Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد اللَّه الكوفي

(ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد اللَّه الكوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
3
Chronology hints
4
Attribute hints
14
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3474, entry [2455]3,616 chars
    [٢٣٩٢] (ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي، الوالبي مولاهم، أبو محمد -ويقال: أبو عبد الله-، الكوفي.روى عن: ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وابن مُغَفَّل (م س) (¬١)، وعدي بن حاتم (ت س)، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري (س)، والضحاك بن قيس الفهري، وأنس وعمرو بن ميمون، …
    ▸ expand full passage (3,616 chars)
    [٢٣٩٢] (ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي، الوالبي مولاهم، أبو محمد -ويقال: أبو عبد الله-، الكوفي.روى عن: ابن عباس، وابن الزبير، وابن عمر، وابن مُغَفَّل (م س) (¬١)، وعدي بن حاتم (ت س)، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وأبي موسى الأشعري (س)، والضحاك بن قيس الفهري، وأنس وعمرو بن ميمون، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعائشة. وعنه: ابناه عبد الملك وعبد الله، ويعلى بن حكيم، ويعلى بن مسلم، وأبو إسحاق السبيعي، وأبو الزبير المكي، وآدم بن سليمان، وأشعث بن أبي الشعثاء، وأيوب، وبكير بن شهاب، وثابت بن عجلان، وحبيب بن أبي ثابت، وجعفر بن أبي وحشية، وجعفر بن أبي المغيرة، والحكم بن عتيبة، وحصين بن عبد الرحمن، وسماك بن حرب، والأعمش، وابن خثيم (¬٢)، وذر بن عبد الله المرهبي، وسالم الأفطس، وسلمة بن كهيل، وطلحة بن مصرف، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعطاء بن السائب، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وعمرو بن مرة، والقاسم بن أبي بزة، ومحمد بن سوقة، ومنصور بن المعتمر، والمنهال بن عمرو، والمغيرة بن النعمان، ووبرة بن عبد الرحمن، وخلق. قال ضمرة بن ربيعة، عن أصبغ بن زيد الواسطي: (كان له ديك، يقوم من الليل لصياحه، فلم يصح ليلة حتى أصبح، فلم يستيقظ سعيد، فشق عليه، فقال: ما له قطع الله صوته، قال: فما سمع له صوت بعدها) (¬٣). وقال يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة: (كان ابن عباس إذا أتاهأهل الكوفة يستفتونه، يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء -يعني سعيد بن جبير-) (¬١). وقال عمرو بن ميمون، عن أبيه: (لقد مات سعيد بن جبير وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه) (¬٢). وقال عثمان بن بودويه (¬٣): (كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفة، فقال وهب لسعيد: أبا عبد الله كم لك منذ خفت من الحجاج، قال: خرجت عن امرأتي وهي حامل فجاءني الذي في بطنها وقد خرج وجهه (¬٤) (¬٥). وقال هشيم: (حدثني عتبة مولى الحجاج، قال: حضرت سعيد بن جبير حين أتى به الحجاج بواسط، فجعل الحجاج يقول له: ألم أفعل بك، ألم أفعل بك، فيقول: بلى، قال: فما حملك على ما صنعت من خروجك علينا، قال: بيعة كانت علي، قال: فغضب الحجاج، وصفق بيديه، وقال: فبيعة أمير المؤمنين كانت أسبق وأولى، وأمر به فضربت عنقه) (¬٦). وقال عمر بن سعيد بن أبي حسين: (دعا سعيد بن جبير ابنه حين دعيليقتل، فجعل ابنه يبكي، فقال: ما يبكيك، ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة) (¬١). وقال أبو القاسم الطبري: (هو: ثقة، إمام، حجة على المسلمين، قتل في شعبان، سنة: خمس وتسعين، وهو ابن تسع وأربعين سنة) (¬٢). وقال