علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2349, entry [3808]1,901 chars
٣٥١٠ - (م د ت س) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني، ويقال: الكناني الكوفي، والد عبد الرحمن (¬٢) ذكر المنتجيلي في "تاريخه": كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة: خمسة يزدادون كل سنة خيرًا: أبو حيان التميمي، وعمرو الملائي، وأبو سنان الشيباني، ومحمد بن سوقة، وعبد الملك بن أبجر، وكان من أطب ال…
▸ expand full passage (1,901 chars)٣٥١٠ - (م د ت س) عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الهمداني، ويقال: الكناني الكوفي، والد عبد الرحمن (¬٢) ذكر المنتجيلي في "تاريخه": كان سفيان بن سعيد الثوري يقول بالكوفة: خمسة يزدادون كل سنة خيرًا: أبو حيان التميمي، وعمرو الملائي، وأبو سنان الشيباني، ومحمد بن سوقة، وعبد الملك بن أبجر، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجرًا، يقول: خذ كذا وخذ كذا واستشف اللَّه تعالى. وقال أحمد بن صالح: لما حضرت سفيان بن سعيد الوفاة أمر بالصلاة عليه ابن أبجر، وكان من خيار أهل الكوفة. وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير، ويقول: لولا أنه يقطع العروق. كأنه كره ذلك من أمره.قال أحمد بن صالح: كان ابن أبجر الكندي من أنفسهم، وكان ثقة ثبتًا في الحديث صاحب سنة، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجرًا. وعن جعفر الأحمر قال: كان أصحابنا البكاؤون أربعة: مطرف بن طريف، وابن أبجر، وابن سوقة، وأبو سنان ضرار بن مرة. وكان ابن أبجر إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيًّا، وما به من عي إلا شدة التوقي، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي. وكان له أخ فجاءه مرة فركضه برجله في صدره، فقال: يا أخي؛ الأرض كانت أحل لك من صدري. قال الثوري: كانت به قرحة لو كانت بالبعير لما أطاقها. وكانوا إذا سألوه قال: ما أرضاني عن اللَّه ﷿. وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو بكر. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان خيرًا فاضلا، وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". وقال صاعد في كتاب "الطبقات": منهم ابن أبجر طبيب ماهر كان في أيام عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يشكو إليه ما به إذا مرض. ولما ذكره سليمان بن حيان القرطبي في "تاريخ الأطباء" قال: طبيب عالم نحرير. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": حدثنا الوليد، ثنا أبي قال: أدركت بالكوفة أربعة لم أر مثلهم، ولم أكن أستطيع أن أفضل بعضهم على بعض؛ لتقارب أمر بعضهم من بعض: ابن أبجر، والملائي، وضرار، ومحمد بن ميمون. وقال ابن. . . . . قال لي عامر: شكوت إلى أبيك أو وجعًا وحصًا أجده في جوفي. . . . في دير اللمح. وفي "تاريخ أخبار الأصمعي" للسكري: عن بعضهم، قال: رآني ابن أبجر وقد خرجت من الجامع، فقال: ذهبت ساعة من عمرك. وقال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": كان من ثقات الكوفيين وخيارهم.
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2349, entry [3808]347 chars
اس، وكان لا يأخذ عليه أجرًا. وعن جعفر الأحمر قال: كان أصحابنا البكاؤون أربعة: مطرف بن طريف، وابن أبجر، وابن سوقة، وأبو سنان ضرار بن مرة. وكان ابن أبجر إذا استمع كلامه من لا يعرفه ظن به عيًّا، وما به من عي إلا شدة التوقي، ما يتكلم إلا بالمعاريض من شدة التوقي. وكان له أخ فجاءه مرة فركضه برجله في صدره، فقال: يا أخي؛ الأرض كانت أحل لك من صدري. قال ا
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 2349, entry [3808]346 chars
أبجر، وكان من خيار أهل الكوفة. وكان مسعر إذا ذكره أثنى عليه بخير، ويقول: لولا أنه يقطع العروق. كأنه كره ذلك من أمره.قال أحمد بن صالح: كان ابن أبجر الكندي من أنفسهم، وكان ثقة ثبتًا في الحديث صاحب سنة، وكان من أطب الناس، وكان لا يأخذ عليه أجرًا. وعن جعفر الأحمر قال: كان أصحابنا البكاؤون أربعة: مطرف بن طريف، وابن أبجر، وابن سوقة، وأبو سنان ضرار بن
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2349, entry [3808]343 chars
حة لو كانت بالبعير لما أطاقها. وكانوا إذا سألوه قال: ما أرضاني عن اللَّه ﷿. وفي كتاب الصريفيني: كنيته أبو بكر. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان خيرًا فاضلا، وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات". وقال صاعد في كتاب "الطبقات": منهم ابن أبجر طبيب ماهر كان في أيام عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يشكو إليه ما به إذا