Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د ق) عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل

(د ق) عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4755, entry [3405]1,042 chars
    [٣٣٣٦] (د ق): عباس بن مِرْداس بن أبي عامر السُّلَمي، أبو الهَيْثم، ويقال: أبو الفَضْل، له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو من المُؤَلَّفة، وكان ممن حَرَّم الخمرَ في الجاهلية، ونَزَل ناحية البصرة. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: ابنه كِنَانة، وعبد الرحمن بن أنس السُّلَمي. روى له أبو داود وابن ماجه حديث…
    ▸ expand full passage (1,042 chars)
    [٣٣٣٦] (د ق): عباس بن مِرْداس بن أبي عامر السُّلَمي، أبو الهَيْثم، ويقال: أبو الفَضْل، له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو من المُؤَلَّفة، وكان ممن حَرَّم الخمرَ في الجاهلية، ونَزَل ناحية البصرة. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: ابنه كِنَانة، وعبد الرحمن بن أنس السُّلَمي. روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا في فضل يوم عرفة (¬٣). قلت: ويقال إنه نزل دمشق وابتَنَى بها دارًا، وكأنه مات في خلافة عثمان. ونسبَهُ ابن عبد البر: عباس بن مَرْداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عَبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم (¬٤). وذكره ابن سعد في طبقة الخندقيين، وقال: لَقِي النبي ﷺ حين هبط من المُشَلَّل، يعني لما قصد فتح مكة (¬٥).وقصتُهُ مع النبي ﷺ لما أعطى عُيينة بن حِصْن والأقرع بن حابس في حُنَين أكثر مما أعطاه مشهورةٌ (¬١). وذكر أبو عُبَيدة مَعْمَر بن المثنى أنَّ أُمَّهُ الخَنْساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة المشهورة (¬٢). وذكر ابن إسحاق في "المغازي" بسنده أن إسلامه كان بسبب رؤيا رآها في صَنَمِهِ ضِمَار وأنه أسلم بعد يوم الأحزاب (¬٣). • عباس بن واقد الخوارزمي. هو ابن محمد الدوري الذي مضى (¬٤)، نَسَبَهُ أبو عوانة في روايته عنه إلى جد أبيه (¬٥).

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1976, entry [3224]5,291 chars
    ٢٩٣٧ - (د ق) عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل (¬٥). ذكر الطبراني في "معجمه الكبير"، وأبو عروبة الحراني في كتاب "الطبقات": عن عبد الرحمن بن أنس، عنه، قال: كان سبب إسلامه أنه كان بغمرة في لقاح له نصف النهار، إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن، عليها راكب عليه ثياب بيض كالقط…
    ▸ expand full passage (5,291 chars)
    ٢٩٣٧ - (د ق) عباس بن مرداس ابن أبي عامر السلمي أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل (¬٥). ذكر الطبراني في "معجمه الكبير"، وأبو عروبة الحراني في كتاب "الطبقات": عن عبد الرحمن بن أنس، عنه، قال: كان سبب إسلامه أنه كان بغمرة في لقاح له نصف النهار، إذ طلعت له نعامة بيضاء مثل القطن، عليها راكب عليه ثياب بيض كالقطن، فقال: يا عباس بن مرداس؛ ألم تر أن السماء كفت أحراسها؟ وأن الحرب جرعت أنفاسها؟ وأن الخيل وضعت أحلاسها؟ وأن الذي نزل بالنور والهدى لفي يوم الاثنين في ليلة الثلاثاء صاحب الناقة، قال: فخرجت مسرعًا قد راعني ما سمعت ورأيت، حتى جئت. وثنا لنا: كان يُدعى الضماد وكُنَّا نعبده ونكلم من جوفه، فدخلت وكنست ما حوله، وقصت إليه، ثم تمسحت به وقبَّلْته، فإذا صائح يصيح من جوفه: يا عباس بن مرداس: [الكامل] قل للقبائل من سليم كلها ... هلك الضماد وفاز أهل المسجدإن الذي جاء بالنبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتد هلك الضماد وكان يُعبد مرة ... قبل الصلاة على النبي محمد قال: فخرجت مرعوبًا حتى جئت قومي، فقصصت عليهم القصة، فخرج معي من قومي بني حارثة ثلاث مائة، إلى أن أتينا رسول اللَّه ﷺ. وذكر النيسابوري في كتابه "شرف المصطفى" عنه أنه قال: كان سبب إسلامي أن أبي لما حَضِرَته الوفاة أوصاني بصنم له، يقال له: ضماد، فجعلته في بيت وجعلت آتيه كل يوم مرة، "فلما ظهر النبي ﷺ سمعت صوتًا في جوف الليل راعني يومًا، فوثبت إلى ضماد مستغيثًا به، فإذا الصوت من جوفه يقول، فذكر الأبيات، قال: فكتمته الناس، فلما رجعوا من الأحزاب بيْنَا أنا في إبلي بطرف العقيق من ذات عرق راقد، إذا برجل على جناح نعامة وهو يقول: اليوم الذي رفع ليلة الثلاثاء مع صاحب الناقة العضباء في ديار أخوالي بني العنقاء، فأجابه هاتف عن شماله: [الرجز] بشر الجن وأبلاسها أن المطي قد وضعت أحلاسها وكلأت السماء أحراسها قال: فوثبت مذعورًا، وعلمت أن محمدًا مرسل، فقدمت عليه وأسلمت، وأنشدته شعرًا قلته، وهو: [الطويل] لعمرك إني يوم أجعل جاهلا ... ضمادًا لرب العالمين مشاركا وتركي رسول اللَّه والأوس حوله ... أولئك أنصارٌ له ما أُولائكا كتارك سهل الأرض والحزن يبتغي ... ليسلك في وعث الأمور المسالكا فآمنتُ باللَّه الذي أنا عبده ... وخالفت من أمسى يريد المهالكا ووجَّهتُ وجهي نحو مكة قاصدًا ... أبايع خير الأكرمين المباركا نبي أتانا بعد عيسى بناطقٍ ... من الحق فيه الفضل فيه كذالكا أمين على الفرقان أوَّل شافعٍ ... وأول مبعوثٍ يجيب الملائكا وقال أبو عمر: هو ابن مرداس ابن أبي عامر ابن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم، وكان مرداس مصافيًا لحرب بن أمية، وقتلهما جميعًا الجن، ويقال: إنه ذهب على وجهه هائمًا، فلم يسمع له بخبر. وعباس القائل: [الكامل]يا خاتم النبآء إنك مرسلٌ ... بالحق كل هدى السبيل هداكا إن الإله بنى عليك محبةً ... في خلقه ومحمدًا سمَّاكا وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، فذكر ما أغار عليه المزي وادعاه، لم يغادر حرفًا، وراح تعب أبي عمر هدرًا. وفي كتاب الكلبي: قيل له: ألا تأخذ من الشراب فإنه يزيد في قوتك، فقال: لا أصبح سيد قومي وأمسي سفيهها، لا واللَّه لا يدخل جوفي شيء يحول بيْني وبين عقلي أبدًا. وفي كتاب العسكري: كان شجاعًا شاعرًا، وكانت العين لا تأخذه، فنظر إليه عمرو بن معدي كرب يومًا، فقال: هذا عباس بن مرداس، لقد كنَّا نفرق به صبياننا في الجاهلية، وأعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين أربع قلائص، فسخطها وقال: [المتقارب] أتجعل نهبي ونهب العبيـ ... ـد بين عُيينة والأقرع فأُعطي أربعين أوقية. روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة، وابنه جاهمة بن عباس، له صحبة. وفي "تاريخ البخاري": لا يصح حديثه في يوم عرفة، باطل. وقال المرزباني: كان أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين، وهو القائل: [الوافر] ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه أسد هصور ويعجبك الطرير فتبتليه ... فيخلف ظنك الرجل الطرير فما عِظَم الرجال لهم بفخرٍ ... ولكن فخرُهم كرمٌ وخير انتهى. كذا أنشد هذا الشعر له، وأنشده قبل الربيعة بن ثابت الرقي مولى بني سليم. وذكر أبو موسى الحامض في كتابه "أخبار كثير": أن كثيرًا لما قال عبد الملك حين رآه: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، ارتجل هذه الأبيات بين يدي عبد الملك، واللَّه تعالى أعلم. وذكر أبو الفرج الأصبهاني: أن بدء ما كان بين عباس وخفاف بن ندبه؛ أن خفافًا كان في ملأ من بني سليم، فقال لهم: إن عباس بن مرداس يريد أن يبلغ فينا ما بلغ عباس بن أنس، ويأبى ذلك عليه خصال قعدن به: استهانته بسبايا العرب، وقتلهالأسرى، ومكالبته صعاليك العرب على الأسلاب؛ ولقد طالت حياته حتى تمنينا موته. فلما سمع العباس ذلك قال: أما قولك: إني أستهين بالسبايا، فإني أحذو القوم في نسائهم بفعالهم في نسائنا، وأما قتل الأسرى، فإني قتلت الزبيدي بخالك، إذ عجزت عن ثأرك، وأما مكالبتي الصعاليك، فواللَّه ما أتيت على مسلوب قط إلا لمت سالبه. ثم جرت بينهما قصات، ذكر منها جملة. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين، فقال: لقي النبي النبي ﷺ حين هبط من المشلل، قال: وأنا وأصحابي في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا، والخيل تنازعنا الأعنة، قال: فتصففنا له ﷺ وإلى جنبيْه أبو بكر وعمر، فقال: "يا عُيينة، هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد". فقال: يا رسول اللَّه؛ جاءهم داعيك ولم ياتني، أما واللَّه إن قومي لمعدون في الكراع والسلاح، وإنهم لأحلاس الخيل، ورجال الحرب، ورماة الحدق. فقال عباس: أقصر أيها الرجل؛ فواللَّه إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل، وأطعن بالقنا، وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك. فقال عيينة: كذبت وخنت، لنحن أولى بما ذكرت منك، وقد عرفته لنا العرب قاطبة، فأومأ إلينا رسول اللَّه ﷺ بيده حتى سكتَنا. ولما قال: أتجعل نهبي ونهب العبيد قال رسول اللَّه ﷺ: "لأقطعن لسانك، وقال لبلال: إذا أمرتك أن تقطع لسانه أعطه حُلة، ثم قال: يا بلال، اذهب به فاقطع لسانه". فأخذ بلال بيده ليذهب به، فقال: يا رسول اللَّه؛ أيقطع لساني؛ يا معشر المهاجرين؛ أيقطع لساني؛ يا للمهاجرين؛ أيقطع لساني؛ وبلال يجره، فلما أكثر قال: إنما أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك، فذهب به فأعطاه حلة. قال محمد بن عمر: ولم يسكن بمكة ولا المدينة، وكان يغزو مع النبي ﷺ ويرجع إلى بلاد قومه، وروى عنه البصريون، وبقية ولده ببادية البصرة، وقد نزل قوم منهم بالبصرة. وفي الرواة آخر اسمه: