Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) محمد بن كعب بن سُليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد اللَّه المدني من حلفاء الأوس

(ع) محمد بن كعب بن سُليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد اللَّه المدني من حلفاء الأوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2941, entry [4768]3,049 chars
    ٤٤٤٤ - (ع) محمد بن كعب بن سُليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد اللَّه المدني من حلفاء الأوس (¬١) قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب "الطبقات" عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغي…
    ▸ expand full passage (3,049 chars)
    ٤٤٤٤ - (ع) محمد بن كعب بن سُليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان بن سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد اللَّه المدني من حلفاء الأوس (¬١) قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب "الطبقات" عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة. وقال في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: تُوفي سنة عشرين ومائة، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وفي "تاريخ البخاري": ويعقوب، وابن أبي عاصم، والقراب، وابن قانع، وغيرهم: مات سنة ثمان ومائة وإِنَّما ذكرت هذا اقتداءً بالمزي؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا: تُوفي سنة ثمان. وفي "تاريخ المنتجيلي": مَدَنِي ثِقة رجل صالح، عالِم بالقرآن. ذكر سعد أبو عاصم قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة سنة ست ومائة، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة، ومعه غيلان يُفتي الناس ويحدثهم، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة، فلا يكلم أحدًا من الناس؛ حَتَّى يصلي العصر، فإذا صَلَّى غَدَا الناس إليه فحدَّثهم، وقصَّ عليهم فقالوا له: يا أبا حمزة؛ جاءنا رجل شككنا في ديننا،فنأتيك به؟ قال: لا حاجة لِي به، فلم يزالوا به، حَتَّى أتوه به، فقال محمد: لا يكون كلام حتى يكون تشهد، فقال: أشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلا اللَّه وحده لا شريك له، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكونَ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّه فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَه، أتشهد أَنَّه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك؟ قال: نعم، قال: حَسْبِي مِنْكَ، قال غيلان: إِنَّ القرآن ينسخ بعضه بعضًا. قال محمد: لا حاجة لِي في كلامك، إِمَّا أن تقوم عني، وإِمَّا أَنْ أقوم عنك. فقال غيلان: أبيتُ إِلا صَمْتًا، فقال محمد -بعد ما قام عنه-: كنت أعرف رجالا بالقرآن، بلغني أنهم تَحوَّلوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني؛ لئلا تضلوا كما ضللت. وقال رجل لمحمد: ما بك بأس لولا أنك تلحن. قال: أليس أفهمك إذا كلمتك؟ قال: بلى. قال: فلا بأس. قال عون بن عبد اللَّه: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب، ولما مات دُفِن بالبقيع، وكان يقول: لا يكذب الكاذب إلا مِن مهانة نفسه عليه. ورأى القاسم وسالم فأمَّا آل محمد فالتقوا عند أسطوانة، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم. وعن حفص بن عمر قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه، فكتب إليه: إِنِّي لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين، أحدهما غني، والآخر فقير، فأتجافى عن الغني، وأتحامل على الفقير، وقال محمد يومًا: في السماء ما تشتهون، فقال بعضهم: طبخًا، قال: ادعوا اللَّه تعالى فدعوا فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم، وقال بعضهم: أَشْتَهِي صَاعًا من رطب، قال ادعوا اللَّه تعالى. فدعوا، فإذا صاع من رطب، وقال بعضهم عكة عسل وعكة زبد، قال: ادعوا اللَّه تعالى، فدعوا، فإذا عُكَّة من عسل وعُكَّة من زبد، فقال محمد لهم: كُلوا فقد عَجَّلت لكم دعوتكم، وعن الأصمعي: انتسب محمد إلى قريظة، فقيل له: أو الأنصاري، فقال: أكره أن أمن على اللَّه تعالى ما لا أفعل، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه: إِنَّه مِنْ ولد هارون بن عمران ﷺ. وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه "معرفة الصحابة" ﵃ أجمعين، وكذلك ابن فتحون. وقال الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أَنَّ محمد بن كعب القرظي وُلِدَ في حياة سيدنا رسول اللَّه ﷺ.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3932, entry [4304]2,860 chars
