Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع. واسمه سنان أبو مسلم، ويقال: أبو إياس. ويقال أبو عامر الأسلمي المدني

(ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع. واسمه سنان أبو مسلم، ويقال: أبو إياس. ويقال أبو عامر الأسلمي المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1540, entry [2525]1,414 chars
    ٢٢٩٦ - (ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع. واسمه سنان أبو مسلم، ويقال: أبو إياس. ويقال أبو عامر الأسلمي المدني (¬١) قال ابن حبان: كان من أشد الناس، وأشجعهم راجلا. وفي "معجم الطبراني الكبير": كان يحف شاربه حفًّا، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي. وفي "كتاب البغوي": شهد خيبر، وضرب…
    ▸ expand full passage (1,414 chars)
    ٢٢٩٦ - (ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع، ويقال: سلمة بن وهيب بن الأكوع. واسمه سنان أبو مسلم، ويقال: أبو إياس. ويقال أبو عامر الأسلمي المدني (¬١) قال ابن حبان: كان من أشد الناس، وأشجعهم راجلا. وفي "معجم الطبراني الكبير": كان يحف شاربه حفًّا، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي. وفي "كتاب البغوي": شهد خيبر، وضرب في ساقه يومئذ، وكان يصفر لحيته.وفي "كتاب العسكري": يكنى أبا عبد اللَّه، وغزا مع النبي ﷺ عشر غزوات، وكان أحد الرماة، وكان صاحب قنص يصطادها للنبي ﷺ، ويهديها إليه، وقال النبي ﷺ يوم الغابة: "خَيْرُ رِجَالِنَا سَلَمَةُ (¬١) ". وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقيل: وستين. وكان يرتجز بين يدي النبي ﷺ حاديًا، وكان يصفر لحيته ورأسه. وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب "الطبقات": أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب. وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته: أبو إياس، وكان شجاعًا راميًا محسنًا فاضلا خيرًا. وفي "كتاب ابن الأثير": قال إياس: ما كذب أبي قط. وفي "كتاب الكلاباذي": عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وفي "الطبقات": وقال سلمة: " غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ تسعًا". وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها. وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين. ويرجح قول السبعين. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضًا في "الأرداف"، وكأنه غير جيد؛ لأن في "تاريخ البخاري": أنه قبل وفاته نزل المدينة، ومات بها.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2028, entry [2151]1,299 chars
    ٢١٢٨ - (ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني. قال ابن حبان: كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا. وفي «معجم الطبراني الكبير»: كان يحف شاربه حفا، روى عنه إبراهيم التيمي. وفي كتاب البغوي: شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر …
    ▸ expand full passage (1,299 chars)
    ٢١٢٨ - (ع) سلمة بن عمرو بن الأكوع ويقال سلمة بن وهب بن الأكوع واسمه سنان أبو مسلم ويقال أبو إياس ويقال أبو عامر الأسلمي المدني. قال ابن حبان: كان من أشد الناس وأشجعهم راجلا. وفي «معجم الطبراني الكبير»: كان يحف شاربه حفا، روى عنه إبراهيم التيمي. وفي كتاب البغوي: شهد خيبر وضرب في ساقه يومئذ وكان يصفر لحيته. وفي كتاب العسكري: يكنى أبا عبد الله وغزا مع النبي ﷺ عشر غزوات، وكان أحد الرماة، وكان صاحب قمص يصطادها للنبي ﷺ ويهديها إليه، وقال النبي ﷺ يوم الغابة: «خير رجالنا سلمة». وقال أبو نعيم الحافظ: استوطن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي سنة أربع وسبعين، وقيل وستين، وكان يرتجز بين يدي النبي ﷺ حاديا، وكان يصفر لحيته ورأسه.وذكر إبراهيم بن المنذر في كتاب «الطبقات»: أنه توفي سنة أربع وستين، وقال ابن إسحاق: هو الذي كلمه الذئب. وقال أبو عمر: الأكثر في كنيته أبو إياس وكان شجاعا راميا محسنا فاضلا خيرا. وفي كتاب ابن الأثير قال إياس: ما كذب أبي قط. وفي كتاب الكلاباذي عن الهيثم بن عدي: مات في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وفي «الطبقات»: وقال سلمة: غزوت مع النبي ﷺ سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها. وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم. انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين. وقال أبو زكريا ابن منده: هو آخر من مات من الصحابة بالبادية، وذكره أيضا في الأرداف وكأنه غير جيد لأن في البخاري أنه قبل وفاته نزل المدينة ومات بها.