Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) عَمْرُو بْنُ الْعَاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد السهمي

(ع) عَمْرُو بْنُ الْعَاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد السهمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7865, entry [5387]2,377 chars
    [٥٣١٨] (ع) عمرُو بنُ العاص بنِ وائِل بنِ هاشم بنِ سُعَيْد (¬٧) بنِ سهم، أبو عبدِ الله، ويقال (¬٨): أبو محمد السهمي.أسلم سنة ثمان قبل الفَتح، وقيل (¬١): بين الحُدَيبية وخيبر. وروى عن: النبي ﷺ، وعن عائشة. روى عنه: ابنُه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بنُ أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعُلَي بنُ رباح ال…
    ▸ expand full passage (2,377 chars)
    [٥٣١٨] (ع) عمرُو بنُ العاص بنِ وائِل بنِ هاشم بنِ سُعَيْد (¬٧) بنِ سهم، أبو عبدِ الله، ويقال (¬٨): أبو محمد السهمي.أسلم سنة ثمان قبل الفَتح، وقيل (¬١): بين الحُدَيبية وخيبر. وروى عن: النبي ﷺ، وعن عائشة. روى عنه: ابنُه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بنُ أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعُلَي بنُ رباح اللَّخْمي، وعبدُ الرحمن بنُ شِماسَة، وعروة بنُ الزبير، ومحمد بنُ كَعب القُرظي، وعُمارة بنُ خزيمة بنِ ثابت، وغيرُهم. قال الزبير: أمه سَبِيَّة يقال لها: النابغة من عَنَزة (¬٢). وقال البخاري: ولاه النبي ﷺ على جيش ذات السلاسل (¬٣). قال الثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي: عقد رسول الله ﷺ لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه (¬٤). وفي حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: "ابنا العاص مؤمنان: عمرو، وهشام". أخرجه. . . (¬٥).وعن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عمرو بنُ العاص من صالحي قريش" الحديث (¬١) (¬٢). وقال مجالد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر (¬٣): صحبت عمرو بن العاص، فما رأيت رجلًا أبين أو قال أنصع رأيًا، ولا أكرم جليسًا، ولا أشبه سريرته بعلانيته منه (¬٤). وقال محمد بن سلام الجمحي (¬٥): كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج (¬٦) في كلامه قال: خالق هذا، وخالق عمرو بن العاص واحد (¬٧). وقال مجالد (¬٨) عن الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية، وعمرو،والمغيرة، وزياد، فأما معاوية فللحِلم، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة (¬١)، وأما زياد فللصغير والكبير (¬٢). قال أحمد عن بعض شيوخه عن عمرو: إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب (¬٣). وقال أبو عمر: كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية مذكورًا بذلك فيهم، وفضائله ومناقبه كثيرة جدًا (¬٤). وقال محمد بن المثنى، وغيره: مات سنة اثني وأربعين. وقيل: مات سنة ثلاث، وجزم به ابن يونس (¬٥) وآخرون (¬٦). وقال ابن بكير: وله نحو مئة سنة (¬٧). وقال بعضهم: مات سنة ثمان وأربعين (¬٨). وقال الهيثم بن عدي: سنة إحدى وخمسين (¬٩).وقال طلحة الكوفي (¬١): سنة ثمان وخمسين (¬٢). وقال البخاري عن الحسن بن واقع عن ضمرة بن ربيعة (¬٣): مات سنة إحدى، أو ثنتين وستين في ولاية يزيد (¬٤). قلت (¬٥): قال الحاكم (¬٦)، وابن عبد البر (¬٧): إن وفاته سنة ثلاث وأربعين أصح. ويقال (¬٨): استعمله النبي ﷺ على عمان، فقبض النبي ﷺ وهو عليها، وكان أحد أمراء الأجناد في فتوح الشام، وافتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب، وعمل عليها له ولعثمان، ثم عمل عليها زمن معاوية منذ (¬٩) غلب عليها معاوية إلى أن مات عمرو، وخلف أموالًا عظيمة إلى الغاية. والقول المحكي أخيرًا في وفاته عن ضمرة (¬١٠) قد جزم به ابن حبان في الصحابة، والظاهر أنه وهم، بل هو بَيِّن الغلط، وكأن ذلك إنما هو في ابنه عبد الله بن عمرو فالله أعلم (¬١١).

