Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن خمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي

(خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن خمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1810, entry [2938]2,776 chars
    ٢٦٧٣ - (خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن خمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي (¬٢) قال خليفة بن خياط في كتاب "الطبقات": أمه -فيما قاله أبو اليقظان- ابنة عمير من بني جمح، وهو أخو سلمة، وحكيم ابني أمية، ولهما صحبة. وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته. نظر؛ لما ذكره البخاري …
    ▸ expand full passage (2,776 chars)
    ٢٦٧٣ - (خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن خمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي (¬٢) قال خليفة بن خياط في كتاب "الطبقات": أمه -فيما قاله أبو اليقظان- ابنة عمير من بني جمح، وهو أخو سلمة، وحكيم ابني أمية، ولهما صحبة. وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته. نظر؛ لما ذكره البخاري في "تاريخه"، وذكر حميدًا هذا: لا يعلم سماعه من صفوان. وفي "كتاب الزبير بن أبي بكر": وأخواه لأمه: كلدة، وعبد الرحمن، ابنا الحنبل،"وكان صفوان هرب حين دخل رسول اللَّه ﷺ مكة عام الفتح، وأدركه عمير بن وهب بن خلف ببرد رسول اللَّه ﷺ يؤمنه، فانصرف فوقف على رسول اللَّه ﷺ على فرسه، فناداه: إن هذا عمير يزعم أنك أمنتني على أن لي مسير شهرين؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: انزل. فقال: لا حتى تبين لي. فقال: نعم، انزل ولك تسيير أربعة أشهر". وكان عنده عشر نسوة، فلما أسلم قال له النبي ﷺ: "أقم على أربع". وكان أحد العشرة الذين من عشر بطون، الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية، ودخل لهم الإسلام، وكانت إليه الأيسار في الجاهلية، فكان لا يسبق بأمر عام حتى يجري يسره على يده، ومن ولده: عبد اللَّه، وعبد الرحمن الأكبر، وعمرو، وعبد اللَّه الأصغر، وخالد، وعبد الرحمن الأصغر، وحكيم. زاد ابن سعد: هشامًا الأكبر، وهشامًا الأصغر، وصفوان بن صفوان، والحكم، وأبا الحكم. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كناه النبي ﷺ: أبا وهب. ووهم بعض المتأخرين -يعني: ابن منده- فقال: أسلم يوم الفتح. وإنما أسلم يوم حنين. انتهى كلامه. وسيأتي لكلام هذا المتأخر سلف كالجبل، وهو ابن نمير. وفي "سيرة ابن إسحاق": عن أبي جعفر محمد بن علي أن النبي ﷺ قال لصفوان: "يا أبا أمية". وفي هربه يوم الفتح يقول حسان البكري، يخاطب امرأته، ولامته على فراره: [الرجز] إنك لو شهدت يوم الخندمه إذ فر صفوان وفر عكرمه واستقبلتنا بالسيوف المسلمه يقطعن كل ساعد وجمجمه ضربًا فلا تسمع إلا غمغمه لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه وفي "كتاب أبي عمر": كان أحد المطعمين، وكان يقال له: سداد البطحاء. وكان من أفصح قريش لسانًا، ويقال: إنه لم يجمع لقوم أن يكون منهم خمسة مطعمون؛ إلا لعمرو بن عبد اللَّه بن صفوان بن أمية بن خلف؛ أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد اللَّه، وعمرو، ولم يكن في العرب غيرهم؛ إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، فإن هؤلاء الأربعة مطعمون. انتهى، أغفل أبو عمر: عبيد اللَّه بن العباس بنعبد المطلب بن هاشم؛ فإن إطعام هؤلاء الأربعة أشهر من أن يخفى، قال أبو عمر: وله أخ اسمه ربيعة، أسلم، ثم ارتد، ثم مات على ردته. وفي "كتاب ابن الأثير": توفي وقت مسير الناس إلى وقعة الجمل. وفي "كتاب البرقي"، والطبراني: أمه أنيسة، زاد البرقي: وتوفي بعد مقتل عثمان، وله أحاديث. وفي "كتاب العسكري": صفوان بن أمية، روى عن النبي ﷺ، وعبد الرحمن بن صفوان هو الذي استعار للنبي ﷺ من أبيه. وفي "جامع الترمذي": "لَعَنَ النبيُّ ﷺ يوم أحد أبا سفيان، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [آل عمران: ١٢٨]، فتاب عليهم وأسلموا وحسن إسلامهم". وفي "كتاب الصريفيني": يكنى أيضًا: أبا أهَيب. قاله ابن نمير، وقال: أسلم عند الفتح. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: مات سنة ثلاث وأربعين. وفي "تاريخ ابن قانع": سنة خمس وثلاثين. وعده المرادي فيمن عمر من الأشراف.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2390, entry [2530]2,615 chars
