Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أميَّة، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة

(س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أميَّة، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1839, entry [2986]3,531 chars
    ٢٧١٦ - (س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أميَّة، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة (¬١) قال المزي: يُختلف في صحبته، وقُتل سنة أربع أو خمس وستين، ومولده قبل وفاته ﷺ بست سنين. انتهى. ذكر أبو نعيم الحافظ ف…
    ▸ expand full passage (3,531 chars)
    ٢٧١٦ - (س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أميَّة، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، أخو فاطمة (¬١) قال المزي: يُختلف في صحبته، وقُتل سنة أربع أو خمس وستين، ومولده قبل وفاته ﷺ بست سنين. انتهى. ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب "الصحابة"، والطبراني، وغيرهما: عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج: حدثني محمد بن طلحة، عن معاوية ابن أبي سفيان: أنه قال وهو على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا يزال والٍ من قريش (¬٢) ". وقال ابن عساكر في "تاريخه": الصحيح كنيته: أبو أنيس، وبلغني أن الشعبي سُئل عن رجل صلَّى، فقام في الأولى والثانية، فقال: فعل ذلك الضحاك بن قيس، وكان من الفقهاء. وفي "تاريخ الطبري": لم ياع الضحاك إلا لنفسه، لم يدع لابن الزبير ولا لغيره، وكذا ذكره الزبير وغيره. وفي كتاب "الطبقات الكبير" لابن سعد: أُمّه: أفيمة بنت ربيعة الكنانية، ومن وَلده: عمرو، ومحمد، وعبد الرحمن، وحبيب. أنبا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنبا علي بن زيد، عن الحسن: أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم: أما بعد، فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن بيْن يدي الساعة فِتَنًا (¬٣) " الحديث، وقتله يوم المرج زحنة بن عبد اللَّه الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين.وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر -في روايتنا-: إن رسول اللَّه ﷺ قُبض والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي ﷺ وسمع منه. وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى -وسأله عن حديث الضحاك بن قيس-: كان بالمدينة امرأة تُسمى أم عطية تخفض الجواري، فقال لها رسول اللَّه ﷺ: "اخفضي ولا تنهكي". فقال: الضحاك بن قيس هذا ليس الفهري، وهو شيخ. وفي "تاريخ البخاري الكبير": له صحبة، وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم. وأما قول مسلم في كتاب الكلبي: شهد بدرًا. فيُشبه أن يكون غيره، أو هو وَهْم، وكذا قول أبي حاتم: قُتل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان، وعمرو قتله عبد الملك في خلافته، إجماعًا بدمشق. وقال العسكري في كتاب "الصحابة" ﵃: يكنى أبا عبيدة، قُتل سنة أربع وستين، وكذا ذكر وفاته الدولابي أبو بشر في "تاريخه الكبير"، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات"، وابن السكن، وأبو القاسم الطبراني في "المعجم الكبير"، وأبو نعيم الحافظ، وأبو عمر ابن عبد البر، وقال: وُلد قبل موت النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها، وابن منده، وإسحاق القراب، والمدائني في كتاب "المكائد" تأليفه؛ زاد: ولم يضحك شيخه قيس بعد يومه حتى ماتوا؛ وأبو منصور الباوردي، وابن أبي الأزهر، وأبو الفرج الأموي، وابن مسكويه في كتاب "التجارب"، وأبو جعفر ابن أبي خالد في كتابه "صحيح التاريخ"، وأبو جعفر الطبري في كتاب "الصحابة" تأليفه، زاد: والضحاك سمع من النبي ﷺ، وابن قانع، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "تاريخه" قال: بعد الأضحى بليلتيْن. وفي كتاب "المنتقى" للبكري قول لم أره لغيره، وهو: أسلم يوم الفتح، وقيل: ولد قُبيْل موت النبي ﷺ بسبع سنين، وكذا ذكر مولده أبو حاتم الرازي وغيره. وفي كتاب "التبيين" لعمرو بن بحر: دخل زفر بن الحارث على عبد الملك بعد الصلح، فقال: ما بقي من حبك الضحاك؟ قال: ما لا ينفعني ولا يضرك. قال: شر ما أجبتموه يا معاشر قيس. فقال: أحببناه ولم نواسه. فقال: وما منعك من مواساته يوم المرج؟ قال: الذي منع أباك من مواساة عثمان يوم الدار.قال أبو عبد اللَّه ابن البيع: نقول وباللَّه التوفيق: إن الصواب قول ابن جرير -يعني: له سماع-، فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول اللَّه ﷺ. فهذا كما ترى لم يختلف أحد عن ذكره في الصحابة، ومنهم من صرح بها، واللَّه أعلم. وفي كتاب "النوادر" لأبي جعفر البرجلاني: عن علي ابن أبي حملة، قال: أصاب الناس قحط والضحاك بن قيس على دمشق، فخرج بالناس، فقال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؛ فلم يجبه أحد ثلاثًا، فقال: عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام، فقام وعليه برنس، فاستسقى، فما انصرف الناس إلا وَهُم يخوضون في الماء، فقال يزيد: اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه. قال: فلم يلبث الضحاك أن قُتل. ومن غرائب الاتفاقات ما ذكره ابن حبان في "الثقات":

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2429, entry [2574]3,532 chars
    ٢٥٤٧ - (س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أمية، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن أخو فاطمة. قال المزي: يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ق ٢٠٠/ب] ﷺ بست سنين انتهى. ذكر أبو نعيم الحافظ في …
    ▸ expand full passage (3,532 chars)
    ٢٥٤٧ - (س) الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس، وقيل: أبو أمية، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن أخو فاطمة. قال المزي: يختلف في صحبته وقتل سنة أربع أو خمس وستين ومولده قبل وفاته [ق ٢٠٠/ب] ﷺ بست سنين انتهى. ذكر أبو نعيم الحافظ في كتاب " الصحابة "، والطبراني، وغيرهما عن حجاج بن محمد عن ابن جريج حدثني محمد بن طلحة عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال وهو على المنبر: حدثني الضحاك بن قيس وهو عدل على نفسه أن رسول الله ﷺ قال: " لا يزال وال من قريش ".وقال ابن عساكر في " تاريخه ": الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال: فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء. وفي " تاريخ الطبري ": لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا لغيره، وكذا ذكره الزبير وغيره. وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد: أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده: عمرو، ومحمد، وعبد الرحمن، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم: أما بعد فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين. وفي موضع آخر: قال محمد بن عمر - في روايتنا: إن رسول الله ﷺ قبض والضحاك غلام لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: أنه أدرك النبي ﷺ وسمع منه. وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى – وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله ﷺ: " اخفضي ولا تنهكي ". فقال الضحاك بن قيس: هذا هو الفهري وهو شيخ. وفي " تاريخ البخاري الكبير ": له صحبة وكذا قال ابن قتيبة، وأبو أحمد الحاكم. وأما قول مسلم في كتاب الكلبي: شهد بدرا. فيشبه أن يكون غيره، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم: تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتلهعبد الملك في خلافته إجماعا بدمشق. وقال العسكري في " كتاب الصحابة " ﵃: يكنى أبا عبيدة قتل سنة أربع وستين، وكذا ذكر وفاته الدولابي أبو بشر في " تاريخه الكبير "، وخليفة بن خياط في كتاب " الطبقات "، وابن السكن، وأبو القاسم الطبراني في " المعجم الكبير " وأبو نعيم الحافظ، وأبو عمر بن عبد البر، وقال: ولد قبل موت النبي ﷺ بسبع سنين أو نحوها، وابن منده، وإسحاق القراب، والمدائني في كتاب " المكائد " تأليفه زاد: ولم يضحك شيخه قيس بعد يومه حتى ماتوا، وأبو منصور البارودي، وابن أبي الأزهر، وأبو الفرج الأموي، وابن مسكويه في كتاب " التجارب "، وأبو جعفر بن أبي خالد في كتابه " صحيح التاريخ "، وأبو جعفر الطبري في كتاب " الصحابة " تأليفه زاد: والضحاك سمع من النبي ﷺ، وابن قانع، ويعقوب بن سفيان الفسوي في " تاريخه " قال: بعد الأضحى بليلتين. وفي كتاب " المنتقى " للبكري قول لم أره لغيره وهو: أسلم يوم الفتح، وقيل: ولد قبيل موت النبي ﷺ بسبع سنين وكذا ذكر مولده أبو حاتم الرازي وغيره. وفي كتاب " التبيين " لعمرو بن بحر: دخل زمن بن الحارث على عبد الملك بعد الصلح [ق٢٠١/أ] فقال: ما بقي من حبك الضحاك؟ قال: ما لا ينفعني ولا يضرك. قال: شر ما أجبتموه يا معاشر قريش. فقال: أحببناه ولمولا يضرك. قال: شر ما أجبتموه يا معاشر قريش. فقال: أحببناه ولم نواسه. فقال: وما منعك من مواساته يوم المرج؟ قال: الذي منع أباك من مواساة عثمان يوم الدار. قال أبو عبد الله بن البيع: نقول وبالله التوفيق: إن الصواب قول ابن جرير - يعني له سماع - فقد صحت له روايات ذكر فيها سماعه من رسول الله ﷺ. فهذا كما ترى لم يختلف أحد عن ذكره في الصحابة، ومنهم من صرح بها، والله أعلم. وفي كتاب " النوادر " لأبي جعفر البرجلاني عن علي بن أبي حملة قال: أصاب الناس قحط والضحاك بن قيس على دمشق فخرج بالناس فقال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ فلم يجبه أحد ثلاثا فقال: عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام، فقام وعليه برنس فاستسقى فما انصرف الناس إلا وهم يخوضون في الماء، فقال يزيد: اللهم إنه قد شهرني فأرحني منه. قال: فلم يلبث الضحاك أن قتل. ومن غرائب الاتفاقات ما ذكره ابن حبان في " الثقات ":