
    ▸ expand full passage (2,370 chars)
    ٤٥٥٥ - (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي (¬١) قال مهنى: وسألته -يعني: أحمد بن حنبل- عن مالك الأشتر يُروَى عنه الحديث؟قال: لا. وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب، وعمر بن عبد اللَّه شيئًا، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه. وذكر الكندي في كتابه "أمراء مصر": أن الأشتر لما نزل جسر القلزم صلى حين نزل عن راحلته، ودعى اللَّه تعالى إن كان في دخوله مصر خير أن يدخله إليها، وإلا لم يقض له بدخولها، فشرب عسلا فمات. وعن علقمة بن قيس قال: دخلت على علي في نفر من النخع حين هلك الأشتر، فلما رآنا قال: للَّه مالك؛ لو كان من جبل كان قيدًا، ولو كان من حجر كان صلدًا؛ على مثل مالك فلتبك البواكي، وهل موجود كمالك؟ فواللَّه ما زال متلهفًا عليه ومتأسفًا حتى رأينا أنه المصاب به دوننا. وقالت سلمى أم الأسود ترثيه: [الوافر] نبا بي مضجعي ونبا وسادي ... وعيني ما تهم إلى رقادي كأن الليل أوثق جانباه ... وأوسطه بأمراس شداد أبعد الأشتر النخعي نرجو ... مكاثرة ونقطع بطن واد ونصحب مذحجا بإخاء صدق ... وإن ننسب فنحن ذرا إياد ثقيف عمنا وأبو أبينا ... وإخوتنا نزار أولو السداد أكر إذا الفوارس محجمات ... وأضرب حين تختلف الهوادي وقال المثنى يرثيه: [الطويل] أَلا ما لِضَوءِ الصبحِ أسْوَدُ حالِك ... وما للرواسي زَعزَعَتْها الدكادِكُ وما لِهمُومِ النفسِ شتى شئونها ... تظلّ تُنَاجيها النجوم الشوابك على مَالِكٍ فليبكِ ذو اللّب مُعوِلا ... إذا ذُكرت في الفيلقين المعارك إذا ابتدرت يومًا قبائل مَذحج ... وَنُودِي بها أين المظفر مالك فلهفي عليه حين تختلف القنا ... ويرعشُ للموتِ الرجال الصعالكُ ولهفي عليه يوم دَبَّ له الردى ... وَذِيفَ لَهُ سُمٌّ من الموت حانك فَلَوْ بَارَزوُه حين يَبغون هُلْكَهُ ... لكانوا بإذنِ اللَّه مَيتٌ وَهَالِكُ وَلَوْ مَارَسُوة مَارَسُوا لَيْثَ غَابةٍ ... له كالئٌ لا يرقُدُ الليل فَاتِكُوقال أبو عبيد اللَّه المرزباني: ضربه رجل من إياد يوم اليرموك على رأسه فَسَالَتْ الجراحة قيحًا إلى عينه فشترته، وهو القائل وهو من شريف الأيمان: [الكامل] بَقَّيتُ وَفْري وانحرَفْتُ عن العُلا ... ولقيتُ أضيافي بِوَجهِ عبوسِ إِنْ لَمْ أشُنَّ على ابن هندٍ غارةً ... لم تَخْلُ يَومًا من نِهَابِ نفوسِ خيلا كَأمثالِ السَّعالِي شُزَّبا ... تَعْدو ببيضٍ في الكَرِيهةِ شوسِ حمى الحديدُ عليهمُ فَكَأَنَّهُ ... لمعانُ بَرْقٍ أو شعاعُ شُمُوسِ وفي قول المزي عن خليفة: مات الأشتر بعد سنة سبع وثلاثين، نظر؛ وذلك أن الذي في "الطبقات": سنة سبع وثلاثين. وفي "التاريخ" لم يذكر له وفاة البتة، واللَّه تعالى أعلم، وذكر البكري في "المنتقى": أنه سم في زبد وعسل قدم بين يده. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان على أصبهان أيام علي. وقال الجاحظ: كان أعور.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4042, entry [4415]2,196 chars
    ٤٣٨٤ - (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي. قال مهنا: وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا. وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه، وذكر الكندي في كت…
    ▸ expand full passage (2,196 chars)
    ٤٣٨٤ - (س) مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الأشتر الكوفي. قال مهنا: وسألته ـ يعني أحمد بن حنبل ـ عن مالك الأشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا. وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا، فيظر قول المزي: روى عن علي وعمر، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه، وذكر الكندي في كتابه «أمراء مصر» أن الأشتر لما نزل جسر القلزم صلى حين نزل عن راحلته، ودعى الله تعالى إن كان في دخوله مصر خير أن يدخله إليها، وإلا لم يقض له بدخولها، فشرب عسلا فمات. وعن علقمة بن قيس قال: دخلت على علي في نفر من النخع حين هلك الأشتر، فلما رآنا قال: لله مالك! لوكان من جبل كان قيدا، ولو كان من حجر كان صلدا، على مثل مالك فلتبك البواكي، وهل موجود كمالك؟ فوالله ما زال متلهفا عليه ومتأسفا حتى رأينا أنه المصاب به دوننا.وقالت سلمى أم الأسود ترثيه: نبا بي مضجي ونبا وسادي ... وعيني ما تهم إلى رقادي كأن الليل أوثق جانباه ... وأوسطه بأمراس شداد أبعد الأشتر النخعي نرجو ... مكاثرة ونقطع بطن وادي ونصحب مذحجا بإخاء صدق ... وإن ينسب فنحن ذوي أيادي نصفت عمنا وإخوته وإخوتنا ... [. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .] أكر إذا الفوارس محجمات ... وأفرث حين يختلف الصوادي وقال المثنى يرثيه: ألا ما لضوء الصبح أسود حالك ... وما للرواسي زعزعتها الدكادك وما لهموم النفس شتى شئونها ... تظل تناجيها النجوم الشوابك على مالك فليبك ذو اللب معولا ... إذا ذكرت في الفيلقين المعارك إذا ابتدرت يوما قبائل مذحج ... ونودي بها ابن المظفر مالك فلهفى عليه حين تختلف القنا ... ويرعش للموت الرجال الصعالك ولهفي عليه حين دب الردى ... رديف له سمر من الموت حانك فلو بارزوه حين يبغون هلكه ... لكانوا - بإذن الله - ميت هالك ولو مارسوه مارسوا ليث غابة ... له كالي لا يرقد الليل فاتكوقال أبو عبيد الله المرزباني: ضربه رجل من إياد يوم اليرموك على رأسه فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترته، وهو القائل وهو من شريف الأيمان: بقيت وفري وانحرفت عن العلى ... ولقيت أضيافي بوجه عبوس إن لم أشن على ابن هند غارة ... لم تحل يوما من نهاب نفوس خيلا كأمثال الثعالي شزبا ... تعدو ببيض في الكريهة شوس حمى الحديد عليهم فكأنه ... لمعان برق أو شعاع شموس وفي قول المزي عن خليفة: مات الأشتر بعد سنة سبع وثلاثين، نظر؛ وذلك أن الذي في «الطبقات»: سنة سبع وثلاثين. وفي «التاريخ» لم يذكر له وفاة البتة، والله تعالى أعلم، وذكر البكري في «المنتقى» أنه سم في زبد وعسل قدم بين يده. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان على أصبهان أيام علي. وقال الجاحظ: كان أعور.