Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خت ٤) العدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار

(خت ٤) العدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2548, entry [4149]3,160 chars
    ٣٨٣٨ - (خت ٤) العدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار (¬٢) كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العدّاء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن أنف الناق…
    ▸ expand full passage (3,160 chars)
    ٣٨٣٨ - (خت ٤) العدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار (¬٢) كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العدّاء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن أنف الناقة إذا أطلق أرادوا به من بني تميم لا دخول له في بني عامر بوجه حقيقي، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافًا. قال ابن الكلبي في كتاب "الألقاب" وغيره: إنَّما سمِّي جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أنف الناقة؛ لأن قريعًا نحر جزورًا فقسمها في نسائه،فقالت أم جعفر -وهي الشموس من بني وائل بن سعد بن هذيم-: انطلق إلى أبيك فانظر هل بقي عنده شيء؟ فأتاه فلم يجد عنده إلا رأس الجزور، فأخذ بأنفه يجره، فقيل: ما هذا؟ قال: أنف الناقة، فسُمي بذلك، فكان ولده يغضبون من ذلك، فلما مدحهم الحطيئة، فقال: قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يساوي بأنف الناقة الذنبا فكانوا يفتخرون بذلك، زاد غيره: فكانوا إذا سئل أحدهم عن نسبه لم يبدأ إلا به، ونسبوا إليهم: الأنفي، أنشد ابن الأنباري في "الزاهر"، عن الفراء: ألم تسأل الأنفي يوم يقودني ... ويزعم أني مبطل القول كاذبه أحاول إعناتي بما قال أم رجا ... ليضحك مني أم ليضحك صاحبه وليس في العرب أنف الناقة ينسب إليه غيره. كذا أشار إليه الرشاطي وغيره. وأما قول أبي عمر: ربيعة هو أنف الناقة، وليس هو من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة. يحتاج إلى سلف صالح يعضده، ولا أراه يوجد، وكأنه سبق ذهنه -رحمه اللَّه تعالى- إلى أن ربيعة بن عامر له لقب، ولما وضع الكتاب أنسي ذلك اللقب، فكتب هذا توهمًا لا تعمدًا، وذلك أن البرقي وغيره قالوا: إن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة يلقب البكاء، وإليه ينسب البكاءون. واللَّه تعالى أعلم. وإنما طولنا في هذا اعتذارًا منه؛ لأن بعض الأئمة صرح ببطلان قوله هو الشترني -رحمهما اللَّه تعالى- ويزيد ذلك وضوحًا أن أبا أحمد العسكري ذكره في البكائين، وقال: هو وأبوه، كانا سيدا قومهما نزل البادية في موضع يقال له: الرخيخ، وكان العداء حسن السبلة -يعني: اللحية-. وفي "طبقات خليفة": ومن بني البكاء وهو ربيعة بن عامر: العداء بن خالد بن هوذة. وتبعهما على ذلك غير واحد؛ منهم: أبو حاتم ابن حبان في كتاب "الصحابة"، وفي "النمر" أيضًا: أنف الكلب في بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. وفي قوله أيضًا: كذا نَسَبَهُ الأصمعيُّ. قصور كثير؛ لأنَّ الأصمعي ليس نسَّابًا، ولا له كتاب معلوم في النسب. أين هو عن الكلبي؟ فإنه نسبه هذا النسب، ومن قصد البحر استقل السواقيا. ولكنه في كل هذا تبع صاحب "الكمال"، وهو الغير المشار إليه بقوله: وقال غيره، فلو ترك عن نفسه الكبر وصرح بصاحب "الكمال" أو بمن قالهكعادة الناس لسلم من الإيراد، ولكنه تقلده فتمحض الإيراد عليه. وقال ابن سعد: وفد على النبي ﷺ وأقطعه مياهًا كانت لبني عمرو بن عامر، يقال لها: الرخيخ. قال أبو عمر بن عبد المجيد: لما دخلنا عليه سألنا عن يزيد بن المهلب، قلنا: هو ذلك يدعو الناس إلى كتاب اللَّه تعالى وسنة نبيه ﷺ -يعني: سنة مائة-، فقال: وفيما هو وذاك ثلاث مرار. وفي "الأوسط": إن تقعدوا تفلحوا. . . . . وذكر أبو محمد ابن سعيد المصري -ومن خطه-: أنه أسلم هو وأبوه، وكانا سيدا قومهما. وأما البغوي فقال: هو العداء بن خالد بن هوذة بن شماس بن لابي بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم سكن البادية. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط": كان يخضب بالحناء، وقال ابن ماكولا: روى عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث. وفي كتاب ابن سعد: لما أسلم أبوه وعمه أرسل النبي ﷺ إلى خزيمة يخبرهم بإسلامهما.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 2548, entry [4149]347 chars
    هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار (¬٢) كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العدّاء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر من حيث إن أنف الناقة إذا أطلق أرادوا به من بني تميم لا دخول له في بني عامر بوجه حقيقي، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافًا. قال ابن الكلبي في كتاب "الألقاب" وغي

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3406, entry [3697]3,122 chars
