Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) عبد اللَّه بن محيريز بن جنادة، أبو محيريز الجمحي المكي، نزل الشام

(ع) عبد اللَّه بن محيريز بن جنادة، أبو محيريز الجمحي المكي، نزل الشام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2263, entry [3651]2,332 chars
    ٣٣٦٢ - (ع) عبد اللَّه بن محيريز بن جنادة، أبو محيريز الجمحي المكي، نزل الشام (¬١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان من العباد، وكان يشبه بعبد اللَّه بن عمر، ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك. وفي كتاب ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، سمعت عبد اللَّه بن جعفر يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب، فقال…
    ▸ expand full passage (2,332 chars)
    ٣٣٦٢ - (ع) عبد اللَّه بن محيريز بن جنادة، أبو محيريز الجمحي المكي، نزل الشام (¬١) ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"، وقال: كان من العباد، وكان يشبه بعبد اللَّه بن عمر، ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك. وفي كتاب ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، سمعت عبد اللَّه بن جعفر يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب، فقال: يا أبا إسحاق؛ عطلتم الثغور، وأغزيتم الجيوش إلى الحرم، وإلى مصعب بن الزبير، فقال له قبيصة: أخزن من لسانك، فواللَّه ما فعل، فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعًا، فوقف بين يديه، فقال: ما كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش -يعني: عريش مصر-، ثم لأن له، فقال: الزم الصمت فإن من رأى البقية في قريش والحكم. قال: فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ. وذكر الزبير: أن بني محيريز انقرضوا. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": رأى عبد اللَّه، خالد بن يزيد بن معاوية وعليه جبة فنهاه عن لبسها، فقال: إنما يلبسها هؤلاء، وأشار إلى عبد الملك، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض، وكان يختم في كل سبع، وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه. وقال ابنه: مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره، فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف، وعن ابنه قال: لما نقل أبي وهو يريد الصائفة، فقلت: يا أبه؛ لو أقمت، فقال: يا بني؛ لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل اللَّه تعالى، قال: فما زلت أغدو به وأروخ حتى مات. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا فاضلا، وثقه ابن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين.وقال النسائي في كتاب "التمييز": ثقة. وقال الأثرم: قلت لأحمد: هو عبد اللَّه بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد اللَّه بن محيريز. وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عبد اللَّه وهو عبد اللَّه، وله ابن يقال: له عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن محيريز. وذكر ابن سميع: أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة. وذكر أبو نعيم: أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها. وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي سنة تسع وتسعين. وفي كتاب "الصحابة" لابن عبد البر: ابن محيريز، ذكره العقيلي في الصحابة، فقال: ثنا جدي، ثنا فهد بن حيان، ثنا شعبة، ثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ابن محيريز -وكانت له صحبة-: أن النبي ﷺ قال: "إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ". كذا قاله العقيلي، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره. وعن أيوب، عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء، وعبد اللَّه بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين، وأما أن تكون له صحبة فلا. وقد قال الكلاباذي: عبد الرحمن أخو عبد اللَّه، واللَّه أعلم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 2263, entry [3651]342 chars
    اب "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا فاضلا، وثقه ابن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين.وقال النسائي في كتاب "التمييز": ثقة. وقال الأثرم: قلت لأحمد: هو عبد اللَّه بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد اللَّه بن محيريز. وقد اختلفوا فيه، فقال بعضهم: عبد اللَّه وهو عبد اللَّه، وله ابن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2263, entry [3651]344 chars
    لو أقمت، فقال: يا بني؛ لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل اللَّه تعالى، قال: فما زلت أغدو به وأروخ حتى مات. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان رجلا صالحًا فاضلا، وثقه ابن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين.وقال النسائي في كتاب "التمييز": ثقة. وقال الأثرم: قلت لأحمد: هو عبد اللَّه ب

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3009, entry [3222]2,243 chars
    ٣١٩٢ - (ع) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل الشام. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك. وفي كتاب ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق ع…
    ▸ expand full passage (2,243 chars)
    ٣١٩٢ - (ع) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل الشام. ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال: كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك. وفي كتاب ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق عطلتم الثغور وأغزيتم الجيوش إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير فقال له قبيصة: أخزن من لسانك فوالله ما فعل فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعا فوقف بين يديه فقال: ما كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش؟ يعني عريش مصر ثم لان له فقال: الزم الصمت فإن من رأى البقية [ق ٣٢٥/أ] في قريش والحكم. قال فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ. وذكر الزبير: أن بني محيريز انقرضوا. وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة ": رأى عبد الله، خالد بن يزيد بن معاوية وعليهجبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه. وقال ابنه: مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف، وعن ابنه قال: لما نقل أبي وهو يريد الصائفة فقلت: يا أبه لو أقمت، فقال: يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال: فما زلت أغدو به وأروح حتى مات. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين. وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ثقة، وقال الأثرم قلت لأحمد: هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله، وله ابن يقال: له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز. وذكر ابن سميع: أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة. وذكر أبو نعيم: أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها. وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي سنة تسع وتسعين. وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر: ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال: ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي ﷺ قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين، وأما أن تكون لهصحبة فلا. وقد قال الكلاباذي: عبد الرحمن أخو عبد الله والله أعلم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 3009, entry [3222]342 chars
    " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين. وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ثقة، وقال الأثرم قلت لأحمد: هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله، وله ابن يقال: له عبد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3009, entry [3222]344 chars
    أبه لو أقمت، فقال: يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال: فما زلت أغدو به وأروح حتى مات. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين. وقال النسائي في كتاب " التمييز ": ثقة، وقال الأثرم قلت لأحمد: هو عبد الله بن