علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2426, entry [3925]2,272 chars
٣٦٢١ - (س) عبيد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد، المدني، الهاشمي. شقيق قثم، وعبد اللَّه، ومعبد، أمهم أم الفضل (¬١) كذا ذكره المزي، وأغفل من أشقائه: الفضل وعبد الرحمن، وفيهم يقول عبد اللَّه بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبل نعلمه وسهل كستَّة من بطن أم الفضل ... أكرم بها من كهلة وك…
▸ expand full passage (2,272 chars)٣٦٢١ - (س) عبيد اللَّه بن عباس بن عبد المطلب، أبو محمد، المدني، الهاشمي. شقيق قثم، وعبد اللَّه، ومعبد، أمهم أم الفضل (¬١) كذا ذكره المزي، وأغفل من أشقائه: الفضل وعبد الرحمن، وفيهم يقول عبد اللَّه بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل ... بجبل نعلمه وسهل كستَّة من بطن أم الفضل ... أكرم بها من كهلة وكهل وذكره ابن منده في "الأرداف". وقال ابن حبان: له صحبة، مات بالمدينة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية. وفي "كتاب العسكري": عمي في آخر عمره، ومات بالمدينة، ولا عقب له. وكان النبي ﷺ يَصُفُّ عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وكثيرًا بني العباس، ويقول: "من سبق فله كذا، فيستبقون ويقعون على ظهره وصدره، فيقبِّلهم". وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم: قال أبي: عبيد اللَّه عن النبي ﷺ مرسل. ليس لعبيد اللَّه صحبة. وقال ابن عبد البر: رأى النبي ﷺ وسمع منه، وحفظ عنه، وموته بالمدينة أصحُّ من قول مصعب: مات باليمن. وفي كتاب "الصحابة" لأبي نعيم: كان إسلامه مع إسلام أبيه. وفي "كتاب المسعودي": وصله معاوية بخمس مائة ألف درهم، ووجَّه من يتعرف خبره، فأعلمه أنه صرفها في إخوانه وسمَّاره بالسوية، وبقَّى لنفسه مثل نصيب أحدهم.ودخل يومًا على معاوية وعنده بُسْرُ بن أبي أرطأة -قاتل ولديه-، فقال له: أيها الشيخ؛ أنت قاتل الصبيين؟ قال: نعم. قال: وددت أن الأرض أنبتتني عندك يومئذ. فقال بسر: أنبتتك الساعة. فقال عبيد اللَّه: ألا سيف؟ فقال بسر: هاك سيفي. فلمَّا أهوى به إليه، قبض معاوية على يده، وأقبل على بسر، وقال: أخزاك اللَّه؛ أذهب عقلك؟ أتدفع إليه سيفك؟ أما واللَّه لو تمكن منه لبدأ بي قبلك. فقال عبيد اللَّه: ذلك واللَّه أردت. وذكره الجعابي في كتاب "الصحابة" تأليفه. وفي "كتاب ابن الأثير": خرج عبيد اللَّه في سفر له ومعه غلام، فرفع لهما بيت أعرابي، فلما رآه الأعرابي أعظمه، وقال لزوجه: لقد نزل بنا رجل شريف، ثم قال لها: هل من عشاء؟ فقالت: لا واللَّه إلا هذه السويمة التي حياة ابنتك من لبنها. فقال: لا بد من ذبحها. قالت: أفتقتل ابنتك؟ قال: وإن! ثم إنه أخذ الشاة والشفرة وجعل يقول: يا جارتي لا توقظي البنيه إن توقظيها تنتحب عليه وتنزع الشفرة من يديه ثم طبخها وقدمها له، فأكل وكان قد سمع محاورته مع زوجه، فلمَّا أصبح قال لغلامه: ما معك؟ قال: خمس مائة دينار. قال: ادفعها إليه، فقال: سبحان اللَّه، وإنما ذبح لنا شاة ثمنها خمسة دراهم، فقال: ويحك، واللَّه لهو أسخى منا وأجود؛ إنما أعطيناه بعض ما نملك وهو قد جاد علينا وآثرنا على نفسه وولده. فبلغ ذلك معاوية فقال: للَّه در عبيد اللَّه، من أي بيضة خرج، ومن أي عش درج. وذكره العسكري في فصل: من روى عن النبي ﷺ وهو صغير، والبخاري في فصل: من مات ما بين الستين والسبعين.