Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) عبد اللَّه بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري

(ع) عبد اللَّه بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 562, entry [785]724 chars
    عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري: صحابي، من نجائهم، وال، فاتح، من أهل زبيد باليمن. قدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، استعمله النبي ﷺ على زبيد وعدن. ثم ولي أمر البصرة لعمر بن الخطاب، فافتتح أصبهان والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها، ثم عزله. فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها توليته عليهم…
    ▸ expand full passage (724 chars)
    عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري: صحابي، من نجائهم، وال، فاتح، من أهل زبيد باليمن. قدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، استعمله النبي ﷺ على زبيد وعدن. ثم ولي أمر البصرة لعمر بن الخطاب، فافتتح أصبهان والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها، ثم عزله. فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها توليته عليهم، فولاه، فاستمر إلى أن قتل عثمان، فأقره، علي. ثم كانت وقعة الجمل، وأرسل علي يدعو أهل الكوفة لينصروه، فأقام إلى أن كان التحكيم، وحكمه علي على نفسه لجلالته وفضله، فخدعه عمرو بن العاص، فارتد أبو موسى إلى الكوفة، فتوفي بها. قال مترجموه: كان من أطيب الناس صوتا بالقرآن، سمع النبي ﷺ قراءته فقال: "لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود ". يعد من الصحابة الذين ورد عنهم اليسير من التفسير (٢).ابن المبارك [١١٨ - ١٨١ هـ / ٧٣٦ - ٧٩٧ م]
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 562, entry [785]300 chars
    عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري: صحابي، من نجائهم، وال، فاتح، من أهل زبيد باليمن. قدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، استعمله النبي ﷺ على زبيد وعدن. ثم ولي أمر البصرة لعمر بن الخطاب، فافتتح أصبهان والأهواز، ولما ولي عثمان أقره عليها، ثم عزله. فانتقل إلى الكوفة، فطلب أهلها توليته عليهم

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2216, entry [3592]3,664 chars
    ٣٣٠٣ - (ع) عبد اللَّه بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري (¬١) قال ابن حبان: عبد اللَّه بن قيس بن وهب بن سليم، وهم إخوة أربعة: أبو موسى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم، أسلموا كلهم في موضع واحد. قال المزي: وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألق…
    ▸ expand full passage (3,664 chars)
    ٣٣٠٣ - (ع) عبد اللَّه بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري (¬١) قال ابن حبان: عبد اللَّه بن قيس بن وهب بن سليم، وهم إخوة أربعة: أبو موسى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم، أسلموا كلهم في موضع واحد. قال المزي: وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده، ثم خرجوا معه إلى المدينة، وهذا هو الصحيح، انتهى كلامه، وهو في هذا تبع صاحب "الكمال". وقد قال ابن سعد: أنبا محمد بن عمر، أنبا خالد بن إلياس، عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي جهم، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، وقد كان أسلم بمكة قديمًا ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول اللَّه ﷺ، فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة، ووافقوا رسول اللَّه ﷺ بخيبر، فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرناه أنه وافق قدومه قدومهم، لم يذكره موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. وقال الرشاطي: الصحيح أنه لم يهاجر إلى أرض الحبشة، وفي نسبه مما نعبه عليه، وهو ما ذكره المزي تبعًا لعبد الغني جماهر، قال الرشاطي: قال الهمدانى: إنه الجماهر على وزن المعافر والمصانع، وقال عذرة: والصواب عتر. ووقع في بعض النسخ عتم وهو غير جيد، وقال ناجية: قال الرشاطي: إنما هو أجرال كذا في "الشجرة البغدادية". وفي قول ابن سعد، عن الواقدي: لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، نظر؛ لثبوته في كتاب ابن هشام، عن محمد بن إسحاق فيما رأيت من نسخ كتابه.ولما سأل عمر بن الخطاب أنس بن مالك عن أبي موسى، قال: قلت: يعلم الناس القرآن، قال: أما إنه كيس ولا تسمعه إياها، وكان إذا رآه قال له: ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده، وفي رواية: شوقنا إلى ربنا. وذكر أنه خرج من البصرة حين نزع عنها ومعه ستمائة درهم عطاء عياله، وتعلم الكتابة بعد وفاة النبي ﷺ، وأسلمت أمه ظبية بنت وهب العكية وماتت بالمدينة. وقال العجلي: لم يكن أحد من الصحابة أحسن صوتًا منه. وفي "تاريخ البخاري" عن الشعبي: العلماء ستة، وفي رواية: خذ العلم عن ستة فذكر: عمر، وعليًّا، وعبد اللَّه، وأبا موسى. وقال أبو نعيم الحافظ: من فقهاء الصحابة وعلمائهم، ودعا له النبي ﷺ يوم أوطاس، فقال: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ مُدْخَلا كَرِيْمًا". وفي "رواية دمشق": سئل علي بن أبي طالب عنه، فقال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه. وقال الأسود: لم أر بالكوفة أفقه -وفي رواية: أعلم- منه ومن علي. وعن ابن المديني: قضاة الأمة أربعة: عمر، وعلي، وأبو موسى، وزيد بن ثابت، وكانت الفتيا في أصحاب رسول اللَّه ﷺ في ستة: عمر، وعلي، وعبد اللَّه، وزيد، وأبو موسى، وأبي بن كعب. وقال الحسن: ما قدمها -يعني: البصرة- راكب قط خير لأهلها منه. وقال أبو عثمان النهدي: صليت خلف أبي موسى، فما سمعت في الجاهلية صوت صيح، ولا ناي، ولا برند؛ أحسن من صوته بالقرآن. وفي "معجم الطبراني" روى عنه: أسامة بن شريك، والمطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، وبسر بن سعيد، وعبيد اللَّه بن ركانة، وعمير مولى ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وطاوس بن كيسان، والحارث بن أبي موسى، ورفيع الرياحي، أبو العالية، وأبان بن يزيد الرقاشي، وعمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي، وأبو الحجاج الأزدي، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة، وأنس بن جندل، وأبو يحيى غير منسوب، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وبشير بن كعب الغداني، وصعصعة بن معاوية عم الأحنف، ومحمد بن سيرين، ومسروق بن الأجدع، وسويد بن غفلة، وكردوس بن عباس التغلبي، ويزيد بن الحارث، وقريظة بن حبان، وحيان الطائي، وأبو عليالكاهلي، وعبيد اللَّه بن زبيد، ورافع بن حديد السوائي، وأبو معمر عبد اللَّه بن سخبرة، وعبد الملك بن عمير، ومدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط، ويونس بن عبد الرحمن، وأبو البكرات الشامي، وعبادة بن نسي، ورجل أسود طويل، وأم مزيدة بن جابر. وذكر الهذلي في "الجامع": أنه جمع القرآن على عهد النبي ﷺ. وفي قول المزي: حكى في الأصل يعني "الكمال" أن الواقدي قال: مات سنة اثنتين وأربعين، وذلك وهم إنما هو سنة اثنتين وخمسين، نظر؛ لأن صاحب "الكمال" تبع في هذا الكلاباذي، وأبا الوليد الباجي، فإنهما ذكراه أيضًا عن الواقدي فإن كان إنكار فليكن على أولئك لا على صاحب "الكمال".

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2947, entry [3163]3,577 chars
    ٣١٣٣ - (ع) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار أبو موسى الأشعري. قال ابن حبان: عبد الله بن قيس بن وهب بن سليم وهم أخوة أربعة أبو موسى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم، أسلموا كلهم في موضع واحد. قال المزي: وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إل…
    ▸ expand full passage (3,577 chars)
    ٣١٣٣ - (ع) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار أبو موسى الأشعري. قال ابن حبان: عبد الله بن قيس بن وهب بن سليم وهم أخوة أربعة أبو موسى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم، أسلموا كلهم في موضع واحد. قال المزي: وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ثم خرجوا معه إلى المدينة وهذا هو الصحيح انتهى كلامه، وهو في هذا تبع صاحب " الكمال ". وقد قال ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر، أنبا خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة وليس له حلف في قريش وقد كان أسلم بمكة قديما ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله ﷺ فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة ووافقوا رسول الله ﷺ بخيبر فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرناه أنه وافق قدومه قدومهم، لم يذكره موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. وقال الرشاطي: الصحيح أنه لم يهاجر إلى أرض الحبشة وفي نسبه مما نعبه عليه، وهو ما ذكره المزي تبعا لعبد الغني جماهر قال الرشاطي: قال الهمداني: إنه الجماهر على وزن المعافر والمصانع وقال عذرة: والصواب عتر ووقع في بعض النسخ عتم وهو غير جيد، وقال ناجية قال الرشاطي: إنما هو أجرال كذا في " الشجرة البغدادية ".وفي قول ابن سعد عن الواقدي: لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة نظر؛ لثبوته في كتاب ابن هشام عن محمد بن إسحاق فيما رأيت من نسخ كتابه، ولما سأل عمر بن الخطاب أنس بن مالك عن أبي موسى قال قلت: يعلم الناس القرآن قال: أما إنه كيس ولا تسمعه إياها وكان إذا رآه قال له: ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده، وفي رواية: شوقنا إلى ربنا. وذكر أنه خرج من البصرة حين نزع عنها ومعه ستمائة درهم عطاء عياله وتعلم الكتابة بعد وفاة النبي – ﷺ – وأسلمت أمه ظبية بنت وهب العكية وماتت بالمدينة. وقال العجلي: لم يكن أحد من الصحابة أحسن صوتا منه. وفي " تاريخ البخاري " عن الشعبي: العلماء ستة، وفي رواية خذ العلم عن ستة فذكر عمر وعليا وعبد الله وأبا موسى. وقال أبو نعيم الحافظ: من فقهاء الصحابة وعلمائهم ودعا له النبي ﷺ يوم أوطاس فقال: " اللهم اغفر له ذنبه وأدخله مدخلا كريما ". وفي " رواية دمشق ": سئل علي بن أبي طالب عنه فقال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه، وقال الأسود: لم أر بالكوفة أفقه وفي رواية: أعلم منه ومن علي، وعن ابن المديني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وكانت الفتيا في أصحاب رسول الله ﷺ[ق ٣١١/ب] في ستة عمر وعلي وعبد الله وزيد وأبو موسى وأبي بن كعب، وقال الحسن: ما قدمها - يعني البصرة - راكب قط خير لأهلها منه، وقال أبو عثمان النهدي: صليت خلف أبي موسى فلما سمعت في الجاهلية صوت صيح ولا ناي ولا برند أحسن من صوته بالقرآن. وفي " معجم الطبراني " روى عنه: أسامة بن شريك، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وبسر بن سعيد، وعبيد الله بن ركانة، وعمير مولى ابن عباس،ومحمد بن كعب القرظي، وطاوس بن كيسان، والحارث بن أبي موسى، ورفيع الرياحي، أبو العالية، وأبان بن يزيد الرقاشي، وعمران بن ملحا أبو رجاء العطاردي، وأبو الحجاج الأزدي، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة، وأنس بن جندل، وأبو يحيى غير منسوب، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وبشير بن كعب الغداني، وصعصعة بن معاوية عم الأحنف، ومحمد بن سيرين، ومسروق بن الأجدع، وسويد بن غفلة، وكردوس بن عباس التغلبي، ويزيد بن الحارث، وقريظة بن حبان، وحيان الطائي، وأبو علي الكاهلي، وعبيد الله بن زبيد، ورافع بن حدي السوائي، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة، وعبد الملك بن عمير، ومدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط، ويونس بن عبد الرحمن، وأبو البكرات الشامي، وعبادة بن نسي، ورجل أسود طويل، وأم مزيدة بن جابر. وذكر الهذلي في " الجامع ": أنه جمع القرآن على عهد النبي ﷺ. وفي قول المزي: حكى في الأصل يعني " الكمال " أن الواقدي قال: مات سنة اثنتين وأربعين وذلك وهم إنما هو سنة اثنتين وخمسين، نظر؛ لأن صاحب " الكمال " تبع في هذا الكلاباذي، وأبا الوليد الباجي، فإنهما ذكراه أيضا عن الواقدي فإن كان إنكار فليكن على أولئك لا على صاحب " الكمال ".

محمد بن علي بن آدم الأثيوبي - قرة العين في تلخيص تراجم رجال الصحيحين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 220, entry [472], semantic entry [1055]237 chars
    عبد اللهُ بن قَيْس بن سُلَيْم بن حَضَّارٍ، أَبُو موسى الأشعري، صحابيٌّ مشهور، أمَّرَهُ عُمَرُ، ثم عثمان، وهو أحَدُ الْحَكَمَيْنِ بِصِفّينَ، مات سنة - ٥٠ - وقيل: بعدها (ع) له - ٣٦٠ - حديثًا، اتفقا على - ٥٠ - وانفرد (ح) ب ٤ - و (م) بـ ٢٥.

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1920, entry [1444]1,056 chars
    ١٤٢٠ - عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثنى أبي. قال: حدثنا غندر. قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق. قال: كان ستة من أصحاب النبي ﷺ يفتون الناس، فيأخذون بفتياهم، فإذا قالوا قولاً انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد الله بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأب…
    ▸ expand full passage (1,056 chars)
    ١٤٢٠ - عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار، أبو موسى الأشعري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثنى أبي. قال: حدثنا غندر. قال: حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق. قال: كان ستة من أصحاب النبي ﷺ يفتون الناس، فيأخذون بفتياهم، فإذا قالوا قولاً انتهوا إلى قولهم: عمر، وعبد الله بن مسعود، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبى بن كعب، وأبو موسى، وكان ثلاثة منهم يدعون قولهم لقول ثلاثة، كان عبد الله يدع قوله لقول عمر، وكان أبو موسى يدع قوله لقول علي، وكان زيد يدع قوله لقول أبي. «العلل» (١٨٧٣) . • وقال عبد الله: حدثنى أبي. قال: حدثنا أبو بكر، بالكوفة، عن عاصم. قال: كان أبو وائل إذا ذكر أبا موسى. قال: ما كان أذكره. «العلل» (٣٦٢٢) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: سمعت الأعمش. قال: حدثني عمرو بن مرة. قال: سمعت أبا عبيدة يقول: قال أبو موسى: لمقعد كنت أقعده من عبد الله أوثق من عمل سنة فى نفسي. قال أبي: وكان يحيى يقول فيه: سمعت أبا موسى فلم يقله لنا. وقال يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة ... مثله. «العلل» (٤٢٦٤ و٤٢٦٥) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: رمع، قرية أبي موسى الأشعري، وزبيد إلى جانبها. «سؤالاته» (٢٣٩٤) . • • •