علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1812, entry [2939]1,641 chars
٢٦٧٤ - (ع) صفوان بن سليم المدني أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو الحارث الزهري مولاهم الفقيه (¬١) قال العجلي: مدني، رجل صالح، وكان أسود. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من أفضل أهل المدينة، وأتقاهم للَّه تعالى، وكان ناسكًا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل، خائفًا للَّه تعالى. وقال المنتجيلي: كان…
▸ expand full passage (1,641 chars)٢٦٧٤ - (ع) صفوان بن سليم المدني أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو الحارث الزهري مولاهم الفقيه (¬١) قال العجلي: مدني، رجل صالح، وكان أسود. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان من أفضل أهل المدينة، وأتقاهم للَّه تعالى، وكان ناسكًا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل، خائفًا للَّه تعالى. وقال المنتجيلي: كان ثقة عابدًا خاشعًا. وقال سفيان: حضر صفوان أبا بكر بن المنكدر عند موته، فسمعه يقول: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: ٤٧]، فبكى هو وأبو حازم، وألزم صفوان نفسه ترك الفراش، فتركه عشرين عامًا، وكان يروح إلى المسجد مكحلا.وقال أبو داود: صفوان لم ير أحدًا من أصحاب النبي ﷺ؛ إلا عبد اللَّه بن بشر، وأبا أمامة. وفي "تاريخ أبي حاتم الرازي"، رواية الكناني: وسألته -يعني: أبا حاتم-: هل رأى صفوان بن سليم أنس بن مالك؛ فقال: لا، ولا تصح روايته عن أنس. وفي "مناسك الكرماني": كان صفوان إذا سافر، وأراد أن يرافق أحدًا شرط عليه، أو عليهم أن ينفق عليهم من ماله، وأن يلي خدمتهم بنفسه، وأن يلي الأذان، فبلغني أنه رافق قومًا مرة، فنظر إلى حدث منهم قد تناول الإداوة، فقال له: مه، يا ابن أخي، ليس هذا في شرطك دعني مما يرقك. ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: كان من عباد أهل المدينة وزهادهم. وذكره البرقي في كتابه "رجال الموطأ" في (فصل من لم يرو عن الصحابة، وسنه يقتضي الرواية عن غير واحد منهم). وفي "تاريخ دمشق": استدعاه الوليد بن يزيد مع غيره من فقهاء أهل المدينة يستفتيهم في الطلاق قبل النكاح، وكان يعلم بالمدينة، وكان يعتمد على عصاه في الصلاة، فكان يسمى هُو وعصاه: الزوج، ولما احتضر دخل عليه إخوانه، فجعل يتقلب، فقالوا: كأن لك حاجة؟ قال: نعم. فقالت ابنته: واللَّه ما له من حاجة إلا أنه يريد أن تقوموا عنه ليصلي، وما ذاك فيه. فقام القوم عنه، فقام إلى مسجده، فوقع، وصاحت ابنته، فدخلوا عليه، فحملوه ومات. ولهم شيخ آخر يقال له:
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1812, entry [2939]343 chars
قال أبو عمر بن عبد البر: كان من أفضل أهل المدينة، وأتقاهم للَّه تعالى، وكان ناسكًا كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير، كثير العمل، خائفًا للَّه تعالى. وقال المنتجيلي: كان ثقة عابدًا خاشعًا. وقال سفيان: حضر صفوان أبا بكر بن المنكدر عند موته، فسمعه يقول: ﴿وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: ٤٧]، فبكى هو وأبو حا
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1812, entry [2939]343 chars
بن سليم أنس بن مالك؛ فقال: لا، ولا تصح روايته عن أنس. وفي "مناسك الكرماني": كان صفوان إذا سافر، وأراد أن يرافق أحدًا شرط عليه، أو عليهم أن ينفق عليهم من ماله، وأن يلي خدمتهم بنفسه، وأن يلي الأذان، فبلغني أنه رافق قومًا مرة، فنظر إلى حدث منهم قد تناول الإداوة، فقال له: مه، يا ابن أخي، ليس هذا في شرطك دعني مما يرقك. ولما ذكره ابن حبان في "الثق