exact linked passagemedium confidencepage 1176, entry [1976]1,150 chars
١٧٧٥ - (د ت ق) رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي (¬١) قال الحافظ أبو نعيم: سكن المدينة، وبقي إلى خلافة عثمان. ويُقال: تُوفي في أول أيام معاوية، وقيل: سنة إحدى وأربعين. وفي كتابه ما يدل أن المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب، وفي موضع آخر بالضم. ولما ذكر البخاري…
▸ expand full passage (1,150 chars)▾ collapse
١٧٧٥ - (د ت ق) رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي (¬١) قال الحافظ أبو نعيم: سكن المدينة، وبقي إلى خلافة عثمان. ويُقال: تُوفي في أول أيام معاوية، وقيل: سنة إحدى وأربعين. وفي كتابه ما يدل أن المصارعة وإسلامه كان في مكة بالأبطح في أيام أبي طالب، وفي موضع آخر بالضم. ولما ذكر البخاري حديثه في "العمائم" قال: فيه نظر. وفي كتاب "الصحابة" لابن السكن: روي عنه "أنه صارع النبي ﷺ"، في إسناده نظر، وحديثه أيضًا في "طلاق امرأته ألبتة" فيه نظر. وفي "الاستيعاب": تُوفي سنة اثنين وأربعين. وفي "طبقات" ابن سعد: يكنى أبا يزيد، ومن ولد ركانة: يزيد، ومعبد، وشداد، ونافع، والفضل، وعلي، وخالد. وقال ابن حِبَّان: يُقال: "إنه صارع النبيصَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، وفي إسناد خبره نظر. وفي "كتاب ابن منده": كان يُقال لعبد يزيد: المحض لا قذى فيه؛ لأن أمه الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب، وهو يعني: ركانة زوج سهيمة. وفي "كتاب أبي نعيم": سهلة. وفي "كتاب ابن قانع": سفيحة بنت عمير المزنية. وفي كتاب "الصحابة" لابن الجوزيّ: "صارعه النبي ﷺ قبل البعثة"، وقيل: بعدها. وقال مصعب الزبيري: مات سنة أربعين. وفي "كتاب ابن أبي داود": روى عنه ابنه محمد، وكنيته أبو محمد. قال ابن منده: كذا فرَّق بينهما وأراهما واحدًا، وكذا قاله أبو نعيم الحافظ.