Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) عبد اللَّه بن بُسْر ابن أبي بسر المازني، من مازن بن منصور بن عكرمة، وقيل: من مازن قيس، كنيته أبو بسر، ويقال: أبو صفوان

(ع) عبد اللَّه بن بُسْر ابن أبي بسر المازني، من مازن بن منصور بن عكرمة، وقيل: من مازن قيس، كنيته أبو بسر، ويقال: أبو صفوان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2006, entry [3277]2,131 chars
    ٢٩٨٨ - (ع) عبد اللَّه بن بُسْر ابن أبي بسر المازني، من مازن بن منصور بن عكرمة، وقيل: من مازن قيس، كنيته أبو بسر، ويقال: أبو صفوان (¬١) كذا ذكره المزي، وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر من قيس غيلان، وقد ساق هو نسبه إليه قبل. وقال ابن حبان: هو من بني مازن بن النجار، ثم من بني عوف بن مبذول…
    ▸ expand full passage (2,131 chars)
    ٢٩٨٨ - (ع) عبد اللَّه بن بُسْر ابن أبي بسر المازني، من مازن بن منصور بن عكرمة، وقيل: من مازن قيس، كنيته أبو بسر، ويقال: أبو صفوان (¬١) كذا ذكره المزي، وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر من قيس غيلان، وقد ساق هو نسبه إليه قبل. وقال ابن حبان: هو من بني مازن بن النجار، ثم من بني عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم، مات وهو يتوضأ فجأة، وكان أثر السجود في جبهته بيِّنًا، وكان يصفر لحيته. وقال الترمذي في كتاب "الصحابة"، والعسكري، والبخاري، وأبو حاتم، وغيرهم: المازني السلمي. وفي كتاب "الصحابة" لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي: هو أخوعطية، وأخته الصماء، اسمها: بهية. مات عبد اللَّه سنة ست وتسعين في خلافة سليمان، وكذا ذكر وفاته أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" وله مائة سنة، وقبره بقرية يقال لها: تنوبية، وكان منزله في دار قناية بحمص في مسجد عبد اللَّه بالقرب من مسجد الكلفيين. وفي كتاب أبي علي ابن السكن: قال جرير: رأيته وثيابه مشمرة، ورداءه فوق القميص، وشعره مفروق ويغطي رأسه، وشاربه مقصوص مع الشفة. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: وضع النبي ﷺ يده على رأسه، وبرك عليه ودَعَا له، توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته ورأسه، وكانت له وفرة، وصلَّى مع النبي ﷺ القبلتين، ولما وضع النبي ﷺ يده على رأسه قال: "يعيش هذا الغلام قرنًا"، فعاش مائة سنة، وكان في وجهه ثألول، فقال ﷺ: "لا يموت حتى يذهب من وجهه"، فلم يمت حتى ذهب. وفي "معجم الطبراني": روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس، وأزهر بن سعيد، وسعيد بن يوسف الرجبي، وعمر مولى عُفرة، وعبد الرحمن بن بلال، وأبو الوليد، وحفص بن رواحة، وأبو عبيدة الحمصي، ومحمد بن عبد الرحمن بن بشر، وعبد الواحد بن عبد اللَّه بن بُسر، وأبو الوازع، والعلاء بن الحارث، وحسن بن حبان، وعبد الرحمن الجندي، وعبد اللَّه ابن أبي زياد البكري. وفي "سنن ابن ماجه": خالد ابن أبي بلال، عن ابن بسر، حديث: "بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين". وقال ابن عساكر: كذا هو في نسختين وهو وَهْم، إنما هو خالد، عن عبد اللَّه ابن أبي بلال، وهو في "شاميين الطبراني": عن حيوة على الصواب، وفي "تاريخه": روى عنه حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، والمؤمل بن سعيد بن يوسف اليمامي، وبسر بن عبد اللَّه، وأم هاشم الطائية. وقال الواقدي وغيره: توفي سنة اثنتين وثمانين، وقال أبو زرعة: قبل سنة مائة، وقيل: توفي سنة تسع وثمانين. وفي كتاب الطبري، وذكره في (فصل من مات سنة سبع وثمانين)، وذكره أبو زكريا بن منده في كتاب "الصحابة"، فقال: هو آخر الصحابة موتًا بحمص.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2665, entry [2848]2,086 chars
