علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1524, entry [2500]1,881 chars
٢٢٧٢ - (م) سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي السهمي، أبو سليمان بن زبر (¬١) وفي "تاريخ الكندي" أبو عبد اللَّه: وهو سلمان الخيل، يقال: أن له صحبة، كذا ذكره المزي، وفي كتاب "التاريخ" للبخاري: ذكره في الصحابة وذكر أنه كان رجلا صالحًا يحج فلا يمر بعمر، وذكر في "الصحابة" أيضًا. وقال أبو عمر ا…
▸ expand full passage (1,881 chars)٢٢٧٢ - (م) سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي السهمي، أبو سليمان بن زبر (¬١) وفي "تاريخ الكندي" أبو عبد اللَّه: وهو سلمان الخيل، يقال: أن له صحبة، كذا ذكره المزي، وفي كتاب "التاريخ" للبخاري: ذكره في الصحابة وذكر أنه كان رجلا صالحًا يحج فلا يمر بعمر، وذكر في "الصحابة" أيضًا. وقال أبو عمر ابن عبد البر: ذكره أبو حاتم، والعقيلي في "جملة الصحابة"، وهو عندي كما قالا، وذكر أنه قال: قتلت بسيفي هذا مائة مستلئم، كلهم يعبد غير اللَّه تعالى، ما قتلت منهم رجلا صَبْرا من الناس، إلا من ذكرت، فقل: أما إلى اللَّه أن تصغى لقول تخالفه. وفي "كتاب المنتجيلي": هو أول من ميز بين العتاق، والهجن، وشهد القادسية، فقضى بها، ثم قضى بالمدائن، ولما قتل ببلنجر من أرض الترك -ويقال: من أرمينية- رفعت عظامه في تابوت فإذا احتبس القطر أخرجوه فاستسقوا به فيسقوا، قال ابن حمامة الباهلي: [الطويل] وَإِنَّ لَنَا قَبْرَيْنِ قَبْرٌ بِبَلَنْجَرٍ ... وَقَبْرٌ بِأَعْلَى الصَّينِ يَا لَكَ مِنْ قَبْرِ فَهَذَا الَّذِي فِي الصَّينِ عَمَّتْ فُتوحُهُ ... وَأَمَّا الَّذِي بِالتُّركِ يُسْقَى بِهِ الْقَطْرُ أراد بالذي بالصين: قتيبة بن مسلم. وقال ابن حبان: كان رجلا صالحًا، يحج كل سنة. وقال ابن هشام: حدثني أبو عبيدة، قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سلمان بن ربيعة وهو بأرمينية يأمره أن يفضل أصحاب الخيل العراب على أصحاب الخيل المقاريف، في العطاء، فمر به فرس عمرو بن معدي كرب، فقال له سلمان: فرسك هذا مقرف، فغضب عمرو وقال: هجين عرف هجينًا مثله، فوثب إليه ابن مكبوح فتوعده،فقال عمرو: [الوافر] أَتُوعِدُني كأنّكَ ذو رُعَينٍ ... بأفضلِ عيشةٍ أو ذو نُوَاسِ وَكَأيِّن كَانَ قَبْلَكَ مِنْ نعيمٍ ... ومُلكٍ ثابتٍ فِي النَّاسِ رَاسِي فَأَمْسَى أهلُهُ بادوا وأَمسى ... يُحَوَّلُ من أُناسٍ في أُناسِ وفي "الروض" قيل له: سلمان الخيل؛ لأنه كان يتولى النظر عليها، وفي الرشاطي: هو الذي افتتح أرمينية زمن عثمان سنة أربع وعشرين. وفي "كتاب ابن مسكويه": وجهه سراقة بن عمرو زمن عمر بن الخطاب أميرًا إلى اللان والجبال المطبقة بأرمينية وهو أخو عبد الرحمن المستسقى بقبره في بلاد الترك. وقال الجاحظ في "كتاب العرجان" كان سلمان بن ربيعة أعرج.