Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) عبد اللَّه بن الزبير بن العوام أبو بكر، ويقال: أبو خبيب

(ع) عبد اللَّه بن الزبير بن العوام أبو بكر، ويقال: أبو خبيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2071, entry [3391]4,985 chars
    ٣١٠٢ - (ع) عبد اللَّه بن الزبير بن العوام أبو بكر، ويقال: أبو خبيب (¬١)ذكر أبو هلال العسكري في كتاب "الأوائل": أنه رأى أباه يختلف إلى أُمّه وهو صغير، فأخذ سيفًا وقال: إني لا يحسن بي أن تكون لي أم تُوطأ، ولئن عدت إليها لأخالطنك السيف، وذكر ابن ظفر أن عمر بن الخطاب مرَّ به وهو صبي يعلب مع الصبيان، ففر…
    ▸ expand full passage (4,985 chars)
    ٣١٠٢ - (ع) عبد اللَّه بن الزبير بن العوام أبو بكر، ويقال: أبو خبيب (¬١)ذكر أبو هلال العسكري في كتاب "الأوائل": أنه رأى أباه يختلف إلى أُمّه وهو صغير، فأخذ سيفًا وقال: إني لا يحسن بي أن تكون لي أم تُوطأ، ولئن عدت إليها لأخالطنك السيف، وذكر ابن ظفر أن عمر بن الخطاب مرَّ به وهو صبي يعلب مع الصبيان، ففرُّوا ووقف عبد اللَّه، فقال: ما لك لم تفزع مع أصحابك؟ قال: يا أمير المؤمنين؛ لم أجرم فأخافك، ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك. وكان أول ما عُلم من أمره، أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي، فمرَّ رجل فصاح عليهم ففرُّوا، ومشى ابن الزبير القهقرى، وقال: يا صبيان؛ اجعلوني أميركم وأشد بكم عليه. وذكر أبو عبيدة معمر أنه كان ينحل ويقول: إنما بطني شبر في شبر، وذكر أشياء اللَّه أعلم بصحتها. وقال بلال بن جرير يمدحه: مدَّ الزبير أبوك إذ يبني العلا ... كَفَّيْك حتى طالت العيُّوقا ولو أن عبد اللَّه فاضل من مشى ... فضل البرية عزَّة ومسوقا قومٌ إذا ما كان يوم نفورةٍ ... جمع الزبير عليك والصّدّيقا لو شئت ما فاتوك إذ حاربتهم ... ولكنت بالسبق المبر حقيقا لكن أتيت مصليًّا برًّا بهم ... ولقد ترى ونرى لديك طريقا وقال أبو نعيم: كان صوَّامًا قوامًا، بالحق قوالا، وللرحم وصالا، شديدًا على الفجرة، ذليلا على الأتقياء، له جمة طويلة مفروقة. وكناه الحاكم: أبا بكر. قال: وقيل: أبو بكر بُعثت رأسه إلى خراسان فدُفنت بها، وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: بقباء. وفي كتاب الزبير: سمَّاه النبي ﷺ: عبد اللَّه. وقال: سميته بجبريل ﵇، وأول شيء دخل بطنه ريق النبي ﷺ، وكانت ولادته في شوال، وأذن أبو بكر في أُذنه بأمره ﷺ. وقال مصعب: سمعت أصحابنا يقولون: وُلد سنة الهجرة، وضعفه، قال: فلما أتى به النبي ﷺليحنكه قال: "أهو هو؟ ليمنعن البيت، أو ليموتن دونه"؛ ففي ذلك يقول العقيلي: بر يبيِّن ما قال الرسول له ... من الصلاة لضاحي وجهه علم حمامة من حمام البيت قاطنة ... لا يتبع الناس إن جاروا وإن ظلموا وقال عمي: كان عارضاه خفيفيْن، فما اتصلت لحيته حتى بلغ ستين سنة. انتهى. زعم المبرد أن عبد اللَّه قال: عالجت لحيتي لتتصل إلى أن بلغت ستين سنة، فلما أكملتها يئست منها، وكذا ذكره الجاحظ. وذكره ابن منده في "الأرداف". قال الزبير: وقيل: وُلد بعد الهجرة بسنتيْن، وهو أول من صف رجليْه في الصلاة، فاقتدى به كثير من العباد، وكان قد قسم الدهر على ثلاث ليال: فليلة هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح. وكان يواصل الصيام سبعًا، يصوم يوم الجمعة فلا يفطر إلا ليلة الجمعة الأخرى، ويصوم بالمدينة فلا يفطر إلا بمكة، وكان إذا أفطر يفطر على لبن لقحة بسمن بقر وصبر. وقال القاسم: ما كان أحد أعلم بالمناسك منه، وهو أول من كسى الكعبة الديباج، وإن كان يطيبها حتى يجد ريحها مَن دخل الحرم، وسمع معاوية ابن أبي سفيان رجلا وهو يقول: ابن رقاش ماجد سميدع ... يأتي فيعطي عن يد أو يمنع فقال: ذاك عبد اللَّه بن الزبير. وسُئل سعيد بن المسيب عن خُطباء قريش في الإسلام، فقال: معاوية، وابنه، وعبد اللَّه بن الزبير، وسعيد، وابنه، وكان عبد اللَّه لا ينازع في ثلاثة: شجاعة، وعبادة، وبلاغة. وفيه يقول أبو ذؤيب الهذلي ورأى شجاعته في غزوه إفريقية: [المتقارب] فصاحب صدق كسيد الضرا ... ء ينهض في الغزو نهضًا نَجيحا يريع الغزاة وما إن ير ... يع مُضطبرًا طرفاه طليحا وشيك الفضول بعيد القُفو ... ل إلا مُشاحًا به أو مُشيحا قد أبقى لك الأين من جسمه ... نواشر سيدٍ ووَجْهًا صبيحا أربت لإربته فانطلقـ ... ـت أُزجي لحبِّ اللإياب السنيحا وقال نعيم بن مسعود الشيباني يرثيه وأخاه مصعبًا: ألا إن هذا الدين من بعد مصعب ... وبعد أخيه قد تنكر أجمع وأن ليس للدنيا بهاء وريشها ... لقد كان زحفًا وافر الفرع أفرعفللدِّين والدنيا بكينا وإنما ... على الدِّين والدنيا لك الخير يجزع على ابن حواري النبي تحية ... من اللَّه إن اللَّه يعطي ويمنع فتى كل عام مرتين عطاؤه ... وغيث لنا فيه مصيف ومربع فصممت الآذان من بعد مصعب ... ومن بعد عبد اللَّه فالأنف أجدع وفي "تاريخ دمشق": ذكره ابن عباس فقال: كان قارئًا لكتاب اللَّه عفيفًا في الإسلام، إني لأحاسب له نفسي محاسبة لم أحاسبها لعمر. وقال الشافعي: مات النبي ﷺ وهو ابن تسع سنين. وكان إذا سجد وقعت العصافير على ظهره، لا تراه إلا جذم حائط، وكان يشبه أبا بكر جده، وقام يومًا يصلِّي فسقطت حية من السقف على ابنه هاشم، فتطوت على بطنه وهو قائم، فصاح أهل البيت ولم يزالوا بها حتى قتلوها، وهو يصلي ما الْتَفَت ولا عجل، وكان يُسمى: حمام المسجد، وكان لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام، ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره، وكان إذا دخل رمضان، أكل أكلة واحدة في نصف الشهر، ورُئي يومًا يطوف بالبيت سياحة، وكانت لحيته صفراء وجمته إلى العنق، وكان صييتًا يشبه كلام أبي بكر وبلاغته، وفيه يقول النابغة الجعدي: [الطويل] حكيت لنا الصّدّيق لما وليتنا ... وعثمان والفاروق فارتاح مُعدِم وسوَّيت بين الناس في الحقّ فاستووا ... فعاد صباحًا حالِكُ الليل مُظلم أتاك أبو ليلى تجوب به الدُّجى ... دُجى الليل جوَّابُ الفلاة عَثَمثَم لتجبُر منه جانبًا زعزعت به ... صُرُوف الليالي والزمان المُصمِّم ولما سمعت عائشة رجلا يرتجز ويقول: [الرجز] أنشد من كان بعيد الهم ... يدلني اليوم على ابن أم له أب باذخ أشم ... وأمه كالبدر ليل تم مقابل الخال كريم العم ... يجيرني من زمن ملم جرعني أكؤسه بسم فقالت له: ذاك عبد اللَّه بن الزبير. وكان يمكث الخميس والسبت لا يذهب لحاجته، وكان بين عينيه مثل مبرك البعير، وكانوا يسمعون كل ليلة زمن قتله قائلا يقول ولا يرون شخصه: [الطويل] ليبك على الإسلام من كان باكيًا ... فقد أوشكوا هُلكى وما قدُم العهدوأدبرت الدنيا وأدبر أهلها ... وقد ملُّها من كان يُوثق بالوعد وفي كتاب ابن ماكولا: من كان يكنيه بأبي حبيب من يعيبه. وفي كتاب ابن يونس: الذي قتله بيده وأجز رأسه: عبد الرحمن بن يُحنس، مولى بني أيدعان، عريف موالي تجيب مصري.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2757, entry [2962]4,777 chars