    ٣٦٦٧ - (خت ٤) العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار. كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العداء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر [ق ١٠٦ / أ] من حيث أن أنف الناق…
    ▸ expand full passage (3,122 chars)
    ٣٦٦٧ - (خت ٤) العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار. كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العداء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر [ق ١٠٦ / أ] من حيث أن أنف الناقة إذا أطلق أرادوا به من بني تميم لا دخول له في بني عامر بوجه حقيقي، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافا. قال ابن الكلبي في كتاب " الألقاب " وغيره: إنما سمي جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أنف الناقة؛ لأن قريعا نحر جزورا فقسمها في نسائه، فقالت أم جعفر: وهي الشموس من بني وائل بن سعد هذيم: انطلق إلى أبيك فانظر هل بقي عنده شيء؟ فأتاه فلم يجد عنده إلا رأس الجزور، فأخذ بأنفه يجره، فقيل: ما هذا؟ قال: أنف الناقة، فسمي بذلك، فكان ولده يغضبون من ذلك، فلما مدحهم الحطيئة فقال: قوم هم الأنف والأذناب غيرهم ... ومن يساوي برأس الناقة الذنبا فكانوا يفتخرون بذلك، زاد غيره: فكانوا إذا سئل أحدهم عن نسبه لم يبدأإلا به، ونسبوا إليهم: الأنفي، أنشد ابن الأنباري في الزاهر عن الفراء: ألم تسأل الأنفي يوم تستوفني ... وتزعم أني مبطل القول كاذبه أحاول أعناقي بما قال أو رجا ... ليضحك مني أو ليضحك صاحبه وليس في العرب أنف الناقة ينسب إليه غيره. كذا شار إليه الرشاطي، وغيره. وأما قول أبي عمر: ربيعة هو أنف الناقة، وليس هو من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة. يحتاج إلى سلف صالح يعضده، ولا أراه يوجد، وكأنه سبق ذهنه - رحمه الله تعالى - إلى أن ربيعة بن عامر له لقب. ولما وضع الكتاب أنسي ذلك اللقب، فكتب هذا توهما لا تعمدا، وذلك أن البرقي وغيره قالوا: إن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة يلقب البكاء، وإليه ينسب البكاءون. والله تعالى أعلم. وإنما طولنا في هذا اعتذارا منه؛ لأن بعض الأئمة صرح ببطلان قوله هو الشترني - رحمهما الله تعالى - ويزيد ذلك وضوحا أن أبا أحمد العسكري ذكره في البكائين، وقال: هو وأبوه، كانا سيدا قومهما نزل البادية في موضع يقال له: الرخيخ، وكان العداء حسن السبلة - يعني اللحية -. وفي " طبقات " خليفة: ومن بني البكاء وهو ربيعة بن عامر: العداء بن خالد هوذة. وتبعهما على ذلك غير واحد منهم أبو حاتم ابن حبان في كتاب " الصحابة ". وفي النمر أيضا أنف الكلب في بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر. وفي قوله: أيضا كذا نسبه الأصمعي: قصور كثير؛ لأن الأصمعي ليسنسابا، ولا له كتاب معلوم في النسب. أين هو عن الكلبي؟ فإنه نسبه هذا النسب، ومن قصد البحر استقل السواقيا. ولكنه في كل هذا تبع صاحب " الكمال "، وهو الغير المشار إليه بقوله: وقال غيره، فلو ترك عن نفسه الكبر وصرح بصاحب " الكمال " أو بمن قاله كعادة الناس لسلم من الإيراد، ولكنه تقلده فتمحض الإيراد عليه. وقال ابن سعد: [ق ١٠٦ / ب] وفد على النبي ﷺ وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر، يقال لها: الرخيخ. قال أبو عمر عبد المجيد: لما دخلنا عليه سألنا عن يزيد بن المهلب قلنا: هو ذلك يدعو الناس إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ يعني سنة مائة فقال: وفيما هو وذاك ثلاث مرار. وفي الأوسط: إن تقعدوا تفلحوا []. وذكر أبو محمد بن سعيد المصري ومن خطه: أنه أسلم هو وأبوه، وكانا سيدا قومهما. وأما البغوي فقال: هو العداء بن خالد بن هوذة بن شماس بن لأبي بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم سكن البادية. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط ": كان يخضب بالحناء، وقال ابن ماكولا: روى عن النبي ﷺ ثلاثة أحاديث. وفي كتاب ابن سعد: لما أسلم أبوه وعمه أرسل النبي ﷺ إلى خزيمة يخبرهم بإسلامهما.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 3406, entry [3697]345 chars
    بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار. كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العداء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر [ق ١٠٦ / أ] من حيث أن أنف الناقة إذا أطلق أرادوا به من بني تميم لا دخول له في بني عامر بوجه حقيقي، على ذلك النسابون لا أعلم بينهم في ذلك خلافا. قال ابن الكلبي في كتاب "
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 3406, entry [3697]300 chars
    ٣٦٦٧ - (خت ٤) العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار. كذا نسبه الأصمعي. وقال غيره: العداء بن خالد بن هوذة بن أنف الناقة من بني عامر بن صعصعة. كذا ذكره المزي وفيه نظر [ق ١٠٦ / أ] من حيث أن أنف الناق