علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2476, entry [4007]1,965 chars
٣٧٠٢ - (ع) عُبيد بن عُمَيْر بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث، أبو عاصم المكي، قاضي أهل مكة (¬١) قال ابن منجويه: يكنى أبا عبد اللَّه. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان من أفاضل أهل مكة، وكان قاضيًا لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين، يقارب موته موت ابن عباس. وذكره خليفة بن خي…
▸ expand full passage (1,965 chars)٣٧٠٢ - (ع) عُبيد بن عُمَيْر بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث، أبو عاصم المكي، قاضي أهل مكة (¬١) قال ابن منجويه: يكنى أبا عبد اللَّه. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان من أفاضل أهل مكة، وكان قاضيًا لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين، يقارب موته موت ابن عباس. وذكره خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولى من المكيين، زاد ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وعن ثابت: أول من قص: عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب. قال عبد الواحد بن أيمن: رأيت له جمة إلى قفاه ولحيته صفرا. وذكر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل": عبيد أدرك زمان أبي ذر، ولكن لم يذكر سماعًا منه. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي تابعي ثقة من كبار التابعين، وكان يقص، وكان بليغًا فصيحًا. وكان ابن عمر يجلسر إليه، ويقول: للَّه در ابن قتادة ماذا يأتي به. قال: وكان بجوار امرأة جميلة، وكان لها زوج فنظرت يومًا إلى وجهها في المرآة، فقالت لزوجها: أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتن به؟ قال: نعم، عبيد بن عمير. قالت: ائذن لي فيه -تريد فتنته-، فأتته وعرضت نفسها له، وأظهرت أنها مفتونة به، فوعظها فانصرفت، وقد عمل فيها وعظه، وأقبلت على العبادة فكان زوجها يقول: ما لي ولعبيد كنت كل ليلة لي عروسًا، فصير امرأتي الآن راهبة. حكيته بالمعنى اختصارًا. وفي كتاب الداني: كان موته قريبًا من موت ابن عباس سنة ثمان وستين. وفي كتاب ابن عبد البر: قال البخاري: رأى النبي ﷺ، وذكرمسلم أنه ولد على عهده، قال أبو عمر: وهو معدود في كبار التابعين، انتهى. ينظر فيما نقله عن البخاري، فإني لم أره وما ذكرناه عن البخاري يرده يقينًا. وفي كتاب "الصحابة" لأبي موسى المديني: يقال رأى النبي ﷺ، وقيل: ولد في زمانه، قاله أبو أحمد الحافظ. وكما ذكره، ذكره الحاكم في كتاب "الكُنى"، وكأنه نقله منه. وفي "الكُنى" للنسائي: قال مجاهد بن جبر: كنا نفخر على الناس بفقيهنا ابن عباس، ومؤذننا أبي محذورة، وقاضينا عبيد بن عمير، وفارسنا عبد اللَّه بن السائب. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين: أن وفاته سنة أربع وسبعين، وأظن ذلك من الظن والتخمين لا من النقل المستيقن. وقال الطبري في كتاب "طبقات الفقهاء": كان الغالب عليه القصص فلم ينتشر عنه من الفتيا في الأحكام ما انتشر عن غيره.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 2476, entry [4007]343 chars
كر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي "تاريخ محمد بن إسماعيل": عبيد أدرك زمان أبي ذر، ولكن لم يذكر سماعًا منه. وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي تابعي ثقة من كبار التابعين، وكان يقص، وكان بليغًا فصيحًا. وكان ابن عمر يجلسر إليه، ويقول: للَّه در ابن قتادة ماذا يأتي به. قال: وكان بجوار امرأة جميلة، وكان لها زوج فنظرت يومًا إل
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceمسلمpage 2476, entry [4007]343 chars
ضيًا لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين، يقارب موته موت ابن عباس. وذكره خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولى من المكيين، زاد ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وعن ثابت: أول من قص: عبيد بن عمير على عهد عمر بن الخطاب. قال عبد الواحد بن أيمن: رأيت له جمة إلى قفاه ولحيته صفرا. وذكر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشع