علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1969, entry [3193]2,540 chars
٢٩٠٦ - (د) عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري (¬٣) كان أبوه عبدًا لرجل من جذام يقال له: رياش. وقال السيرافي في "أخبار النحويين": وثنا ابن دريد، قال: رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يفضل كتاب "المنطق" ليعقوب بن السكيت، ويقدم الكوفيين، فقيل للرياشي ما قال، وكان قاعدًا في الوراقين فقال: إنما أخذنا نح…
▸ expand full passage (2,540 chars)٢٩٠٦ - (د) عباس بن الفرج الرياشي أبو الفضل البصري (¬٣) كان أبوه عبدًا لرجل من جذام يقال له: رياش. وقال السيرافي في "أخبار النحويين": وثنا ابن دريد، قال: رأيت رجلا في الوراقين بالبصرة يفضل كتاب "المنطق" ليعقوب بن السكيت، ويقدم الكوفيين، فقيل للرياشي ما قال، وكان قاعدًا في الوراقين فقال: إنما أخذنا نحن اللغة عن حَرَشَة الضباب وأكلة اليرابيع، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكواميخ وأكلة الشواريز. وقال أبو سعد ابن السمعاني: كان ثقة. وفي كتاب الرشاطي: قال أبو الفضل ابن فرج: سندي منسوب إلى رياش بن مكبر الخذامي. كان أعتقه، وقيل: إن فرجًا مولى لمحمد بن سليمان بن علي، نسبه هو إلى رياش المذكور؛ لأنه اشتراه منه، وقيل: أن بني رياش في خثعم ولهم بالبصرة خطة. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة، صاحب عربية، أنبا غير واحد. وفي كتاب الصريفيني: وقال أبو علي الغنوي: رأيت الرياشي بعد ما مضى لسبيله فيما يرى النائم، فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي ورحمني وأدخلني الجنة. فقلت: غفر لك وأدخلك الجنة؟ قال: إي واللَّه؛ وأقعدني بين سفيان الثوري والأعمش. وقال ابن أبي حاتم، وأبو علي الجياني: صاحب لغة وأدب، روى عنه أبو زيدالأنصاري. وقال المرزباني: كان الفرج سنديًّا، أخرم، نجارًا، ويقال: إن رياشًا كان طباخًا لمحمد بن سليمان، والعباس راوية للحديث والأخبار والشعر، وهو القائل: عجبت لنوح النائحات عشية ... حواسر أمثال البغال والنوافر بكى الشجو ما فوق اللهى من حلوقها ... ولم يبك شجوًا ما وراء الحناجر وقال أيضًا: [الكامل] وكظمي الغيظ أولى من محاولتي ... شتم الضرار بإضراري بإيماني لا خير في الأمر ترديني مغبته ... يوم الحساب إذا ما نص ميزاني وفي "تاريخ المنتجيلي": قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الملك: سمعت الرياشي يقول: لقد صار لي وجه بالغريب والشعر، قال مروان: دخلت على أبي حاتم، فقال لي وليس معنا ثالث: إنه ليشتد علي أن يذهب هذا العِلم وتذهب هذه الكُتب، وما هاهنا أحد إلا الرياشي وعلمه قليل. وثنا قاسم، ثنا الخشني، قال: كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب، أعلم الناس به وبكتب سيبويه، وكان أبو حاتم في الشعر والرواية، وكان الرياشي في الجميع، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا: ما قال فيه أبو الفضل؛ فينقادون له ولروايته، وكان من أهل الفضل، ولا يخرج في البصرة مثل الرياشي. كانت لأبي حاتم حاجة، وذلك أن الأمير الفضل بن إسحاق كان واجدًا عليه وجدًا، فأتاني وقال: لم أر لحاجتي غيرك، قال: واستثنينا على أبي حاتم دعوة لم يف بها، فكتبت له بيتيْن، وما جاءنا إلا بتعب، ونستغفر اللَّه منهما، وَهُمَا: أبيت لك أن يمشي عدوك صولة ... عليه إذا ما أمكنك مقابله شمائل عفو من أبيك ورثتها ... ومن خير أخلاق الكريم شمائله وقال أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات": كان مستقيم الحديث. وهجاه أبو العباس الأعرج، فقال فيما ذكره ابن الخطيب أبو بكر: [البسيط] إن الرياشي عباسًا تعلم بي ... حول القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينًا من سفاهته ... كالتمر يُهدى لذات الليف والكرب
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1969, entry [3193]343 chars
خذامي. كان أعتقه، وقيل: إن فرجًا مولى لمحمد بن سليمان بن علي، نسبه هو إلى رياش المذكور؛ لأنه اشتراه منه، وقيل: أن بني رياش في خثعم ولهم بالبصرة خطة. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة، صاحب عربية، أنبا غير واحد. وفي كتاب الصريفيني: وقال أبو علي الغنوي: رأيت الرياشي بعد ما مضى لسبيله فيما يرى النائم، فقلت: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي ورحمني وأدخلني الجن
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1969, entry [3193]343 chars
ا في الوراقين فقال: إنما أخذنا نحن اللغة عن حَرَشَة الضباب وأكلة اليرابيع، وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكواميخ وأكلة الشواريز. وقال أبو سعد ابن السمعاني: كان ثقة. وفي كتاب الرشاطي: قال أبو الفضل ابن فرج: سندي منسوب إلى رياش بن مكبر الخذامي. كان أعتقه، وقيل: إن فرجًا مولى لمحمد بن سليمان بن علي، نسبه هو إلى رياش المذكور؛ لأنه اشتر