علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 12 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2779, entry [4524]4,030 chars
٤٢٠٣ - (ق) عُمَرُ بْنُ قَيسٍ الْمَكِّي أبو حفص المعروف بـ (سندل) أخو حميد (¬٢) ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال: كان فيه بذاء وتسرُّع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء. قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك رحمه اللَّه تعالى، فقال: الشيخ مَرَّة يُخطئ، ومَرَّة ل…
▸ expand full passage (4,030 chars)٤٢٠٣ - (ق) عُمَرُ بْنُ قَيسٍ الْمَكِّي أبو حفص المعروف بـ (سندل) أخو حميد (¬٢) ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال: كان فيه بذاء وتسرُّع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء. قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك رحمه اللَّه تعالى، فقال: الشيخ مَرَّة يُخطئ، ومَرَّة لا يُصب،وذلك عند والي مكة، فقال له مالك: هكذا الناس، وإِنَّما تغفَّل الشيخ فبلغ مالكًا فقال: لا أُكلمه أبدًا. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وفي "كتاب ابن الجوزي"، عن أبي الفتح الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث. وفي "علل الدارقطني": ضعيف، وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخ دمشق"، وابن الجارود مثله. وقال الحربي في كتاب "العلل" تأليفه: كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه. وقال ابن معين: حدَّثني مَنْ سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال: ضعيف الحديث. وفي رواية أبي طالب عن أحمد: كان له لسان، وقال ابن صاعد: قد روى عنه شُعبة وإن كان غيره أوثق منه. وقال الخليلي في "الإرشاد": لا يحتج به؛ لأنَّهم ضَعَّفوه. قال علي بن المديني: ذكر مالكُ بن أنس حميدًا الأعرج فوثَّقه، ثم قال: أخوه أخوه وضعَّفه. وقال أبو القاسم البغوي: في حديثه لين، وقال أبو أحمد الجرجاني: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه، وقال مالك فيه: ذاك الكذاب. وذكره البرقي في باب: (من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه). وقال البزار في كتاب "السنن" تأليفه: ضعيف الحديث، روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شِبه متروك. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال التبان مثله. ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال لي مالك بن عيسى: هو ضعيف جدًّا. وقال فيه مالك: هو المسكين، يَسْتحل شُرب الخندريس [اسم من أسماء الخمر]، فوضعه اللَّه تعالى إلى يوم القيامة. وذكره أبو جعفر العقيلي، وأبو القاسم البلخي، وأبو حفص ابن شاهين في جملة الضعفاء. وفي تاريخ المنتجيلي: قال أحمد بن حنبل: كانت فيه جرأة، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال: سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شرابًا فسكر أحدهما، ولم يسكر الآخر؟ فقال: يُضرب الذي سكر حدًّا والذي لم يسكر حدين، قالوا: ولِمَ؟ قال: لأن نصه مقبر. وعن علي بن المديني قال: تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة، فقال لمالك:أنت مَرَّة تُخطئ ومَرَّة لا تصيب، فقال مالك: كذلك الناس، فلما علم بعد، قال: لو علمت أَنَّ حميدًا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئًا. وكان مصعب بن عبد اللَّه يقول: كان يُحدث بالمدينة يقول: أَنزل اللَّه بك ما أنزل بسندل، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد اللَّه بن الزبير، فمات ولدها من عبد اللَّه، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة، وقال مصعب: وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له: يا أبا حفص؛ هدا ياسين الزيات، فقال سندل: إن كان (يس) فأنا (كهيعص)، فإنها أطول حروفًا. وقال الساجي: ضعيف الحديث جدًّا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تُحفظ عنه وكان عطاء يستثقله، وقال أحمد بن حنبل: كان صاحب مزاح كان يقول: قاضيكم يا أهل العراق يُجيز شهادة الهر، يقول إذا قرَّت واستقرت عنده، قال أحمد: حَجَّ هارون ومالك أيضًا فدعا هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان، فقال عمر لمالك: أنت أحيانًا تُخطئ وأحيانًا لا تُصيب؛ فقال: كذلك الناس، فلما خرج مالك أَتَى علي بن قتيل، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال: ذاك الكذَّاب، ولما بلغ عمر قول مالك: أنا من ذي أصبح قال: أنا من ذي أمسى. وقال أبو داود الطيالسي: سمعت عمر بن قيس يُفتي أَنَّ الدرهم بالدرهم لا بأس به قال: فقلت له: إِنَّ أبا الجوزاء حدَّث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل عليَّ وقال: أحدثك عن عطاء وتُحَدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان. وعن الأصمعي قال: قال سندل لمالك: ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين، عن سالم بن عبد اللَّه، وعروة، والقاسم، وابن المسيب وخارجة، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه ويجيئوننا بالشعبي، والنخعي، وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر. وفي "تاريخ البخاري": قال ابن معين: هو مَوْلَى منظور بن سيار الفزاري، قال -يعني: أبا عبد اللَّه-: والمعروف أنه مَوْلَى بني أسد بن عبد العزى. وفي "ألقاب الشيرازي": لما قال له مالك: كذلك الناس، قال: لا ولكنك وحدك، قال: فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك. وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل: قالسندل: ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدًا، ورجالي ورجاله واحدًا.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2779, entry [4524]343 chars
ريخ دمشق"، وابن الجارود مثله. وقال الحربي في كتاب "العلل" تأليفه: كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه. وقال ابن معين: حدَّثني مَنْ سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال: ضعيف الحديث. وفي رواية أبي طالب عن أحمد: كان له لسان، وقال ابن صاعد: قد روى عنه شُعبة وإن كان غيره أوثق منه. وقال الخليلي في "الإرشاد": لا يحتج به؛ لأنَّهم ضَعَّفوه. قال علي
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2779, entry [4524]343 chars
مالكًا فقال: لا أُكلمه أبدًا. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وفي "كتاب ابن الجوزي"، عن أبي الفتح الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث. وفي "علل الدارقطني": ضعيف، وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخ دمشق"، وابن الجارود مثله. وقال الحربي في كتاب "العلل" تأليفه: كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه. وقال
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2779, entry [4524]344 chars
لمديني: ذكر مالكُ بن أنس حميدًا الأعرج فوثَّقه، ثم قال: أخوه أخوه وضعَّفه. وقال أبو القاسم البغوي: في حديثه لين، وقال أبو أحمد الجرجاني: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه، وقال مالك فيه: ذاك الكذاب. وذكره البرقي في باب: (من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه). وقال البزار في كتاب
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2779, entry [4524]344 chars
م قال: أخوه أخوه وضعَّفه. وقال أبو القاسم البغوي: في حديثه لين، وقال أبو أحمد الجرجاني: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه، وقال مالك فيه: ذاك الكذاب. وذكره البرقي في باب: (من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه). وقال البزار في كتاب "السنن" تأليفه: ضعيف الحديث، روى عن عطاء وغيره أ
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2779, entry [4524]345 chars
شيخ مَرَّة يُخطئ، ومَرَّة لا يُصب،وذلك عند والي مكة، فقال له مالك: هكذا الناس، وإِنَّما تغفَّل الشيخ فبلغ مالكًا فقال: لا أُكلمه أبدًا. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وفي "كتاب ابن الجوزي"، عن أبي الفتح الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث. وفي "علل الدارقطني": ضعيف، وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخ دمشق"
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2779, entry [4524]344 chars
ُ قَيسٍ الْمَكِّي أبو حفص المعروف بـ (سندل) أخو حميد (¬٢) ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال: كان فيه بذاء وتسرُّع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء. قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك رحمه اللَّه تعالى، فقال: الشيخ مَرَّة يُخطئ، ومَرَّة لا يُصب،وذلك عند والي مكة، فقال له مالك: هكذا الناس، وإِنَّما تغفَ
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2779, entry [4524]344 chars
د فيه، وقال مالك فيه: ذاك الكذاب. وذكره البرقي في باب: (من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه). وقال البزار في كتاب "السنن" تأليفه: ضعيف الحديث، روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شِبه متروك. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال التبان مثله. ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفا
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2779, entry [4524]344 chars
ا الناس، وإِنَّما تغفَّل الشيخ فبلغ مالكًا فقال: لا أُكلمه أبدًا. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: متروك الحديث. وفي "كتاب ابن الجوزي"، عن أبي الفتح الأزدي، والدارقطني: متروك الحديث. وفي "علل الدارقطني": ضعيف، وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخ دمشق"، وابن الجارود مثله. وقال الحربي في كتاب "العلل" تأليفه: كان فيه تسرع
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2779, entry [4524]344 chars
من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه). وقال البزار في كتاب "السنن" تأليفه: ضعيف الحديث، روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شِبه متروك. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال التبان مثله. ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال لي مالك بن عيسى: هو ضعيف جدًّا. وقال فيه مالك
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2779, entry [4524]347 chars
بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه). وقال البزار في كتاب "السنن" تأليفه: ضعيف الحديث، روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شِبه متروك. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه، وقال التبان مثله. ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال: قال لي مالك بن عيسى: هو ضعيف جدًّا. وقال فيه مالك: هو المسكين، يَسْتحل شُرب الخندريس [اسم من أ
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2779, entry [4524]300 chars
٤٢٠٣ - (ق) عُمَرُ بْنُ قَيسٍ الْمَكِّي أبو حفص المعروف بـ (سندل) أخو حميد (¬٢) ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال: كان فيه بذاء وتسرُّع إلى الناس، فأمسكوا عن حديثه وألقوه وهو ضعيف، وحديثه ليس بشيء. قال ابن سعد: وهو الذي عبث بمالك رحمه اللَّه تعالى، فقال: الشيخ مَرَّة يُخطئ، ومَرَّة ل