Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ د س) عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير، ويقال: ابن أبي صُعير العذري أبو محمد المدني الشاعر، حليف بني زهرة، ويقال: ثعلبة بن عبد اللَّه بن صُعير، وأمه من بني زهرة، مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح

(خ د س) عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير، ويقال: ابن أبي صُعير العذري أبو محمد المدني الشاعر، حليف بني زهرة، ويقال: ثعلبة بن عبد اللَّه بن صُعير، وأمه من بني زهرة، مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2014, entry [3289]2,004 chars
    ٣٠٠٠ - (خ د س) عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير، ويقال: ابن أبي صُعير العذري أبو محمد المدني الشاعر، حليف بني زهرة، ويقال: ثعلبة بن عبد اللَّه بن صُعير، وأمه من بني زهرة، مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح (¬١)كذا ذكره المزي، وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق، قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكره…
    ▸ expand full passage (2,004 chars)
    ٣٠٠٠ - (خ د س) عبد اللَّه بن ثعلبة بن صُعير، ويقال: ابن أبي صُعير العذري أبو محمد المدني الشاعر، حليف بني زهرة، ويقال: ثعلبة بن عبد اللَّه بن صُعير، وأمه من بني زهرة، مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح (¬١)كذا ذكره المزي، وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق، قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها، وهي المزية العظمى، ومثل هذا لا يجوز. وقال ابن سعد: رأى النبي ﷺ وحفظ عنه، وصعير هو ابن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعيد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة. وفي "تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي": ويقال: إنه رأى النبي ﷺ أيام الفتح. وقال أبو أحمد العسكري في كتاب "التصحيف": روى عنه فقه وحديث كثير، وقال في كتاب "الصحابة": ذكر بعضهم أنه لحق النبي ﷺ، وفي رواية بكر بن وائل، عن الزهري، عن ثعلبة بن صغير، عن أبيه؛ وهو وَهْم قبيح، والصحيح: عبد اللَّه بن ثعلبة عن أبيه. وقال مسلم في "الطبقات"، والدارقطني في "المختلف والمؤتلف": له صحبة ورواية عن النبي ﷺ. وقال عبد الغني بن سعيد: يُعد في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مُختَلَف فيه، وصوابه مرسل، وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد اللَّه من النبي، ولا حضوره إياه. ولما ذكره البخاري في (فصل من مات من التسعين إلى المائة)، ذكر عن الزهري أنه قال: زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي ﷺ، وخرج معه عام الفتح. وقال أبو عمر: وُلد قبل الهجرة باربع سنين. وفي "المراسيل": قال أبو حاتم: قد رأى عبد اللَّه النبي ﷺ وهو صغير. وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة، وقال: روى عن النبي ﷺ ورآه. وفي "تاريخ البخاري" وذكره في جملة الصحابة: وعبد اللَّه بن ثعلبة، عن النبي ﷺ مرسل، وهو أشبه. إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه؛ فأما ثعلبة ابن أبي صُعير، فليس من هؤلاء، إنما هو ثعلبة ابن أبي مالك، وهذا عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير. قال لي سعيد بن تليد، عن ابن وهب، عن مالك، عن ابن شهاب: أنه كان يجالس عبد اللَّه بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره، فسأله يومًا عن مسألة منالفقه، فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب. انتهى. وفيه ردّ لقول المزي: وفاته سنة سبع. مصدرًا بها، نظر؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال: هذا وَهْم، إنما هو سنة تسع. وفي الصحابة آخر اسمه:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2677, entry [2860]1,936 chars
    ٢٨٣٠ - (خ د س) عبد الله بن ثعلبة بن صعير ويقال ابن أبي صعير العذري أبو محمد المدني الشاعر حليف ابن زهرة ويقال ثعلبة بن عبد الله بن صعير وأمه من بني زهرة مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح. كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى…
    ▸ expand full passage (1,936 chars)
    ٢٨٣٠ - (خ د س) عبد الله بن ثعلبة بن صعير ويقال ابن أبي صعير العذري أبو محمد المدني الشاعر حليف ابن زهرة ويقال ثعلبة بن عبد الله بن صعير وأمه من بني زهرة مسح النبي ﷺ وجهه ورأسه زمن الفتح. كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز. وقال ابن سعد: رأى النبي ﷺ وحفظ عنه وصعير هو ابن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعيد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي: ويقال إنه رأى النبي ﷺ أيام الفتح.وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف ": روى عنه فقه وحديث كثير، وقال في كتاب الصحابة ذكر بعضهم أنه لحق النبي ﷺ وفي رواية بكر بن وائل عن الزهري عن ثعلبة بن صغير عن أبيه وهو وهم قبيح والصحيح عبد الله بن ثعلبة عن أبيه. [ق٢٥١/ب]. وقال مسلم في الطبقات، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف ": له صحبة ورواية عن النبي ﷺ. وقال عبد الغني بن سعيد: يعد في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه. ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال: زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي ﷺ وخرج معه عام الفتح. وقال أبو عمر: ولد قبل الهجرة بأربع سنين. وفي " المراسيل ": قال أبو حاتم: قد رأى عبد الله النبي ﷺ وهو صغير. وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال: روى عن النبي ﷺ ورآه. وفي " تاريخ البخاري " وذكره في جملة الصحابة: وعبد الله بن ثعلبة عن النبي ﷺ مرسل، وهو أشبه. إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه؛ فأما ثعلبة بن أبي صعير، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك، وهذا عبد الله بنثعلبة بن صعير، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب، وغيره فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال: إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى. وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدرا بها نظر؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال: هذا وهم إنما هو سنة تسع. وفي الصحابة آخر اسمه: