علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1707, entry [2786]1,073 chars
٢٥٣٦ - (ق) شرحبيل بن عبد اللَّه بن المطاع الغوثي من الغوث، من مر أخي تميم، وهو ابن حسنة، أخو عبد الرحمن، كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو عبد الرحمن. وقيل: أبو واثلة، حليف بني زهرة (¬٢) قال أبو نعيم الأصبهاني: من كندة، هاجر الهجرتين؛ هجرة إلى الحبشة، وإلى المدينة، ومات سنة سبع عشرة، وهو ابن خمس وسبعي…
▸ expand full passage (1,073 chars)٢٥٣٦ - (ق) شرحبيل بن عبد اللَّه بن المطاع الغوثي من الغوث، من مر أخي تميم، وهو ابن حسنة، أخو عبد الرحمن، كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل: أبو عبد الرحمن. وقيل: أبو واثلة، حليف بني زهرة (¬٢) قال أبو نعيم الأصبهاني: من كندة، هاجر الهجرتين؛ هجرة إلى الحبشة، وإلى المدينة، ومات سنة سبع عشرة، وهو ابن خمس وسبعين، وكان عاملا لعمر بن الخطاب. وكذا ذكر وفاته ابن بكير، وغيره، فيما ذكره ابن عساكر. وفي "الصحابة" لابن زبر: وهو الذي فتح طبرية. وفي "مغازي ابن عقبة" عن ابن شهاب: هو من بني جُمَح. وفي "تاريخ مصر" لابن عبد الحكم: كان شرحبيل ابن حسنة على المكس. وفي "تاريخ ابن يونس": قدم شرحبيل مصر رسولا إلى ملكها، وتوفي النبي ﷺ وهو بمصر. وفي "كتاب ابن السكن": عن الفلاس: مات وهو ابن ثمان وستين سنة. قال: وهو معدود في أهل الشام. وفي قول المزي: وهو أخو عبد الرحمن. نظر؛ لما ذكره العسكري، وابن أبي خيثمة من أن عبد الرحمن بن حسنة ليس يصح أنه أخوه. وفي "تاريخ دمشق": لما عزله عمر عن الربعِ قال: يا أمير المؤمنين؛ أعجزت أم خنت؟ قال لم تعجز ولم تخن. قال: فلمَ عزلتني؟ قال تحرجت أن أؤمرك وأنا آخذأجرًا منك. قال فأعذرني يا أمير المؤمنين، في الناس. قال: سأفعل، ولو علمت غير ذلك لم أفعل. فقام عمر وعذره.