Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، والد عمر بن عبد اللَّه

عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، والد عمر بن عبد اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1686, entry [725]683 chars
    عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب. كان ممن أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكتب للنبي ﷺ، ثم لأبي بكر، وعمر. ثم ولي بيت المال لعمر، وعثمان مديدة، وكان من فضلاء الصحابة وصلحائهم.قال مالك: بلغني أنه أجازه عثمان ﵁ وهو على بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها. وع…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب. كان ممن أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكتب للنبي ﷺ، ثم لأبي بكر، وعمر. ثم ولي بيت المال لعمر، وعثمان مديدة، وكان من فضلاء الصحابة وصلحائهم.قال مالك: بلغني أنه أجازه عثمان ﵁ وهو على بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها. وعن عمرو بن دينار: أنها كانت ثلاث مائة ألف درهم، فلم يقبلها، وقال: إنما عملت لله، وإنما أجري على الله. وروي عن عمر أنه قال لعبد الله بن الأرقم: لو كانت لك سابقة ما قدمت عليك أحدا. وكان يقول: ما رأيت أخشى لله من عبد الله بن الأرقم. وروى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال: والله ما رأيت رجلا قط، أراه كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم. قلت: روى عنه عروة، وغيره (¬١). ٤٥ - م ٤:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1686, entry [725]683 chars
    عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب. كان ممن أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكتب للنبي ﷺ، ثم لأبي بكر، وعمر. ثم ولي بيت المال لعمر، وعثمان مديدة، وكان من فضلاء الصحابة وصلحائهم.قال مالك: بلغني أنه أجازه عثمان ﵁ وهو على بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها. وع…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، الزهري الكاتب. كان ممن أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكتب للنبي ﷺ، ثم لأبي بكر، وعمر. ثم ولي بيت المال لعمر، وعثمان مديدة، وكان من فضلاء الصحابة وصلحائهم.قال مالك: بلغني أنه أجازه عثمان ﵁ وهو على بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها. وعن عمرو بن دينار: أنها كانت ثلاث مائة ألف درهم، فلم يقبلها، وقال: إنما عملت لله، وإنما أجري على الله. وروي عن عمر أنه قال لعبد الله بن الأرقم: لو كانت لك سابقة ما قدمت عليك أحدا. وكان يقول: ما رأيت أخشى لله من عبد الله بن الأرقم. وروى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، قال: والله ما رأيت رجلا قط، أراه كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم. قلت: روى عنه عروة، وغيره (¬١). ٤٥ - م ٤:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1991, entry [3256]3,442 chars
    ٢٩٦٧ - (٤) عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، والد عمر بن عبد اللَّه (¬١) قال أبو علي ابن السكن في كتاب "الحروف": أسلم يوم الفتح، وتوفي في خلافة عثمان، وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية. وقال ابن حبان: أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة، مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد …
    ▸ expand full passage (3,442 chars)
    ٢٩٦٧ - (٤) عبد اللَّه بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، والد عمر بن عبد اللَّه (¬١) قال أبو علي ابن السكن في كتاب "الحروف": أسلم يوم الفتح، وتوفي في خلافة عثمان، وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية. وقال ابن حبان: أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة، مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية، وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه عبد اللَّه بن الزبير ودُفن بالحجون، وله يوم توفي اثنتان وستون سنة. وقال أبو نعيم الحافظ: أمه عمرة بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف، عمي عبد اللَّه قبل وفاته. وفي كتاب "السير" لابن إسحاق: كان يجيب عن النبي ﷺ الملوك، وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك كتابًا، ويطينه، ويختمه، وما يقرأه؛ لأمانته عنده ﷺ. وفي كتاب "الاستيعاب": كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: ما رأيت أحدًا بعد رسول اللَّه ﷺ أخشى للَّه من ابن الأرقم. ولما ذكره البخاري في (فصل من مات في زمن عثمان) من "تاريخه الصغير"، قال: قال في مرضه الذي مات فيه: لولا أنه آخر أيامي ما ذكرته لكم: أخبرتني حفصة أن أباها عمر بن الخطاب قال: لولا أن ينكر عليَّ قومك لاستخلفت ابن الأرقم، فاسألوها فإني أحببت أن تعلموا رأي الرجل الصالح فيَّ. وقال السائب بن يزيد: ما رأيت بعد النبي عبدًا أخشى للَّه ﷿ من ابن الأرقم. قال عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بنعتبة: ما رأيت أحدًا أخشى للَّه تعالى منه. وقال مصعب الزبيري: توفي سنة خمس وثلاثين. وفي كتاب "الطبقات": أسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول اللَّه ﷺ بخيبر خمسين وسقًا، ولما ولاه عثمان بيت المال، كان يستسلف منه ويقضيه، كما كان عمر يصنع، ثم اجتمع عند عثمان مرة مال كثير، فلما تقاضاه قال: ما أنت وذاك، إنما أنت خَازنِي؛ فخرج عبد اللَّه حتى وقف على المنبر، فصاح بالناس فاجتمعوا وأخبرهم بما قال عثمان، وقال: هذه مفاتيح بيت مالكم، فأرسل عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف، فسأله في أن يكلم عبد اللَّه في أن يقبل المفتاح، وأمر لعبد اللَّه بمال، ومكث المفتاح معلقًا برمانة المنبر حتى صلى عثمان العشاء، فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح، ويرقبه أن لا يصل إليه أحد. وعده أبو الحسن المرادي فيمن عمي من الأشراف، وكذلك عمرو بن بحر الجاحظ، والهيثم في "تاريخه الصغير". وذكر المزي أن عروة روى عنه، قال: وقيل: بينهما رجل؛ من غير أن يُبيّن أيهما الصواب؛ لشغله بوقوع حديثه عاليًا له، والذي في كتاب أبي نعيم الحافظ: رُوي حديثه في البداءة بالخلاء عن هشام، عن أبيه، عن ابن أرقم، من غير واسطة، محمد بن عبد اللَّه بن كناسة، وأيوب بن موسى، وأيوب ابن أبي تميمة، وسفيان بن سعيد، وشعبة، والحمادان، ومعمر، وابن غيينة، ومحمد بن إسحاق، وهمام، وزهير، وزائدة، ومرجى بن رجاء، وأبو معاوية، وحفص، وابن نمير، وأبو مسهر، ووكيع، وأبو أسامة، ومحمد بن بشر، وعبدة، وأبو ضمرة في آخرين. وكذا رواه أبو الأسود: أنه سمع عروة قال: كنَّا مع ابن الأرقم به، ورواه وهيب، وشعيب بن إسحاق، وابن جريج، في رواية عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن ابن أرقم. وفي كتاب "العلل الكبير" للترمذي: وسألت محمدًا، يعني: عن هذا الحديث، فقال: رواه وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل، وكأن هذا أشبه عندي، قال أبو عيسى: وصححه ورواه مالك وغير واحد من الثقات، عن هشام، عن أبيه، عن ابن أرقم، لم يذكروا فيه عن رجل. ولما ذكر البخاري في "تاريخه" الخلاف على هشام قال: في إرساله نظر. ولما ذكر ابن السكن قول عروة: خرجنا مع ابن أرقم؛ قال: أرجو أن يكون صحيحًا.وخرجه ابن حبان في "صحيحه" من حديث مالك بغير واسطة. وفي "سنن أبي داود": رواه وهيب، وشعيب، وأبو ضمرة، بواسطة رجل، وأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير، يعني: بغير واسطة. وقال أبو عمر في "التمهيد": تابع مالكًا، يعني: على إسقاط الواسطة، جماعة. وقول المزي تبعًا لابن عساكر في "الأطراف": رواه ابن ماجه في (كتاب الصلاة): عن محمد بن الصباح، أنبا سفيان، عن هشام، فيشبه أن يكون وَهْمًا؛ لأن ابن ماجه إنما ذكره في (كتاب الطهارة) بهذا السند، لا ذكر له في (كتاب الصلاة) فيما رأيت من نسخ "السنن"، واللَّه تعالى أعلم. وقريب من طبقته:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2643, entry [2827]3,318 chars
    ٢٧٩٧ - (٤) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة والد عمر بن عبد الله. قال أبو علي بن السكن في كتاب " الحروف ": أسلم يوم الفتح وتوفيفي خلافة عثمان وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية. وقال ابن حبان: أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية، و…
    ▸ expand full passage (3,318 chars)
