Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خت م ٤) شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي

(خت م ٤) شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 23 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
20
Known assessors
8

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 23 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages20 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4162, entry [2973]6,229 chars
    [٢٩٠٩] (خت م ٤) شَرِيك بنُ عبد الله بن أبي شَرِيك النَّخعيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ القاضي. روى عن: زياد بن عِلاقة، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وعبد الملك بن عُمَير، والعبَّاس بن ذَرِيح، وإبراهيم بن جَرِير البَجَليِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والرُّكَين بن الرَّبيع، وأبي فَزارة راشد بن كَيسان، وخُصَيف، وع…
    ▸ expand full passage (6,229 chars)
    [٢٩٠٩] (خت م ٤) شَرِيك بنُ عبد الله بن أبي شَرِيك النَّخعيُّ، أبو عبد الله الكوفيُّ القاضي. روى عن: زياد بن عِلاقة، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وعبد الملك بن عُمَير، والعبَّاس بن ذَرِيح، وإبراهيم بن جَرِير البَجَليِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والرُّكَين بن الرَّبيع، وأبي فَزارة راشد بن كَيسان، وخُصَيف، وعاصم بن سُلَيمان الأَحْوَل، وسِماك بن حَرْب، والأعمش، ومَنْصُور، وزُبَيد الياميِّ، وعاصم بن بَهْدَلة، وعاصم بن كُلَيب، وعبد العزيز بن رُفَيع، والمِقْدام بن شُرَيح، وهشام بن عُرْوَة، وعُبَيد الله بن عُمَر، وعُمارة بن القَعْقاع، وعَمَّار الدُّهْنيِّ، وعطاء بن السَّائب، وخلق. وعنه: ابنُ مَهْديٍّ، ووَكِيع، ويحيى بن آدم، ويونس بن محمَّد المُؤَدِّب، والفَضْل بن موسى السِّيْنانيُّ، وعبد السَّلام بن حَرْب، وهُشَيم، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم، وأبو أحمد الزُّبَيريُّ، وإسحاق الأزرق، والأسود بن عامر شاذان، وأبو أُسَامة، وحُسَين بن محمَّد المَرُّوذِيُّ، وحَجَّاج بن محمَّد، وإسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، وحاتم بن إسماعيل، ويعقوب بن إبراهيم بنسعد، ويزيد بن هارون، وأبو نُعَيم، وأبو غَسَّان النَّهْديُّ، وابنا أبي شيبة، وعلي بن حُجْر، ومحمَّد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ، ومحمَّد بن الطُّفَيل النَّخعيُّ، وقُتَيبة بن سعيد، ومحمَّد بن سُلَيمان لُوَين، وابنُه عبد الرَّحمن بن شَرِيك، وخلق من أواخرهم: عَبَّاد بن يعقوب الرَّواجِنيِّ، وحَدَّث عنه: محمَّد بن إسحاق، وسَلَمة بن تمَّام الشَّقَرِيُّ، وغيرهما من شُيُوخه. قال صالح بن أحمد، عن أبيه: سمع شَرِيك من أبي إسحاق قديمًا، وشَرِيك في أبي إسحاق أَثْبَتْ من زُهَير، وإسرائيل، وزكريَّا (¬١). وقال يزيد بن الهَيْثم البادَا، عن ابن مَعِين: شَرِيك ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحوص، وجَرِير، وهو يروي عن قوم لم يَرْو عنهم سُفيان الثَّوريُّ (¬٢). قال ابن مَعِين: ولم يكن شَرِيك عند يحيى -يعني القَطَّان- بشيء، وهو ثقة ثقة (¬٣). وقال أبو يعلى (¬٤): قلتُ لابن مَعِين: أَيُّما أحبُّ إليك جَرِير أو شَرِيك؟ قال: جَرِير، قلتُ: فشَرِيك أو أبو الأحوص؟ قال: شَرِيك. ثمَّ قال: شَرِيك ثقة؛ إلا أنه لا يُتْقِن (¬٥)، ويَغْلَط، ويذهب بنفسه على سُفيان وشُعبة (¬٦). وقال عُثمان الدَّارِمِيُّ: قلت لابن مَعِين: شَرِيك أحبُّ إليك فيأبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شَرِيك أحبُّ إليَّ وهو أقدم، قلتُ: شَرِيك أحبُّ إليك في مَنْصُور أو أبو الأحوص؟ فقال: شَرِيكَ أعلمُ به (¬١). وقال مُعاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: شَرِيكَ صَدُوق ثقة؛ إلا أنه إذا خالف فغيرُه أحبُّ إلينا منه (¬٢). قال مُعاوية: وسمعتُ أحمد بن حَنْبَل يقول: شبيهًا بذلك (¬٣). وقال عَمْرو بن علي: كان يحيى لا يحدِّثُ عنه، وكان عبد الرَّحمن يحدِّث عنه (¬٤). وقال عبد الجَبَّار بن محمَّد الخَطَّابي، عن يحيى بن سعيد: ما زال مُخَلِّطًا (¬٥). وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثقة، وكان حسنَ الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق (¬٦). وقال عليُّ بن حَكِيم، عن وَكِيع: لم يكن أحد أروى عن الكُوفيِّين من شَرِيك (¬٧). وقال عيسى بن يونس: ما رأيتُ أحدًا قطُّ أورعَ في علمه من شَرِيك (¬٨).وقال ابنُ المُبارك: شَرِيك أعلمُ بحديث الكُوفيِّين من الثَّوريِّ (¬١). وقال ابنُ المَدِينيِّ: شَرِيكَ أعلمُ من إسرائيل، وإسرائيل أقلُّ خطأً منه (¬٢). وقال يعقوب بن شيبة: شَرِيكَ صَدُوق ثقة، سيِّءُ الحفظ جدًّا (¬٣). وقال الجُوزَجانيُّ: شَرِيك سيِّءُ الحفظ، مُضطَرِب الحديث، مائل (¬٤). وقال ابنُ أبي حاتم: قلتُ لأبي زُرعة: شَرِيكَ يُحتَجُّ بحديثه؟ قال: كان كثيرَ الخطأ، صاحبَ حديث، وهو يَغْلَط أحيانًا. فقال له فضلك (¬٥) الصَّائغ: إنه حَدَّث بواسط بأحاديث بواطيل؟ فقال أبو زُرعة: لا تقل بواطيل (¬٦). قال عبد الرَّحمن: وسألتُ أبي عن شَرِيك، وأبي الأَحْوَص أيُّهما أحبُّ إليك؟ قال: شَرِيك، وقد كان له أغاليط (¬٧). وقال النَّسائي: ليسَ به بأس. وقال ابنُ عَدِيٍّ: في بعض ما لم أَتَكَلَّم عليه من حديثه ممًا أمليتُ بعضُ الإنكار، والغالبُ على حديثه الصِّحة والاستواء، والذي يقع في حديثه منالنُّكرة؛ إنما أُتِى فيه من سُوء حفظه، لا أنه يَتَعَمَّد شيئًا ممَّا يَسْتَحِقُّ أَن يُنْسبَ فيه إلى شيء من الضَّعف (¬١). قال أحمد بن حَنْبَل: وُلِد شَرِيك سنة خمس وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومئة (¬٢). وكذا أَرَّخَه غيرُ واحد. قلتُ: منهم: ابن سعد، وقال: كان ثقة، مأمونًا، كثيرَ الحديث، وكان يَغْلَط (¬٣). وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ: أخطأ في أربع مئة حديث (¬٤). وقال ابنُ المثنى: ما رأيتُ يحيى ولا عبد الرَّحمن حدَّثا عنه بشيء (¬٥). وقال محمَّد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيتُ في أصول شَرِيك تَخْلِيطًا (¬٦). وقال أبو جعفر الطبري: كان فَقِيهًا عالمًا (¬٧).وقال أبو داود: ثقة يخطئُ على الأعمش، زُهَير فوقه، وإسرائيل أصحُّ حديثًا منه، وأبو بكر بن عَيَّاش بعده (¬١). وقال ابن حِبَّان في "الثقات": وَلِيَ القضاءَ بواسط سنة خمسين ومئة، ثمَّ وليَ الكوفة بعدُ، ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين، وكان في آخر أمره يخطئُ فيما روى، تَغَيَّر عليه، حفظُه، فسَماع المُتَقَدِّمين منه ليس فيه تَخْلِيط، وسَماع المتأخِّرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة (¬٢). وقال العِجْلي بعد ما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيحَ القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثُه صحيح، ومن سَمِع منه بعد ما وليَ القضاء ففي سَماعه بعضُ الاختلاط (¬٣). وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: كان ثقة (¬٤). وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: كان نَبِيلًا (¬٥). وقال صالحٌ جَزَرة: صَدُوق، ولمَّا وَلِيَ القضاءَ اضطرب حِفظُه (¬٦). وقال أبو نُعَيم: لو لم يكن عنده علم [لكان] (¬٧) يُؤْتَى لفضله (¬٨) (¬٩).وقال محمَّد بن عيسى: رأيتُ شَرِيكًا قد أَثَّر السُّجودُ في جبهته (¬١). وقال ابن عُيَينة: كان أحضرَ الناس جوابًا (¬٢). وقال مَنْصُور بن أبي مُزاحم: سمعتُ شَرِيكًا يقول: تركُ الجواب في موضعه إذابةُ القلب (¬٣). وقال النَّسائي في موضع آخر: ليس بالقويِّ (¬٤). وكذا قال الدَّارَقُطنيُّ (¬٥). وقال أبو أحمد الحاكم: ليسَ بالمتين (¬٦). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حسنُ بن صالح أثبتُ من شَرِيك (¬٧)، كان شَرِيك لا يُبالي كيف حدَّث (¬٨). وقال مُعاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عنه؟ فقال: كان عاقلًا صَدُوقًا مُحَدِّثًا، شديدًا على أهل الرِّيَب والبدع، قديمَ السَّماع من أبي إسحاق، قلتُ: إسرائيل أثبتُ منه؟ قال: نعم. قلتُ له: تحتجُّ به؟ فقال: لا تسألني عن رأيي في هذا (¬٩).وإنما يروي مسلم له في المتابعات (¬١). وقال السَّاجيُّ: كان يُنسَبُ إِلى التَّشَيع المُفْرِط، وقد حُكِيَ عنه خلاف ذلك، وكان فقيهًا، وكان يُقَدِّم عليًّا على عُثمان (¬٢). وقال يحيى بن مَعِين: قال شَرِيك: ليس يُقَدِّم عليًّا على أبي بكر وعُمَر أحد فيه خير (¬٣). وقال الأزديُّ: كان صَدُوقًا؛ إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيِّئُ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث (¬٤). وقال عبد الحق الإشبيليُّ: كان يدلِّس (¬٥). وقال ابن القطان: وكان مشهورًا بالتَّدليس (¬٦). وأورد ابنُ عَدِيٍّ من مناكيره عن منصور، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن خَيْثَمة، عن عائشة: "أمرني رسول الله ﷺ أن أدخل امرأة على زوجها ولم تَقْبِض من مهرها شيئًا" (¬٧).وقال سُفيان بن عبد الملك: سألتُ ابنَ المبارك، عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع (¬١) بالبراءة: "يَبْرَأُ من كُلِّ عيب" فقال: جاء به شَرِيك على غير ما في كتابه، ولم نجد له أصلا (¬٢) (¬٣).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]342 chars
    علي: كان يحيى لا يحدِّثُ عنه، وكان عبد الرَّحمن يحدِّث عنه (¬٤). وقال عبد الجَبَّار بن محمَّد الخَطَّابي، عن يحيى بن سعيد: ما زال مُخَلِّطًا (¬٥). وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثقة، وكان حسنَ الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق (¬٦). وقال عليُّ بن حَكِيم، عن وَكِيع: لم يكن أحد أروى عن الكُوفيِّين من شَرِيك (¬٧). وقال عيسى بن يونس: ما رأيتُ أحد
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]343 chars
    ما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيحَ القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثُه صحيح، ومن سَمِع منه بعد ما وليَ القضاء ففي سَماعه بعضُ الاختلاط (¬٣). وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: كان ثقة (¬٤). وقال محمَّد بن يحيى الذُّهلي: كان نَبِيلًا (¬٥). وقال صالحٌ جَزَرة: صَدُوق، ولمَّا وَلِيَ القضاءَ اضطرب حِفظُه (¬٦). وقال أبو نُعَيم: لو لم يكن عنده علم [لكان] (¬٧
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]343 chars
    يل؟ قال: شَرِيك أحبُّ إليَّ وهو أقدم، قلتُ: شَرِيك أحبُّ إليك في مَنْصُور أو أبو الأحوص؟ فقال: شَرِيكَ أعلمُ به (¬١). وقال مُعاوية بن صالح، عن ابن مَعِين: شَرِيكَ صَدُوق ثقة؛ إلا أنه إذا خالف فغيرُه أحبُّ إلينا منه (¬٢). قال مُعاوية: وسمعتُ أحمد بن حَنْبَل يقول: شبيهًا بذلك (¬٣). وقال عَمْرو بن علي: كان يحيى لا يحدِّثُ عنه، وكان عبد الرَّحمن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]342 chars
    الرَّحمن حدَّثا عنه بشيء (¬٥). وقال محمَّد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه: رأيتُ في أصول شَرِيك تَخْلِيطًا (¬٦). وقال أبو جعفر الطبري: كان فَقِيهًا عالمًا (¬٧).وقال أبو داود: ثقة يخطئُ على الأعمش، زُهَير فوقه، وإسرائيل أصحُّ حديثًا منه، وأبو بكر بن عَيَّاش بعده (¬١). وقال ابن حِبَّان في "الثقات": وَلِيَ القضاءَ بواسط سنة خمسين ومئة، ثمَّ وليَ الك
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]342 chars
    بن أحمد، عن أبيه: سمع شَرِيك من أبي إسحاق قديمًا، وشَرِيك في أبي إسحاق أَثْبَتْ من زُهَير، وإسرائيل، وزكريَّا (¬١). وقال يزيد بن الهَيْثم البادَا، عن ابن مَعِين: شَرِيك ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحوص، وجَرِير، وهو يروي عن قوم لم يَرْو عنهم سُفيان الثَّوريُّ (¬٢). قال ابن مَعِين: ولم يكن شَرِيك عند يحيى -يعني القَطَّان- بشيء، وهو ثقة ثقة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]343 chars