    ٢٩٣٢ - (ع) عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر ويقال: أبو خبيب. ذكر أبو هلال العسكري في كتاب " الأوائل " أنه رأى أباه يختلف إلى أمه وهو صغير فأخذ سيفا وقال: إني لا يحسن بي أن تكون لي أم توطأ، ولئن عدت إليها لأخالطنك السيف، وذكر ابن ظفر أن عمر بن الخطاب [ق ٢٦٨ أ] مر به وهو صبي يعلب مع الصبيان، ففروا…
    ▸ expand full passage (4,777 chars)
    ٢٩٣٢ - (ع) عبد الله بن الزبير بن العوام أبو بكر ويقال: أبو خبيب. ذكر أبو هلال العسكري في كتاب " الأوائل " أنه رأى أباه يختلف إلى أمه وهو صغير فأخذ سيفا وقال: إني لا يحسن بي أن تكون لي أم توطأ، ولئن عدت إليها لأخالطنك السيف، وذكر ابن ظفر أن عمر بن الخطاب [ق ٢٦٨ أ] مر به وهو صبي يعلب مع الصبيان، ففروا ووقف عبد الله فقال: مالك لم تفزع مع أصحابك؟ قال: يا أمير المؤمنين لم أجرم، فأخافك ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك. وكان أول ما علم من أمره أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي فمر رجل فصاح عليهم ففروا، ومشى ابن الزبير القهقرى وقال: يا صبيان اجعلوني أميركم وأشد بكم عليه. وذكر أبو عبيدة معمر أنه كان ينحل ويقول: إنما بطني شبر في شبر، وذكر أشياء الله أعلم بصحتها. وقال بلال بن جرير يمدحه: مد الزبير عليك أدنيني العلا ... كفيه حتى نالتا العبوقا ولو أن عبد الله فاخر من ترى ... فات البرية عزة وسموقا قرم إذا ما كان يوم نفوره ... جمع الزبير عليك والصديقالو شئت ما فاتوك إذا حاربتهم ... ولكنت بالسبق المبر حقيقا لكن أتيت مصليا تراتهم ولقد ... يرى وترى لديك طريقا وقال أبو نعيم: كان صواما قواما بالحق قوالا، و [للحق] وصالا شديدا على الفجرة ذليلا على الأتقياء له جمة طويلة مفروقة. وكناه الحاكم: أبا بكر قال: وقيل: أبو بكر بعثت رأسه إلى خراسان فدفنت بها وقال [عبد الله بن حنبل] بقباء. وفي كتاب الزبير: سماه النبي ﷺ: عبد الله. وقال: سميته بجبريل ﵇، وأول شيء دخل بطنه ريق النبي ﷺ، وكانت ولادته في شوال، وأذن أبو بكر في أذنه بأمره ﵇، وقال مصعب: سمعت أصحابنا يقولون ولد سنة الهجرة، وضعفه، قال: فلما أتى به النبي ﷺ ليحكنه قال: أهو هو؟ ليمنعن البيت، أو ليموتن دونه ففي ذلك يقول العقيلي: بر تبين ما قال النبي له ... من الصلاة لضاحي وجهه علم حمامة من حمام البيت قاطنة ... لا يتبع الناس جاروا وإن ظلموا وقال عمي: كان عارضاه خفيفين، فما اتصلت لحيته حتى بلغ ستين سنة. انتهى. زعم المبرد أن عبد الله قال: عالجت لحيتي لتتصل إلى أن بلغت ستين سنة فلما أكملتها يئست منها، وكذا ذكره الجاحظ. وذكره ابن منده في " الأرداف ". قال الزبير: وقيل ولد بعد الهجرة بسنتين، وهو أول من صف رجليه في الصلاة فاقتدى به كثير من العباد، وكان قد قسم الدهر على ثلاث ليال:فليلة: هو قائم حتى الصباح، وليلة هو راكع حتى الصباح، وليلة هو ساجد حتى الصباح، وكان يواصل الصيام سبعا يصوم يوم الجمعة فلا يفطر إلا ليلة الجمعة الأخرى، ويصوم بالمدينة فلا يفطر إلا بمكة، وكان إذا أفطر، يفطر على لبن لقحة بسمن بقر وصبر. وقال القاسم: ما كان أحد أعلم بالمناسك منه، وهو أول من كسى الكعبة الديباج وإن كان يطيبها حتى يجد ريحها من دخل الحرم، وسمع معاوية بن أبي سفيان رجلا وهو يقول: ابني رقاش ماجد سميدع ... يأبى فيعطي عن يد ويمنع [ق ٢٦٨/ب] فقال: ذاك عبد الله بن الزبير، وسئل سعيد بن المسيب عن خطباء قريش في الإسلام فقال: معاوية وابنه وعبد الله بن الزبير وسعيد، وابنه، وكان عبد الله لا ينازع في ثلاثة: شجاعة وعبادة وبلاغة، وفيه يقول أبو ذؤيب الهذلي ورأى شجاعته في غزوه إفريقية: وصاحب صدق كسيد الضراء ... ينهض من الغر نهضا نجيحا قريع الغزاه فما إن يزال ... مضطمرا طرتاه طليحا وشك الفضول بعيد القفول ... إلا مشاحاه أو مشيحا قد أبقا لك الابن من جسمه ... نواشر سيد ووجها صبيحا ارتب لصحبته فانطلقت أزجي ... بحب اللقاء السنيحا وقال نعيم بن مسعود الشيباني يرثيه وأخاه مصعبا: ألا إن هذا الدين من بعد مصعب ... وبعد أخيه قد تنكر أجمع وأن ليس للدنيا بها وريشها لقد ... كان وصفا وافر الفرع أفرع فالدين والدنيا بكينا وإنما على ... الدين والدنيا لك الخير يتجزععلى ابني حواري النبي تحية ... من الله إن الله يعطي ويمنع فتى كل عام مرتين عطاؤه ... وغيث لنا فيه مصيت ومربع تصممت الآذان من بعد مصعب ... ومن بعد عبد الله فالأنف أجدع وفي " تاريخ دمشق ": ذكره ابن عباس فقال: كان قارئا لكتاب الله عفيفا في الإسلام إني لأحاسب له نفسي محاسبة لم أحاسبها لعمر. وقال الشافعي: مات النبي ﷺ وهو ابن تسع سنين، وكان إذا سجد وقعت العصافير على ظهره لا تراه إلا حزم حائط، وكان يشبه أبا بكر جده، وقام يوما يصلي فسقطت حية من السقف على ابنه هاشم فتطوت على بطنه، وهو قائم فصاح [أهل البيت] ولم يزالوا بها حتى قتلوها، وهو يصلي ما التفت ولا عجل، وكان يسمى: حمام المسجد وكان لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام، ومكث أربعين سنة لم ينزع ثوبه عن ظهره، وكان إذا دخل رمضان أكل أكلة واحدة في نصف الشهر، ورؤي يوما يطوف بالبيت سياحة وكانت لحيته صفراء وجمته إلى العنق وكان صييتا يشبه كلام أبي بكر وبلاغته، وفيه يقول النابغة الجعدي: حكيت لنا الصديق لما وليتنا ... وعثمان والفاروق فارتاح معدم وسويت بين الناس في الحق ... فاستوى فعاد صباحا حالك اللون أسحم أتاك أبو ليلى يجوب به الدجى ... دجى الليل جواب الفلاة عثمثم لتجبر منه جانبا دعدعت به ... صروف الليالي والزمان المصمم ولما سمعت عائشة رجلا يرتجز ويقول:أنشد من كان بعيد الهم ... يدلني اليوم على ابن أم له أب باذخ أشم ... وأمه كالبدر ليل تم [ق ٢٦٩ أ] مقابل الخال كريم العم ... يجيرني من زمن ملم جرعني أكؤسه بسم فقالت له: ذاك عبد الله بن الزبير. وكان يمكث الخميس والسبت لا يذهب لحاجته، وكان بين عينيه مثل مبرك البعير، وكانوا يسمعون كل ليلة [ومن] قتله قائلا يقول ولا يرون شخصه: ليبك على الإسلام من كان باكيا ... فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهد وأدبرت الدنيا وأدبر [أهلها] وقد ... ملها من كان يوقن بالوعد وفي كتاب ابن [مالا]: من كان يكنيه بأبي حبيب من يعيبه. وفي كتاب ابن يونس: الذي قتله بيده وأجز رأسه: عبد الرحمن بن يحنس مولى بني أيدعان عريف موالي تجيب مصري.