أبو الشيخ: (قتله الحجاج صبرًا، سنة: خمس وتسعين) (¬٣). قلت: وقال ابن حبان في "الثقات": (كان: فقيهًا، عابدًا، فاضلًا، ورعًا، وكان: يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى، ثم خرج مع ابن الأشعث في جملة القراء، فلما هُزِم ابن الأشعث بدير الجماجم هرب سعيد بن جبير إلى مكة، فأخذه خالد القسري بعد مدة، وبعث به إلى الحجاج: فقتله الحجاج سنة: خمس وتسعين، وهو ابن تسع وأربعين سنة، ثم مات الحجاج بعده بأيام، وكان مولد الحجاج سنة: أربعين) (¬٤). وقال الآجري: (قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مُغَفَّل، فقال: لا، إنما هو مرسل (¬٥)، وقيل لأبي داود: سمع سعيد من عدي بن حاتم، قال: لا أراه (¬٦)، قيل له: سمع من عمرو بن حريث، قال: نعم (¬٧)).وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": (كتب إليَّ عبد الله بن أحمد، قال: سُئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة، فقال: لا أُراه سمع منها، وسُئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي، فقال: هو مرسل، وقال أبو حاتم: لم يسمع سعيد من عائشة) (¬١). وقال البخاري: (قال أبو معشر، عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عقبة بن عمرو)، قال البخاري (ولا أحسبه حفظه، لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، ومات أبو مسعود أيام علي) (¬٢). وقال الدوري: (قلتُ لابن معين: سمع سعيد من أبي هريرة، قال: لم يصح أنه سمع منه) (¬٣). وقال أبو بكر البزار: (ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى) (¬٤). وقال ابن أبي خيثمة: (رأيت في كتاب علي -يعني ابن المديني- قال يحيى بن سعيد: مرسلات سعيد بن جبير أحبُّ إليَّ من مرسلات عطاء ومجاهد) (¬٥). وكان سفيان: يقدم سعيدًا على إبراهيم في العلم (¬٦).وكان أعلم من: مجاهد وطاووس (¬١). وقيل أن قتله كان في آخر سنة: أربع وتسعين (¬٢).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3474, entry [2455]340 chars
    وقال عمر بن سعيد بن أبي حسين: (دعا سعيد بن جبير ابنه حين دعيليقتل، فجعل ابنه يبكي، فقال: ما يبكيك، ما بقاء أبيك بعد سبع وخمسين سنة) (¬١). وقال أبو القاسم الطبري: (هو: ثقة، إمام، حجة على المسلمين، قتل في شعبان، سنة: خمس وتسعين، وهو ابن تسع وأربعين سنة) (¬٢). وقال أبو الشيخ: (قتله الحجاج صبرًا، سنة: خمس وتسعين) (¬٣). قلت: وقال ابن حبان في "

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1386, entry [2304]5,562 chars
    ٢٠٨٠ - (ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد اللَّه الكوفي (¬٤) قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": سكن قرية سنبلان، ومصلاه في المسجد المعروف بجلجلة، التميمي، قتله الحجاج سنة: أربع وتسعين وهو ابن خمسين سنة، وكذا ذكر قبله ابن سعد، زاد: وهو ابن تسع وأربعين، وذكر عن إبراهي…
    ▸ expand full passage (5,562 chars)
    ٢٠٨٠ - (ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد اللَّه الكوفي (¬٤) قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان": سكن قرية سنبلان، ومصلاه في المسجد المعروف بجلجلة، التميمي، قتله الحجاج سنة: أربع وتسعين وهو ابن خمسين سنة، وكذا ذكر قبله ابن سعد، زاد: وهو ابن تسع وأربعين، وذكر عن إبراهيم بن يزيد أنه، قال: لما قيل ما خلف بعده مثله. وقال ميمون بن مهران: ما على ظهر الأرض أحد إلا يحتاج إلى سعيد، وقال له: انظر كيف تحدث عني كأنك قد حفظت عني حديثا كثيرا. ولما عمي عبد اللَّه أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء؛ يعني: سعيدًا. وجاء رجل إلى عبد اللَّه بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير؛ فإنه أعلم بالحساب مني، وهو يفرض فيها ما أفرض.وقال فطر: رأيته أبيض الرأس واللحية. وفي قول المزي: روى عن: عائشة، وأبي هريرة، وأبي موسى، وعبد اللَّه بن معقل، وعدي بن حاتم. ثم نظر؛ لقول الآجري: قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد اللَّه بن مغفل؟ فقال: لا إنما هو مرسل؛ يعني: حديث الخذف. قيل لأبي داود: سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أُراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد. وفي "المراسيل" لعبد الرحمن: أنبا عبد اللَّه بن أحمد فيما كتب إلي، قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعًا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة. قال عبد الرحمن: وسُئل أبو زرعة: سمع ابن جُبير من علي؟ فقال: مرسل. وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة. وفي "التاريخ الأوسط للبخاري": عن أبي معشر، عن سعيد بن جبير. قال: رأيت عقبة بن عمرو. وثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث نحوه. ثنا يحيى: مات أبو مسعود أيام علي، ولا أحسبه حفظه؛ لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، واسمه عقبة بن عمرو. وقال بعضهم: عامر، ولا يصح عامر. وفي "كتاب أبي العباس": قلت لابن معين: سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولا يصح أنه سمعه منه. ولما ذكره البخاري قال: سمع من فلان وفلان، وعن أبي هريرة. وقال البزار في كتاب "المسند": ولا أحسب سعيد بن جُبير سمع من أبي موسى الأشعري. وقال أبو داود الثوري: بلغني عن سفيان الثوري، أنه قال: أعلم التابعين سعيد بن جبير. وفي الكامل: كان سعيدًا عبدًا لرجل من بني أسد بن خزيمة، فاشتراه سعيد بنالعاص في مائة عبد. فأعتقهم جميعًا. وفي الكلاباذي عن الفلاس: قتل آخر سنة أربع وتسعين وهو ابن خمسين سنة إلا نصف سنة. وفي "كتاب ابن خلفون" عن يحيى بن بكير: قتل سنة أربع وتسعين. وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة، وكان يختم القرآن العظيم في كل ليلتين، وكان يبكي حتى عمش، وكان يخرج كل سنة مرتين: مرة للعمرة، ومرة للحج. وآخر دوره من الكوفة، ثم رجع من عمرته، ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة، وكان له ديك يوقظه للصلاة فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصل، فقال: ما له قطع اللَّه صوته فما صاح بعدها، فقالت له أمه: بني لا تدع على أحد بعد. وقال ميمون بن مهران: لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى سعيد. وقال ابن حبان إذ ذكره في "الثقات": كان فقيهًا، عابدًا، ورعًا، فاضلا، وكان يكتب لعبد اللَّه بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على القضاء بها. وفي كتاب "أخبار الكتاب" للجاحظ، ومن نسخة كتبت عنه أنقل: كان سعيد بن جبير مع نسكه وزهده وعلمه كاتب عبد اللَّه بن مسعود، ثم كاتب أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. وفي "كتاب المنتجيلي": لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، واللَّه لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم اللَّه تعالى في النار. وقال أبو اليقظان: كان أسود. وقال ابن معين: كان له ابنان عبد اللَّه وعبد الملك. يروي عنهما، وعن قتادة قيل لسعيد: خرجت على الحجاج؟ قال: نعم. وما خرجت عليه حتى كفر. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": رأيت في "كتاب علي": قال يحيى: مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد. وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: عن أشعث. قال: كان يقال: سعيد جهبذ العلماء.وعن مجاهد، أن ابن عباس، قال لسعيد: حدّث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أو ليس من نعمة اللَّه عليك أن تحدث وأنا شاهد؛ فإن أخطأت علمتك. وفي "كتاب ابن قانع" عن أحمد بن حنبل: مولده سنة ست وأربعين. وفي "تاريخ البخاري": كان سفيان يقدم سعيدًا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبي، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسعود بن ملك، قال: قال لي علي بن حُسين: تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد. قال: ما حاجتك إليه؟ قلت: أُريد أن أسأله عن أشياء. ثنا ابن الأصبهاني، أنبا عبد السلام بن حرب، عن خصيف، قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير. وعن يزيد بن أبي زياد، قال: كنت فيمن كفل بنفس سعيد مخافة أن يطرح نفسه في الجسر إذا عبر على الفُرات. وقال أبو عبد اللَّه البرقي في "تاريخه": أنبا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يحدث قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، وكان سعيد من العبّاد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة، وناسًا معه منهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبًا فسأله، فقال: إن أمنتني أخبرتك فأمّنه، فقال: قتلته ونفسه معه. وفي "تاريخ الأطباء" لابن أبي الأصيبعة: اسم الحكيم الذي سأله تياذوق. وفي "تاريخ الطبري": لما هرب سعيد من الحجاج ذهب إلى أصبهان، ثم إلى أذربيجان، فطالت بها عليه السنون فاغتم، فلما ولي عثمان بن حيان قيل له: هذا رجل سوء فاظعن، فقال: قد واللَّه فررت حتى استحييت من اللَّه تعالى. وروى الطبري في "طبقات الفقهاء": كان عالمًا، عابدًا، فاضلا، بكاء. وفي "المجالسة": لما قتل قال الحسن البصري: لقد أطفئ من اللَّه نور ما أصبحعلى وجه الأرض مثله. وأخباره كثيرة مشهورة اقتصرنا منها على ما أصلناه من ثناء الناس عليه؛ لأن الإنسان يصف نفس بعبادة وما أشبهها، قال اللَّه تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النجم: ٣٢]، ولو أردنا أن نذكر ترجمته في العبادة كما ذكرها المزي من عند أبي نعيم فقط لوجدنا جماعة من العلماء ذكروا من ذلك شيئا كثيرًا، لكنا آثرنا الإيجاز على العادة، واللَّه تعالى الموفق، وهو حسبنا ونعم الوكيل. في فقهاء قُرطبة أيام الأمير الأموي فقيه يسمى:
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1386, entry [2304]342 chars
    لى سعيد. وفي "المراسيل" لعبد الرحمن: أنبا عبد اللَّه بن أحمد فيما كتب إلي، قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعًا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة. قال عبد الرحمن: وسُئل أبو زرعة: سمع ابن جُبير من علي؟ فقال: مرسل. وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة. وفي "التاريخ الأوسط للبخاري": عن أبي معشر، عن سعيد بن

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1839, entry [1937]5,452 chars
    ١٩١٥ - (ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي. قال أبو نعيم في «تاريخ أصبهان»: سكن قرية سنبلان، ومصلاه في المسجد المعروف بجلجلة، التميمي، قتله الحجاج سنة أربع وتسعين وهو ابن خمسين سنة، وكذا ذكر قبله ابن سعد، زاد: وهو ابن تسع وأربعين، وذكر عن إبراهيم بن يز…
    ▸ expand full passage (5,452 chars)
    ١٩١٥ - (ع) سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي مولاهم أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله الكوفي. قال أبو نعيم في «تاريخ أصبهان»: سكن قرية سنبلان، ومصلاه في المسجد المعروف بجلجلة، التميمي، قتله الحجاج سنة أربع وتسعين وهو ابن خمسين سنة، وكذا ذكر قبله ابن سعد، زاد: وهو ابن تسع وأربعين، وذكر عن إبراهيم بن يزيد أنه قال: لما قيل ما خلف بعده مثله. وقال ميمون بن مهران: ما على ظهر الأرض أحد إلا يحتاج إلى سعيد، وقال له: انظر كيف تحدث عني كأنك قد حفظت عني حديثا كثيرا. ولما عمي عبد الله أتاه أهل الكوفة للسؤال قال: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء، يعني: سعيدا. وجاء رجل إلى عبد الله بن عمر فسأله عن فريضة، فقال: ائت سعيد بن جبير فإنه أعلم بالحساب مني، وهو يفرض فيها ما أفرض. وقال فطر: رأيته أبيض الرأس واللحية. وفي قول المزي: روى عن عائشة [ق ٧٨ / ب] وأبي هريرة، وأبي موسى، وعبد الله بن معقل، وعدي بن حاتم. ثم نظر، لقول الآجري: قلت لأبي داود: سمع سعيد بن جبير من عبد الله بن مغفل؟ فقال: لا إنما هو مرسل، يعني حديث الخذف. قيل لأبي داود: سمع سعيد من عدي بن حاتم؟ فقال: لا أراه. قيل له: سمع من عمرو بن حريث؟ قال: نعم. قلت لأبي داود: مراسيل إبراهيم أو سعد إلى سعيد.وفي «المراسيل» لعبد الرحمن: أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة. قال عبد الرحمن: وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل. وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة. وفي «التاريخ الأوسط للبخاري»: عن أبي معشر عن سعيد بن جبير، قال: رأيت عقبة بن عمرو. وثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث نحوه. ثنا يحيى: مات أبو مسعود أيام علي، ولا أحسبه حفظه لأن سعيد بن جبير لم يدرك أيام علي، واسمه عقبة بن عمرو. وقال بعضهم: عامر، ولا يصح عامر. وفي كتاب أبي العباس: قلت لابن معين: سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه، ولا يصح أنه سمعه منه. ولما ذكره البخاري قال: سمع من فلان وفلان وعن أبي هريرة. وقال البزار في كتاب «المسند»: ولا أحسب سعيد بن جبير سمع من أبي موسى الأشعري. وقال أبو داود الثوري: بلغني عن سفيان الثوري أنه قال: أعلم التابعين سعيد بن جبير. وفي الكامل: كان سعيدا عبدا لرجل من بني أسد بن خزيمة، فاشتراه سعيد بن العاص في مائة عبد. فأعتقهم جميعا. وفي الكلاباذي عن الفلاس: قتل آخر سنة أربع وتسعين وهو ابن خمسين سنة إلا نصف سنة. وفي كتاب ابن خلفون عن يحيى بن بكير: قتل سنة أربع وتسعين.وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: دخل سعيد بن جبير الكعبة فقرأ القرآن في ركعة، وكان يختم القرآن العظيم في كل ليلتين، وكان يبكي حتى عمش، وكان يخرج كل سنة مرتين: مرة للعمرة، ومرة للحج. وآخر (دوره) من الكوفة ثم رجع من عمرته ثم أحرم بالحج في النصف من ذي القعدة، وكان له ديك يوقظه للصلاة فلم يصح ليلة من الليالي فأصبح سعيد ولم يصل فقال ما له قطع الله صوته فما صاح بعدها فقالت له أمه: بني لا تدع على أحد بعد. وقال ميمون بن مهران: لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى سعيد. وقال ابن حبان إذ ذكره في «الثقات»: كان فقيها عابدا ورعا فاضلا، وكان يكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود حيث كان على قضاء الكوفة، ثم كتب لأبي بردة بن أبي موسى حيث كان على القضاء بها. وفي كتاب «أخبار الكتاب» للجاحظ، ومن نسخة كتبت عنه أنقل: كان سعيد بن جبير مع نسكه وزهده وعلمه كاتب عبد الله بن مسعود، ثم كاتب أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري. وفي كتاب المنتجيلي: لما قيل للحسن قتل الحجاج سعيدا في شعبان سنة أربع وتسعين وسنه تسع وأربعون سنة. قال: اللهم أنت على فاسق ثقيف، والله لو أن من بين المشرق والمغرب اشتركوا في قتل سعيد لكبهم الله تعالى في النار. وقال أبو اليقظان: كان أسود. وقال ابن معين: كان له ابنان عبد الله وعبد الملك. يروي عنهما، وعن قتادة قيل لسعيد: خرجت على [ق ٧٩ / أ] الحجاج؟ قال: نعم. وما خرجت عليه حتى كفر.وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: رأيت في كتاب علي: قال يحيى: مرسلات سعيد أحب إلي من مرسلات عطاء ومجاهد. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء. وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك. وفي كتاب ابن قانع عن أحمد بن حنبل: مولده سنة ست وأربعين. وفي «تاريخ البخاري»: كان سفيان يقدم سعيدا على إبراهيم في العلم، وكان أعلم من مجاهد وطاوس، وذكره ابن أبي حاتم. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا أبي، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسعود بن ملك، قال: قال لي علي بن حسين: تستطيع أن تجمع بيني وبين سعيد، قال: ما حاجتك إليه؟ قلت: أريد أن أسأله عن أشياء. ثنا ابن الأصبهاني أبنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالطلاق ابن المسيب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاوس، وأعلمه بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير. وعن يزيد بن أبي زياد، قال: كنت فيمن كفل بنفس سعيد مخافة أن يطرح نفسه في الجسر إذا عبر على الفرات. وقال أبو عبد الله البرقي في «تاريخه»: أبنا ابن عبد الحكم، قال: سمعت مالكا يحدث قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، وكان سعيد من العباد العلماء قتله الحجاج وجسده في الكعبة، وناسا معه منهم طلق بن حبيب، فسار بهم إلى العراق فقتلهم عن غير شيء يعلو به عليهم إلا العبادة، فلما قتل سعيد خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فسأله فقال: إن أمنتني أخبرتك فأمنه، فقال: قتلته ونفسه معه.وفي «تاريخ الأطباء» لابن أبي الأصيبعة: اسم الحكيم الذي سأله تياذوق. وفي «تاريخ الطبري»: لما هرب سعيد من الحجاج ذهب إلى أصبهان، ثم إلى أذربيجان، فطالت بها عليه السنون فاغتم، فلما ولي عثمان بن حيان قيل له: هذا رجل سوء فاظعن، فقال: قد والله فررت حتى استحييت من الله تعالى. وروى الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان عالما عابدا فاضلا بكاء. وفي «المجالسة»: لما قتل قال الحسن البصري: لقد أطفئ من الله نور ما أصبح على وجه الأرض مثله. وأخباره كثيرة مشهورة اقتصرنا منها على ما أصلناه من ثناء الناس عليه لأن الإنسان يصف نفس بعبادة وما أشبهها، قال الله تعالى: (ولا تزكوا أنفسكم) ولو أردنا أن نذكر ترجمته في العبادة كما ذكرها المزي من عند أبي نعيم فقط لوجدنا جماعة من العلماء ذكروا من ذلك شيئا كثيرا لكنا آثرنا الإيجاز على العادة والله تعالى الموفق، وهو حسبنا ونعم الوكيل. في فقهاء قرطبة أيام الأمير الأموي فقيه يسمى:
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1839, entry [1937]343 chars
    سعد إلى سعيد.وفي «المراسيل» لعبد الرحمن: أنبا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال: سئل أبي عما روى سعيد بن جبير عن عائشة على السماع؟ فقال: لا أراه سماعا منها إنما روى عن الثقة عن عائشة. قال عبد الرحمن: وسئل أبو زرعة سمع ابن جبير من علي؟ فقال: مرسل. وسمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد من عائشة. وفي «التاريخ الأوسط للبخاري»: عن أبي معشر عن سعيد بن جبير