Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني

(ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
13
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3275, entry [2289]1,445 chars
    [٢٢٢٧] (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، أبو سعيد - ويقال: أبو خارجة -، المدني (¬٦). قدم النبي ﷺ المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة (¬٧)، وكان يكتب له الوحي. روى: عنه، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان. وعنه: ابناه خارجة وسلمان، ومولاه ثابت بن عبيد…
    ▸ expand full passage (1,445 chars)
    [٢٢٢٧] (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، أبو سعيد - ويقال: أبو خارجة -، المدني (¬٦). قدم النبي ﷺ المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة (¬٧)، وكان يكتب له الوحي. روى: عنه، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان. وعنه: ابناه خارجة وسلمان، ومولاه ثابت بن عبيد، وأم سعد - قيل إنها ابنته -، وأبو هريرة، وأنس، وأبو سعيد، وسهل بن حنيف، وابن عمر،وسهل بن سعد، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وسهل بن أبي حثمة، ومروان بن الحكم، وأبان بن عثمان، وبسر بن سعيد، وطاووس، وعبيد بن السباق، وعطاء بن يسار، وغيرهم من الصحابة والتابعين. قال عاصم، عن الشعبي: (غلب زيد الناس على اثنتين: الفرائض، والقرآن) (¬١). وقيل: أن أول مشاهده يوم الخندق (¬٢)، قاله الواقدي (¬٣). وقال الشعبي، عن مسروق: (كان أصحاب الفتوى من أصحاب النبي ﷺ: ستة) فسمَّاه فيهم (¬٤). وقال مسروق: (قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم) (¬٥). وفضائله كثيرة. قال يحيى بن بكير: (توفي سنة خمس وأربعين)، قال: (ومن الناس مَن يقول سنة ثمان وأربعين) (¬٦). وقيل مات سنة إحدى وخمسين (¬٧).وقيل خمس وخمسين (¬١). وقيل غير ذلك (¬٢). وقال علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب: (شهدت جنازة زيد بن ثابت، فلما دلي في قبره، قال ابن عباس: مَن سرَّه أن يعلم كيف ذهاب العلم، في هكذا ذهاب العلم، والله لقد دفن اليوم علم كثير) (¬٣). قلت: وقال أبو هريرة يوم مات زيد: (مات اليوم حبر الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفًا) (¬٤). • زيد، يقال هو … (¬٥) (¬٦). • زيد بن جارية، ويقال زياد. تقدم (¬٧). • زيد بن جارية: في يزيد، يأتي. • زيد بن جارية، آخر: يأتي في المبهمات.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1272, entry [2139]3,338 chars
    ١٩٢٧ - (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني (¬١) وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على…
    ▸ expand full passage (3,338 chars)
    ١٩٢٧ - (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني (¬١) وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد رسول اللَّه صلى اللَّهعليه وسلم. روى عنه أبو الدرداء، وكان أحد الأئمة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول اللَّه ﷺ. قال قتادة: لما مات ترك ذهبا وفضة كسرا بالفأس. وقال أبو نعيم الحافظ: قتل أبوه يوم بُعاث، وكان زيد حبر الأمة علمًا وفقهًا وفرائض، ومن الراسخين في العلم. قال مسروق: ساممت أصحاب محمد ﷺ فوجدت علمهم انتهى إلى ستة: عمر، وعلي، وعبد اللَّه، وأبي الدرداء، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت. وقال أبو ميسرة: قدمت المدينة فأنبئت أن زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. وقال أبو هريرة؛ لما مات زيد: اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى اللَّه أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. وقال ابن عباس: لقد علم المحفوظون من أصحاب النبي ﷺ أن زيدا من الراسخين في العلم، ولما أراد أن يركب، أخذ له ابن عباس بالركاب، فقال له: تنح. فقال عبد اللَّه: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وفي "كتاب ابن مسكويه": كان يكتب لعمر، وكان يخلو به، فقال له يوما: إني أستنصحك بكتب أسراري، فأخبرني عن كتب رسول اللَّه ﷺ كيف كانت للملوك وغيرهم؟ فقال: أعفني. فقال: ولم؟ قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال لي: يا زيد؛ إني قد انتخبتك لكتبي فاحفظ سري واكتم ما استحفظتك، فضمنت له ذلك فصمت عمر. وكان زيد ذا رأي ونفاذ رحمه اللَّه تعالى. وفيه يقول حسان بن ثابت (¬١): [الطويل] فَمَن لِلقَوافي بَعدَ حَسّانَ وَابنِهِ ... وَمَن لِلمَثاني بَعدَ زَيدِ بنِ ثابِتِ وفي "كتاب أبي عمر": يكنى: أبا عبد الرحمن. قال الهيثم: وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد.وفي خبر لا يصح: كانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول اللَّه ﷺ فدفعها إلى زيد، فقال عمارة: يا رسول اللَّه بلغك عني شيء؟ قال: لا، ولكن القرآن مقدم. وكتب بعد النبي ﷺ: لأبي بكر، وعمر. وكان عمر يستخلفه إذا حج وكذلك عثمان، وكانوا يقولون: غلب زيد الناس على اثنتين: القرآن والفرائض. وقال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر، زيد بن ثابت، وكان من أفله الناس إذا خلا مع أهله، وأزمته إذا جلس مع القوم. وكان عثمانيًا، ولم يشهد شيئًا من مشاهد علي، وكان مع ذلك يفضل عليا ويظهر حبه، مات سنة ثنتين وأربعين، وقيل: ثلاث، وهو ابن ست وخمسين سنة. وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ست وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم. وقال ابن حبان: قتل لزيد يوم الحرة سبعة أولاد لصلبه، وله بالمدينة عقب. وقال ابن عبد ربه: تعلم بالفارسية من رسول كسرى، وبالرومية من حاجب النبي وبالقبطية من خادمه ﷺ. وقال العسكري: موته سنة خمس وخمسين وهم، وكان له حين قدم النبي ﷺ المدينة إحدى عشرة أو اثنتا عشرة سنة. وقال البغوي: يكنى أبا محمد عن موسى بن علي عن أبيه، وكان إذا سأله رجل عن مسألة قال: اللَّه لكان هذا؟ فإذا قال نعم تكلم فيها وإلا لم يتكلم. وعن الشعبي: كان عمر، وعبد اللَّه، وزيد يشبه علمهم بعضهم بعضا، وكان يقتبس بعضهم من بعض. وفي كتاب الباوردي: قال عثمان بن عفان: أي الناس أكتب؟ قالوا: زيد بن ثابت. وفي "المعجم الكبير" للطبراني: عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان العلماء بعد معاذ بن جبل: ابن مسعود، وأبو الدرداء، وسلمان، وعبد اللَّه بن سلام. وكان العلماء بعد هؤلاء: زيد بن ثابت، وبعد زيد، ابن عمر، وابن عباس. روى عنه عامر بن سعد بن أبي وقاص. وفي "طبقات ابن سعد": تعلم كتاب اليهود في خمس عشرة ليلة، ونام فيالخندق فجاء عمارة فأخذ سلاحه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "يَا أَبَا رُقَادٍ نِمْتَ حَتَّى ذَهَبَ سِلاحُك". واستعمله عمر بن الخطاب على القضاء وفرض له رزقًا. وفي "كتاب ابن عساكر": كان تعليم زيد كتاب اليهود سنة أربع من الهجرة. وفي "كتاب الصريفيني": مات سنة أربعين. وفي الصحابة آخر يقال له:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1707, entry [1781]3,209 chars
    ١٧٦٠ - (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني. وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد…
    ▸ expand full passage (3,209 chars)
    ١٧٦٠ - (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عوف بن غنم بن مالك النجار، أبو سعيد، ويقال: أبو خارجة المدني. وقال الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن: توفي سنة خمس وخمسين، وهو ابن أربع وخمسين سنة. وقال علي بن المديني: سنة أربع وخمسين. والصحيح الأول، وكان من الفقهاء الذين يفتون على عهد رسول الله ﷺ.روى عنه أبو الدرداء، وكان أحد الأئمة الذين حفظوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ. قال قتادة: لما مات ترك ذهبا وفضة كسرا بالفأس. وقال أبو نعيم الحافظ: قتل أبوه يوم بعاث، وكان زيد حبر الأمة علما وفقها وفرائض، ومن الراسخين في العلم. قال مسروق: ساممت أصحاب محمد ﷺ فوجدت علمهم انتهى إلى ستة عمر وعلي وعبد الله، وأبي الدرداء وأبي بن كعب وزيد بن ثابت. وقال أبو ميسرة: قدمت المدينة فأنبئت أن زيد بن ثابت من الراسخين في العلم. وقال أبو هريرة؛ لما مات زيد: اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا. وقال ابن عباس: لقد علم المحفوظون من أصحاب النبي ﷺ أن زيدا من الراسخين في العلم، ولما أراد أن يركب، أخذ له ابن عباس بالركاب، فقال له: تنح. فقال عبد الله: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا. وفي كتاب ابن مسكويه: كان يكتب لعمر، وكان يخلو به، فقال له يوما: إني أستنصحك بكتب أسراري، فأخبرني عن كتب رسول الله ﷺ كيف كانت للملوك وغيرهم؟. فقال: أعفني. فقال: ولم؟ قال: إن رسول الله ﷺ قال لي: يا زيد إني قد انتخبتك لكتبي فاحفظ سري واكتم ما استحفظتك، فضمنت له ذلك فصمت عمر.وكان زيد ذا رأي ونفاذ رحمه الله تعالى. وفيه يقول حسان بن ثابت: فمن للقوافي بعد حسان وابنه ... ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت وفي كتاب أبي عمر: يكنى أبا عبد الرحمن. قال الهيثم. وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وفي خبر لا يصح: كانت راية بني مالك بن النجار في تبوك مع عمارة بن حزم فأخذها رسول الله ﷺ فدفعها إلى زيد فقال عمارة: يا رسول الله بلغك عني شيء؟ قال: لا، ولكن القرآن مقدم. وكتب بعد النبي ﷺ لأبي بكر وعمر. وكان عمر يستخلفه إذا حج وكذلك عثمان، وكانوا يقولون: غلب زيد الناس على اثنتين: القرآن والفرائض. وقال [ق ٥٠ / ب] مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر، زيد بن ثابت، وكان من أفله الناس إذا خلا مع أهله، وأزمته إذا جلس مع القوم. وكان عثمانيا، ولم يشهد شيئا من مشاهد علي، وكان مع ذلك يفضل عليا ويظهر حبه، مات سنة ثنتين وأربعين، وقيل ثلاث، وهو ابن ست وخمسين سنة، وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ست وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم. وقال ابن حبان: قتل لزيد يوم الحرة سبعة أولاد لصلبه، وله بالمدينة عقب. وقال ابن عبد ربه: تعلم بالفارسية من رسول كسرى، وبالرومية من حاجب النبي وبالقبطية من خادمه ﷺ.وقال العسكري: موته سنة خمس وخمسين وهم، وكان له حين قدم النبي ﷺ المدينة إحدى عشرة أو اثنتا عشرة سنة. وقال البغوي: يكنى أبا محمد عن موسى بن علي بن أبيه، وكان إذا سأله رجل عن مسألة قال: الله لكان هذا؟ فإذا قال نعم تكلم فيها وإلا لم يتكلم. وعن الشعبي: كان عمر وعبد الله وزيد يشبه علمهم بعضهم بعضا، وكان يقتبس بعضهم من بعض. وفي كتاب الباوردي: قال عثمان بن عفان: أي الناس أكتب؟ قالوا: زيد بن ثابت. وفي «المعجم الكبير» للطبراني: عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان العلماء بعد معاذ بن جبل: ابن مسعود وأبو الدرداء وسلمان وعبد الله ابن سلام. وكان العلماء بعد هؤلاء: زيد بن ثابت، وبعد زيد، ابن عمر وابن عباس. روى عنه عامر بن سعد بن أبي وقاص. وفي «طبقات ابن سعد»: تعلم كتاب اليهود في خمس عشرة ليلة، ونام في الخندق فجاء عمارة فأخذ سلاحه فقال رسول الله ﷺ: يا أبا رقاد نمت حتى ذهب سلاحك. واستعمله عمر بن الخطاب على القضاء وفرض له رزقا. وفي كتاب ابن عساكر: كان تعليم زيد كتاب اليهود سنة أربع من الهجرة. وفي كتاب الصريفيني: مات سنة أربعين. وفي الصحابة آخر يقال له: