Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو عبد اللَّه المدني. مولى ميمونة، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد اللَّه

سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو عبد اللَّه المدني. مولى ميمونة، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
3
Assessment hints
6
Known assessors
6

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints1 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1610, entry [2630]3,474 chars
    ٢٣٩٩ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو عبد اللَّه المدني. مولى ميمونة، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد اللَّه (¬١) روى عن: المقداد، وأم سلمة، وسلمة بن صخر، وأبي رافع. انتهى كلام المزي، وفيه نظر، لما ذكره بعد. وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو إفريقية مع معاوية بن خدي…
    ▸ expand full passage (3,474 chars)
    ٢٣٩٩ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب، ويقال: أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو عبد اللَّه المدني. مولى ميمونة، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد اللَّه (¬١) روى عن: المقداد، وأم سلمة، وسلمة بن صخر، وأبي رافع. انتهى كلام المزي، وفيه نظر، لما ذكره بعد. وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. وفي كتاب "الطبقات" لأبي العرب، عن خالد بن أبي عمران قال: سألت سليمان عن النفل في الغزو؟ فقال: لم أر أحدًا فعله غير معاوية بن خديج، نفلنا بإفريقية النصف بعد الخمس، ومعنا نفر من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، من المهاجرين الأولين ناس كثير، فلم ينكروه، غير أن جبلة بن عمرو الأنصاري قال: لا أحب أن أسرا خيرا. قال أبو العرب: سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة. وقال محمد بن سعد: ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات سنة ثلاث ومائة. ولما ذكره البخاري في "التاريخ الصغير" قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح. مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: وهبت ميمونة ﵂ ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة. وقيل أيضًا: سنة عشر ومائة. وهذا أصح، وكان مولده سنة أربع وعشرين.ولما ذكر في "صحيحه" حديثه، عن المقداد في المذي قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين، ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين، وقد سمع من المقداد وهو ابن دون عشر سنين. وفي "كتاب البيهقي": مولد سليمان سنة سبع وعشرين، ويقال: سنة أربع وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل. قاله الشافعي، وغيره. وفي "تاريخ القدس": من زهاد التابعين وأفاضلهم. وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: مات سنة مائة، وقيل سنة ثلاث ومائة. نظر؛ وذلك أن الذي رأيت في كتاب "الطبقات" تأليف الهيثم: سليمان بن يسار توفي سنة أربع وتسعين. وهي نسخة قديمة جدًّا، وعليها قراءات للشيوخ في أوائل الأربع مائة، ونقل المزي على سبيل المدح له: أن امرأة سامته نفسه، فامتنع عليها وهرب، قال: فرأيت فيما يرى النائم يوسف ﵇، فقلت: أنت يوسف؟ قال: أنا يوسف الذي هممت، وأنت سليمان الذي لم تهم. انتهى، وهذا كلام يقشعر منه الجلد. . . الأنبياء ﵈ عن مثله. وفي كتاب "العلل" لأبي إسحاق الحربي: حديث سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ: "أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ (¬١) ". لم يسمعه منها، بينهما رجل مجهول لم يسم. ورواه مالك في "الموطأ"، عن نافع، عن أم سلمة. وخالفه الليث، وغيره، فرواه عن نافع، عن سليمان، عن رجل، عنها. قال ابن عبد البر: وهو الصواب. وقال الربعي: هو حديث مشهور، إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة. وفي "تاريخ البخاري": سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي. وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في "المراسيل". وفي "تاريخ أحمد بن زهير": ثنا مصعب بن عبد اللَّه قال: كان سليمان مقدمًا في الفقه والعلم، وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيًّا. وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك.وفي "الطبقات" لابن سعد: عن قتادة: أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار. قال: وقال محمد بن عمر: ولم أر بينهما اختلافًا أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في "الثقات": كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة إخوة لا يدرى أيهم أفضل، بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد اللَّه. وقال مصعب: كان عبد اللَّه مولى ميمونة، فأدى، ثم عتق. وقال مالك: كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن، وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام، وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم. قيل لمالك: وهو في مجلسه؟ قال: نعم. وقال ابن ماكولا: أحد فقهاء المدينة، كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب. وفي "تاريخ دمشق": عن سليمان قال: استأذنت على عائشة، فقالت: (من هذا)؟ قلت: سليمان. فقالت: (كم بقي عليك)؟ قلت: عشر أواق. قالت: (ادخل فإنك عبد ما بقي عليك درهم). ولهم شيخ آخر اسمه:
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1610, entry [2630]343 chars
    ر. قال: وقال محمد بن عمر: ولم أر بينهما اختلافًا أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في "الثقات": كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة إخوة لا يدرى أيهم أفضل، بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد اللَّه. وقال مصعب: كان عبد ا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 1610, entry [2630]346 chars
    أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو عبد اللَّه المدني. مولى ميمونة، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد اللَّه (¬١) روى عن: المقداد، وأم سلمة، وسلمة بن صخر، وأبي رافع. انتهى كلام المزي، وفيه نظر، لما ذكره بعد. وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو إفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. وفي كتاب "الطبقات" لأبي العرب، عن خالد بن أبي عمران قال: سألت سليمان عن النفل في
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1610, entry [2630]341 chars
    أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في "الثقات": كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة إخوة لا يدرى أيهم أفضل، بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد اللَّه. وقال مصعب: كان عبد اللَّه مولى ميمونة، فأدى، ثم عتق. وقال مالك: كان

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2113, entry [2254]3,371 chars
    ٢٢٣١ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله. روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ لما (ذكره) بعد.وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. و…
    ▸ expand full passage (3,371 chars)
    ٢٢٣١ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله. روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ لما (ذكره) بعد.وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. وفي كتاب «الطبقات» لأبي العرب عن خالد بن أبي عمران قال: سألت سليمان عن النفل في الغزو؟ فقال: لم أر أحدا فعله غير معاوية بن خديج نفلنا بأفريقيه النصف بعد الخمس ومعنا نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين الأولين ناس كثير، فلم ينكروه غير أن جبلة بن عمرو الأنصاري قال: لا أحب أن أسرا خيرا. قال أبو العرب: سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة. وقال محمد بن سعد: ولي سوق المدينة لعمر بن عبد العزيز، ومات سنة ثلاث ومائة. ولما ذكره البخاري في «التاريخ الصغير» قال: وقد سمع أسامة من سليمان بن يسار، ويقال: لم يصح، مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: وهبت ميمونة ﵂ ولاءه لابن عباس، وكان من فقهاء المدينة وقرائهم، مات سنة تسع ومائة، وكان له يوم توفي ست وسبعون سنة، وقد قيل: توفي سنة أربع ومائة، وقيل أيضا: سنة عشر ومائة، وهذا أصح، وكان مولده سنة أربع وعشرين. ولما ذكر في «صححه» حديثه عن المقداد «في المذي» قال: مات المقداد سنة ثلاث وثلاثين ومات سليمان بن يسار سنة أربع وتسعين، وقد سمعمن المقداد وهو ابن دون عشر سنين. وفي كتاب البيهقي: مولد سليمان سنة سبع وعشرين ويقال: سنة أربع وثلاثين، فحديثه عن المقداد مرسل قاله الشافعي وغيره. وفي «تاريخ القدس»: من زهاد التابعين وأفاضلهم. وفي قول المزي: قال الهيثم بن عدي: مات سنة مائة وقيل سنة ثلاث ومائة، نظر؛ وذلك أن الذي رأيت في كتاب «الطبقات» تأليف الهيثم: سليمان بن يسار توفي سنة أربع وتسعين وهي نسخة قديمة جدا، وعليها قراءات للشيوخ في أوائل الأربعمائة، ونقل المزي على سبيل المدح له: أن امرأة سامته نفسه فامتنع عليها وهرب، قال فرأيت فيما يرى النائم يوسف ﵇ فقلت: أنت يوسف؟ قال: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي (لم تهم) انتهى، وهذا كلام يقشعر منه الجلد [] الأنبياء ﵈ عن مثله. وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي: حديث سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبي ﷺ «أن امرأة كانت تهراق الدماء». لم يسمعه منها بينهما رجل مجهول لم يسم، ورواه مالك في «الموطأ» عن نافع عن أم سلمة، وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها، قال ابن عبد البر: وهو الصواب، وقال الربعي: هو حديث مشهور إلا أن سليمان لن يسمعه من أم سلمة. وفي «تاريخ البخاري»: سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر عندي.وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في «المراسيل». وفي «تاريخ أحمد بن زهير»: ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك. وفي «الطبقات» لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار، قال وقال محمد بن عمر: ولم أر بينهما اختلافا أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في «الثقات»: كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله. وقال مصعب: كان عبد الله مولى ميمونة فأدى ثم عتق. وقال مالك: كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم، قيل لمالك وهو في مجلسه؟ قال: نعم. وقال ابن ماكولا: أحد فقهاء المدينة كان يقال: هو أفهم من سعيد بن المسيب.وفي «تاريخ دمشق»: عن سليمان قال: استأذنت على عائشة فقالت: من هذا؟ قلت: سليمان. فقالت: كم بقي عليك؟ قلت: عشر أواق. قالت: ادخل فإنك عبد ما بقي عليك درهم. ولهم شيخ آخر اسمه:
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 2113, entry [2254]347 chars
    بو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله. روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ لما (ذكره) بعد.وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. وفي كتاب «الطبقات» لأبي العرب عن خالد بن أبي عمران قال: سألت سليمان عن النفل في
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 2113, entry [2254]343 chars
    سار، قال وقال محمد بن عمر: ولم أر بينهما اختلافا أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في «الثقات»: كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله. وقال مصعب: كان عبد الله
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 2113, entry [2254]342 chars
    أنه توفي سنة سبع ومائة. وقال ابن خلفون في «الثقات»: كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد. وقال المنتجالي: تابعي مدني ثقة. وقال يحيى بن بكير: كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله. وقال مصعب: كان عبد الله مولى ميمونة فأدى ثم عتق. وقال مالك: كان من أعلم
  • assessment snippetda'ifal-Mizzīpage 2113, entry [2254]300 chars
    ٢٢٣١ - سليمان بن يسار الهلالي أبو أيوب ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله المدني مولى ميمونة أخو عطاء وعبد الملك، وعبد الله. روى عن: المقداد وأم سلمة وسلمة بن صخر، وأبي رافع انتهى كلام المزي، وفيه نظر؛ لما (ذكره) بعد.وقال أبو سعيد ابن يونس: دخل مصر لغزو أفريقية مع معاوية بن خديج سنة خمسين. و