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2841, entry [4611]7,640 chars
    ٤٢٨٩ - (ع) عَمْرُو بْنُ الْعَاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد السهمي (¬١) قال الليث بن سعد وابن البرقي، وابن يونس، وابن معين، والمدائني، وابن بكير، والعجلي في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين. كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن البرقي لم يقله إِلا نقلا عن الليث بن سعد وكذلك ابن …
    ▸ expand full passage (7,640 chars)
    ٤٢٨٩ - (ع) عَمْرُو بْنُ الْعَاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد السهمي (¬١) قال الليث بن سعد وابن البرقي، وابن يونس، وابن معين، والمدائني، وابن بكير، والعجلي في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين. كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن البرقي لم يقله إِلا نقلا عن الليث بن سعد وكذلك ابن بكير، فتكراره الليث وابن البرقي وابن بكير غير جيد. قال البرقي في كتابه "معرفة الصحابة" -الذي لم ينقل المزي منه لفظة فيما رأيت إلا بوساطة ابن عساكر، وإذا لم يذكره ابن عساكر لا تجد منه لفظة عند المزي- قال: أخي محمد بن عبد اللَّه، وكانت وفاته بمصر يوم الفطر، وصَلَّى عليه عبد اللَّه بن عمرو سنة ثلاث وأربعين. أنبا بذلك ابن بكير عن الليث بن سعد وقال جدي: وكانت وفاته -فيما أخبرني عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن يحيى بن بكير، عن الليث- سنة ثلاث وأربعين وسِنه بضع وتسعون. فيما ذكره يحيى بن بكير انتهى، وفي هذا رد لما ذكره أيضًا المزي عن يحيى: وسنه سبعون قاله ابن بكير بباء موحدة قبل العين المهملة -فيما ضبطه عنه المهندس- وهو غير جيد لما يأتي بعد، ولما ذكره هو من أنه يذكر ولادة عمر بن الخطاب. وقال أبو نعيم الحافظ: ثنا عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، ثنا الفضل بن العباس، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد قال: وفي سنة ثلاث وأربعين تُوفي عمرو بن العاص. وفي "مَجْمَع الْغَرَائِب": لما قدم ليسلم رأى أبا هريرة يريد الإسلام. . . إلى المدينة. وقال ابن يونس -الذي ذكر المزي وفاته من عنده توهمًا إلا زيادة في كتابه وتركها، واعلم أنا علمنا أنها إنما نقلها من "كتاب ابن عساكر"، إذ لو كانت من أصل "تاريخه" لوجد فيه مِمَّا أخل بذكره في كتابه-: روى عنه من أهل مصر:عقبة بن عامر، ومحمد بن عبد اللَّه بن عمرو، وزياد بن جزء الزبيدي، وقيس بن سمير التجيبي، وناعم بن أُجَيْل الهَمْداني، وتميمُ بنُ فِرَعَ المَهْري، ورَبِيعَة بن لَقِيطٍ التُّجِيبِيِّ، وأبو رشدين بن عبيد الحميري، وذاخر بن عامر المعافري، وجندب بن عمارة الأزدي، وبجير بن ذاخر المعافري، وعلقمة بن عاصم المعافري، ومَرْثَد بن عَبْدِ اللَّه الْيَزَنِي، وأبو العالية الحضرمي، وأنعم بن ذري الشعباني، وعمرو بن قحذم الخولاني، وعامر بن عبد اللَّه المعافري، وأبو الحكم مولى عمرو بن العاص، وأبو عتبة مولى عمرو بن العاص. زاد الجيزي: مُحَمَّد بن رَاشِد الْمُرَادِي، وعبد الرحمن بن جبير، وأبا فراس يزيد بن رباح مولى عمرو بن العاص، ورَاشِد مَوْلَى حَبِيبِ بْن أبي أَوْسٍ الثقفي، وعياض بن عقبة بن نافع. وفي قول المزي عن البرقي: يُقال: إنه أسلم عند النجاشي؛ قصور ما ذكره الجيزي في كتاب "الصحابة" إذ روى ذلك مُطولا عن محمد بن إسحاق، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن راشد مَوْلَى حبيب بن أبي أوس الثقفي قال: حدَّثني عمرو بن العاص من فيه. . . فذكره، وهو في السيرة لابن إسحاق أيضًا. وفي "كتاب أبي نعيم الحافظ": خرج إلى النجاشي بعد الأحزاب، فأسلم عنده، فأخذه أصحابه فأضاموه فأفلت منهم مُجَردًا ليس عليه قشرة، فأظهر للنجاشي إسلامه، فاسترجع له النجاشي جميع ماله من أصحابه ورده إليه. وكان يسرد الصوم، ولَمَّا تُوفي كان له نحو المائة سنة، وقال فيه النبي ﷺ: "أَسْلَمَ النَّاسُ، وَآمَنَ عَمْرُو (¬١) "، روى عنه زياد وهني مولياه. وقال ابن نمير: مات سنة اثنتين وأربعين. وكذا ذكره القراب عن أبي حسان الزيادي. وفي "الاستيعاب": [وأخوه لأمه عمرو بن أثاثة العدوي] كان من مهاجرة الحبشة، [قيل: إن عمرو بن العاص أسلم سنة ثمان قبل الفتح]، وقيل: أسلم بين الحديبية وخيبر، ولا يصح، والصحيح سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر، ووفاته سنةثلاث وأربعين أصح. وذكر الجاحظ في كتابه "الزَّرْع وَالنَّخْل": كان عمرو بن العاص مِمَّن يقر بالبعث في الجاهلية مِمَّن لا يتنصر ولا يتهود ويصححه ولا يعرفه وكذلك قيس بن ساعدة، ويزيد بن الصعق، والأعشى، والنابغة الذبياني، وزهير بن أبي سلمى ومجريبة الأسدي وغيرهم. وفي "كتاب أبي أحمد العسكري": قال أبو اليقظان: أمه النابغة. وقال غيره: أمه سلمى بنت النابغة من بني جلان وذكر عمرو أنه أسلم سرًّا على يد جعفر بن أبي طالب بأرض الحبشة. وقال غيره: أسلم سنة أربع وحضر بدرًا مع المشركين، و"استعمله النبي ﷺ على عمان، فقبض النبي ﷺ وهو عليها"، وكان على الناس يوم أجنادين، وتُوفي سنة ثلاث وأربعين، وأكثرهم يقول: سنة ثمان وخمسين. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين، وذكر "أَنَّ النبيَّ ﷺ لما فتح مكة بعثه إلى صنم هذيل بسواع فهدمه، وبعثه سنة تسع إلى بني فزارة يصدقهم وجاء خصمان يختصمان إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: "يَا عَمْرُو؛ اقْضِ بَيْنَهُمَا (¬١) " وبعثه إلى مَلكي عُمان: عبد وجَيفر ابني الجلندي بكتاب يدعوهما إلى الإسلام فأسلما، ولما أجمع أبو بكر ﵁ أن يبعث الجيوش إلى الشام كان أول مَنْ سار من عماله عمرو بن العاص فأمره أن يسلك على أيلة عامدًا لفلسطين ومعه ثلاثة آلاف، وخرج أبو بكر يمشي إلى جنب راحلة عمرو وهو يُوصيه وقال: إني قد استعملتك على مَنْ مررت به من بلي وعذرة وسائر قضاعة، ومن سقط هناك من العرب فاندبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه. وكانوا أمراء أبي بكر هو ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل ابن حسنة، فكان عمرو هو الذي يُصَلِّي بالناس إذا اجتمعوا، وإنْ تفرَّقوا فكل رجل على أصحابه، وكان أمر الناس إلى عمرو يوم أجنادين ويوم فحل، وفي حصار دمشق حتى فتحت.أنبا محمد بن عمر، ثنا عبد اللَّه بن أبي يحيى، عن عمرو بن شعيب قال: تُوفي عمرو يوم الفطر بمصر سنة اثنتين وأربعين، قال محمد بن عمر: سمعت من يذكر أنه تُوفي سنة ثلاث وأربعين. قال محمد بن سعد: وسمعت بعض أهل العلم يقول: تُوفي عمرو سنة إحدى وخمسين، انتهى. الذي قاله المزي عن محمد بن عمر. مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين. وقال ابن سعد عن الهيثم: مات سنة إحدى وخمسين. فينظر في فرقان ما بين القولين، ثُمَّ إن الهيثمَ لم يذكر وفاته إلا في سنة ثلاث وأربعين في "تاريخه"، لم يذكر سنة إحدى وخمسين بحال، وبعيد أن يختلف قوله هذا الاختلاف؛ لأن ابن سعد إذا روى عنه يصرح باسمه ولا يكنى عنه. وذكر الأخفش: أن من اعتصَّ السيف مكان العصا قيل فيه: العاصي بالياء، وكان أبو عمرو يعتصه فقيل له ذلك أو قيل له: ذلك تفاؤلا، وفي "ليس" لابن خالويه: قال جرير للفرزدق: [الكامل] تَصِفُ السُّيُوفَ وغَيْرُكُمْ يَعْصَى بِهَا ... يا ابْنَ القيُونِ وذاكَ فِعْل الصَّيْقَلِ وفي "سيرة" ابن إسحاق: وقال علي بن أبي طالب في غزوة بدر: [الطويل] بِأَيْدِيهِمْ بِيضٌ خِفَافٌ عَصَوْا بِهَا ... وَقَدْ حَادَثُوهَا بِالْجَلاءِ وَبِالصَّقْلِ واللَّه تعالى أعلم. وفي "كتاب ابن الأثير": مات سنة سبع وأربعين، وثلاث أصح. وفي كتاب "المفجعين" لأبي العَبَّاس: كان عمرو قصير القامة، عظيم الهامة، ناتئ الجبهة، واسع الفم، عظيم الكفين والقدمين، بعيد ما بين المنكبين، إذا تكلَّم ملأ صوته المسجد. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": نظر عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يَمْشِي فقال: ما ينبغي لأبي عبد اللَّه أن يمشي على الأرض إلا أميرًا. وفي "الفصوص" لابن صاعد: عن محمد بن سلام: لما رأى النبي ﷺ عمرًا وخالدًا وعثمانَ بن طلحة مقبلين ليسلموا قال: "رَمَتْكمْ مَكَةُ بَأَفْلاذِ كَبِدِهَا"، قال: واشترط عمرو على النبيّ ﷺ أن يُشركه في الأمر، "فأعطاه ذلك، ثم وجهه قبل الشام وأَمد بجيش فيهم أبو بكر الصديق ﵃".وفي "معجم الطبراني الكبير": روى عنه: زياد مولاه، وهني مولاه، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعامر بن شراحيل الشعبي، وعبد اللَّه بن الحارث، وأبو صالح السمان، وعبد اللَّه بن شرحبيل ابن حسنة، وعبد اللَّه بن سفيان العقيلي، وعمارة بن خزيمة بن ثابت، ويحيى بن جَعْدة بن هُبَيْرة، وظبيان، وأبو العجفاء السُّلمي، وعلقمة بن وقاص، ومحمد بن الأسود بن خلف، وعثمان اليَحْصَبي، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو نوفل ابن أبي عقرب، والحسن بن أبي الحسن البصري، وجعفر بن المطلب، وحيان بن أبي جَبَلة، وأبو مجلز لاحق بن حميد. وفي "المستدرك": وفاته سنة ثلاث وأربعين أصح ما سمعنا. وفي قول المزي: وقال غيرهم -يعني: المذكورين-: قيل: مات سنة ثمان وأربعين؛ نظر إذ لم يسمعه، وكأنه ما عرف أن قائل ذاك أبو سليمان بن زَبْر. وفي ضبط المهندس عن الشيخ: وأخو عمرو لأمه عروة بن أثاية بياء مثناة من تحت قبل الهاء - نظر لأنَّ الذي ضبطه ابن ماكولا بثائين مثلثتين. واللَّه أعلم. وأنشد له المرزباني في "معجمه" أشعارًا، وكذا في الكتاب المعروف بـ "المنحرفين" -يعني: عن علي- ﵄. وفي "كتاب المسعودي": خلف عمرو لما تُوفي سنة ثلاث وأربعين من العين ثلاث مائة ألف دينار وخمسة وعشرين ألف دينار، ومن الورق ألفي ألف درهم وغلة بمائتي ألف دينار، وضيعته المعروفة بالوَهْط كان قيمتها عشرة آلاف درهم، وفيه يقول عبد اللَّه بن الزبير الأسدي: [الطويل] أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أخبت عيونه ... عَلى عَمروٍ السَهميِّ تُجبى لَهُ مِصرُ فَلَم يُغنِ عَنهُ حَزمُه وَاحتيالُه ... وَلا جَمعُهُ لما أُتيحَ له الدهر وأمسى مقيمًا بِالعَراء وَضللت ... مَكايدُه عَنهُ وَأَموالُه الدثر وذكره أبو عمرو الداني في جملة من وردت الرواية عنه في حروف القرآن.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2841, entry [4611]346 chars
    عبد اللَّه، وقيل: أبو محمد السهمي (¬١) قال الليث بن سعد وابن البرقي، وابن يونس، وابن معين، والمدائني، وابن بكير، والعجلي في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين. كذا ذكره المزي وفيه نظر؛ لأن البرقي لم يقله إِلا نقلا عن الليث بن سعد وكذلك ابن بكير، فتكراره الليث وابن البرقي وابن بكير غير جيد. قال البرقي في كتابه "معرفة الصحابة" -الذي لم ينقل المزي منه لف
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2841, entry [4611]347 chars
    لفتح بستة أشهر، ووفاته سنةثلاث وأربعين أصح. وذكر الجاحظ في كتابه "الزَّرْع وَالنَّخْل": كان عمرو بن العاص مِمَّن يقر بالبعث في الجاهلية مِمَّن لا يتنصر ولا يتهود ويصححه ولا يعرفه وكذلك قيس بن ساعدة، ويزيد بن الصعق، والأعشى، والنابغة الذبياني، وزهير بن أبي سلمى ومجريبة الأسدي وغيرهم. وفي "كتاب أبي أحمد العسكري": قال أبو اليقظان: أمه النابغة. وقال