    ٤٢٧٣ - (ع) محمد بن كعب بن سليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس. قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الطبقات " عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغيره من…
    ▸ expand full passage (2,860 chars)
    ٤٢٧٣ - (ع) محمد بن كعب بن سليم، وقال ابن سعد: كعب بن حيان من سليم بن أسد القرظي أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله المدني من حلفاء الأوس. قال ابن سعد: مات سنة عشرين، وقال الواقدي: سنة سبع عشرة كذا ذكره المزي، والذي في كتاب " الطبقات " عن أبي معشر وأبي نعيم مات سنة ثمان ومائة قال وأما محمد بن عمر، وغيره من أهل العلم فخالفوهما، وقالوا: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة.وقال في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: توفي سنة عشرين ومائة، وكذا ذكره الهيثم في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وفي " تاريخ البخاري ": ويعقوب، وابن أبي عاصم، والقراب، وابن قانع، وغيرهم [ق ٢٢/أ]: مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا: توفي سنة ثمان. وفي " تاريخ المنتجالي ": مدني ثقة رجل صالح، عالم بالقرآن. ذكر سعد أبو عاصم قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة سنة ست ومائة، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة، ومعه غيلان يفتي الناس، ويحدثهم، وكان محمد بن كعب يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من المدينة، فلا يكلم أحدًا من الناس حتى يصلي العصر، فإذا صلى غدا الناس إليه فحدثهم، وقص عليهم فقالوا له: يا أبا حمزة جاءنا رجل شككنا في ديننا، فنأتيك به؟ قال: لا حاجة لي به، فلم يزالوا به حتى أتوه به، فقال محمد: لا يكون كلام حتى يكون تشهد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أتشهد أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك؟ قال: نعم، قال: حسبي منك قال غيلان: إن القرآن ينسخ بعضه بعضًا. قال محمد: لا حاجة لي في كلامك، إما أن تقوم عني وإما أن أقوم عنك. فقال غيلان: أبيت إلا صمتًا، فقال محمد – بعدما ما قام عنه -: كنت أعرف رجالًا بالقرآن، بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها، فإن أنكرتموني فلا تجالسوني لئلا تضلوا كما ضللت. وقال رجل لمحمد: ما بك بأس لولا أنك تلحن. قال: أليس أفهمك إذا كلمتك؟ قال: بلى. قال: فلا بأس. قال عون بن عبد الله: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن من محمد بن كعب ولما مات دفن بالبقيع، وكان يقول: لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه.ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم. وعن حفص بن عمر قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه، فكتب إليه: إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين، أحدهما غني والآخر فقير، فأتجافى عن الغني، وأتحامل على الفقير، وقال محمد يومًا: في السماء ما تشتهون، فقال بعضهم: طبخًا قال: ادعوا الله تعالى، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم: أشتهي صاعًا من رطب، قال ادعوا الله تعالى. فدعوا، فإذا صاع من رطب، وقال بعضهم عكة عسل وعكة [ق ٢٢/ب] زبد، قال: ادعوا الله تعالى، فدعوا، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد، فقال محمد لهم: كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم، وعن الأصمعي: انتسب محمد إلى قريظة، فقيل له: أو الأنصاري، فقال: أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه: إنه من ولد هارون بن عمران ﷺ. وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " ﵃ أجمعين، وكذلك ابن فتحون. وقال الترمذي: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله ﷺ.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن قانعpage 3932, entry [4304]343 chars
    وابن أبي عاصم، والقراب، وابن قانع، وغيرهم [ق ٢٢/أ]: مات سنة ثمان ومائة وإنما ذكرت هذا اقتداء بالمزي؛ ولأن جماعة كثيرة قالوا: توفي سنة ثمان. وفي " تاريخ المنتجالي ": مدني ثقة رجل صالح، عالم بالقرآن. ذكر سعد أبو عاصم قال: حج هشام بن عبد الملك بن مروان، وهو خليفة سنة ست ومائة، وصار في المحرم سنة سبع بالمدينة، ومعه غيلان يفتي الناس، ويحدثهم، وكا