Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي، وباهلة هم بنو سَعْد مناة، ومَعْن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر

(ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي، وباهلة هم بنو سَعْد مناة، ومَعْن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1802, entry [2930]3,050 chars
    ٢٦٦٧ - (ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي، وباهلة هم بنو سَعْد مناة، ومَعْن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر (¬١) كذا ذكره المزي. والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك، وهو جماع مَذجح ومعن، وأمه هند، فولد معن: أوْ…
    ▸ expand full passage (3,050 chars)
    ٢٦٦٧ - (ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي، وباهلة هم بنو سَعْد مناة، ومَعْن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر (¬١) كذا ذكره المزي. والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك، وهو جماع مَذجح ومعن، وأمه هند، فولد معن: أوْدًا، وجَاوَه -وأمهما باهلة خلف عليها مَعْن بعد أبيه- وشيبان، وزيدًا، ووائلا، والحارث، وحربًا، ووهيبة -وأمهم أرنب بنت شمخ بن فزارة-، وقتيبة، وقعنبًا -وأمهما سَوْدَة بنت عمرو بن تميم- لمححضنتهم كلهم باهلة، فغلبت عليهم. وتبعه على هذا جماعة، منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد. وقال الحازمي: باهلة بن أعصر، ويقال: يَعْصُر. واللَّه تعالى أعلم. وفي كتاب "الصحابة" لابن السكن: صدي بن عجلان بن وهب بن عَمرو. وفي "كتاب الطبراني": مات وله إحدى وتسعون سنة، روى عنه: عبد اللَّه بن بُسْر،ويزيد القيني، وسلمة العنسي، وأبو الغازي العنسي، وزائدة بن حسين، وأبو سفيان الرُّعيني، وخداش، وأبو عامر الهوزني عبد اللَّه بن يحيى، وأبو عبد اللَّه مُريح بن مسروق، وأبو راشد الحُبْراني، وعبد اللَّه بن عامر، وأيمن، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو الجَعْد، وقزعة بن يحيى، وأبو طالب الضبعي، وأبو حكيم، وأبو الرصافة الشامي نزيل الكوفة، وأبو مسلم شيخ من أهل الكوفة غير منسوب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وأبو الزناد عبد اللَّه بن ذكوان. وفي "كتاب ابن حبان": كان مع علي بصفين، وكان يصفر لحيته. وفي "تاريخ البخاري": قال لي خالد بن خلي، عن محمد بن حرب، عن حميد بن ربيعة قال: رأيت أبا أمامة خارجًا من عند الوليد في ولايته. قال الحسن، عن ضمرة: مات الوليد سنة ست وتسعين، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين. وفي "تاريخ دمشق": عن أبي أمامة قال: "بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِي فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَأَنَا طَاوٍ، وَهُمْ يَأْكُلُونَ الدَّمَ، فَقَالُوا: هَلُمَّ. فَقُلْتُ: إِنَّمَا جِئْتُ لأنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا، وأنا رسول رسول اللَّه ﷺ إليكم. فانتهروني، وكذبوني، وزبروني، فانطلقت وأنا جائع ظمآن مجهود، وسألتهم شربة من ماء، فأبوا علي وقالوا: ندعك حتى تموت عطشًا. فَنِمْت وَأَنَا مَغْلُوبٌ، فَأَتَانِي آتٍ فِي المنام بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ، فشربته، فكفى بطني شبعًا وريًّا، فَقَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ سُرَاةِ قَوْمِكُمُ -يَعْنِي: فلم تكرموه-. فَأَتَوْنِي بِمُذَيْقَتِهِمْ، فَقُلْتُ: لا حَاجَةَ لِي فِيهَا، إنَّ اللَّه قد أطعمني وسقاني. فقَالُوا: إِنَّا رَأَيْنَاكَ تَجْهَدُ، فَأَرَيْتُهُمْ بَطْنِي، فَأَسْلَمُوا عَنْ آخِرِهِمْ". روى عنه: يوسف بن حرب الباهلي، وأبو المنذر، وزرارة الباهلي، وحبيب بن عبيد، وسليمان بن عمير، وحسن بن جابر، وسعيد الأزدي. وفي كتاب "الصحابة" لعبد الصمد بن سعيد القاضي: لما دخلت المبيضة حمص جاءوا إلى قرية يقال لها: كفر نغد، فوجدوا -يعني: المغلس بن صدي- شيخًا صبيحًا طويل اللحية قاعدًا على سطح له، فقالوا: أهل هذا البلد عن رأي هذا يصدرون. فذبحوه فسال دمه من الميزاب، وخلف اثنين: شهبًا، وصلحية، فأعقب أحدهما، وهم بنو أبي الربيع هؤلاء، والأخرى لم يعقب. وفي "كتاب أبي الليث السمرقندي": "حث النبي ﷺ على الصدقة، فتصدق الصحابة، وأبو أمامة جالس يحرك شفتيه، فسأله ﷺ ما يقول؛ فقال: إنك أمرت بالصدقة، وليس معي شيء، فقلت: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولاإله إلا اللَّه، واللَّه أكبر. فقال: يا أبا أمامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهب تتصدق به". وفي "الاستيعاب": كان من المكثرين في الرواية. وذكره ابن منده في "الأرداف".

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2378, entry [2524]2,757 chars
    ٢٤٩٩ - (ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سعد مناة ومعن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر. كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أودا وجاوه - وأمه…
    ▸ expand full passage (2,757 chars)
    ٢٤٩٩ - (ع) صدي بن عجلان بن وهب، ويقال: ابن عمرو أبو أمامة الباهلي وباهلة هم بنو سعد مناة ومعن ابني مالك بن أعصر بن سعد بن قيس غيلان بن مضر. كذا ذكره المزي، والذي ذكره الكلبي: ولد مالك بن أعصر سعد مناة، وأمه: باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة بن مالك وهو جماع مذجح ومعن وأمه هند فولد معن: أودا وجاوه - وأمهما باهلة خلف عليها معن بعد أبيه - وشيبان وزيدا ووائلا والحارث وحربا ووهيبة - وأمهم أرنب بنت شمخ بن مزارة - وقتيبة وقعنبا - وأمهما سودة بنت عمرو بن تميم - فحضنتهم كلهم باهلة فغلبت عليهم. وتبعه على هذا جماعة منهم: البلاذري، وأبو عبيد، وأبو الفرج الأموي، والمبرد. وقال الحازمي: باهلة بن أعصر ويقال يعصر، والله تعالى أعلم. وفي كتاب «الصحابة» لابن السكن: صدي بن عجلان بن وهب بن عمرو. وفي «كتاب» الطبراني: مات وله إحدى وتسعون سنة روى عنه: عبد الله بن بسر، ويزيد القيني، وسلمة القيس، وأبو الغازي العبسي، وزائدة بن حسين، وأبو سفيان الرعيني، وخداش، وأبو عامر الهوزني عبد الله بن يحيى، وأبوعبد الله مريح بن مسروق، وأبو راشد الحبراني، وعبد الله بن عامر، وأيمن، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو الجعد، وقزعة بن يحيى، وأبو طالب الضبعي وأبو حكيم، وأبو الرصافة الشامي نزيل الكوفة، وأبو مسلم شيخ من أهل الكوفة غير منسوب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان. وفي «كتاب» ابن حبان: كان مع علي بصفين وكان يصفر لحيته. وفي «تاريخ البخاري»: قال لي خالد بن خلي عن محمد بن حرب عن حميد بن ربيعة قال: رأيت أبا أمامة خارجا من عند الوليد في ولايته. قال الحسن عن ضمرة: مات الوليد سنة ست وتسعين، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين. وفي «تاريخ دمشق»: عن أبي أمامة قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى قومي فانتهيت إليهم وأنا طاو وهم يأكلون الدم فقالوا: هلم. فقلت: إنما جئت لأنهاكم عن هذا وأنا رسول رسول الله ﷺ إليكم فانتهروني وكذبوني وزبروني فانطلقت وأنا جائع ظمآن مجهود وسألتهم شربة من ماء فأبوا علي وقالوا: ندعك حتى تموت عطشا. وأنا مغلوب فأتاني آت في المنام بإناء فيه شراب فشربته فكفى بطني شبعا وريا فقال رجل من القوم: أتاكم رجل من سراة قومكم - يعني فلم تكرموه - فأتوني بمديقتهم، فقلت: لا حاجة لي فيها إن الله قد أطعمني وسقاني فقالوا: إنا رأيناك تجهد فأريتهم بطني فأسلموا عن آخرهم. روى عنه: يوسف بن حرب الباهلي وأبو المنذر وزرارة الباهلي وحبيب بن عبيد، وسليمان بن عمير، وحسن بن جابر، وسعيد الأزدي.وفي كتاب «الصحابة» لعبد الصمد بن سعيد القاضي: لما دخلت المبيضة حمص جاءوا إلى قرية يقال لها: كفر بعد فوجدوا – يعني المفلس بن صدي - شيخا صبيحا طويل اللحية قاعدا على سطح له فقالوا: أهل هذا البلد عن رأي هذا يصدرون فذبحوه فسال دمه من الميزاب وخلف اثنين شهبا وصلحية فأعقب أحدهما وهم بنو أبي الربيع هؤلاء والأخرى لم يعقب. وفي «كتاب» أبي الليث السمرقندي: حث النبي ﷺ على الصدقة فتصدق الصحابة وأبو أمامة جالس يحرك شفتيه فسأله ﷺ ما يقول فقال: إنك أمرت بالصدقة وليس معي شيء فقلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فقال: يا أبا أمامة هذه الكلمات خير لك من مد ذهب تتصدق به. وفي «الاستيعاب»: كان من المكثرين في الرواية. وذكره ابن منده في «الأرداف».من اسمه صعب وصعصعة وصعق