    ٢٧٩٧ - (٤) عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة والد عمر بن عبد الله. قال أبو علي بن السكن في كتاب " الحروف ": أسلم يوم الفتح وتوفيفي خلافة عثمان وأمه أميمة بنت حرب بن عبد العزى الكنانية. وقال ابن حبان: أمه عاتكة بنت عوف بن الحارث بن زهرة مات بمكة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية، وذلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وصلى عليه عبد الله بن الزبير ودفن بالحجون، وله يوم توفي اثنتان وستون سنة. وقال أبو نعيم الحافظ: أمه عمرة بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف عمي عبد الله قبل وفاته. وفي كتاب " السير " لابن إسحاق: كان يجيب عن النبي ﷺ الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك كتابا ويطينه ويختمه وما يقرأه؛ لأمانته عنده ﷺ. وفي كتاب " الاستيعاب ": كان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: ما رأيت أحدا بعد رسول الله ﷺ أخشى لله من ابن الأرقم. ولما ذكره البخاري في فصل من مات في زمن عثمان من " تاريخه الصغير " قال: قال في مرضه الذي مات فيه لولا أنه آخر أيامي ما ذكرته لكم أخبرتني حفصة أن أباها عمر بن الخطاب قال: لولا أن ينكر علي قومك لاستخلفت ابن الأرقم فاسألوها فإني أحببت أن تعلموا رأي الرجل الصالح في، وقال السائب بن يزيد ما رأيت بعد النبي عبدا أخشى لله ﷿ من ابن الأرقم. قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: ما رأيت أحدا أخشى لله تعالى منه. وقال مصعب الزبيري: توفي سنة خمس وثلاثين. وفي كتاب " الطبقات ": أسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول الله ﷺ بحنينخمسين وسقا، ولما ولاه عثمان بيت المال كان يستسلف منه ويقصيه كما كان عمر يصنع ثم اجتمع عند عثمان مرة مال كثير فلما تقاضاه قال: ما أنت وذاك إنما أنت خازني فخرج عبد الله حتى وقف على المنبر [ق ٢٤٤ ب] فصاح بالناس فاجتمعوا وأخبرهم بما قال عثمان، وقال هذه مفاتيح بيت مالكم فأرسلوا عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف فسأله في أن يكلم عبد الله في أن يقبل المفتاح وأمر لعبد الله بمال ومكث المفتاح معلقا برمانة المنبر حتى صلى عثمان العشاء فأمر زيد بن ثابت أن يجلس عند المفتاح، ويرقبه أن لا يصل إليه أحد. وعده أبو الحسن المرادي فيمن عمي من الأشراف، وكذلك عمرو بن بحر الجاحظ، والهيثم في تاريخه الصغير. وذكر المزي أن عروة روى عنه قال وقيل بينهما رجل من غير أن يبين أيهما الصواب؛ لشغله بوقوع حديثه عاليا له، والذي في كتاب أبي نعيم الحافظ: روى حديثه في البداءة بالخلاء عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم من غير واسطة محمد بن عبد الله بن كناسة، وأيوب بن موسى، وأيوب بن أبي تميمة، وسفيان بن سعيد، وشعبة، والحمادان، ومعمر، وابن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وهمام، وزهير، وزائدة، ومرجا بن رجاء، وأبو معاوية، وحفص، وابن نمير، وأبو مسهر، ووكيع، وأبو أسامة، ومحمد بن بشر، وعبدة، وأبو ضمرة في آخرين. وكذا رواه أبو الأسود أنه سمع عروة قال كنا مع ابن الأرقم به، ورواه وهيب، وشعيب بن إسحاق، وابن جريح في رواية عن هشام عن أبيه عن رجل عن ابن أرقم. وفي كتاب " العلل الكبير " للترمذي: وسألت محمدا يعني عن هذا الحديث فقال: رواه وهيب عن هشام عن أبيه عن رجل وكأن هذا أشبه عندي قال أبوعيسى: وصححه، ورواه مالك وغير واحد من الثقات عن هشام عن أبيه عن ابن أرقم لم يذكروا فيه عن رجل. ولما ذكر البخاري في تاريخه الخلاف على هشام قال: في إرساله نظر. ولما ذكر ابن السكن قول عروة خرجنا مع ابن أرقم قال: أرجو أن يكون صحيحا. وخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث مالك بغير واسطة. وفي " سنن أبي داود ": رواه وهيب وشعيب وأبو ضمرة بواسطة رجل وأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير يعني بغير واسطة. وقال [أبو نعيم] في التمهيد: تابع مالكا يعني على إسقاط الواسطة جماعة. وقول المزي تبعا لابن عساكر في الأطراف: رواه ابن ماجه في كتاب الصلاة، عن محمد بن الصباح أنبا سفيان عن هشام فيشبه أن يكون وهما؛ لأن ابن ماجه إنما ذكره في كتاب الطهارة بهذا السند لا ذكر له في كتاب الصلاة فيما رأيت من نسخ السنن، والله تعالى أعلم. وقريب من طبقته: