Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ﵃ أبو عمر، ويقال: أبو عبد اللَّه المدني

(ع) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ﵃ أبو عمر، ويقال: أبو عبد اللَّه المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1313, entry [2190]3,343 chars
    ١٩٧٥ - (ع) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ﵃ أبو عمر، ويقال: أبو عبد اللَّه المدني (¬٣) وزعم الجوهري في كتاب "الصحيح": أن الجلدة التي بين العين والأنف، تسمى: سالمًا. مستدلا بقول عبد اللَّه (¬٤): [الطويل]يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم ... وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأنفِ سالِمُ وهو قول فيه نكا…
    ▸ expand full passage (3,343 chars)
    ١٩٧٥ - (ع) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ﵃ أبو عمر، ويقال: أبو عبد اللَّه المدني (¬٣) وزعم الجوهري في كتاب "الصحيح": أن الجلدة التي بين العين والأنف، تسمى: سالمًا. مستدلا بقول عبد اللَّه (¬٤): [الطويل]يُديرونَني عَن سالِمٍ وَأُديرُهُم ... وَجِلدَةُ بَينَ العَينِ وَالأنفِ سالِمُ وهو قول فيه نكارة لم يتابعه عليه أحد، وذكروا له معنى غير ما قاله أليق به وهو كثرة الشفقة، لأن ما بين هذين العضوين من أشرف عضو في الوجه وهو شبيه زاهر البكري في أنه قال: أحاذر أن يرى يزيد بن زاهر ... وجلدة بين الحاجبين يزيد وزعم أبو يوسف في كتاب "اللطائف" عن المبرد أنه قال: المقول فيه هذا البيت هو سالم مولى هشام لا سالم بن عبد اللَّه. ونسبه أبو عبيد في "الأنساب" لعبد اللَّه بن معاوية في ابنه الأسيم واسمه سالم. وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل: قال الفضل بن عطية: جلست إلى سالم فقومت ثيابه ونعليه ثلاثة عشر درهما أو خمسة عشر درهما. وذكره مسلم في "الأولَى مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ". ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: كان يشبه أباه في السمت والهدي، وكان يخضب بالحناء، وصلى عليه هشام في حجته ولم يحج في ولايته غيرها. وقال العجلي: رجل صالح. وفي "كتاب المنتجالي": تابعي ثقة، رجل صالح. وقال الواقدي: يكنى: أبا المنذر، وهلك في عقب ذي الحجة بالمدينة. انتهى. وكذا ذكره: ابن المديني، والقراب، وغيرهما. قال المنتجالي: وعن مالك: روى عن عائشة ولم يرها. وقال الحسن بن دينار: كان يلبس قميصًا مرقعًا خرقة بيضاء، وخرقة صفراء وخرقة حمراء يشبه طير مُولعًا. وقال الحجاج يوما لسالم: قم فاضرب عنق هذا. فقال: ما شأنه؟ فقال: سب عثمان. فقال: آل عثمان أولى بهذا مني. وعن ابن شوذب، قال: كان لسالم حمار هرم يركبه فنهاه بنوه أن يركبه، فأبى فجذعوا أذنه فركبه، فجذعوا الأخرى فركبه، فقطعوا ذنبه فركبه، مقطوع الذنب والأذنين. وفي "كتاب الباجي": عن يحيى بن بكير: سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث. وفي "الكامل" لأبي العباس الثمالي: دخل سالم على هشام في ثياب، وعليهعمامة تخالفها. فقال له: كأن العمامة ليست من الثياب. فقال: إنها مستعارة. فقال له: كم سنك؟ قال: ستون سنة. قال: ما رأيت ابن ستين أنقى كدنة منك. ما طعامك؟ قال: الخبز والزيت، ثم خرج من عنده وقد صرع. فقال: أترون الأحول لبقني بعينه فمات من تلك العلة. وفي قول المزي: روى عن عم أبيه زيد بن الخطاب على خلف فيه نظر؛ لأنه لا يتصور أن يكون أحد يخالف في هذا إذا كان سنه ما أسلفناه، ووقت وفاته بعد المائة فكيف يتصور أن يسمع من عمه المتوفى سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة؟ ! ويزيد ما قلناه وضوحًا ما ذكره جار اللَّه الزمخشري في "ربيع الأبرار": لما قدم سبي فارس على عمر في ولايته كان فيه بنات يزدجرد يقومن، فأخذهن علي بن أبي طالب فأعطى واحدة لعبد اللَّه بن عمر فولدت سالما، وأختها لولده الحسين فولدت عليًا، وأختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. وكأن المزي رأى في كتاب "بدء الخلق" من "كتاب البخاري" رواية سالم: عن أبيه في قتل الحيات. وفي آخره: قال أبو لبابة وزيد بن الخطاب: (ثم نهى بعد عن قتل الفواسق). فاعتقد أن سالمًا روى عن هذين وليس كذلك، وإنما الراوي عنهما أبوه لا هو، يتبين ذلك لمن ينظر نظرًا جيدًا في "كتاب البخاري". وفي "كتاب الصريفيني": يكنى: أبا عبد اللَّه. وقيل: أبو عبيد اللَّه. وقال ابن سعد: ولد سالم: عمرًا، وأبا بكر، وعبد اللَّه، وعاصمًا، وجعفرًا، وحفصة، وعبد العزيز، وعبدة، وكان يتختم في يساره في خنصره، وينقش فيه اسمه وربما جعل شعسيه من سعف النخل، ومات في آخر ذي الحجة سنة ست ومائة. وكان الزبير بن أبي بكر في "كتاب النسب": كان من خيار الناس ومنحملة العلم. وذكر المزي روايته عن أبي رافع، وفي "تاريخ البخاري الصغير": لا أدري: سالم عن أبي رافع صحيح أم لا. وقال ابن خلفون: كان أحد الفقهاء، الجلة الثقات، الفضلاء، النساك، وكان حسن الخلق. وقال عبد اللَّه بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير؛ ارفع عن سالم؛ فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 1313, entry [2190]347 chars
    أنقى كدنة منك. ما طعامك؟ قال: الخبز والزيت، ثم خرج من عنده وقد صرع. فقال: أترون الأحول لبقني بعينه فمات من تلك العلة. وفي قول المزي: روى عن عم أبيه زيد بن الخطاب على خلف فيه نظر؛ لأنه لا يتصور أن يكون أحد يخالف في هذا إذا كان سنه ما أسلفناه، ووقت وفاته بعد المائة فكيف يتصور أن يسمع من عمه المتوفى سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة؟ ! ويزيد ما قلناه وضو
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1313, entry [2190]343 chars
    بان في "الثقات" قال: كان يشبه أباه في السمت والهدي، وكان يخضب بالحناء، وصلى عليه هشام في حجته ولم يحج في ولايته غيرها. وقال العجلي: رجل صالح. وفي "كتاب المنتجالي": تابعي ثقة، رجل صالح. وقال الواقدي: يكنى: أبا المنذر، وهلك في عقب ذي الحجة بالمدينة. انتهى. وكذا ذكره: ابن المديني، والقراب، وغيرهما. قال المنتجالي: وعن مالك: روى عن عائشة ولم يرها

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1756, entry [1831]3,251 chars
    ١٨٠٩ - (ع) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب- ﵃ أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني. وزعم الجوهري في كتاب «الصحيح»: أن الجلدة التي بين العين والأنف تسمى سالما مستدلا بقول عبد الله: يديرونني عن سالم وأديرهم ... وجلدة بين العين والأنف سالم وهو قول فيه نكارة لم يتابعه عليه أحد، وذكروا له معنى غير ما قا…
    ▸ expand full passage (3,251 chars)
    ١٨٠٩ - (ع) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب- ﵃ أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني. وزعم الجوهري في كتاب «الصحيح»: أن الجلدة التي بين العين والأنف تسمى سالما مستدلا بقول عبد الله: يديرونني عن سالم وأديرهم ... وجلدة بين العين والأنف سالم وهو قول فيه نكارة لم يتابعه عليه أحد، وذكروا له معنى غير ما قاله أليق بهوهو كثرة الشفقة؛ لأن ما بين هذين العضوين من أشرف عضو في الوجه وهو شبيه زاهر البكري في أنه قال: أحاذر أن يرى يزيد بن زاهر ... وجلدة بين الحاجبين يزيد وزعم أبو يوسف في كتاب «اللطائف» عن المبرد أنه قال: المقول فيه هذا البيت هو سالم مولى هشام لا سالم بن عبد الله. ونسبه أبو عبيد في «الأنساب» لعبد الله ابن معاوية في ابنه الأسيم واسمه سالم. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: قال الفضل بن عطية: جلست إلى سالم فقومت ثيابه ونعليه ثلاثة عشر درهما أو خمسة عشر درهما [ق ٦٠ / ب]. وذكره مسلم في «الأولى من أهل المدينة». ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان يشبه أباه في السمت والهدي، وكان يخضب بالحناء، وصلى عليه هشام في حجته ولم يحج في ولايته غيرها. وقال العجلي: رجل صالح. وفي كتاب المنتجالي: تابعي ثقة رجل صالح، وقال الواقدي: يكنى أبا المنذر وهلك في عقب ذي الحجة بالمدينة. انتهى. وكذا ذكره ابن المديني والقراب وغيرهما. قال المنتجالي: وعن مالك: روى عن عائشة ولم يرها، وقال الحسن بن دينار: كان يلبس قميصا مرقعا خرقة بيضاء، وخرقة صفراء وخرقة حمراء يشبه طير مولعا. وقال الحجاج يوما لسالم: قم فاضرب عنق هذا. فقال: ما شأنه؟ فقال: سب عثمان. فقال: آل عثمان أولى بهذا مني.وعن ابن شوذب قال: كان لسالم حمار هرم يركبه فنهاه بنوه أن يركبه، فأبى فجذعوا أذنه فركبه، فجذعوا الأخرى فركبه، فقطعوا ذنبه فركبه، مقطوع الذنب والأذنين. وفي «كتاب» الباجي: عن يحيى بن بكير: سالم أحد الأئمة في الفقه والحديث. وفي «الكامل» لأبي العباس الثمالي: دخل سالم على هشام في ثياب وعليه عمامة تخالفها، فقال له: كأن العمامة ليست من الثياب. فقال: إنها مستعارة. فقال له: كم سنك؟ قال: ستون سنة. قال: ما رأيت ابن ستين أنقى كدنة منك. ما طعامك؟ قال: الخبز والزيت، ثم خرج من عنده وقد صرع، فقال: أترون الأحول لبقني بعينه فمات من تلك العلة. وفي قول المزي: روى عن عم أبيه زيد بن الخطاب على خلف فيه نظر؛ لأنه لا يتصور أن يكون أحد يخالف في هذا إذا كان سنه ما أسلفناه، ووقت وفاته بعد المائة فكيف يتصور أن يسمع من عمه المتوفى سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة، ويزيد ما قلناه وضوحا ما ذكره جار الله الزمخشري في «ربيع الأبرار»: لما قدم سبي فارس على عمر في ولايته كان فيه بنات يزدجرد يقومن، فأخذهن علي بن أبي طالب فأعطى واحدة لعبد الله بن عمر فولدت سالما، وأختها لولده الحسين فولدت عليا، وأختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. وكأن المزي رأى في كتاب «بدء الخلق» من «كتاب البخاري» رواية سالم عن أبيه في قتل الحيات وفي آخره: قال أبو لبابة (و) زيد بن الخطاب: «ثم نهى بعد عن قتل الفواسق». فاعتقد أن سالما روى عن هذين وليس كذلك وإنما الراوي عنهما أبوه لا هو، يتبين ذلك لمن ينظر نظرا جيدا في «كتاب البخاري».وفي «كتاب» الصريفيني»: يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو عبيد الله. وقال ابن سعد: ولد سالم عمرا وأبا بكر، وعبد الله، وعاصما، وجعفرا، وحفصة، وعبد العزيز، وعبدة، وكان يتختم في يساره في خنصره وينقش فيه اسمه وربما جعل شعسيه من سعف النخل، ومات في آخر ذي الحجة سنة ست ومائة. (وكان) الزبير بن أبي بكر في كتاب «النسب»: كان من خيار الناس ومن حملة العلم. وذكر المزي روايته عن أبي رافع، وفي «تاريخ البخاري الصغير»: لا أدري: سالم عن أبي رافع صحيح أم لا. وقال ابن خلفون: كان أحد الفقهاء الجلة الثقات الفضلاء النساك، وكان حسن الخلق، وقال عبد الله بن واقد لإبراهيم بن هشام: أيها الأمير ارفع عن سالم فإنه ليس ممن يتهم على الإسلام.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 1756, entry [1831]347 chars
    أنقى كدنة منك. ما طعامك؟ قال: الخبز والزيت، ثم خرج من عنده وقد صرع، فقال: أترون الأحول لبقني بعينه فمات من تلك العلة. وفي قول المزي: روى عن عم أبيه زيد بن الخطاب على خلف فيه نظر؛ لأنه لا يتصور أن يكون أحد يخالف في هذا إذا كان سنه ما أسلفناه، ووقت وفاته بعد المائة فكيف يتصور أن يسمع من عمه المتوفى سنة إحدى عشرة أو اثنتي عشرة، ويزيد ما قلناه وضوحا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1756, entry [1831]342 chars
    حبان في «الثقات» قال: كان يشبه أباه في السمت والهدي، وكان يخضب بالحناء، وصلى عليه هشام في حجته ولم يحج في ولايته غيرها. وقال العجلي: رجل صالح. وفي كتاب المنتجالي: تابعي ثقة رجل صالح، وقال الواقدي: يكنى أبا المنذر وهلك في عقب ذي الحجة بالمدينة. انتهى. وكذا ذكره ابن المديني والقراب وغيرهما. قال المنتجالي: وعن مالك: روى عن عائشة ولم يرها، وقال