    ارك: شَرِيك أعلمُ بحديث الكُوفيِّين من الثَّوريِّ (¬١). وقال ابنُ المَدِينيِّ: شَرِيكَ أعلمُ من إسرائيل، وإسرائيل أقلُّ خطأً منه (¬٢). وقال يعقوب بن شيبة: شَرِيكَ صَدُوق ثقة، سيِّءُ الحفظ جدًّا (¬٣). وقال الجُوزَجانيُّ: شَرِيك سيِّءُ الحفظ، مُضطَرِب الحديث، مائل (¬٤). وقال ابنُ أبي حاتم: قلتُ لأبي زُرعة: شَرِيكَ يُحتَجُّ بحديثه؟ قال: كان كثي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]342 chars
    أمره يخطئُ فيما روى، تَغَيَّر عليه، حفظُه، فسَماع المُتَقَدِّمين منه ليس فيه تَخْلِيط، وسَماع المتأخِّرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة (¬٢). وقال العِجْلي بعد ما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيحَ القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثُه صحيح، ومن سَمِع منه بعد ما وليَ القضاء ففي سَماعه بعضُ الاختلاط (¬٣). وقال إبراهيم الحَرْبيُّ: كان ثقة (¬٤). وقال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 4162, entry [2973]343 chars
    سبَ فيه إلى شيء من الضَّعف (¬١). قال أحمد بن حَنْبَل: وُلِد شَرِيك سنة خمس وتسعين، ومات سنة سبع وسبعين ومئة (¬٢). وكذا أَرَّخَه غيرُ واحد. قلتُ: منهم: ابن سعد، وقال: كان ثقة، مأمونًا، كثيرَ الحديث، وكان يَغْلَط (¬٣). وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ: أخطأ في أربع مئة حديث (¬٤). وقال ابنُ المثنى: ما رأيتُ يحيى ولا عبد الرَّحمن حدَّثا عنه بشيء
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]343 chars
    شيء، وهو ثقة ثقة (¬٣). وقال أبو يعلى (¬٤): قلتُ لابن مَعِين: أَيُّما أحبُّ إليك جَرِير أو شَرِيك؟ قال: جَرِير، قلتُ: فشَرِيك أو أبو الأحوص؟ قال: شَرِيك. ثمَّ قال: شَرِيك ثقة؛ إلا أنه لا يُتْقِن (¬٥)، ويَغْلَط، ويذهب بنفسه على سُفيان وشُعبة (¬٦). وقال عُثمان الدَّارِمِيُّ: قلت لابن مَعِين: شَرِيك أحبُّ إليك فيأبي إسحاق أو إسرائيل؟ قال: شَرِيك
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 4162, entry [2973]346 chars
    ِيك ثقة، وهو أحبُّ إليَّ من أبي الأحوص، وجَرِير، وهو يروي عن قوم لم يَرْو عنهم سُفيان الثَّوريُّ (¬٢). قال ابن مَعِين: ولم يكن شَرِيك عند يحيى -يعني القَطَّان- بشيء، وهو ثقة ثقة (¬٣). وقال أبو يعلى (¬٤): قلتُ لابن مَعِين: أَيُّما أحبُّ إليك جَرِير أو شَرِيك؟ قال: جَرِير، قلتُ: فشَرِيك أو أبو الأحوص؟ قال: شَرِيك. ثمَّ قال: شَرِيك ثقة؛ إلا أنه لا

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1717, entry [2802]8,768 chars
    ٢٥٥٠ - (خت م ٤) شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي (¬٢) قال أحمد بن صالح العجلي -الذي نقل المزي عنه لفظه، وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله، ما لا يجوز إغفاله- وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختل…
    ▸ expand full passage (8,768 chars)
    ٢٥٥٠ - (خت م ٤) شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي (¬٢) قال أحمد بن صالح العجلي -الذي نقل المزي عنه لفظه، وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله، ما لا يجوز إغفاله- وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط؛ لأن الأخذ عنه كان شديدًا، لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة، فأبى أن يحدثهم، فاتبعوه حتى خرج، وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة، ويقولون: يا ابن قاتل الحسين، وطلحة، والزبير. وجاء يومًا إلى باب الخليفة، فوجدوا منه ريح نبيذ، فقالوا: نشم رائحة، فقال: مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا. فقال: لأنكم مريبون. وبعث إليه بمال يقسمه، فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس، فأبى، وأعطى العربياثني عشر، والموالي ثمانية، ومن حسن إسلامه أربعة، فركب فيه أهل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله. انتهى كلام العجلي. وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه، وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد بن سلام في كتابه "الغريب" من: أن يحيى بن سعيد حدث عنه، ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب "الطبقات" قال: شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك، واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع، كان عالمًا فقيهًا. وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه. قال: وإسرائيل أصح حديثًا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عَرعَرة: ارو هذا: أنا سمعت عبد اللَّه بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان. وقال ابن حبان في "الثقات": ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة، ثم ولي الكوفة، ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى، وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة. وذكر المزي نسبه من عند ابن سعد لا غير، فإذا نظر الناظر في كتابه ظن ألا حاجة به إلى النظر في "كتاب ابن سعد"؛ لأنه يعتقد أن لو كان فيه شيء يزيد على نقل المزي، لنقله وما درى هذا الغبي أن حالفًا لو حلف أنه ما رأى "كتاب ابن سعد" حالة وضعه "التهذيب" لكان بارًّا؛ بيان ذلك: أن ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة، وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث وكان يغلط كثيرًا. وقال أبو إسحاق الحربي في "تاريخه": كان ثقة. وقال المروزي، عن أحمد: شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق. وقال ابن القطان: جملة أمره أنه صدوق، ولي القضاء فتغير محفوظه، وقال أبو محمد الأشبيلي: لا يحتج به ويدلس. وقال الحاكم في "تاريخ بلده": وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته. وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي: كان نبيلا. وقال أبو القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن يحيى بن سعيد: لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء. وضعف حديثه جدًّا، وقال يحيى: أتيته بالكوفة، فأملىعلي، فإذا هو لا يدري. وقال صالح بن محمد جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه، وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد اللَّه المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث. قال: قد اختلطت علي أحاديثي، وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه قال له حدثنا بما تحفظ، ودع ما لا تحفط. فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال في كتاب "الجرح والتعديل": ليس به بأس، روى عنه ابن مهدي. وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال وكيع بن الجراح: لم نر أحدًا من الكوفيين مثل شريك. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: أخاف عليه التدليس. وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل: كان عاقلا صدوقًا محدثًا شديدًا على أهل الريب والبدع، قديم السماع. قيل له: يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأي في هذا. وفي "كتاب المنتجالي": كان صدوقًا ثبتًا صحيحًا في قضائه، وقال وكيع: ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين. وزعم الحاكم، وبعده ابن الجوزي، وغيره: أن مسلمًا روى له في الأصول، فينظر. وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما ينفرد به. وفي "كتاب ابن عدي": عن ابن مثنى: لا يحيى، ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئًا. انتهى، قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول. وقال ابن المبارك: ليس حديثه بشيء. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربع مائة حديث. وقال حفص بن غياث: كان شريك أشبه الناس بالأعمش. وقال علي بن حجر: حدث يومًا شريك بأحاديث، فقيل له: يا أبا عبد اللَّه؛ ليس هذا عند أصحابك -يعنون: شعبة، وسفيان-. فقال: شغلتهم أكل العصايد، إن الكوفة أرضها باردة. ولما استقضي قال سفيان: أي رجل أفسدوه. وكان شريك في مجلس أبي عبيد اللَّه، وفيه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، فذكروا النبيذ، فقالشريك: ثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب: (إنا نأكل لحوم الإبل، وليس يقطعها في بطوننا إلا هذا النبيذ الشديد). فقال الحسن بن زيد: مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ. فقال شريك: أجل شغلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس عن استماع هذا ومثله. فلم يجبه الحسن بشيء، وأسكت القوم وتحدثوا بعد في النبيذ، وشريك ساكت، فقال له أبو عبيد اللَّه: ثنا أبا عبد اللَّه فقال: كلا، الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب. على من يرد: أعلى أبي إسحاق، أم على عمرو بن ميمون؟ وذكر الخطيب في "تاريخ بغداد"، عن الرمادي قال: قال لي عبد اللَّه بن المبارك: أما يكفيك علم شريك؟ وسئل شريك: من أدبك؟ فقال: نفسي، ولدت ببخارى، فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر، فكنت أجلس إلى معلم لهم، فعلق بقلبي تعلم القرآن، فجئت إلى شيخهم، فقلت: يا عماه، الذي كنت تجريه علي هنا أجره بالكوفة؛ لأعرف بها السُّنة. ففعل، فكنت بالكوفة أضرب اللبن، وأبيعه، وأشتري دفاتر وطروسا، فأكتب فيها العلم والحديث، ثم طلبت الفقه. وقال حفص بن غياث: قال الأعمش يومًا: ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى. قال: فقدمنا شريكًا، وأبا حفص الأبار. وقال شريك: صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة. وفي رواية سبع مائة مرة. وعن أحمد بن حنبل، وسئل يحيى بن سعيد: إيش كان يقول في شريك؟ قال: كان يرضاه، وما ذكر عنه إلا -شيئًا على المذاكرة- حديثين. وكان شريك يقول: أكرهت على القضاء. فخرج مرة يتلقى الخيزران، فبلغ شاهي، وأبطأت الخيزران، فنفد زاده، ويبس خبزه، فجعل يبله بالماء ويأكله، فقال العلاء بن المنهال الغنوي: [الوافر] فإن كان الذي قد قلت حقا ... بأن قد أكرهوك على القضاءِ فمالك موضعًا في كل يوم ... تلقى من يحج من النساء مقيم في قرى شاهي ثلاثا ... بلا زاد سوى كسر وماء وفي "تاريخ واسط" لبحشل: ذكر من حدث عنه شريك من أهل واسط ممن لم يرو عنهم غيره: هارون الواسطي، عن شريح القاضي، وعمر بن عبد اللَّه جد عباد بنالعوام بن عبد اللَّه بن المنذر بن مصعب، وكان على خزانة واسط، وأبو محمد عبد اللَّه بن عمارة عم جعفر بن الحارث النخعي، وحُسَين بن حسن الكندي قاضي واسط لخالد القسري، وقيراط أبو العالية. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير": وسمعت يحيى بن معين يقول: ولد شريك سنة ست وتسعين، وأنبا سليمان بن أبي شيخ أن شريكا قال لبعض إخوانه: أكرهت على القضاء. قال: فقال له: فأكرهت على أخذ الورق؟ وأنبا ابن أبي شيخ، ثنا عبد الرحمن بن شريك قال: جاءت أم شريك من خراسان، فرآها أعرابي وهي على حمار، وشريك صبي بين يديها فقال: إنك لتحملين جندلة من الجنادل، ولما ولوه قضاء الأهواز هرب، واختفى عند الوالي محمد بن الحسن العبدي، فلما بلغ الحسن بن عمارة قال: الخبيث استصغر قضاء الأهواز. وقال يحيى بن سعيد: بدر بن الخليل ثقة، روى عنه شريك، وثنا محمد بن يزيد، سمعت حمدان الأصبهاني قال: كنت عند شريك، فأتاه بعض ولد المهدي، فاستند إلى الحائط، وسأله عن حديث، فلم يلتفت إليه، وأقبل علينا، ثم أعاد، فعاد بمثل ذلك، فقال: كأنك تستخف بأولاد الخلفاء! قال: لا، ولكن العلم أزين عند أهله من أن يضيعوه. قال: فجئا على ركبتيه، ثم سأله، فقال له شريك: هكذا تطلب العلم. رأيت في "كتاب علي بن المديني" قال يحيى بن سعيد: أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة. وفي كتاب "التعديل والتجريح" للساجي: وفي شريك يقول عبد اللَّه بن إدريس: [الوافر] فليت أبا شريك كان حيا ... فيقصر حين يبصره شريك ويترك من تدريه علينا ... إذا قلنا له هذا أبوك وفي كتاب "البيان والتبيين" لعمرو بن بحر: هما للعلاء بن المنهال. قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك. وقال أبو نعيم: كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يُؤتى من عقله. وقال يحيى بن آدم: كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح. وقال أبو داود الدهان: سمعت شريكًا يقول: علي خير البشر، من أبى فقد كفر. قال أبو يحيى: كان ينسب إلى التشيع المفرط، وقد حكي عنه خلاف ذلك، قال أبو نعيم:سمعت شريكًا يقول: قُدم عثمان يوم قُدم وهو أفضل القوم. وقال علي بن حكيم: قال رجل لشريك: رأيت الثوري يشرب النبيذ. قال: رأيت أباه يشرب النبيذ. قال الساجي: وكان فقيهًا يعقل ويتشيع ويقدم عليًّا على عثمان. وفي "كتاب المنتجالي": ولد مقتل قتيبة بن مسلم، وكان قتله يوم الأربعاء لأربع بقين من السنة، سنة ست وتسعين. وقال أبو عبد اللَّه: ما كلمت رجلا أعقل من شريك. وقال محمد بن عيسى: رأيت شريكًا قد أثر السجود في جبهته. وقال ابن عيينة: كان شريك أحضر الناس جوابًا. وقال يحيى بن معين: قال شريك: ليس يقدم عليًّا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير. وفي "تاريخ البخاري": قسم عمر بن عبد العزيز قسمًا؛ أصابني أربعين درهمًا، وأصاب مولى لنا ثلاثين. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كان صدوقًا؛ إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيء الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث. قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه، وفي حفظه، وهو ثقة. قاله ابن السكري، وغيره. وفي "معجم المرزباني": وهو القائل في إسحاق بن الصباغ الكندي: [البسيط] صلى وصام لدنيا كان يأملها ... فقد أصاب فلا صلى ولا صام وقال أيضًا -تمثل به لرجل من ولد عبد الرحمن بن عوف-: [البسيط] فإن فخرت بآباء ذوي حسب ... لقد صدقت ولكن بئس ما ولدا وفي "المجالسة": قال الربيع لشريك بين يدي المهدي: بلغني أنك خنت أمير المؤمنين. فقال شريك: لو فعلنا ذلك لأتاك نصيبُك.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1717, entry [2802]344 chars
    ة مأمونًا كثير الحديث وكان يغلط كثيرًا. وقال أبو إسحاق الحربي في "تاريخه": كان ثقة. وقال المروزي، عن أحمد: شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق. وقال ابن القطان: جملة أمره أنه صدوق، ولي القضاء فتغير محفوظه، وقال أبو محمد الأشبيلي: لا يحتج به ويدلس. وقال الحاكم في "تاريخ بلده": وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته. وقال: عن محمد بن يحيى ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1717, entry [2802]346 chars
    ل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله. انتهى كلام العجلي. وقال الفلاس: كان يحيى لا يحدث عنه، وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين. انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد بن سلام في كتابه "الغريب" من: أن يحيى بن سعيد حدث عنه، ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب "الطبقات" قال: شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك، واسم أبي شريك
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1717, entry [2802]349 chars
    ألح عليه قال له حدثنا بما تحفظ، ودع ما لا تحفط. فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي. وذكره ابن شاهين في "الثقات". وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال في كتاب "الجرح والتعديل": ليس به بأس، روى عنه ابن مهدي. وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال وكيع بن الجراح: لم نر أحدًا من الكوفيين مثل شريك. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: أخاف عل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1717, entry [2802]343 chars
    ي كتاب "الطبقات" قال: شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك، واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع، كان عالمًا فقيهًا. وقال أبو داود: ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه. قال: وإسرائيل أصح حديثًا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن ع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1717, entry [2802]344 chars
    د اللَّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي (¬٢) قال أحمد بن صالح العجلي -الذي نقل المزي عنه لفظه، وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله، ما لا يجوز إغفاله- وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط؛ لأن الأخذ عنه كان شديدًا، لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة، ف
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1717, entry [2802]344 chars
    عنه ابن مهدي. وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في جملة الضعفاء. وقال وكيع بن الجراح: لم نر أحدًا من الكوفيين مثل شريك. وقال أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل: أخاف عليه التدليس. وقال العقيلي: قال أحمد بن حنبل: كان عاقلا صدوقًا محدثًا شديدًا على أهل الريب والبدع، قديم السماع. قيل له: يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأي في هذا. وفي "كتاب المنتجالي": ك
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1717, entry [2802]343 chars
    الغبي أن حالفًا لو حلف أنه ما رأى "كتاب ابن سعد" حالة وضعه "التهذيب" لكان بارًّا؛ بيان ذلك: أن ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة، وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث وكان يغلط كثيرًا. وقال أبو إسحاق الحربي في "تاريخه": كان ثقة. وقال المروزي، عن أحمد: شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق. وقال ابن القطان: جملة أمره أنه ص
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1717, entry [2802]342 chars
    َّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي (¬٢) قال أحمد بن صالح العجلي -الذي نقل المزي عنه لفظه، وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله، ما لا يجوز إغفاله- وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط؛ لأن الأخذ عنه كان شديدًا، لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة، فأبى
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1717, entry [2802]342 chars
    بيان ذلك: أن ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة، وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث وكان يغلط كثيرًا. وقال أبو إسحاق الحربي في "تاريخه": كان ثقة. وقال المروزي، عن أحمد: شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق. وقال ابن القطان: جملة أمره أنه صدوق، ولي القضاء فتغير محفوظه، وقال أبو محمد الأشبيلي: لا يحتج به ويدلس. وقال الحا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1717, entry [2802]344 chars
    وي، عن علي بن الجعد، عن يحيى بن سعيد: لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء. وضعف حديثه جدًّا، وقال يحيى: أتيته بالكوفة، فأملىعلي، فإذا هو لا يدري. وقال صالح بن محمد جزرة: صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه، وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد اللَّه المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث. قال: قد اختلطت علي أحا
  • assessment snippetsaduqal-ʿIjlīpage 1717, entry [2802]300 chars
    ٢٥٥٠ - (خت م ٤) شريك بن عبد اللَّه بن أبي شريك النخعي أبو عبد اللَّه، الكوفي القاضي (¬٢) قال أحمد بن صالح العجلي -الذي نقل المزي عنه لفظه، وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله، ما لا يجوز إغفاله- وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديمًا فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختل