Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان، وأبو حنظلة المكي، والد معاوية

(خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان، وأبو حنظلة المكي، والد معاوية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1793, entry [2913]4,773 chars
    ٢٦٥١ - (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان، وأبو حنظلة المكي، والد معاوية (¬١) في كتاب "الزمنى من الأشراف" للمرادي: "خرج أبو سفيان مع النبي ﷺ يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه، فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله، واليوم يقاتل معه، ارموا عينيه فافقئوهما، فرماه إنسان، ففقأ عينيه، فأتى بها أبو سفيان ا…
    ▸ expand full passage (4,773 chars)
    ٢٦٥١ - (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان، وأبو حنظلة المكي، والد معاوية (¬١) في كتاب "الزمنى من الأشراف" للمرادي: "خرج أبو سفيان مع النبي ﷺ يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه، فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله، واليوم يقاتل معه، ارموا عينيه فافقئوهما، فرماه إنسان، ففقأ عينيه، فأتى بها أبو سفيان النبي ﷺ يحملها في يده، فقال له: يا رسول اللَّه؛ عيني. فقال له ﵇: ما شئت: إن شئت فدية عينك، وإن شئت فعين في الجنة. فقال: بل عين في الجنة. ثم إنه حضر مع أبي عبيدة اليرموك فذهبت عينه الأخرى (¬٢) ". وفي سيرة ابن إسحاق: أرسله النبي ﷺ إلى مناة بقديد فهدمها. وقال البكري في كتاب "المنتقى في رجال الموطأ": مات وله بضع وتسعون سنة. وفي قول المزي: وقال البرقي أحمد بن عبد اللَّه: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين. نظر، وذلك أن الذي قاله أحمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم البرقي في كتاب"تاريخ الصحابة" في الجزء الخامس، ومن أصل أبي محمد الأبنوسي، عن أبي محمد الجوهري، عن أبي الحسين محمد بن المظفر، عن أبي علي المدائني، عن البرقي: فقلت: قال: توفي أبو سفيان بن حرب سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقال العسكري: قاد قريشًا كلها يوم أحد، ولم يقدها قبل ذلك رجل واحد؛ إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب، ولاه النبي ﷺ نجران، وصدقات الطائف، وقبض ﷺ وهو عليها، وقال مصعب: مات بالمدينة سنة أربعوثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين، وقالوا: ثلاثا وتسعين، وهو من المؤلفة قلوبهم. وقال أبو نعيم الحافظ: أبو سفيان سيد البطحاء، وأبو الأمراء، عاش ثلاثا وتسعين، وأسلم ليلة الفتح، وكان ربعة. قال الرقيق في كتابه "قطب السرور": إن حرب بن أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد. وزعم ابن عبد ربه أن ملك اليمن بعث إلى مكة عشر جزائر، وأمر أن لا ينحرها إلا أعز قريش. قال: فقدمت وصخر عروس بهند، فقالت له: أيها الرجل لا تشغلك النساء عن هذه المكرمة. فقال لها: يا هذه دعي زوجك وما أراد لنفسه، فواللَّه، لا ينحرها أحد غيري. قال: فكانت في عقلها حتى خرج إليها في اليوم السابع فنحرها. زعم المزي أن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال، عن الواقدي: توفي سنة إحدى وثلاثين. انتهى، الذي رأيت في "كتاب الطبراني": ثنا محمد بن علي، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: وفيها مات أبو سفيان، وهو ابن ثمان وثمانين. يعني سنة إحدى وثلاثين. كذا ذكره أيضًا أبو نعيم، عنه، ليس للواقدي ذكر فيما نقلاه، ويشبه أن يكون هو الصواب. وفي "الهاشميات" تأليف الجاحظ: حرب بن أمية لقب، واسمه عنبسة، وكذلك سمى أبو سفيان ابنه: عنبسة. وقال الواقدي، فيما ذكره ابن سعد: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران حين وفاة النبي ﷺ، ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ، وكان العامل على نجران للنبي ﷺ عمرو بن حزم. وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات سنة اثنتين وثلاثين، وكذلك قال الواقدي فيما حكاه عنه أبو القاسم البغوي. نظر، من حيث إن ابن سعد ليس هذا قول عن نفسه، إنما حكاه عن أستاذه محمد بن عمر، كذا هو ثابت في كتاب "الطبقات"، وكذا نقله عنه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق". وفي قوله: كذا قاله الواقدي فيما حكاه البغوي. نظر، من حيث إنه يقتضي غرابة هذا النقل عنه، وليس كذلك، لأنه لا قول له سواه، وهو الذي حكاه ابن سعد فيما أسلفناه. وفي "كتاب الزبير": عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً﴾ [الممتحنة: ٧]: قال: مصاهرة النبي ﷺ إلىأبي سفيان. وعن ابن المسيب: أن رسول اللَّه ﷺ "سَبَى يَوْمَ حُنَيْنٍ سِتَّةَ آلافٍ بَيْنَ غُلامٍ وَامْرَأَةٍ، فَجَعَلَ عَلَيْهِمْ أَبَا سُفْيَانَ". وعن إسماعيل بن أمية قال: "أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَبُو سُفْيَانَ، وَعَنْ يَسَارِهِ الْحَارِثُ بْن هِشَامٍ". وعن ابن عُلي قال: "اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا سُفْيَانَ بن حرب عَلَى إِجْلاءِ يَهُودٍ". وقال عمي مُصعب: بارز أبو سفيان يوم أحد حنظلة الغسيل، فصرعه حنظلة، فأتاه ابن شَعُوب فأعانه حتى قتل حنظلة، فقال أبو سفيان: [الطويل] ولو شئت نجتني كميت طمرة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب وما زال مهري مزجر الكلب منهمُ ... لدن غدوة حتى دنت لغروب أقاتلهم وأدعي يال غالب ... وأدفعهم عني بركن صليب فبكي ولا ترعي مقالة عاذل ... ولا تسامي من عبرة ونحيب وتوفي أبو سفيان بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين. وفي قول المزي، عن ابن الزبير: ذكره في موضع آخر، فقال: توفي في آخر خلافة عثمان. لم أره فينظر، ونسختي من "كتاب ابن الزبير" غاية في الصحة بخط القرقوني، وقد قرأها الحراني على شيوخه وقابلها. ووجه إليه ابنه معاوية بمال في أيام عمر بن الخطاب، فقال: [الطويل] وما كدت حتى أثقل الدينُ ظهره ... معاوية أو كادت تصاب خزائنه ونحن بظلف الأرض حيث تركتنا ... وأفلح حي أنت في الناس كاسبه وإنك قد ملّكت ملك ابن قيصر ... مشارقه تجيء معا ومغاربه وزعم المبرد أنه كان يقول إذا نزل به جار: يا هذا إنك قد اخترتني جارًا، واخترت داري دارًا لجناية يدك علي فدونك، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله. قال أبو العباس: وذلك أن الصبي قد يطلب ما لا يوجد إلا بعيدا، أو يطلب ما لا يكون البتة. قال: وكان أبو سفيان رئيس قريش قبل البعثة، وله يقول النبي ﷺ: "كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الْفِرَاءِ (¬١) ". وكان عمر يفرش في بيته فراشا في وقتخلافته، فلا يجلس عليه إلا العباس، وأبو سفيان، ويقول: هذا عم النبي، وهذا شيخ قريش، وهو صاحب العير يوم بدر، وصاحب الجيش بأحد، وفي الخندق، وإليه كانت تنظر قريش يوم الفتح. . .، الذي عليه المؤرخون أن المنزل فيه "كُلُّ الصَّيْدِ": أبو سفيان بن الحارث، لا هذا؛ فينظر.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2365, entry [2508]4,462 chars
    ٢٤٨٣ - (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان وأبو حنظلة المكي والد معاوية. في كتاب «الزمنى من الأشراف» للمرادي: خرج أبو سفيان مع النبي ﷺ يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله واليوم يقاتل معه ارموا عينيه فافقؤوهما، فرماه إنسان ففقأ عينيه، فأتى بها أبو سفيان النبي ﷺ يحمل…
    ▸ expand full passage (4,462 chars)
    ٢٤٨٣ - (خ م د ت س) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أبو سفيان وأبو حنظلة المكي والد معاوية. في كتاب «الزمنى من الأشراف» للمرادي: خرج أبو سفيان مع النبي ﷺ يوم خيبر إلى ثقيف يقاتل معه فقالت ثقيف: هو أمس يقاتله واليوم يقاتل معه ارموا عينيه فافقؤوهما، فرماه إنسان ففقأ عينيه، فأتى بها أبو سفيان النبي ﷺ يحملها في يده فقال له: يا رسول الله عيني فقال له ﵇: ما شئت إن شئت فدية عينك، وإن شئت فعين في الجنة فقال: بل عين في الجنة، ثم إنه حضر مع أبي عبيدة اليرموك فذهبت عينه الأخرى. (وفي) سيرة ابن إسحاق: أرسله النبي ﷺ إلى مناة بقديد فهدمها. وقال البكري في كتاب «المنتقى في رجال الموطأ»: مات وله بضع وتسعون سنة. وفي قول المزي: وقال البرقي أحمد بن عبد الله: توفي سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين نظر، وذلك أن الذي قاله أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي في كتاب «تاريخ الصحابة» في الجزء الخامس ومن أصل أبي محمد الأبنوسي عن أبي محمد الجوهري عن أبي الحسين محمد بن المظفر عن أبي علي المدائني عن البرقي فقلت قال: توفي أبو سفيان بن حرب سنة إحدى وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة.وقال العسكري: قاد قريشا كلها يوم أحد ولم يقدها قبل ذلك رجل واحد إلا يوم ذات نكيف قادها المطلب، ولاه النبي ﷺ نجران وصدقات الطائف وقبض ﷺ وهو عليها، وقال مصعب: مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين، وقالوا: ثلاثا وتسعين وهو من المؤلفة قلوبهم. وقال أبو نعيم الحافظ: أبو سفيان سيد البطحاء وأبو الأمراء عاش ثلاثا وتسعين وأسلم ليلة الفتح وكان ربعة. قال الرقيقي في كتابه «قلب السرور»: إن حرب بني أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد. وزعم ابن عبد ربه أن ملك اليمن بعث إلى مكة عشر جزائر وأمر أن لا ينحرها إلا أعز قريش قال: فقدمت وصخر عروس بهند فقالت له: أيها الرجل لا تشغلك النساء عن هذه المكرمة فقال لها: يا هذه دعي زوجك وما أراد لنفسه فوالله لا ينحرها أحد غيري، قال: فكانت في عقلها حتى خرج إليها في اليوم السابع فنحرها. زعم المزي أن إبراهيم بن سعيد الجوهري قال عن الواقدي: توفي سنة إحدى وثلاثين. انتهى، الذي رأيت في «كتاب الطبراني»: ثنا محمد بن علي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: وفيها مات أبو سفيان وهو ابن ثمان وثمانين يعني سنة إحدى وثلاثين. كذا ذكره أيضا أبو نعيم عنه، ليس للواقدي ذكر فيما نقلاه ويشبه أن يكون هو الصواب. وفي «الهاشميات» تأليف الجاحظ: حرب بن أمية لقب، واسمه عنبسة وكذلك سمى أبو سفيان ابنه عنبسة.وقال الواقدي: فيما ذكره ابن سعد: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران حين وفاة النبي ﷺ ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ وكان العامل على نجران للنبي ﷺ عمرو بن حزم. وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد: مات سنة اثنتين وثلاثين وكذلك قال الواقدي فيما حكاه عنه أبو القاسم البغوي. نظر، من حيث إن ابن سعد ليس هذا قول عن نفسه إنما حكاه عن أستاذه محمد بن عمر، كذا هو ثابت في كتاب «الطبقات»، وكذا نقله عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخ دمشق». وفي قوله: كذا قاله الواقدي فيما حكاه البغوي: نظر، من حيث إنه يقتضي غرابة هذا النقل عنه وليس كذلك؛ لأنه لا قول له سواه وهو الذي حكاه ابن سعد فيما أسلفناه. وفي كتاب الزبير: عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ قال: مصاهرة النبي ﷺ إلى أبي سفيان. وعن ابن المسيب: أن رسول الله ﷺ سبى يوم حنين ستة آلاف بين غلام وامرأة فجعل عليهم أبا سفيان، وعن إسماعيل بن أمية قال: أفاض رسول الله ﷺ وعن يمينه أبو سفيان وعن يساره الحارث بن هشام. وعن ابن علي قال: استعمل رسول الله ﷺ أبا سفيان بن حرب على إجلاء يهود. وقال عمي مصعب: بارز أبو سفيان يوم أحد حنظلة الغسيل فصرعه حنظلة فأتاه ابن شعوب فأعانه حتى قتل حنظلة فقال أبو سفيان: لو شئت تجيني كميت طمرة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب وما زال مهري من جر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى أبيت لغروب أقابلهم وادعى بآل غالب ... وأدفعهم عني بركن صليب فابكي ولا ترعي إلى عذل عاذل ... ولا تسيئي من عبرة ونحيبوتوفي أبو سفيان بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين. وفي قول المزي: عن الزبير، ذكره في موضع آخر فقال: توفي في آخر خلافة عثمان لم أره فينظر ونسختي من كتاب ابن الزبير غاية في الصحة بخط الفرقوني، وقد قرأها الحراني على شيوخه وقابلها. ووجه إليه ابنه معاوية بمال في أيام عمر بن الخطاب فقال: وما كدت حتى أثقل الدين ظهره ... معاوية أو كادت تصاب خزائنه ونحن بظلف الأرض حيث تركتنا ... وأفلح حي أنت في الناس كاسبه وإنك قد ملكت ملك ابن قيصر ... مشارقه تجيء معا ومغاربه وزعم المبرد أنه كان يقول إذا نزل به جار: يا هذا إنك قد اخترتني جارا واخترت داري دارا لجناية يدك علي فدونك، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله. قال أبو العباس: وذلك أن الصبي قد يطلب ما لا يوجد إلا بعيدا أو يطلب ما لا يكون البتة قال: وكان أبو سفيان رئيس قريش قبل البعثة وله يقول النبي ﷺ: «كل الصيد في جوف الفراء»، وكان عمر يفرش في بيته فراشا في وقت خلافته فلا يجلس عليه إلا العباس وأبو سفيان، ويقول: هذا عم النبي، وهذا شيخ قريش، وهو صاحب العير يوم بدر، وصاحب الجيش بأحد وفي الخندق، وإليه كانت تنظر قريش يوم الفتح ()، الذي عليه المؤرخون أن المنزل فيه «كل الصيد» أبو سفيان بن الحارث لا هذا؛ فينظر.