Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د) عبد اللَّه بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب

(د) عبد اللَّه بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عبد الله بن فروخ

7th · died 175 AH

Teachers
8
Students
3
Verdicts
12
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
5006
Review status
reviewed
Match method
reviewed source route foundation abd allah farrukh v1
Confidence
reviewed six work exact identity route

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 16 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
9
Attribute hints
25
Relation hints
0
Assessment hints
10
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 16 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages10 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1428, entry [4171]1,103 chars
    ٤٠٩٢ - د: عبد الله بن فروخ الخراساني ويقال: اليمامي وقع إلى المغرب. روى عن: أسامة بن زيد الليثي، والثوري والأعمش، وابن جريج وهشام بن عروة وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي مريم وخلاد بن هلال وعمرو بن الربيع بن طارق وهشام بن عبيد الله الرازي. قال الجوزجاني (¬٢): رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه. قال: وهو أرضى…
    ▸ expand full passage (1,103 chars)
    ٤٠٩٢ - د: عبد الله بن فروخ الخراساني ويقال: اليمامي وقع إلى المغرب. روى عن: أسامة بن زيد الليثي، والثوري والأعمش، وابن جريج وهشام بن عروة وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي مريم وخلاد بن هلال وعمرو بن الربيع بن طارق وهشام بن عبيد الله الرازي. قال الجوزجاني (¬٢): رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه. قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي وأحاديثه مناكير. وقال البخاري (¬٣): يعرف وينكر. وذكره ابن حبان (¬٤) في الثقات وقال: ربما خالف. وقال ابن يونس: يكنى أبا محمد كان بإفريقية وقدم مصر سنة أربع وسبعين وحج ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين ومائة وكان مولده سنة (١١٥) وكان من العابدين. قلت: قال الخطيب: في حديثه نكرة وقال أبو العرب في طبقات إفريقية: رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالكًا والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم وكان يكاتب مالكًا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة وحديثه [يكتب] (¬٥) وقد رمي بشيء من القدر ثم تبينت براءته منه وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يومًا ثم أعفاه وذكر له ترجمة طويلة واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن الله المعتزلة. وقال الذهلي: في علل حديث الزهري وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1428, entry [4171]173 chars
    عض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن الله المعتزلة. وقال الذهلي: في علل حديث الزهري وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1428, entry [4171]342 chars
    حديثه نكرة وقال أبو العرب في طبقات إفريقية: رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالكًا والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم وكان يكاتب مالكًا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة وحديثه [يكتب] (¬٥) وقد رمي بشيء من القدر ثم تبينت براءته منه وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يومًا ثم أعفاه وذكر له ترجمة طويلة واستدل على براءته من القول بال

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5263, entry [3767]1,360 chars
    [٣٦٩٨] (د) عبد الله بن فَرُّوخ الخُرَاسانيُّ، ويُقال: اليَماميُّ. وقع إلى المغرب (¬٧).روى عن: أسامة بن زيد اللَّيثي، والثوري، والأعمش، وابن جُرَيج، و هشام بن عُروة وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي مريم، وخَلَّاد بن هلال، وعَمرو بن الربيع بن طارق، وهشام بن عُبيد الله الرازيّ. قال الجُوْزجانيّ: رأيت ابن أبي …
    ▸ expand full passage (1,360 chars)
    [٣٦٩٨] (د) عبد الله بن فَرُّوخ الخُرَاسانيُّ، ويُقال: اليَماميُّ. وقع إلى المغرب (¬٧).روى عن: أسامة بن زيد اللَّيثي، والثوري، والأعمش، وابن جُرَيج، و هشام بن عُروة وغيرهم. وعنه: سعيد بن أبي مريم، وخَلَّاد بن هلال، وعَمرو بن الربيع بن طارق، وهشام بن عُبيد الله الرازيّ. قال الجُوْزجانيّ: رأيت ابن أبي مريم حَسَّن القولَ فيه قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه مناكير (¬١). وقال البخاريّ: تَعرِف وتُنكِر (¬٢) وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف (¬٣). وقال ابن يونس: يُكنى أبا محمد كان بإفرِيقِيّة، وقدم مِصر سنة أربع وسبعين، وحجَّ ومات بعد انصرافه سنة خمس وسبعين (¬٤)، وكان مولده سنة خمس عشرة ومئة، وكان من العابدين. قلت: قال الخطيب: في حديثه نُكرَة، وينقل عن بعض علماء المصريين أنه مَروزيُّ يُكنى أبا عُمر، وأنه مات بإفرِيقِيّة سنة ثلاث وسبعين (¬٥). وقال أبو العرب في "طبقات إفرِيقِيّة": كان من شيوخ إفرِيقِيّة، رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالكًا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جُرَيجوغيرهم، وكان يكاتب مالكًا ويكاتِبه مالكٌ بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثه، وقد رُمِي بشيء من القَدَر ثم تَبَيَّنتْ براءتُه منه (¬١). وذكر أن رَوْح بن حاتم أكرَهَه على القضاء فجلس يومًا ثم أعفاه، وذكر له ترجمة طويلة، واستدلَّ على براءته من القول بالقَدَر أنَّ بعض المعتزلة مات فدُعِي إلى أن يصلِّي عليه فامتنع (¬٢)، وأنَّ بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن اللهُ المعتزلة. وقال الذُّهْلي في "علل حديث الزهري": وابن فَرُّوخ خُرَاسانيُّ الأصل سكن المغرب ثقة (¬٣) (¬٤).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5263, entry [3767]343 chars
    ات إفرِيقِيّة": كان من شيوخ إفرِيقِيّة، رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالكًا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جُرَيجوغيرهم، وكان يكاتب مالكًا ويكاتِبه مالكٌ بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثه، وقد رُمِي بشيء من القَدَر ثم تَبَيَّنتْ براءتُه منه (¬١). وذكر أن رَوْح بن حاتم أكرَهَه على القضاء فجلس يومًا ثم أعفاه، وذكر له ترجمة طويلة، واستدلَّ على براءت
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5263, entry [3767]182 chars
    ى أن يصلِّي عليه فامتنع (¬٢)، وأنَّ بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال: لعن اللهُ المعتزلة. وقال الذُّهْلي في "علل حديث الزهري": وابن فَرُّوخ خُرَاسانيُّ الأصل سكن المغرب ثقة (¬٣) (¬٤

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1367, entry [3592]592 chars
    [٣٤٧٢/ ٣٤٨١] (د) عبد الله بن فروخ الخراساني، ويقال اليمامي نزيل المغرب. عن: هشام بن عروة وابن عون وأسامة بن زيد الليثي، وجماعة. وعنه: عمرو بن الربيع بن طارق، وسعيد بن أبي مريم، وجماعة. قال ابن أبي مريم: هو أرضى أهل الأرض عندى. وقال إبراهيم بن يعقوب أبو الجوزجاني: أحاديثه مناكير. وقال: (خ): تعرف منه وتنكر. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف. وذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام (خ)، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال الجوزجاني: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، فذكره، ثم قال: وأما أحاديثه فهى مناكير، ثم ذكر له حديثًا. قال ابن يونس ولد سنه (١١٥) وحج في آخر أيامه. فمات سنة (١٧٥).

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2207, entry [3580]4,653 chars
    ٣٢٩١ - (د) عبد اللَّه بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب (¬٢) قال الخطيب في كتابه "المتفق والمفترق": في حديثه نكارة، قال: وذكر بعض علماء المصريين: أن عبد اللَّه بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر، وقال: حدث بمصر، وخرج إلى المغرب، فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة. وقال أبو العرب حافظ …
    ▸ expand full passage (4,653 chars)
    ٣٢٩١ - (د) عبد اللَّه بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي، وقع إلى المغرب (¬٢) قال الخطيب في كتابه "المتفق والمفترق": في حديثه نكارة، قال: وذكر بعض علماء المصريين: أن عبد اللَّه بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر، وقال: حدث بمصر، وخرج إلى المغرب، فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة. وقال أبو العرب حافظ القيروان في "طبقات إفريقية ": كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرًا ممن رحل في طلب العلم، ولقي بالمشرق مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وأبا حنيفة، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم: زكريا بن أبي زائدة، وهشام بن حسان، وابن جريج، وكان يكاتب مالكًا، ويكاتبه مالك بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثه، وتعافى من القضاء لما ولي، وقد رمي بشئ من القدر حتى تبينت براءته. وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد قال: حدثني من أثق به أن روح بن حاتم أرسل إلى ابن فروخ ليوليه القضاء فلما جاءه قال: إنه بلغني أنك ترى الخروج علينا، فقال له ابن فروخ: نعم، فتعاظم ذلك روح من قوله، فقال له ابن فروخ: أرى ذلك مع ثلاثمائة رجل وسبعة عشر عدة أصحاب بدر كلهم أفضل مني، فقال له روح: قد أمناك أن تخرج علينا أبدًا، ثم عرض عليه القضاء، وأمر به أن يقعد في الجامع، وأمر بالخصوم فأجلسوا حوله، فجعل الخصوم يكلمونه وهو يبكي، ويقول لهم: ارحمونييرحمكم اللَّه، فبلغ ذلك روحًا فأعفاه وخلا عنه. وقد ذكر سليمان بن سالم: حدثني داود بن يحيى، قال: حدثني عبد الرحيم صاحب ابن فروخ قال: كان ابن فروخ يقول قولا في الخروج على الأئمة، فلما خرج إلى الحج شيعناه، فلما كان عند قصر الماء التفت إلى جماعة الناس وقال: أشهدكم أني قد كنت قلت قولا في الخروج، إني تائب إلى اللَّه تعالى من ذلك، وكان ابن فروخ أراد الخروج على محمد بن مقاتل العتكي، وكان رجل سوء، وهو الذي ضرب البهلول بن راشد. وقال أبو عثمان المعافري: أتيت مالك بن أنس بمسائل من عند ابن غانم، فقال لي مالك: ما قال فيها المصفر -يعني: البهلول بن راشد-، وما قال فيها الفارسي -يعني: ابن فروخ-. وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور، ومات ابن فروخ بمصر، ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة، قاله لي سعيد بن إسحاق. وقال غيره: مات سنة ست وسبعين، وهو ابن ستين سنة، وكان يخضب بالحناء، وقد سمع منه يحيى بن سلام. ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون: أنه سمع سحنونًا يقول: ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ، قال: فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي. وحدثني جبلة بن حمود، عن سحنون، عن أخيه حبيب، عن ابن فروخ بحديث واحد، وحدثني أحمد بن جعفر، عن أبيه قال: دعا ابن فروخ رجلا إلى طعام فأكل، وأتاه بنبيذ فشرب واحمر وجهه، ثم خرج ابن فروخ فأذن بالصلاة، فقال له الذي دعاه: ألم تحدثنا أن الحسنات تتناثر من وجه الرجل إذا احمر وجهه من شرب النبيذ؟ فقال له ابن فروخ: قد كنا أغنياء عن طعامك. وفي الكتاب المعروف "بصحيح التاريخ": وفي هذه السنة -يعني: سنة ست وسبعين- مات ابن فروخ وهو ابن خمس وخمسين سنة بعد أن مات الليث بن سعد، فرجونا أن يكون لنا ابن فروخ خلفًا من الليث، فما لبث إلا يسيرًا حتى مات ودفناه في مقبرة القيروان. وذكره العقيلي وابن الجارود في جملة الضعفاء. وقال أبو بكر المالكي في "طبقات أهل القيروان": كان فاضلا صالحًا، متواضعًا في نفسه، قليل الهيبة للملوك في حق يقوله، لا يخاف في اللَّه لومة لائم، مباينًا لأهل البدعمعاديًا لهم، حافظًا للفقه والحديث، وكان مالك يكرهه، ويرى له فضلا، ويقول لأصحابه: هذا فقيه أهل المغرب، وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة، وكان يقول: ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق. ولما أجلس للقضاء وبكى، وقال للخصوم: ارحموني، أمر به روح أن يربط ويصعد به على سقف الجامع فإن قَبِلَ؛ وإلاطرح من أعلاه، ففعل ذلك به، ثم صعد به إلى سقف الجامع، فقيل له: تقبل؟ قال: لا. وحل على أن يطرح فلما رأى العزيمة ولم يكن يظن أنها حق قال: قبلت، وأجلس للناس وجعل معه حرسًا، فتقدم إليه خصمان فلما صارا بين يديه نظر إليهما وبكى، فطال بكاؤه فأقام طويلا باكيًا، ثم رفع رأسه إليهما، فقال: سألتكما باللَّه ألا أعفيتماني من أنفسكما ولا تكونا أول مشؤمين علي، فرحماه وقاما من بين يديه، فأعلم الحرس بذلك روحًا فقال: امضيا إليه، فقولا له: فشر علينا بمن نوليه أو اقبل، فقال: إن يكن أحد فابن غانم؛ فإني رأيته شابًا له صيانة، فقبل ذلك منه روح، وولى عبد اللَّه بن عمر بن غانم. وكان ابن فروخ أشد الناس كراهة في القضاء، وكان يقول: قلت لأبي حنيفة: ما منعك أن تلي القضاء؟ فقال: يا ابن فروخ، القضاء على ثلاثة أوجه: رجل يحسن العوم فأخذ البحر طولا فما عسى أن يعوم يوشك أن يكل فيغرق، ورجل لا بأس بعومه فعام يسيرًا فغرق، ورجل لا يحسن العوم فغرق من ساعته. وكان عمران بن يحيى بن قادم يصحبه ويغسل معه الموتى، وكان ابن فروخ يغسل الأموات الغرباء والضعفاء تواضعًا للَّه ﷿، وكان الناس يتبركون بصحبته ويجلسون له على طريقه إذا خرج، فإذا مشى مشى الناس معه، واغتنموا منه دعوة أو موعظة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: قال فيه ابن أبي مريم: هو من أهل العلم، وقد غمزه أبو زرعة. قال أبو عبد اللَّه محمد بن يحيى الذهلي في "علل أحاديث الزهري": وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة. وفي كتاب ابن عدي عن السعدي: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه قال: أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث. قال ابن عدي: ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث. وصحح الحاكم حديثه في "صحيحه" وقال: سكن مصر ومات بها.ولهم شيخ آخر يقال له:
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2207, entry [3580]342 chars
    "الثقات" قال: قال فيه ابن أبي مريم: هو من أهل العلم، وقد غمزه أبو زرعة. قال أبو عبد اللَّه محمد بن يحيى الذهلي في "علل أحاديث الزهري": وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة. وفي كتاب ابن عدي عن السعدي: رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه قال: أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث. قال ابن عدي: ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceسفيان الثوريpage 2207, entry [3580]342 chars
    أنس، وسفيان الثوري، وأبا حنيفة، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم: زكريا بن أبي زائدة، وهشام بن حسان، وابن جريج، وكان يكاتب مالكًا، ويكاتبه مالك بجواب مسائله، وكان ثقة في حديثه، وتعافى من القضاء لما ولي، وقد رمي بشئ من القدر حتى تبينت براءته. وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد قال: حدثني من أثق به أن روح بن حاتم أرسل إلى ابن فروخ ليوليه القضا

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2936, entry [3151]4,565 chars
    ٣١٢١ - (د) عبد الله بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي وقع إلى المغرب. قال الخطيب في كتابه [ق ٣٠٨/ب] " المتفق والمفترق ": في حديثه نكرة قال: وذكر بعض علماء المصريين أن عبد الله بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر وقال: حدث بمصر وخرج إلى المغرب فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة. وقال أبو العرب حافظ الق…
    ▸ expand full passage (4,565 chars)
    ٣١٢١ - (د) عبد الله بن فروخ الخراساني، ويقال: اليمامي وقع إلى المغرب. قال الخطيب في كتابه [ق ٣٠٨/ب] " المتفق والمفترق ": في حديثه نكرة قال: وذكر بعض علماء المصريين أن عبد الله بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر وقال: حدث بمصر وخرج إلى المغرب فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة. وقال أبو العرب حافظ القيروان في " طبقات إفريقية ": كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم: زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته. وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد قال: حدثني من أثق به أن روح بن حاتم أرسل إلى ابن فروخ ليوليه القضاء فلما جاءه قال: إنه بلغني أنك ترى الخروج علينا فقال له ابن فروخ: نعم. فتعاظم ذلك روح من قوله فقال له ابن فروخ: أرى ذلك مع ثلاثمائة رجل وسبعة عشر عدة أصحاب بدر كلهم أفضل مني فقال له روح قد أمناك أن تخرج علينا أبدا ثم عرض عليه القضاء وأمر به أن يقعد في الجامع وأمر بالخصوم فأجلسوا حوله فجعل الخصوميكلمونه وهو يبكي ويقول لهم: ارحموني يرحمكم الله فبلغ ذلك روحا فأعفاه وخلا عنه وقد ذكر سليمان بن سالم [حدثني داود بن يحيى قال حدثني عبد الرحيم صاحب ابن فروخ قال: كان ابن فروخ يقول قولا في الخروج على الأئمة فلما خرج إلى الحج شيعناه فلما كان عند قصر الماء التفت إلى جماعة الناس وقال: أشهدكم أني قد كنت قلت قولا في الخروج إني تائب إلى تعالى من ذلك] وكان ابن فروخ أراد الخروج على محمد بن مقاتل العتكي وكان رجل سوء وهو الذي ضرب البهلول بن راشد. وقال أبو عثمان المعافري: أتيت مالك بن أنس بمسائل من عند ابن غانم فقال لي مالك: ما قال فيها المصفر يعني البهلول بن راشد وما قال فيها الفارسي يعني ابن فروخ. وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور: ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره: مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال: فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد، وحدثني أحمد بن جعفر عن أبيه قال: دعا ابن فروخ رجلا إلى طعام فأكل وأتاه بنبيذ فشرب واحمر وجهه ثم خرج ابن فروخ فأذن بالصلاة فقال له الذي دعاه: ألم تحدثنا أن الحسنات تتناثر من وجه الرجل إذا احمر وجهه من شرب النبيذ؟ فقال له ابن فروخ: قد كنا أغنياء عن طعامك. وفي الكتاب المعروف " بصحيح التاريخ ": وفي هذه السنة يعني سنة ستوسبعين مات ابن فروخ وهو ابن خمس وخمسين سنة بعد أن مات الليث بن سعد فرجونا أن يكون لنا ابن فروخ خلفا من الليث فما لبث إلا يسيرا حتى مات ودفناه في مقبرة القيروان. وذكره العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء ". وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان ": كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث [ق ٣٠٩/أ] وكان مالك يكرهه ويرى له فضلا ويقول لأصحابه: هذا فقيه أهل المغرب وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة وكان يقول: ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق. ولما أجلس للقضاء وبكى وقال للخصوم ارحموني، أمر به روح أن يربط ويصعد به على سقف الجامع فإن قبل وإلا طرح من أعلاه ففعل ذلك به ثم صعد به إلى سقف الجامع فقيل له: تقبل؟ قال: لا. وحل على أن يطرح فلما رأى العزيمة ولم يكن يظن أنها حق قال: قبلت وأجلس للناس قال قبلت: وجعل معه حرسا فتقدم إليه خصمان فلما صارا بين يديه نظر إليهما وبكى فطال بكاؤه فأقام طويلا باكيا ثم رفع رأسه إليهما فقال: سألتكما بالله ألا أعفيتماني من أنفسكما ولا تكونا أول مشؤمين علي فرحماه وقاما من بين يديه فأعلم الحرس بذلك روحا فقال: امضيا إليه فقولا له: فشر علينا بمن نوليه أو اقبل فقال: إن يكن أحد فابن غانم؛ فإني رأيته شابا له صيانة فقبل ذلك منه روح وولي عبد الله بن عمر بن غانم، وكان ابن فروخ أشد الناس كراهة في القضاء، وكان يقول: قلت لأبي حنيفة: ما منعك أن تلي القضاء؟ فقال: يا ابن فروخ القضاء على ثلاثة أوجه، رجل يحسن العوم فأخذ البحر طولا فما عسى أن يعوم يوشك أن يكل فيغرق، ورجل لا بأس بعومه فعام يسيرا فغرق، ورجل لا يحسن العوم فغرق من ساعته، وكان عمران بن يحيىابن قادم يصحبه ويغسل معه الموتى وكان ابن فروخ يغسل الأموات الغرباء والضعفاء تواضعا لله ﷿، وكان الناس يتبركون بصحبته ويجلسون له على طريقه إذا خرج فإذا مشى، مشى الناس معه واغتنموا منه دعوة أو موعظة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال: قال فيه ابن أبي مريم: هو من أهل العلم، وقد غمزه أبو زرعة. قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي في " علل أحاديث الزهري ": وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة. وفي كتاب ابن عدي عن السعدي: رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال: أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث. قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث. وصحح الحاكم حديثه في " صحيحه " وقال: سكن مصر ومات بها. ولهم شيخ آخر يقال له: -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 2936, entry [3151]342 chars
    مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم: زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته. وذكر أبو عثمان سعيد بن محمد قال: حدثني من أثق به أن روح بن حاتم أرسل إلى ابن فروخ ليوليه القضاء
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 2936, entry [3151]343 chars
    الثقات " قال: قال فيه ابن أبي مريم: هو من أهل العلم، وقد غمزه أبو زرعة. قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي في " علل أحاديث الزهري ": وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة. وفي كتاب ابن عدي عن السعدي: رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال: أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث. قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3625, entry [3011]1,638 chars
    ٢٥٢٣ - الشيخ الفاضل عبد الله بن فَرُّوخ الخُراسانِيّ، رحمه الله تعالى * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو أحد أصحاب الإمام الأعظم، رضي الله تعالى عنه، تفقَّه عليه، وحَمَل عنه المسائل. ورحل إلى "الدِّيار المصرية". قال عبد الله بن وَهْب: قَدِم علينا بعد مَوْت اللَّيْث بن سعد، فَرَجَونا أن يكونَ خَلَف…
    ▸ expand full passage (1,638 chars)
    ٢٥٢٣ - الشيخ الفاضل عبد الله بن فَرُّوخ الخُراسانِيّ، رحمه الله تعالى * ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: هو أحد أصحاب الإمام الأعظم، رضي الله تعالى عنه، تفقَّه عليه، وحَمَل عنه المسائل. ورحل إلى "الدِّيار المصرية". قال عبد الله بن وَهْب: قَدِم علينا بعد مَوْت اللَّيْث بن سعد، فَرَجَونا أن يكونَ خَلَفًا منه، وكان اعْتماده في الفقه على مذهب أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه. وقيل: إنّه ناظَرَ زُفَرَ، في حَلْقةِ أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه، فازدراه زُفَرُ، فلم يَزَلْ عبد الله بن فَرُّوخ يَعْلو عليه حتى قطعَه، ثم ناظَره أبو حنيفة فلم يزل به حتى أبانَ له.وكان يقول حين انصرف إلى "القَيْروان": كلُّ مَن لَقيتُه، صاحبُكم - يعني نفسَه - أفْقَه منه، إلا أبا حنيفة، رضي الله تعالى عنه وذكره المزِّيُّ في "التَّهذيب"، ونقَل تَوْثيقَه عن ابن حِبَّان. قيل: كان الناس يتبرَّكون بابن فَرُّوخْ، ويجلسون له على طريقه ليَدْعُوَ لهم. وكان يقول بشُرْب النَّبيذ، وتَحْلِيلِه، ويَرْوِي أحاديثَ في ذلك. وكان يَرَى الخُرُجَ على أهل الجَوْر. قال ابنُ يونُس: تُوُفِيَّ، رحمه الله تعالى، بـ "مصر"، بعد انْصِرافه من الحجِّ، في سنة خمس وسبعين ومائة. وروَى له أبو داود في "سُننه". قال صاحب "إعلاء السنن": وفي "تهذيب التهذيب": روى عنه أسامة بن زيد الليثي، والثوري، والأعمش، وابن جريج، وهشام بن عروة، وغيرهم. وعنه سعيد بن أبي مريم، وخلاد بن هلال، وهشام بن عبيد الله الرازي. قال الجوزجاني: ما رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه، قال: وهو أرضى أهل الأرض عندي، وأحاديثه منكير، وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: ربما خالف، وقال أبو العرب في "طبقات أفريقية": رحل في طلب العلم، ولقي بالمشرق مالكا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم، وكان ثقة، وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبيّنت براءتُه منه. وقال الذهلي في علل حديث الزهري، وابن فروخ: خراسانيّ الأصل، سكن المغرب، ثقة. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3625, entry [3011]302 chars
    نكير، وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: ربما خالف، وقال أبو العرب في "طبقات أفريقية": رحل في طلب العلم، ولقي بالمشرق مالكا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم، وكان ثقة، وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبيّنت براءتُه منه. وقال الذهلي في علل حديث الزهري، وابن فروخ: خراسانيّ الأصل، سكن المغرب، ثقة. * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3625, entry [3011]180 chars
    ا، والثوري، وأبا حنيفة، وابن جريج، وغيرهم، وكان ثقة، وقد رمي بشيء من القدر، ثم تبيّنت براءتُه منه. وقال الذهلي في علل حديث الزهري، وابن فروخ: خراسانيّ الأصل، سكن المغرب، ثقة. * * *