Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس، ويقال: أبو يحيى المدني. وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح

(ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس، ويقال: أبو يحيى المدني. وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1636, entry [2674]2,470 chars
    ٢٤٣٧ - (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس، ويقال: أبو يحيى المدني. وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح (¬١) ذكر أبو القاسم الطبراني في "الكبير": عن أبي حازم: أن سهلا كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول اللَّه ﷺ، وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون، فغضب وقال: (واللَّه لأخرجن من بين أظهرهم، ثم…
    ▸ expand full passage (2,470 chars)
    ٢٤٣٧ - (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس، ويقال: أبو يحيى المدني. وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح (¬١) ذكر أبو القاسم الطبراني في "الكبير": عن أبي حازم: أن سهلا كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول اللَّه ﷺ، وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون، فغضب وقال: (واللَّه لأخرجن من بين أظهرهم، ثم لا أرجع إليهم أبدًا). قال أبو حازم: فقلت له: إلى أين تذهب؟ قال: (أجاهد في سبيل اللَّه تعالى). قلت: ما بك جهاد، وما تستمسك على الفرس، وما تستطيع أن تضرب بالسيف، وما تستطيع أن تطعن بالرمح! قال: (يا أبا حازم؛ أذهب فأكون في الصف فيأتيني سهم عابر، أو حجر، فيرزقني اللَّه الشهادة). قال: فذهب لعمري فما رجع إلا مطعونًا. قال أبو حازم: وكان قد أحصن سبعين امرأة؛ فإما متن، أو فارقهن، كان لا يرى بذلك بأسًا، روى عنه: أبو هريرة، وسعيد بن المسيب. وقال ابن حبان: كَانَ اسْمُهُ: حَزْنًا، "فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: سَهْلا". وقال العسكري: مات وهو ابن مائة سنة أو أكثر. وقال الواقدي: عاش مائة سنة. وكذا ذكره إبراهيم بن المنذر في كتاب "الطبقات"، وأبو نعيم الحافظ، وأبو حاتم الرازي بلفظ أو أكثر، وابن زبر، والقراب، عن علي بن المديني، وغيرهم. وقال ابن فتحون: وهو أخو سهيل، وله صحبة.وفي قول المزي، تبعًا لصاحب الكمال: قال ابن سعد: توفي بالمدينة، ليس بيننا في ذلك اختلاف نظر؛ لأن الذي قال هذا ابن سعد، عن شيخه محمد بن عمر، وعن شيخه عبد اللَّه، ليس لابن سعد منه إلا الرواية. واللَّه تعالى أعلم. وفي "كتاب أبي زكريا ابن منده": قال أبو بكر بن أبي داود: مات بالإسكندرية. وفي "كتاب البغوي": كان يصفر لحيته، وكانت له وفرة. وعن قتادة قال: آخر من مات بمصر سهل بن سعد. قال البغوي: كذا قال: بمصر. وهو وهم. وعنه قال: (كنت أصغر أصحابي بتبوك، كنت شفرتهم). يعني خادمهم. وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها، قال: وأمه أبيَّة بنت الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، وله من الولد: مصعب، وعمرو، والأشعث. وفي "الطبقات" لخليفة: اسمها أميمة. وفي قول المزي: سهل بن سعد بن مالك، ويقال: سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح. نظر؛ لأني لم أر له فيه سلفًا، والظاهر أنه رأى بعض كتب الصحابة، وفيه: سعد بن مالك، ورأى في بعضها: سعد بن سعد؛ فظنه تصحيفًا أو متكررًا، فأقدم على تضعيفه بغير برهان. ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد، وأن الصواب عليه؛ هذا الكلبي، وابن سعد، وأبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر"، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب "الأنساب" تأليفه، والبلاذري، والباوردي لما ذكروه قالوا: سهل بن سعد بن سعد. لم يذكروا في ذلك خلافًا، ومنهم من قال: ولد سعد بن مالك سعدًا، وولد سعد بن سعد سهلا. وهو: الكلبي، والبلاذري، وابن عبيد وغيرهم، واللَّه تعالى أعلم، وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين: [الطويل] فيا ليت شعري بعدهم من ترى له ... صواب مقال قله كيما نفيده
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1636, entry [2674]344 chars
    سعد بن مالك. والأول أصح. نظر؛ لأني لم أر له فيه سلفًا، والظاهر أنه رأى بعض كتب الصحابة، وفيه: سعد بن مالك، ورأى في بعضها: سعد بن سعد؛ فظنه تصحيفًا أو متكررًا، فأقدم على تضعيفه بغير برهان. ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد، وأن الصواب عليه؛ هذا الكلبي، وابن سعد، وأبو سعيد بن يونس في "تاريخ مصر"، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي، و

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2148, entry [2292]2,342 chars
    ٢٢٦٩ - (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس ويقال أبو يحيى المدني، وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح. ذكر أبو القاسم الطبراني في «الكبير»: عن أبي حازم أن سهلا كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله ﷺ وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون فغضب وقال: والله لأخرجن من بين أظهرهم ثم لا أرجع إليهم …
    ▸ expand full passage (2,342 chars)
    ٢٢٦٩ - (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس ويقال أبو يحيى المدني، وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح. ذكر أبو القاسم الطبراني في «الكبير»: عن أبي حازم أن سهلا كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله ﷺ وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون فغضب وقال: والله لأخرجن من بين أظهرهم ثم لا أرجع إليهم أبدا، قال أبو حازم: فقلت له: إلى أين تذهب؟ قال: أجاهد في سبيل الله تعالى. قلت: ما بك جهاد وما تستمسك على الفرس، وما تستطيع أن تضرب بالسيف، وما تستطيع أن تطعن بالرمح! قال: يا أبا حازم أذهب فأكون في الصف فيأتين سهم عابر أو حجر فيرزقني الله الشهادة. قال: فذهب لعمري فما رجع إلا مطعونا. قال أبو حازم: وكان قد أحصن سبعين امرأة فإما متن أو فارقهن كان لا يرى بذلك بأسا، روى عنه: أبو هريرة وسعيد بن المسيب. وقال ابن حبان: كان اسمه حزنا فسماه رسول الله ﷺ سهلا. وقال العسكري: مات وهو ابن مائة سنة أو أكثر. وقال الواقدي: عاش مائة سنة. وكذا ذكره إبراهيم بن المنذر في كتاب «الطبقات» وأبو نعيم الحافظ، وأبو حاتم الرازي بلفظ أو أكثر، وابن زبر، والقراب عن علي بن المديني وغيرهم. وقال ابن فتحون: وهو أخو سهيل وله صحبة. وفي قول المزي: تبعا لصاحب الكمال قال ابن سعد: توفيبالمدينة ليس بيننا في ذلك اختلاف نظر لأن الذي قال هذا ابن سعد عن شيخه محمد بن عمر وعن شيخه عبد الله ليس لابن سعد منه إلا الرواية. والله تعالى أعلم. وفي كتاب أبي زكريا ابن منده: قال أبو بكر بن أبي داود: مات بالإسكندرية. وفي كتاب البغوي: كان يصفر لحيته، وكانت له وفرة وعن قتادة قال: آخر من مات بمصر سهل بن سعد، قال البغوي: كذا قال بمصر وهو وهم وعنه قال: كنت أصغر أصحابي بتبوك كنت شفرتهم يعني خادمهم. وذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها» قال: وأمه أبية بنت الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك وله من الولد مصعب وعمرو والأشعث وفي «الطبقات» لخليفة اسمها أميمة. وفي قول المزي: سهل بن سعد بن مالك ويقال: سعد بن سعد بن مالك والأول أصح نظر لأني لم أر له فيه سلفا، والظاهر أنه رأى بعض كتب الصحابة وفيه سعد بن مالك ورأى في بعضها سعد بن سعد فظنه تصحيفا أو متكررا، فأقدم على تضعيفه بغير برهان، ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد وأن الصواب عليه؛ هذا الكلبي، وابن سعد، وأبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر»، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي، وأبو عبيد بن سلام في كتاب «الأنساب» تأليفه، والبلاذري، والباوردي لما ذكروه قالوا: سهل بن سعد بن سعد لم يذكروا في ذلك خلافا، ومنهم من قال: ولد سعد بن مالك سعدا وولد سعد بن سعد سهلا وهو: الكلبي، والبلاذري، وابن عبيد (ورهم) والله تعالى أعلم، وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين. فيا ليت شعري بعدهم من ترى ... له صواب مقال قله كيما نفيده
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2148, entry [2292]344 chars
    ال: سعد بن سعد بن مالك والأول أصح نظر لأني لم أر له فيه سلفا، والظاهر أنه رأى بعض كتب الصحابة وفيه سعد بن مالك ورأى في بعضها سعد بن سعد فظنه تصحيفا أو متكررا، فأقدم على تضعيفه بغير برهان، ولو رأى كتب النسابين لعلم أن ما قاله غير جيد وأن الصواب عليه؛ هذا الكلبي، وابن سعد، وأبو سعيد بن يونس في «تاريخ مصر»، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن البرقي، وأ
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2148, entry [2292]300 chars
    ٢٢٦٩ - (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي أبو العباس ويقال أبو يحيى المدني، وقيل: سهل بن سعد بن سعد بن مالك. والأول أصح. ذكر أبو القاسم الطبراني في «الكبير»: عن أبي حازم أن سهلا كان في مجلس قومه وهو يحدثهم عن رسول الله ﷺ وبعضهم مقبل على بعض يتحدثون فغضب وقال: والله لأخرجن من بين أظهرهم ثم لا أرجع إليهم