Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي، أبو سفيان

(خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي، أبو سفيان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1340, entry [2243]2,268 chars
    ٢٠٢٤ - (خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي، أبو سفيان (¬١) قال المرزباني: لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي ﷺ، قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم ... سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم ... فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة (¬٢): [الطويل] أبا حَكَمٍ واللَّهِ لو كنتَ شا…
    ▸ expand full passage (2,268 chars)
    ٢٠٢٤ - (خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلجي، أبو سفيان (¬١) قال المرزباني: لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي ﷺ، قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم ... سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم ... فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة (¬٢): [الطويل] أبا حَكَمٍ واللَّهِ لو كنتَ شاهدًا ... لأمرِ جوادي إذْ تسوخُ قوائفهْ علِمتَ ولم تشكُكْ بأنَّ محمَّدًا ... رسولٌ وبرهانٍ فمنْ ذا يقاومْه عليكَ بكفِّ الْقَوْمِ عنْه فإنَّني ... أَرَى أمرَهُ يومًا ستبدُوا معالمُهْ بأمرٍ نَودُّ النَّصرَ بِأَسْرِهِم ... بأنَّ جميعَ النَّاسِ طرًّا تُسالمُهْ ولما تبع النبي ﷺ حين هاجر، ودعا عليه فساخت قوائم فرسه، قال أبو بكر من أبيات: [البسيط] حَتّى إِذا قُلتُ قَد أَنجَدنَ مِن مُدلِجِ ... فارِسٌ في مَنصِبٍ وارِ يَردي بِهِ مُشرِفُ الأقطارِ مُعتَزِم ... كَالسيدِ ذي اللِبد المُستَأسِدِ الضار فَقالَ كُرّوا فَقُلنا إِنَّ كَرَّتَنا ... مِن دونِها لَكَ نَصرُ الخالِقِ البار إِنْ تَخسِفَ الأرضَ بِالأحوى وَفارِسِهِ ... فَاِنظُر إِلى أَربَعٍ في الأرضِ غُوّارِ فَهيلَ لَمّا رَأى أَرساغَ مُقرَبهِ ... قَد سُخنَ في الأرضِ لَم يُحفَر بِحفارِ فَقالَ هَل لَكُم أَن تُطلِقوا فَرَسي ... وَتَأخُذوا مَوثِقي في بححِ إسرارِ فَقالَ قَولا رَسول اللَّهِ مُبتَهِلا ... يا رَبِّ إِن كانَ يَهوي غَيرَ إِخفار فَنَجِّهِ سالِمًا مِن شَرِّ دَعوَتِنا ... وَمُهرَهُ مُطلَقًا مِن كَلِ آثارِفَأَطْلَق اللَّهُ إِذ يَدعو حَوافِرَهُ ... وَفازَ فارِسُهُ مِن هَولِ أَحِظَارِ وفي كتاب "الاستيعاب": عن الحسن، أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة: "كيف بك إِذا لَبستَ سِوارَيْ كسرى؟ قال: فلمّا أُتِيَ عمر به دعا سُرَاقةَ، فألبسه سواري كسرى ومنطقته وتاجه. وكان سُراقة رجلا أزب، فقال له عمر: ارفعْ يَدَكَ، فقال: اللَّه أكبر، الحمد للَّه الذي سَلَبَهُما كسرى الذي كان يقول: أَنا رَبُّ الناس، وألبسهما سراقةَ أعرابيا من بني مُدْلِج، وكان سُراقة شاعرا مجيدا (¬١) ". وقال ابن حبان: شهد حنينا مع النبي ﷺ. وقال الجاحظ في كتاب "البرصان": وزعم أبو عثمان البقطري: أن أم سراقة بن مالك بن جُعْشم كانت برصاء، وأنشد قول أمية بن الأسكر، قال الجاحظ: وليس له فيه دليل على برصها وهو: [الطويل] لقد جرت البرشاء أم سراقة ... رمته بها البغضاء بين الحواجب وفي "المعجم الكبير" لابن مطير: روى عنه عروة بن الزبير، وأخوه كعب بن مالك بن جعشم. وفي "كتاب العسكري": روى أن إبليس كان يأتي في صورته، وحذف ابنا له بشيء فمات فلم يقده عمر بن الخطاب به، يعد في المدنيين. وفي "تاريخ البخاري": ويقال: سراقة بن جُعشم. وزعم الصريفيني أن في الصحابة رجلا يُسمى:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1787, entry [1880]1,934 chars
    ١٨٥٨ - (خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلحي أبو سفيان. قال المرزباني: لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي ﷺ قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم ... سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم ... فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة: أبا حكم والله لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ …
    ▸ expand full passage (1,934 chars)
    ١٨٥٨ - (خ ٤) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو المدلحي أبو سفيان. قال المرزباني: لما رجع سراقة من خروجه ليرد النبي ﷺ قال أبو جهل: بني مدلج إني أخاف سفيهكم ... سراقة يستغوي بنصر محمد عليكم به ألا يفرق شملكم ... فيصبح شتى بعد عز وسؤدد أجابه سراقة: أبا حكم والله لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا ... رسول وبرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني ... أرى أمره يوما ستبدو معالمه بأمر نود النصر فيه بأسرها ... بأن جميع الناس طرا تسالمه ولما تبع النبي ﷺ حين هاجر، ودعا عليه فساخت قوائم فرسه، قال أبو بكر من أبيات: حتى إذا قلت قد أنجدت من مدلج ... فارس في منصب وار يردي به مشرف الأقطار معتزم ... كالسيد ذي اللبد المستأسد الضارفقال: كروا، فقلنا إن كرتنا من دونها ... لك نصر الخالق البار إن تخسف الأرض بالأحوى وفارسه ... فانظر إلى أربع في الأرض غوار فهبل لما رأى أرساغ مقربه ... قد سخن في الأرض لم يحفر بحفار فقال: هل لكم أن تطلقوا فرسي ... وتأخذوا موثقي في بحح إسرار فقال قولا رسول الله مبتهلا ... يا رب إن كان يهوي غير أخفار فنجه سالما من شر دعوتنا ... ومهره مطلقا من كل آثار فأطلق الله إذ يدعو حوافره ... وفاز فارسه من هول أحظار وفي كتاب «الاستيعاب»: عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال لسراقة: كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ قال: فلما أتي عمر به دعا سراقة فألبسه سواري كسرى ومنطقته وتاجه، وكان سراقة رجلا أزب، وقال له ارفع يدك، فقال: الله أكبر الحمد لله الذي سلبهما كسرى الذي كان يقول أنا رب الناس وألبسهما سراقة أعرابيا من بني مدلج، وكان سراقة شاعرا مجيدا. وقال ابن حبان: شهد حنينا مع النبي ﷺ. وقال الجاحظ في كتاب «البرصان»: وزعم أبو عثمان البقطري أن أم سراقة بن مالك بن جعشم كانت برصاء، وأنشد قول أمية بن الأسكر، قال الجاحظ: وليس له فيه دليل على برصها وهو: لقد جرت البرشاء أم سراقة ... رمته بها البغضاء بين الحواجب وفي «المعجم الكبير» لابن مطير: روى عنه عروة بن الزبير، وأخوه كعب بن مالك بن جعشم. وفي كتاب العسكري: روى أن إبليس كان يأتي في صورته، وحذف ابنا له بشيء فمات فلم يقده عمر بن الخطاب به، يعد في المدنيين.وفي «تاريخ البخاري»: ويقال سراقة بن جعشم. [ق ٦٧ / أ]. وزعم الصريفيني أن في الصحابة رجلا يسمى: