Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(م ت س ق) عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، المخزومي، مولاهم، أبو زرعة الرازي

(م ت س ق) عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، المخزومي، مولاهم، أبو زرعة الرازي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2438, entry [3939]2,997 chars
    ٣٦٣٥ - (م ت س ق) عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، المخزومي، مولاهم، أبو زرعة الرازي (¬٢)قال صاحب "الزهرة": روى عنه مسلم حديثين. وقال ابن نقطة في كتاب "التقييد": حديثًا واحدًا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاك…
    ▸ expand full passage (2,997 chars)
    ٣٦٣٥ - (م ت س ق) عبيد اللَّه بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، المخزومي، مولاهم، أبو زرعة الرازي (¬٢)قال صاحب "الزهرة": روى عنه مسلم حديثين. وقال ابن نقطة في كتاب "التقييد": حديثًا واحدًا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" قال: كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس. توفي سنة ثمان وستين ومائتين. وقال القراب: في وفاته اختلاف. وقال ابن أبي حاتم: ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة، كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم: لا نزال في ذكرك بجميل حتى نكاد نفرط، وإن لم يكن فيك بحمد اللَّه إفراط، وإني أسمع من إخواننا القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك. وقال عمرو بن سهل: ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة. وقال أبو زرعة: رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي ﷺ، وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره ﷺ الذي يليه ثم أمسكته، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال: أنت تعنى بحديث النبي ﷺ والصحابة والتابعين. وَذُكِرَ أبو عبد اللَّه الطهراني وأبو زرعة عند أبي، فقال أبي: كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد اللَّه وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره. وقال يونس بن عبد الأعلى: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما بخير، وقال: بقاؤهما صلاح المسلمين. وقال أبو زرعة: ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه، وقال: أخرج يدك، فنظر إلى شقوق فيها، فقال لأبي: إن ابنك هذا سيكون له شأن، ويحفظ القرآن والعلم، وذكر أشياء. وقال أبو زرعة: خرجت من الري المرة الثانية سنة تسع وعشرين، ورجعت سنة اثنتين وثلاثين في أولها، ثم خرجت إلى مصر فأقمت بها خمسة عشر شهرًا. وقال:أقمت في خرجتي الثالثة بالشام والعراق ومصر أربع سنين وستة أشهر. حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث، قال: سمعت أحمد بن حنبل، وسأله رجل فقال: بالري شاب، يقال له أبو زرعة فغضب أحمد، وقال: تقول شاب؟ كالمنكر عليه، ثم رفع يديه وجعل يقول: اللهم انصر أبا زرعة على من بغى عليه، اللهم عافه، اللهم ادفع عنه البلاء في دعاء كثير؛ فلما قدمت على أبي زرعة حكيت له ذلك وكتبت له الدعاء، فقال لي أبو زرعة: ما وقعت في بلية قط، فذكرت دعاء أحمد إلا ظننت أن البلية تفرج عني. وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان: اعلم -رحمك اللَّه- أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري؛ أن يمتع المسلمون بطول بقائك، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل، فاحمد اللَّه على ذلك. وقال محمد بن مسلم: ما فاتني الدعاء لأبي زرعة في شيء من صلاة الفرائض منذ مات إلا أمس، فدعوت له بعد ما صليت. وسمعت أبا زرعة يقول: رأيت في المنام كأن عليّ ثوبًا له خطوط دقاق. قال ابن أبي حاتم: وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير. قال: وقال لي بشر بن معاذ: لو أمكني أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث. وكان أبو زرعة يقول: لو كان صحة بدن على ما أريد كنت أتصدق بمالي كله، وأخرج إلى طرسوس أو إلى ثغر من الثغور، وآكل من البقول وألزمها، ثم قال: وإني لألبس الثياب لكي إذا نظر الناس إلي لا يقولون ترك أبو زرعة الدنيا، ولبس الثياب الدون، وإني لآكل ما يقدم إلي من الطيبات والحلو لكي لا يقول الناس أن أبا زرعة لا يأكل الطيبات لزهده، وإني لآكل الشيء الطيب وما مجراه عندي ومجرى غيره من الآدم إلا واحد. وقال ابن عبد البر: كان أحد الأئمة في علم الحديث، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3253, entry [3494]2,995 chars
    ٣٤٦٤ - (م ت س ق) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي مولاهم أبو زرعة الرازي. قال صاحب " الزهرة ": روى عنه مسلم حديثين. وقال ابن نقطة في كتاب " التقييد ": حديثا واحدا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة و…
    ▸ expand full passage (2,995 chars)
    ٣٤٦٤ - (م ت س ق) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ المخزومي مولاهم أبو زرعة الرازي. قال صاحب " الزهرة ": روى عنه مسلم حديثين. وقال ابن نقطة في كتاب " التقييد ": حديثا واحدا. ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال: كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس. توفي سنة ثمان وستين ومائتين. وقال القراب: في وفاته اختلاف. وقال ابن أبي حاتم: ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الرابعة أبو زرعة كتب إليه إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن إبراهيم لا نزال في ذكرك بجميلحتى نكاد نفرط وإن لم يكن فيك بحمد الله إفراط وإني أسمع من إخواننا [ق ٦٣ / أ] القادمين علينا لما أنت عليه من العلم والحفظ فأسر لذلك. وقال عمرو بن سهل: ما ولد من خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة. وقال أبو زرعة: رأيت فيما يرى النائم كأني في مسجد النبي ﷺ وكأني أمسح يدي على موضع المقعد من منبره ﷺ الذي يليه ثم أمسكته، فعبره لي رجل من أهل سجستان فقال: أنت تعني بحديث النبي ﷺ والصحابة والتابعين. وذكر أبو عبد الله الطهراني وأبو زرعة عند أبي، فقال أبي: كان أبو زرعة أفهم من أبي عبد الله وأعلم منه بكل شيء بالفقه والحديث وغيره. وقال يونس بن عبد الأعلى: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما بخير وقال: بقاؤهما صلاح المسلمين. وقال أبو زرعة: ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه، وقال: أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها، فقال لأبي: إن ابنك هذا سيكون له شأن، ويحفظ القرآن والعلم، وذكر أشياء. وقال أبو زرعة: خرجت من الري المرة الثانية سنة تسع وعشرين، ورجعت سنة اثنتين وثلاثين في أولها، ثم خرجت إلى مصر فأقمت بها خمسة عشر شهرا. وقال: أقمت في خرجتي الثالثة بالشام والعراق ومصر أربع سنين وستة أشهر. حدثنا الحسن بن أحمد ابن الليث، قال سمعت أحمد بن حنبل وسأله رجل فقال: بالري شاب يقال له أبو زرعة فغضب أحمد، وقال: تقول شاب؟ كالمنكر عليه، ثم رفع يديه وجعل يقول: اللهم انصر أبا زرعة على من بغى عليه، اللهم عافه، اللهم ادفع عنه البلاء – في دعاء كثير؛ فلما قدمت على أبي زرعة حكيت له ذلك وكتبت له الدعاء، فقال لي أبو زرعة: ما وقعت في بلية قط، فذكرت [ق ٦٣ / أ] دعاء أحمد إلا ظننت أن البلية تفرج عني. وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان: اعلم – رحمك الله –أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك. وقال محمد بن مسلم: ما فاتني الدعاء لأبي زرعة في شيء من صلاة الفرائض منذ مات إلا أمس، فدعوت له بعد ما صليت. وسمعت أبا زرعة يقول: رأيت في المنام كأن علي ثوبا له خطوط دقاق. قال ابن أبي حاتم: وتفسيره أن يشهر فاشتهر بالعلم والخير. قال: وقال لي [بشر] بن معاذ لو [أمكني] أعطيت فيك وفي ابن مسلم مائة ألف لمنعكم من التحديث. وكان أبو زرعة يقول: لو كان صحة بدن على ما أريد كنت أتصدق بمالي كله، وأخرج إلى طرسوس أو إلى ثغر من الثغور، وآكل من [البقول] وألزمها، ثم قال: وإني لألبس الثياب لكي إذا نظر الناس إلي لا يقولون ترك أبو زرعة الدنيا، ولبس الثياب الدون، وإني لآكل ما يقدم إلي من الطيبات والحلو لكي لا يقول الناس أن أبا زرعة لا يأكل الطيبات لزهده، وإني لآكل الشيء الطيب وما مجراه عندي ومجرى غيره من الآدم إلا واحد. وقال ابن عبد البر: كان أحد الأئمة في علم الحديث، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة.