علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2105, entry [3441]3,566 chars
٣١٥٢ - (خت م د س ق) عبد اللَّه بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار، وقيل: الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفى القاضي (¬١) قال ابن سعد: كان شاعرًا، فقيهًا، ثقة، قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان من فقهاء أهل العراق. وذكر المزي عن العجلي -تابعًا لصاحب "الكما…
▸ expand full passage (3,566 chars)٣١٥٢ - (خت م د س ق) عبد اللَّه بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار، وقيل: الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفى القاضي (¬١) قال ابن سعد: كان شاعرًا، فقيهًا، ثقة، قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان من فقهاء أهل العراق. وذكر المزي عن العجلي -تابعًا لصاحب "الكمال"-: كان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام دعاه، فقال له: أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام، عليك خراج نتكلم فيه. انتهى. وهو كلام غير مقيد؛ والذي في "تاريخ العجلي" وبه يتم استشهاده على جوده: عليك خراج فنتكلم فيه، أو دَين، أو حاجة فنسعى لك فيها؛ فلا يكلمه الرجل في شيء إلا قضاه، ثم يقول: إنهم إنما يأتوننا لننفعهم في أمر دُنياهم، ليس يأتوننا لنشفع لهم في آخرتهم ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٧]، وكان من أحلم الناس، فكان إذا أشرف عليه قال: أين فتياننا الذين يكفونا العار؛ خذوه؟ وكان إذا قضى على الرجل بقضية قال: لأقضين عليك قضاءً شبرميًّا، وكان له ابن يقال له: عثمان، يَفضل عليه في الزهد والعبادة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك أبو حاتم البستي، والحاكم. وقال اللالكائي: هو فقيه أهل الكوفة في زمانه، وممن تفقه بالشعبي. وقال المرزباني: يقول المقطعات في الآداب والحكم، وهو القائل: [الكامل] ما في القضاء شفاعة لمخاصمٍ ... عند اللبيب ولا الفقيه الحاكم أهون عليَّ إذا قضيتُ بسُنَّةٍ ... أو بالكتاب برغم أنف الراغموقضيت فيما لم أجد أثرًا به ... بنظائر معروفة ومعالم وفي كتاب "ليس" لابن خالويه: وثنيت رجل عبد اللَّه بن شبرمة، فقال بعضهم: خرجت وقاضي القضا ... ة مُنفكة رِجلُه مؤلمه فغزوان حُرٌّ وأُمُّ العلا ... إن اللَّه عافى شبرمه فقال القاضي: جزاك اللَّه خيرًا، فلما خرج قالوا له: واللَّه ما نعرف له جارية ولا غلامًا! فقال: أم الوليد: سنُّورتي، وغزوان: ذَكَرُها، وقد أعتقتهما. وقال ابن قانع: كان له قدر. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": استعمل يوسف بن عمر، ابن شبرمة على القضاء، ثم عزله وبعثه إلى سجستان، وولى ابن أبي ليلى. ثنا أبو مسلم، قال: قال سفيان: سأل بعض الأمراء ابن شبرمة: ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي ﷺ؟ قال: كتاب كان عندنا. وقيل له يومًا: ارتفع إلى الصدر، قال: حيث جلست فأنا صدر. وكان محمد بن عبد الرحمن مولى آل الطلحة يجلس إلى ابن شبرمة، فقالوا: إنه يستشيره، فقال للحرسي: إذا جاء فامنعه. قال محمد بن فضيل، عن أبيه: دخل كرز على ابن شبرمة يعوده وهو مبرسم، فتفل في أُذنه فبرأ، فقال ابن شبرمة: [البسيط] لو شئت كنت ككرزٍ في تعبُّده ... أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفُهما ... وسارعا في طلاب الفوز والكرم يريد: كرز بن وبرة. قال أبو موسى المدني في كتابه "الترغيب": تعبّد حتى أنه لم يوجد عليه من اللحم ما يوجد على العصفور، وقيل له: نراك معجبًا برأيك. فقال: لو لم أعجب به لم أقض به، وقال معمر: لما عُزل عن ولاية اليمن وتفردني وإياه الميسر، فلم يكن معنا أحد، قال لي: يا أبا عروة؛ أحمد اللَّه أني لم أستبدل بقميصي هذا قميصًا منذ دخلته، ثم قال: إنما أقول لك حلالا، فأما الحرام فلا سبيل إليه. وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه "ترتيب الفقهاء": كان شاعرًا، فقيهًا، ورعًا، وكان أبو إسحاق الشيرازي وُلد سنة اثنتين وسبعين من الهجرة. قال حماد بن زيد: ما رأيت كوفيًّا أفقه منه، واللَّه تعالى أعلم. وعند المنتجالي: كان عفيفًا صارمًا يشبه النساك، ثقة في الحديث، جوادًا شاعرًا، ربما أكسى وأعطى حتى يبيت في ثيابه. وذكره ابنشاهين في "الثقات". وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ": كان قاضيًا لأبي جعفر على بواد الكوفة، وكان فقيهًا ناشيًا، خطيبًا شاعرًا، حسن الخُلق جوادًا، حاضر الجواب، وكان لاجتماع هذه الخصال فيه يشبه بالشعبي، وقضى على رجل بوعد وحبسه فيه، وتلى: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: ٣]. وذكر ابن أبي خيثمة: له رواية عن الفرزدق الشاعر. وفي كتاب العجلي: كان عيسى بن موسى لا يقطع أمرًا دونه، فلما أرسل أبو جعفر بعمه عبد اللَّه بن علي وأمره بقتله، فأشار عليه ابن شبرمة ألا يفعل، فبلغ ذلك أبا جعفر وقال: قتلني اللَّه إن لم أقتل الأعرابي، فما زال ابن شبرمة مختفيًا حتى مات.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2105, entry [3441]337 chars
خت م د س ق) عبد اللَّه بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار، وقيل: الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفى القاضي (¬١) قال ابن سعد: كان شاعرًا، فقيهًا، ثقة، قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان من فقهاء أهل العراق. وذكر المزي عن العجلي -تابعًا لصاحب "الكمال"-: كان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام دعاه
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2105, entry [3441]341 chars
وكان أبو إسحاق الشيرازي وُلد سنة اثنتين وسبعين من الهجرة. قال حماد بن زيد: ما رأيت كوفيًّا أفقه منه، واللَّه تعالى أعلم. وعند المنتجالي: كان عفيفًا صارمًا يشبه النساك، ثقة في الحديث، جوادًا شاعرًا، ربما أكسى وأعطى حتى يبيت في ثيابه. وذكره ابنشاهين في "الثقات". وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ": كان قاضيًا لأبي جعفر على بواد الكوفة، وكان فقي
- assessment snippetthiqaIbn Saʿdpage 2105, entry [3441]300 chars
٣١٥٢ - (خت م د س ق) عبد اللَّه بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار، وقيل: الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفى القاضي (¬١) قال ابن سعد: كان شاعرًا، فقيهًا، ثقة، قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" قال: كان من فقهاء أهل العراق. وذكر المزي عن العجلي -تابعًا لصاحب "الكما