Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) علقمة بن قيس، النخعي، أبو شبل، الكوفي، عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي

(ع) علقمة بن قيس، النخعي، أبو شبل، الكوفي، عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2600, entry [4223]2,710 chars
    ٣٩٠٦ - (ع) علقمة بن قيس، النخعي، أبو شبل، الكوفي، عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي (¬٢) ذكر ابن سعد: أنه كان يتشبه بعبد اللَّه في هديه وسمته، وعبد اللَّه يتشبه بالنبي ﷺ في هديه وسمته. ولما قرأ على علقمة قال: رتل فداك أبي وأمي. وسئل إبراهيم: أشهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعر…
    ▸ expand full passage (2,710 chars)
    ٣٩٠٦ - (ع) علقمة بن قيس، النخعي، أبو شبل، الكوفي، عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي (¬٢) ذكر ابن سعد: أنه كان يتشبه بعبد اللَّه في هديه وسمته، وعبد اللَّه يتشبه بالنبي ﷺ في هديه وسمته. ولما قرأ على علقمة قال: رتل فداك أبي وأمي. وسئل إبراهيم: أشهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعرجت رجله، وأصيب أخوه، وأقام بخوارزم، وقيل: بمرو سنتين يقصر الصلاة. أنبا الفضل بن دكين قال: مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين، وكان ثقة كثير الحديث. انتهى. المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين، وعن ابن سعد اثنتين، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم. وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة بن خياط في كتاب "الطبقات": مات علقمة بن قيس سنة خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. وفي رواية عمر بن أحمد الأهوزاي، وبقي بن مخلد في كتاب "التاريخ" الذي على السنين: مات علقمة سنة اثنتين وستين. والمزي قلب الروايتين؛ لأنه لم ير الكتابين، وماينقل عنهما إلا بوساطة، فتخيل نقله، فقال: عن الأهوازي خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. وقال عن التستري: ثنتين وستين. وما قدمناه هو الصواب، ومن أصلهما نقلت، وقد بينت في غير موضع نسبة هذين الكتابين وبخط من هما من الأئمة الحفاظ. وفي سنة اثنتين وستين ذكر وفاته -زيادة على ما ذكره المزي- علي بن عبد اللَّه التميمي، وأبو حسان الزيادي، والقراب، وابن أبي عاصم النبيل وغيرهم. وقال ابن حبان: كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلمًا وفقهًا. ومات سنة ثلاث وستين، ولم يولد له قط. وكان قد غزا خراسان، وأقام بخوارزم سنين. ودخل مرو فأقام بها مدة. حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: قرأ علقمة القرآن في ليلة، وطاف بالبيت أسبوعًا، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعًا ثم أتى المقام، فصلى عنده ثم قرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعًا، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بقية القرآن العظيم. وفي "تاريخ الخطيب": رؤي علقمة يوم النهروان خاضبًا سيفه مع علي بن أبي طالب، وعن الأسود قال: إني لأذكر ليلة بنى بأم علقمة. وقال غالب أبو الهذيل: سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود؟ قال: لا، بل علقمة، وقد شهد صفين. وكذا قاله رياح لما سُئِلَ عنهما. وفي "تاريخ المنتجيلي": قيل لابن معين: من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر؟ قال: يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد اللَّه علقمة، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد اللَّه، لتقدم مجالسته له. وقطعت رجله في صفين. وقيل: بالحرة. وعن أبي إسحاق: أن جدي علقمة سبايا الاثنين وأن جدته أسلمت، ولم يسلم جده فانتزعه منه عمر بن الخطاب ﵁. ولما ذكره ابن حزم في أول الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة قال: الناس بيده ومات سنة اثنتين وستين. وفي "الطبقات" للطبري: سئل أبو موسى ابن مسعود عن فريضة، فنظرا إلى علقمة فقال: إن أذنتما أخبرتكما بقول ابن مسعود، فقالا: أذنا لك، فلما أخبرهما قالا: هذا كان رأينا ولكنا هبنا. وفي رواية كان معهم حذيفة بن اليمان. وفي رواية: فأعجبهم. وفي كتاب "الإخوة" لأبي داود السجستاني: روى عن برد بن حدير.وقد ذكرت في كتابي المسمَّى "بالإبانة" ما يدل على أنه أدرك من حياة النبي ﷺ أكثر من ثلاثين سنة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2600, entry [4223]342 chars