    ٢٥٠٥ - (خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي. قال خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»: أمه - فيما قاله أبو اليقظان - ابنة عمير من بني جمح، وهو أخو سلمة وحكيم ابني أمية، ولهما صحبة. وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته نظر؛ لما ذكره البخاري في «…
    ▸ expand full passage (2,615 chars)
    ٢٥٠٥ - (خت م ٤) صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب، وقيل: أبو أمية المكي القرشي. قال خليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»: أمه - فيما قاله أبو اليقظان - ابنة عمير من بني جمح، وهو أخو سلمة وحكيم ابني أمية، ولهما صحبة. وفي قول المزي: روى عنه حميد بن حجير ابن أخته نظر؛ لما ذكره البخاري في «تاريخه» وذكر حميدا هذا لا يعلم سماعه من صفوان. وفي كتاب الزبير بن أبي بكر: وأخواه لأمه كلدة وعبد الرحمن ابنا الحنبل، وكان صفوان هرب حين دخل رسول الله ﷺ مكة عام الفتح، وأدركه عمير بن وهب بن خلف ببرد رسول الله ﷺ يؤمنه، فانصرف فوقف على رسول الله ﷺ على فرسه فناداه: إن هذا عمير يزعم أنك أمنتني على أن لي مسير شهرين، فقال رسول الله ﷺ: انزل. فقال: لا حتى تبين لي. فقال: «نعم انزل ولك تسيير أربعة أشهر»، وكان عنده عشر نسوة، فلما أسلم قال له النبي ﷺ: «أقم على أربع»، وكان أحد العشرة الذين من عشر بطون الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية، ودخل لهم الإسلام، وكانت إليه (الأيسار) في الجاهلية فكان لا يسبق بأمر عام حتى يجري يسره على يده، ومن ولده: عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر، وعمرو، وعبد الله الأصغر، وخالد، وعبد الرحمن الأصغر، وحكيم، زاد ابن سعد: هشاما الأكبر، وهشاماالأصغر، وصفوان بن صفوان، والحكم، وأبا الحكم. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كناه النبي ﷺ أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين. انتهى كلامه. وسيأتي لكلام هذا المتأخر سلف كالجبل، وهو ابن نمير. وفي «سيرة ابن إسحاق»: عن أبي جعفر محمد بن علي أن النبي ﷺ قال لصفوان: يا أبا أمية وفي هربه يوم الفتح يقول حسان البكري يخاطب امرأته ولامته على فراره: إنك لو شهدت يوم الخندمة ... إذ فر صفوان وفر عكرمة واستقبلتنا بالسيوف المسلمة ... يقطعن كل ساعد وجمجمة ضربا فلا تسمع إلا غمغمة ... لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة وفي كتاب أبي عمر: كان أحد المطعمين وكان يقال له: سداد البطحاء وكان من أفصح قريش لسانا، ويقال: إنه لم يجمع لقوم أن يكون منهم خمسة مطعمون إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، ولم يكن في العرب غيرهم إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم فإن هؤلاء الأربعة أطعموا انتهى، أغفل أبو عمر: عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم فإن إطعام هؤلاء الأربعة أشهر من أن يخفى، قال أبو عمر: وله أخ اسمه ربيعة أسلم ثم ارتد ثم مات على ردته. وفي كتاب ابن الأثير: توفي وقت مسير الناس إلى وقعة الجمل. وفي كتاب البرقي، والطبراني: أمه أنيسة، زاد البرقي: وتوفي بعد مقتلعثمان وله أحاديث. وفي كتاب العسكري: صفوان بن أمية روى عن النبي ﷺ وعبد الرحمن بن صفوان هو الذي استعار للنبي ﷺ من أبيه. وفي «جامع الترمذي»: لعن النبي ﷺ يوم أحد أبا سفيان، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم﴾ فتاب عليهم وأسلموا وحسن إسلامهم. وفي كتاب الصريفيني: يكنى أيضا أبا أهيب قاله ابن نمير وقال: أسلم عند الفتح، وقال الحاكم أبا عبد الله: مات سنة ثلاث وأربعين. وفي «تاريخ ابن قانع»: سنة خمس وثلاثين. وعده المرادي فيمن عمر من الأشراف.