    ٢٨١٨ - (ع) عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني مازن بن منصور بن عكرمة وقيل من مازن قيس كنيته أبو بشر ويقال أبو صفوان. كذا ذكره المزي وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر من قيس غيلان وقد ساق هو نسبه إليه قبل. وقال ابن حبان: هو من بني مازن بن النجار ثم من بني عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم مات و…
    ▸ expand full passage (2,086 chars)
    ٢٨١٨ - (ع) عبد الله بن بسر بن أبي بسر المازني مازن بن منصور بن عكرمة وقيل من مازن قيس كنيته أبو بشر ويقال أبو صفوان. كذا ذكره المزي وما درى أن مازن بن منصور هو ابن عكرمة بن جعفر من قيس غيلان وقد ساق هو نسبه إليه قبل. وقال ابن حبان: هو من بني مازن بن النجار ثم من بني عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم مات وهو يتوضأ فجأة، وكان أثر السجود في جبهته بينا "، وكان يصفر لحيته. وقال الترمذي في كتاب " الصحابة "، والعسكري، والبخاري، وأبو حاتم وغيرهم: المازني السلمي.وفي كتاب " الصحابة " لأبي القاسم عبد الصمد بن سعيد الحمصي: هو أخو عطية وأخته الصماء اسمها بهية. مات عبد الله سنة ست وتسعين في خلافة سليمان، وكذا ذكره وفاته أبو زرعة النصري في " تاريخه الكبير "، وله مائة سنة وقبره بقرية يقال لها تنوبيه وكان منزله في دار قناية بحمص في مسجد عبد الله بالقرب من مسجد الكفليين. وفي كتاب أبي علي بن السكن قال جرير: رأيته وثيابه مشمرة [ق ٢٤٩/أ] ورداءه فوق القميص، وشعره مفروق ويغطي رأسه، وشاربه مقصوص مع الشفة. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: وضع النبي ﷺ يده على رأسه وبرك عليه ودعا له، توفي سنة ست وتسعين، وكان يصفر لحيته ورأسه وكانت له وفرة، وصلى مع النبي ﷺ القبلتين ولما وضع النبي ﷺ يده على رأسه قال: " يعيش هذا الغلام قرنا " فعاش مائة سنة وكان في وجهه ثألول فقال ﷺ: " لا يموت حتى يذهب من وجهه " فلم يمت حتى ذهب. وفي " معجم الطبراني ": روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس، وأزهر بن سعيد، وسعيد بن يوسف الرجبي، وعمر مولى عفرة، وعبد الرحمن بن بلال، وأبو الوليد، وحفص بن رواحة، وأبو عبيدة الحمصي، ومحمد بن عبد الرحمن بن بشر، وعبد الواحد بن عبد الله بن بسر، وأبو الوازع، والعلاء بن الحارث، وحسن بن حبان، وعبد الرحمن الجندي، وعبد الله بن أبي زياد البكري. وفي " سنن ابن ماجه ": خالد بن أبي بلال عن ابن بسر حديث " بين الملحمة وفتح المدينة سنة ستين ". وقال ابن عساكر: كذا هو في نسختين وهو وهم إنما هو خالد عن عبد الله بن أبي بلال وهو في " شاميين الطبراني " عن حيوة على الصواب، وفي تاريخه:روى عنه حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري، والمؤمل بن سعيد بن يوسف اليمامي، وبسر بن عبد الله، وأم هاشم الطائية. وقال الواقدي وغيره: توفي سنة اثنتين وثمانين، وقال أبو زرعة: قبل سنة مائة، وقيل: توفي سنة تسع وثمانين. وفي " كتاب الطبري "، وذكره في فصل من مات سنة سبع وثمانين، وذكره أبو زكريا بن منده في كتاب الصحابة فقال: هو آخر الصحابة موتا بحمص.