Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(م ٤) عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما رملة الغفارية

(م ٤) عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما رملة الغفارية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2856, entry [4628]1,853 chars
    ٤٣٠٦ - (م ٤) عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما رملة الغفارية (¬٢) قال ابن حبان: "لما أذن له النبي ﷺ في الرجوع إلى قومه فخرج، ثم أتى قبل فتح مكة". وفي "طبقات ابن سعد": أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا…
    ▸ expand full passage (1,853 chars)
    ٤٣٠٦ - (م ٤) عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما رملة الغفارية (¬٢) قال ابن حبان: "لما أذن له النبي ﷺ في الرجوع إلى قومه فخرج، ثم أتى قبل فتح مكة". وفي "طبقات ابن سعد": أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام.وفي "الاستيعاب": يكنى أبا نجيح، ويُقال: أبو شعيب. روينا عنه من وجوه أنه قال: "أُلْقِيَ فِي رُوعِيِ أَنَّ عِبَادَةَ الأوْثَانِ بَاطِلٌ، فَسَمِعَنِي رَجُلُ أَتَكَلَّمُ بذلك، فَقَالَ: يَا عَمْرُو، إِنَّ بِمَكَّة رَجُلا يَقُولُ كَمَا تَقُولُ، فأتيت مَكَّةَ فوجدتُ النَّبي مُستخفيًا، فقيل: إنك لا تقدر عَلَيْهِ إِلا بِاللَّيْلِ حين يَطُوف، فَقُمْتُ بَيْنَ يدي الْكَعْبَةِ فما شعرت إلا بصوته. . . " الحديث. وكَنَّاه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من "كتابه": أبا يحيى، وأبو عروبة في "طبقات الصحابة": أبا شعيب. روى عنه في "معجم الطبراني الكبير": أسد بن وداعة، ومكحول الدمشقي، وخبيب بن عبد الرحمن، وعبادة بن أبي أوفى، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان، وسعيد أبو عبد العزيز، والحسن بن أبي الحسن، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مَوْهَب الأملوكي، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك. وفي "كتاب أبي نعيم الحافظ": روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة. ونسبه المزي: عَمْرو بن عَبَسَة بن عامر بن خالد بن غَاضِرَة بن عَتَّاب بن امرئ القيس بن بُهْثَة، ثم زعم أنه: بجلي -بسكون الجيم- وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره: عبس بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهثة بن سليم، ومازن بن مالك أمه: بَجْلة بنت هناه، واللَّه تعالى أعلم. وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب "الصحابة": أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي. وحدَّثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة، وذكر لِي أن منزله في مجلس بني حاشد، وهو من المهاجرين الأولين مِمَّن شهد بدرًا مع رسول اللَّه ﷺ انتهى. كذا قال: إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا واللَّه تعالى أعلم. وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3820, entry [4165]1,735 chars
    ٤١٣٥ - (م ٤) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما [ق ٢٣٩/أ] رملة الغفارية. قال ابن حبان: لما أذن له النبي ﷺ في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة. وفي " طبقات " ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا…
    ▸ expand full passage (1,735 chars)
    ٤١٣٥ - (م ٤) عمرو بن عبسة السلمي أبو نجيح، وكان أخا أبي ذر لأمه، أمهما [ق ٢٣٩/أ] رملة الغفارية. قال ابن حبان: لما أذن له النبي ﷺ في الرجوع إلى قومه فخرج ثم أتى قبل فتح مكة. وفي " طبقات " ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد الرحمن الأشجعي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع أن عمرو بن عبسة كان ثالثًا أو رابعًا في الإسلام. وفي " الاستيعاب ": يكنى أبا نجيح ويقال: أبو شعيب. روينا عنه من وجوه أنه قال: " ألقى في روعي أن عبادة الأوثان باطل فسمعني رجل أتكلم بذلك، فقال: يا عمرو، إن بمكة رجلًا يقول كما تقول. فأتيت مكة فوجدت النبي ﷺ مستخفيًا فقيل: إنك لا تقدر عليه إلا بالليل حين يطوف. فقمت بين يدي الكعبة فما شعرت إلا بصوته. . . . " الحديث. وكناه خليفة بن خياط في غير ما نسخة من كتابه: أبا يحيى، وأبو عروبة في " طبقات الصحابة ": أبا شعيب.روى عنه في " معجم الطبراني الكبير ": أسد بن وداعة، ومكحول الدمشقي، وخبيب بن عبد الرحمن، وعبادة بن أبي أوفى، وصفوان أبو الحجاج بن صفوان، وسعيد أبو عبد العزيز، والحسن بن أبي الحسن، وعبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكي، وأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة. ونسبه المزي: عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة، ثم زعم أنه: بجلي – بسكون الجيم – وذلك لا يلتئم إلا على ما نسبه الكلبي وغيره: عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم. ومازن بن مالك أمه: بجيلة بنت هناءة. والله – تعالى – أعلم. وذكر أبو القاسم عن عبد الصمد بن سعيد في كتاب " الصحابة ": أن منزله بحمص بالقرب من مسجد بني عربة بالقرب من قناة الزكوي. وحدثني المتوكل بن محمد أن منزله في زقاق ابن شحنة، وذكر لي أن منزله في مجلس بني حاشد، وهو من المهاجرين الأولين ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ انتهى. كذا قال: إنه شهد بدرًا ولم أر له متابعًا. والله – تعالى – أعلم. وذكر الحاكم في المدخل أن الشيخين اتفقا على تخريج حديثه فينظر.