Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة

(ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2305, entry [3725]2,762 chars
    ٣٤٣٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة (¬١) ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هرير…
    ▸ expand full passage (2,762 chars)
    ٣٤٣٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة (¬١) ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية. وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هريرة، وكان مقرئًا للقرآن، وأروى الناس عنه أبو الزناد. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، فقال: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وكان يكتب المصاحف. وقال البخاري: مولى بني المطلب، مات قريبًا من سنة سبع عشرة. وقال غندر: ثنا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وفي كتاب البلاذري: أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك، وكان على ديوان أهل المدينة، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي، وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز، ويقال: ابن كيسان. وقال أبو عبد اللَّه المقدمي: عبد الرحمن الأعرج، يكنى: أبا محمد، أحسبه مات بالإسكندرية. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: هرمز عبد. وفي "تاريخ ابن عساكر": قال عبد الرحمن: إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها، فقيل له: وما نصنع بها وما عندك قتال، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين؟ قال: سبحان اللَّه فأين التحضيض؟ قال: وكان شيخًا كبيرًا فخرج إليها. وذكر المدائني: أنه توفي سنة تسع عشرة. وذكر صاحب "التعريف بصحيح التاريخ": حدثني جماعة من مشايخ بلدنا، عنأسد بن الفرات أنه كان يقول: أهل المدينة ثلاث طبقات: الأولى: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، فكان سليمان أفقه الرجلين، والذكر لسعيد. الثانية: ربيعة، وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين، والذكر لربيعة، ثم ذكر الثالثة. وذكر ابن سعد: عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: توفي الأعرج سنة عشر ومائة. وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في "تاريخه"، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي، قدمه على سنة سبع عشرة، وغيره. فينظر في قول المزي: هذا وهم تابعًا صاحب "الكمال" وغيره، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو -لعمري- جزم بذلك، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس، فلا وهم إذًا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم. وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في "أخبار النحويين"، وكتاب أبي عمرو الداني: روى عنه القراءة عرضًا نافع بن أبي نعم. وذكر ابن لهيعة، عن أبي النضر: الأعرج أول من وضع العربية، وكان أعلم الناس بأنساب قريش. وقال مصعب بن ثابت: رأيت الأعرج يبيع المصاحف. وفي "تاريخ علي بن عبد اللَّه التميمي": الأخذ عن ابن عيينة وشبهه، ومن خط ابن أبي هشام مجودًا أنقل: الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث. وذكره أبو محمد بن حزم في الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة، وقال: هو مشهور. وفي "صحيح البخاري": مولى بني عبد المطلب. قال النووي: كذا وقع في "الصحيحين". والذي ذكره ابن سعد وغيره: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف، وكان جده حالفه، انتهى.وهو غير جيد، يحتاج إلى نظر؛ لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبدًا فترى جده من هو.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3065, entry [3295]2,767 chars
    ٣٢٦٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة. ذكره خليفة ابن خياط في " الطبقة الثانية ". وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هريرة…
    ▸ expand full passage (2,767 chars)
    ٣٢٦٥ - (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة. ذكره خليفة ابن خياط في " الطبقة الثانية ". وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هريرة، وكان مقرئا للقرآن، وأروى الناس عنه أبو الزناد. وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " فقال: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وكان يكتب المصاحف. وقال البخاري: مولى بني المطلب، مات قريبا من سنة سبع عشرة.[ق٧/أ] وقال غندر: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وفي " كتاب البلاذري ": أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك. وكان على ديوان أهل المدينة، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز ويقال: ابن كيسان. وقال أبو عبد الله المقدمي: عبد الرحمن الأعرج يكنى أبا محمد، أحسبه مات بالإسكندرية. وقال الحاكم أبو عبد الله: هرمز عبد. وفي " تاريخ ابن عساكر ": قال عبد الرحمن: إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها، فقيل له: وما نصنع بها وما عندك قتال، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين؟ قال: سبحان الله فأين التحضيض؟ قال: وكان شيخا كبيرا فخرج إليها. وذكر المدائني أنه توفي سنة تسع عشرة وذكر صاحب " التعريف بصحيح التاريخ ": حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول: أهل المدينة ثلاث طبقات: الأولى: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين والذكر لسعيد. الثانية: ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة.وذكر ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه توفي الأعرج سنة عشر ومائة. وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في " تاريخه "، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي، قدمه على سنة سبع عشرة. وغيره، فينظر في قول المزي: هذا وهم. تابعا صاحب " الكمال " وغيره، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو - لعمري - جزم بذلك، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس، فلا وهم إذا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم. وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في " أخبار النحويين "، و " كتاب أبي عمرو الداني ": روى عنه القراءة عرضا نافع بن أبي نعم. وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر: الأعرج أول من وضع العربية، وكان أعلم الناس بأنساب قريش. وقال مصعب بن ثابت: رأيت الأعرج يبيع المصاحف. وفي " تاريخ " علي بن عبد الله التميمي، الأخذ عن ابن عيينة وشبهه، ومن خط ابن أبي هشام مجودا أنقل: الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث. وذكره أبو [ق٧/ب] محمد بن حزم في " الطبقة الأولى " من قراء أهل المدينة، وقال: هو مشهور. وفي " صحيح البخاري " مولى بني عبد المطلب. قال النووي: كذا وقع في " الصحيحين ".والذي ذكره ابن سعد وغيره: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان جده حالفه انتهى. وهو غير جيد يحتاج إلى نظر، لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبدا فترى جده من هو.