علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2387, entry [3860]1,047 chars
٣٥٦٠ - (م ت س) عبد الواحد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير، أبو حمزة المدني (¬٣)ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وخرَّج أبو عوانة الأسفرايني حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي. وقال الزبير: وأما عبد الواحد بن حمزة فلم يبق من ولده أحد ينسب إليه في جذم نسبه، و…
▸ expand full passage (1,047 chars)٣٥٦٠ - (م ت س) عبد الواحد بن حمزة بن عبد اللَّه بن الزبير، أبو حمزة المدني (¬٣)ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات". وخرَّج أبو عوانة الأسفرايني حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي، وأبو محمد الدارمي. وقال الزبير: وأما عبد الواحد بن حمزة فلم يبق من ولده أحد ينسب إليه في جذم نسبه، وكانت عند عبد الواحد ميمونة بنت الزبير بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب، وأمها: أم العباس ابنة عبيد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب، وأم ولد، ولدت له امرأة لم تعقب، يقال لها: أم العباس. وكان عبد الواحد شرس الخلق، وكان يقول: لي رأيان: أحدهما إنسي، والآخر وحشي، ولم أنتفع قط إلا بالوحشي. وكان عباد بن حمزة سيد بني حمزة وأكبرهم، وكان كثيرًا ما يأتي عبد الواحد، ويقول: إني حلفت ألا أتغدى اليوم إلا عندك فيسبه عبد الواحد. ويقول: أخذت أموالنا، ثم جئت تفكه بي، فعل اللَّه بك وفعل. فيقول عباد: لنفسه ذوقي. فيقول عبد الواحد: قد علمت أنك لم تأتني صبابة بي إنما جئت تعاقب بي نفسك، بطرت نعمتها فجئت تؤدبها، أما واللَّه لأشفينك منها ولأسمعنها ما يسوؤها، أما الطعام فلا نمنعك منه. قال عباد: فواللَّه ما أخرج من عنده حتى يصلح لي من نفسي ما فسد، وتقول لي: لا أعود.