علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2743, entry [4478]1,916 chars
٤١٥٧ - (س) عُمَر بن سَعد بن أَبِي وَقَّاصٍ أبو حفص القرشي المدني (¬٢) سكن الكوفة. وذكر المزي قتل المختار له من عند جماعة. وقال: وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، كذا ذكره من غير فائدة فكان ماذا أراد أن يعرف بعض الأغبياء كثرة الاطلاع، وما علم أنه قد علم من أنه لا ينقل من كتاب "الطبقا…
▸ expand full passage (1,916 chars)٤١٥٧ - (س) عُمَر بن سَعد بن أَبِي وَقَّاصٍ أبو حفص القرشي المدني (¬٢) سكن الكوفة. وذكر المزي قتل المختار له من عند جماعة. وقال: وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، كذا ذكره من غير فائدة فكان ماذا أراد أن يعرف بعض الأغبياء كثرة الاطلاع، وما علم أنه قد علم من أنه لا ينقل من كتاب "الطبقات" إلا بوساطة ابن عساكر أو غيره وليت ما قاله كان كذلك والذي في كتاب "الطبقات الكبير" -وذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة من غير إعادة ذكره بعد في أهل الكوفة-: أمه مارية بنت قيس بن معدي كرب فولد عمر حفصًا، وحفصة، وعبد اللَّه الأكبر، وعبد الرحمن الأصغر، وأم عمرو، وحمزة، وعبد الرحمن، ومحمدًا، ومغيرة، وحمزة الأصغر، ومحمدًا الأصغر، والمغيرة، وعبد اللَّه الأكبر، وعبد اللَّه الأصغر، وأم يحيى، وأم سلمة، وأم كلثوم، وحميدة، وحفصة الصغرى، وأم عمرو الصغرى، وأم عبد اللَّه.وكان عمر بالكوفة قد استعمله ابن زياد على الري وهمذان وقطع معه بعثًا، فلما قدم الحسين العراق أمر عبيد اللَّه بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده، وقال: إن هو خرج إليَّ ووضع يده في يدي وإلا فقاتله، فأَبَى عمر عليه، فقال: إِنْ لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك، فأطاع بالخروج إلى الحسين، فقاتله حَتَّى قتل الحسن، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصًا. وفي "تاريخ الطبري": قتله المختار سنة ست أو سبع وستين. وقال الساجي: يروي أحاديث بواطيل. انتهى كلامه ويشبه أَنْ يكون قوله هذا في غيره، ولكن في نُسْختي كذا وهي جيدة. وزعم المسعودي أن أهل الكوفة لما خلعوا ابن زياد وأرادوا أن ينصبوا أميرًا قالوا: عمر بن سعد بن أبي وقاص يصلح لها فلمَّا هَمُّوا أن يؤمروه أقبل نساء من همدان والأنصار وكهلان وربيعة؛ حَتَّى دخلن المسجد وقلن أَمَا رضي ابن سعد أن قتل الحسين؛ حَتَّى يريد أن يكون أمير الكوفة فبكى الناس، وأعرضوا عنه. وذكره البخاري في فصل: (مَنْ مات من بين الستين إلى السبعين) فقال: ثنا موسى، ثنا سليمان بن مسلم سمعت أبي أن الحسينَ لَمَّا نزل كربلاء فأول مَنْ طعن في سرادقه عمر بن سعد قال: فرأيت عمر بن سعد وابنيه قد ضربت أعناقهم، ثُمَّ علقوا على الخشب ثُمَّ ألهب فيهم النار. وذكره مسلم بن الحجاج في الأولى من أهل المدينة.