Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أردة بن حجر بن جزيلة بن لخم، اللخمي، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه عُلي بالضم

(بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أردة بن حجر بن جزيلة بن لخم، اللخمي، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه عُلي بالضم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
3
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2635, entry [4270]4,259 chars
    ٣٩٥٢ - (بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أردة بن حجر بن جزيلة بن لخم، اللخمي، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه عُلي بالضم (¬١) كذا قيده المهندس عن المزي بجيم مفتوحة، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف. ورأيت بخط القضاعي في كتاب "الخطط" تأليفه: جبل يشكر بن جديلة …
    ▸ expand full passage (4,259 chars)
    ٣٩٥٢ - (بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أردة بن حجر بن جزيلة بن لخم، اللخمي، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه عُلي بالضم (¬١) كذا قيده المهندس عن المزي بجيم مفتوحة، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف. ورأيت بخط القضاعي في كتاب "الخطط" تأليفه: جبل يشكر بن جديلة بن لخم وهو الجبل الذي عليه جامع ابن طولون، وعلى الدال تصحيح. زاد الجواني: حاشيته قبالته. ومن خطه مجودًا، قال المرزباني: جديلة أمه وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وكذا ذكره أبو عمر الكندي. ورأيت بخط الشاطبي رحمه اللَّه تعالى مجودًا: عن الأمير، وقيَّده في "مشتبهالنسبة" بتحتانية عليه، وراء أخت الزاي، وقيده في موضع آخر بجيم ودال مهملة. زاد الرشاطي: وضبطه بضم الجيم وفتح الزاي أيضًا. وفي ضبطة: يينع، كذا بياء مثناة من تحت مفتوحة، بعدها ياء أخرى ساكنة ثم نون مكسورة، فشيء لم يسبقه إلى ضبطه أحد، والذي ضبطه ابن ماكولا وغيره: يثيع، بياء مثناة من تحت مضمومة بعدها ثاء مثلثة، ثم ياء ساكنة أخت الواو. وأما سياقته لنسبه كما تراه فغير جيد؛ لأن الكلبي في كتاب "الموكب" وهو أكبر كتبه نزل فيه القبائل على طبقاتها قال: ولد جديلة بن لخم حُجرًا، وولد حُجر أردة، وولد أردة يثيعًا، وولد يثيع الحارث، وولد الحارث، فذكر ثمانية آباء حتى انتهى إلى قصير أبي رباح، ولهذا قال أبو سعيد بن يونس: علي بن رباح بن قصير اللخمي من أردة، ثم من بني القَشِيب. وقال السمعاني: القشيب بطن من لخم ينسب إليه علي بن رباح. وفي قول المزي أيضًا: المشهور فيه عُلي بالضم. نظر، لما حكاه البخاري في "تاريخه" في (باب: علي بفتح العين): علي بن رباح أبو موسى المصري، ويقال: عُلي، والصحيح عَلِي، وقال: قال ذهبت مع أبي إلى معاوية نبايعه، فناولني معاوية يده فبايعته. وفي كتاب أبي سعيد المصري: أدرك رباح النبي ﷺ ولم يُسلم، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق، وسمع على مقسم بن بجرة. وقال ابن سعد، وابن أبي خيثمة عن يحيى: أما أهل مصر فيقولون: علي بن رباح، وأما أهل العراق فيقولون عُلي بن رباح. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وكذلك ابن خلفون زاد: يقال: ولد سنة أربع عشرة، وقيل: إنه توفي بالأندلس وقبره بسرقسطة مع قبر حنش الصنعاني. وقال الساجي: كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره. وذكر أبو عمر الكندي في كتابه "أمراء مصر": أن عبد الملك بن مروان لما غضب على عبد العزيز أخيه، بسبب نزوله عن ولاية العهد، أرسل إليه عليًّا يترضاه، فلما قدم على عبد الملك استعطفه على أخيه، فشكاه عبد الملك، وقال: فرق اللَّه بيني وبينه، فلم يزل به علي حتى رضاه، فلما أخبر عبد العزيز بدعائه قال: أوفعل؟ أنا واللَّه مفارقه لا محالة، واللَّه ما دعا دعوة إلا أجيبت، ثم لم يلبث عبد العزيز أن توفي. زاد ابن الحذاء: . . . . . .وقال البخاري في "الصغير": وقال أبو زكريا: ثنا يحيى، ثنا موسى بن علي بن رباح: قال سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم يزعم أن أباه أدرك النبي ﷺ ولم يسلم، وأسلم في زمن أبي بكر ﵁. وروى بعضهم عن موسى، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ وهو حديث لم يصح. وفي قول المزي عن ابن يونس: إن عبد العزيز أغزاه إفريقية، فلم يزل بها إلى أن توفي، نظر، من حيث إن عبد العزيز توفي سنة ست وثمانين، وعلي وفاته سنة سبع عشرة، فيكون مقامه في الغزو على هذا أكثر من ثلاثين سنة، وهو يحتاج إلى إشباع نظر، يتبين لك -إن شاء اللَّه تعالى-، وذلك أن إرسال عبد العزيز لعلي إلى عبد الملك يترضاه كان في آخر حياة عبد العزيز سنة خمس أو ست وثمانين، ودخول علي إفريقية كان على ما ذكره أبو العرب في كتاب "الطبقات" مع موسى بن نصير، وموسى بن نصير إنما أرسله عبد العزيز بن مروان إلى المغرب في سنة ثمان وسبعين، وقد اتضح إلى بطلان ذلك القول، سواء حمله على وفاة عبد العزيز أو وفاة علي بن رباح، واللَّه تعالى أعلم. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات، وقال: ولد بالمغرب. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مصر. وفي "تاريخ المنتجيلي": تابعي ثقة. وقال أحمد بن خالد: دخل زيد بن حباب الأندلس، وسمع من معاوية بن صالح، ودخل علي بن رباح الأندلس، وأصابه باوريوله، وهذا أمر معروف هناك، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير هذين، لا صاحب ولا تابع. وقال ابن وضاح: كان علي قصيرًا، وقد دخل الأندلس هو وحنش. قال ابن وضاح: وأخبرني بعض الناس أنه نظر إلى شهادتهما في أمان أهل بنبلونة. وفي كتاب ابن حداد: قال رجاء: خرج الحجاج من عند عبد الملك، وعلي قاعد على باب عبد الملك ويحدث في اليمانية، فقال: من هذا؟ قال: رسول عبد العزيز، فقال: فإذا قضيت أمرك فإني أكتب معك إلى صاحبك كتابًا، فنظر إليه علي كالمستفسر، فقال: ما لك كأنك ازدريتني؟ أما إن عمشي خير من عورك، إذا لقيت صاحبك -يعني: عبد العزيز- فأعلمه أني قد ذكرته لأمير المؤمنين بخير، ومضى فقال علي: من هذا؟ قالوا: الحجاج، فأتاه فكتب معه، ونظر عبد الرحمن بن الأوقص وكان من أئمة الناس إلى علي، وكان قبيح العور، فقال: يا شيخ؛ ما أسمج عورك؟ قال: لكن عور أبيك كانأحسن من عوري، إني أراك سائلني أين ذهبت عينك؟ قلت: في غزوة ذات الصواري، وسألته أين ذهبت عينه؟ قال: في راهط.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيعقوب الفسويpage 2635, entry [4270]343 chars
    زيز أو وفاة علي بن رباح، واللَّه تعالى أعلم. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات، وقال: ولد بالمغرب. وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل مصر. وفي "تاريخ المنتجيلي": تابعي ثقة. وقال أحمد بن خالد: دخل زيد بن حباب الأندلس، وسمع من معاوية بن صالح، ودخل علي بن رباح الأندلس، وأصابه باوريوله، وهذا أمر معروف هناك، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير هذ

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3526, entry [3811]4,240 chars
    ٣٧٨١ - (بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أرده بن حجر بن جزيلة بن لخم اللخمي أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه علي بالضم. كذال قيده المهندس عن الزي بجيم مفتوحة، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف. ورأيت بخط القضاعي في كتاب " الخطط " تأليفه: " جبل يشكر بن جديلة بن لخ…
    ▸ expand full passage (4,240 chars)
    ٣٧٨١ - (بخ م ٤) علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن يينع بن أرده بن حجر بن جزيلة بن لخم اللخمي أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى، والد موسى، والمشهور فيه علي بالضم. كذال قيده المهندس عن الزي بجيم مفتوحة، وزاي مكسورة بعدها ياء آخر الحروف. ورأيت بخط القضاعي في كتاب " الخطط " تأليفه: " جبل يشكر بن جديلة بن لخم وهو الجبل الذي عليه جامع ابن طولون، وعلى الدال تصحيح ". زاد الجواني حاشيته قبالته، ومن خطه مجودا، قال المرزباني: جديلة أمه وهي بنت أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وكذا ذكره أبو عمر الكندي. ورأيت بخط الشاطبي – رحمه الله تعالى – مجودا عن الأمير، وقيده في " مشتبه النسبة " بتحتانية عليه وراء أخت الزاي، وقيده في موضع آخر بجيم ودال مهملة. زاد الرشاطي وضبطه بضم الجيم وفتح الزاي أيضا. وفي ضبطة يينع كذا بياء مثناة من تحت مفتوحة، بعدها ياء أخرى ساكنة ثم نون مكسورة، فشيء لم يسبقه إلى ضبطه أحد، والذي ضبطه ابن ماكولا وغيره يثيع بياء مثناة من تحت مضمومة بعدها ثاء مثلثة، ثم ياء ساكنة أخت الواو. وأما سياقته لنسبه كما تراه فغير جيد؛ لأن الكلبي في كتاب " المركب " وهوأكبر كتبه نزل فيه القبائل على طبقاتها قال: ولد جديلة بن لخم حجرا، وولد حجر أردة، وولد أردة يثيعا، وولد يثيع الحارث، وولد الحارث، فذكر ثمانية آباء حتى انتهى إلى قصير أبي رباح [ق ١٤١ / ب] ولهذا قال أبو سعيد بن يونس: علي بن رباح بن قصير اللخمي من أردة، ثم من بني القشيب. وقال السمعاني: " القشيب بطن من لخم ينسب إليه علي بن رباح ". وفي قول المزي أيضا: المشهور فيه علي بالضم نظر، لما حكاه البخاري في تاريخه في باب علي بفتح العين: علي بن رباح أبو موسى المصري، ويقال: علي، والصحيح علي، وقال: قال ذهبت مع أبي إلى معاوية نبايعه، فناولني معاوية يده فبايعته. وفي كتاب أبي سعيد المصري: أدرك رباح النبي ﷺ ولم يسلم، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق، وسمع على مقسم بن بجرة. وقال ابن سعد، وابن أبي خيثمة عن يحيى: أما أهل مصر فيقولون: علي بن رباح، وأما أهل العراق فيقولون عُلي بن رباح. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وكذلك ابن خلفون زاد: يقال: ولد سنة أربع عشرة، وقيل: إنه توفي بالأندلس وقبره بسرقسطة مع قبر حنش الصنعاني. وقال الساجي: كان ابن وهب يروي عنه ولا يصغره. وذكر أبو عمر الكندي في كتابه " أمراء مصر " أن عبد الملك بن مروان لما غضب على عبد العزيز أخيه، بسبب نزوله عن ولاية العهد، أرسل إليه عليا يترضاه، فلما قدم على عبد الملك استعطفه على أخيه، فشكاه عبد الملك، وقال: فرق الله بيني وبينه،فلم يزل به علي حتى رضاه، فلما أخبر عبد العزيز بدعائه قال: أو فعل؟ أنا والله مفارقه لا محالة، والله ما دعا دعوة إلا أجيبت، ثم لم يلبث عبد العزيز أن توفي، زاد ابن الحذاء: []. وقال البخاري في " الصغير "، وقال أبو زكريا: ثنا يحيى، ثنا موسى بن علي بن رباح: قال سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم يزعم أن أباه أدرك النبي ﷺ ولم يسلم، وأسلم في زمن أبي بكر ﵁ وروى بعضهم عن موسى، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ وهو حديث لم يصح. وفي قول المزي عن ابن يونس: إن عبد العزيز أغزاه إفريقية، فلم يزل بها إلى أن توفي، نظر، من حيث أن عبد العزيز توفي سنة ست وثمانين، وعلي وفاته سنة سبع عشرة، فيكون مقامه في الغزو على هذا أكثر من ثلاثين سنة، وهو يحتاج إلى إشباع نظر، يتبين لك – إن شاء الله تعالى –، وذلك أن إرسال عبد العزيز لعلي إلى عبد الملك يترضاه كان في آخر حياة عبد العزيز سنة خمس أو ست وثمانين، ودخول علي إفريقية كان على ما ذكره أبو العرب في كتاب " الطبقات " مع موسى بن نصير، وموسى بن نصير إنما أرسله عبد العزيز بن مروان إلى المغرب في سنة ثمان وسبعين، وقد اتضح إلى بطلان ذلك القول، سواء حمله على وفاة عبد العزيز أو وفاة علي بن رباح والله تعالى أعلم. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات، وقال: ولد بالمغرب. وذكره مسلم [ق ١٤٢ / أ] في الطبقة الأولى من أهل مصر. وفي " تاريخ المنتجيلي ": تابعي ثقة. وقال أحمد بن خالد: دخل زيد بن حباب الأندلس، وسمع من معاوية بن صالح، ودخل علي بن رباح الأندلس، وأصابه [باوريوله]، وهذا أمر معروف هناك، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير هذين، لا صاحب ولا تابع.وقال ابن وضاح: كان علي قصيرا، وقد دخل الأندلس هو وحنش. قال ابن وضاح: وأخبرني بعض الناس أنه نظر إلى شهادتهما في أمان أهل بنبلونة. وفي كتاب ابن حداد قال رجاء: خرج الحجاج من عند الملك، وعلي قاعد على باب عبد الملك ويحدث في اليمانية، فقال: من هذا؟ قال: رسول عبد العزيز، فقال: فإذا قضيت أمرك فإني أكتب معك إلى صاحبك كتابا، فنظر إليه علي كالمستفسر، فقال: ما لك كأنك إزدريتني؟ إما إن عمشي خير من عورك إذا لقيت صاحبك – يعني عبد العزيز – فأعلمه أني قد ذكرته لأمير المؤمنين بخير، ومضى فقال علي: من هذا؟ قالوا: الحجاج، فأتاه فكتب معه، ونظر عبد الرحمن بن الأوقص وكان من أئمة الناس إلى علي، وكان قبيح العور، فقال: يا شيخ ما أسمج عورك؟ قال: لكن عور أبيك كان أحسن من عوري، إن أراك سائلني أين ذهبت عينك؟ قلت في غزوة ذات الصواري، وسألته أين ذهبت عينه؟ قال: في راهط.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيعقوب الفسويpage 3526, entry [3811]341 chars
    علي بن رباح والله تعالى أعلم. وذكره يعقوب بن سفيان في جملة الثقات، وقال: ولد بالمغرب. وذكره مسلم [ق ١٤٢ / أ] في الطبقة الأولى من أهل مصر. وفي " تاريخ المنتجيلي ": تابعي ثقة. وقال أحمد بن خالد: دخل زيد بن حباب الأندلس، وسمع من معاوية بن صالح، ودخل علي بن رباح الأندلس، وأصابه [باوريوله]، وهذا أمر معروف هناك، ولم يصح دخول أحد منهم الأندلس غير