    هد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعرجت رجله، وأصيب أخوه، وأقام بخوارزم، وقيل: بمرو سنتين يقصر الصلاة. أنبا الفضل بن دكين قال: مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين، وكان ثقة كثير الحديث. انتهى. المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين، وعن ابن سعد اثنتين، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم. وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3479, entry [3765]2,697 chars
    ٣٧٣٥ - (ع) علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي. عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي. ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته، وعبد الله يتشبه بالنبي ﷺ في هديه وسمته. ولما قرأ على [علقمة] قال: رتل فداك أبي وأمي. وسئل إبراهيم. أشهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعرجت رجله، و…
    ▸ expand full passage (2,697 chars)
    ٣٧٣٥ - (ع) علقمة بن قيس النخعي أبو شبل الكوفي. عم الأسود بن يزيد وعبد الرحمن، وخال إبراهيم النخعي. ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته، وعبد الله يتشبه بالنبي ﷺ في هديه وسمته. ولما قرأ على [علقمة] قال: رتل فداك أبي وأمي. وسئل إبراهيم. أشهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعرجت رجله، وأصيب أخوه، وأقام بخوارزم، وقيل: بمرو سنتين يقصر الصلاة. أنبا الفضل بن دكين قال: مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث. انتهى. المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين، وعن ابن سعد اثنتين، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم. وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى التستري عن خليفة بن خياط في كتاب " الطبقات ": مات علقمة بن قيس سنة خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. وفي رواية عمر بن أحمد الأهوزاي، وبقي بن مخلد في كتاب " التاريخ " الذي على السنين: مات علقمة سنة اثنتين وستين. والمزي قلب الروايتين؛ لأنه لم ير الكتابين، وما ينقل عنهما إلا بوساطة، فتخيل نقله، فقال: عن الأهوازي خمس وستين، ويقال: ثلاث وستين. وقال عن التستري ثنتين وستين. وما قدمناه هو الصواب، ومن أصلهما نقلت، وقد بينت في غير موضع نسبة هذين الكتابين وبخط من هما من الأئمة الحفاظ.وفي سنة اثنتين وستين ذكر وفاته زيادة على ما ذكره المزي. علي بن عبد الله التميمي، وأبو حسان الزيادي والقراب وابن أبي عاصم النبيل وغيرهم. وقال [ق ١٢٤ / ب] ابن حبان: كان راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفقها. ومات سنة ثلاث وستين، ولم يولد له قط. وكان قد غزا خراسان، وأقام بخوارزم سنين. ودخل مرو فأقام بها مدة. حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: قرأ علقمة القرآن في ليلة، وطاف بالبيت أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بالمئين، ثم طاف أسبوعا ثم أتى المقام، فصلى عنده ثم قرأ بالمثاني، ثم طاف أسبوعا، ثم أتى المقام فصلى عنده ثم قرأ بقية القرآن العظيم. وفي " تاريخ الخطيب " رى علقمة يوم النهروان خاضبا سيفه مع علي بن أبي طالب، وعن الأسود قال: إني لأذكر ليلة بنى بأم علقمة. وقال غالب أبو الهذيل: سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود؟ قال: لا؛ بل علقمة، وقد شهد صفين. وكذا قاله رياح لما سئل عنهما. وفي " تاريخ المنتجالي ": قيل لابن معين: من أثبت في ابن مسعود علقمة أو زر؟ قال: يذكر أن صاحب الحلقة بعد عبد الله علقمة، وزعم أهل النظر أن علقمة أثبت أصحاب عبد الله، لتقدم مجالسته له. وقطعت رجله في صفين. وقيل: بالحرة وعن أبي إسحاق أن جدي علقمة سبايا الأثنين وأن جدته أسلمت، ولم يسلم جده فانتزعه منه عمر بن الخطاب ﵁. ولما ذكره ابن حزم في أول الطبقة الأولى من قراء أهل الكوفة قال: الناس بيده ومات سنة اثنتين وستين. وفي " الطبقات " للطبري: سئل أبو موسى بن مسعود عن فريضة، فنظرا إلى علقمة فقال: إن أذنتما أخبرتكما بقول ابن مسعود، فقالا: أذنا لك، فلما أخبرهما قالا: هذا كان رأينا ولكنا هبنا. وفي رواية كان معهم حذيفةابن اليمان. وفي رواية: فأعجبهم. وفي كتاب " الأخوة " لأبي داود السجستاني روى عن برد بن حدير. وقد ذكرت في كتابي المسمى " بالإبانة " ما يدل على أنه أدرك من حياة النبي ﷺ أكثر من ثلاثين سنة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3479, entry [3765]342 chars
    شهد علقمة صفين؟ قال: نعم، وخضب سيفه، وعرجت رجله، وأصيب أخوه، وأقام بخوارزم، وقيل: بمرو سنتين يقصر الصلاة. أنبا الفضل بن دكين قال: مات علقمة بالكوفة سنة اثنتين وستين وكان ثقة كثير الحديث. انتهى. المزي وجد عن أبي نعيم وفاته سنة إحدى وستين، وعن ابن سعد اثنتين، وابن سعد لم يقله إلا نقلا عن أبي نعيم كما تقدم. وقال أبو عمران موسى بن زكريا بن يحيى