علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1155, entry [1934]1,775 chars
١٧٣٩ - (خت م ٤) رجاء بن حيوة بن جرول، ويُقال: جندل أبو المقدام، ويقال: أبو نضر، الكنديّ، الشاميّ (¬١) قال ابن سعد: كان يُحدث بالحديث على حروفه. ولما ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" قال: يكنى أبا بكر -كذا رأيته في عِدَّة نُسخ- وكان من عُبَّاد أهل الشام وفُقهائهم وزهادهم، قال هشام بن عبد الملك: من سيد أه…
▸ expand full passage (1,775 chars)١٧٣٩ - (خت م ٤) رجاء بن حيوة بن جرول، ويُقال: جندل أبو المقدام، ويقال: أبو نضر، الكنديّ، الشاميّ (¬١) قال ابن سعد: كان يُحدث بالحديث على حروفه. ولما ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" قال: يكنى أبا بكر -كذا رأيته في عِدَّة نُسخ- وكان من عُبَّاد أهل الشام وفُقهائهم وزهادهم، قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء. وفي "كتاب الصريفيني": وفي اسم جده ثلاثة أقوال: جندل، جردل، جنزل. وخرج أبو عوانة، والطوسيّ، وابن حبان، وابن خزيمة، وأبو عبد اللَّه بن البيع حديثه في "صحيحهم". وفي "تاريخ البخاري": سمع من عبد الملك بن عمير. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" نسبه سكسكيًّا. يعني: به فخذًا من كندة. وقال ابن قانع: هو مولى كندة. وذكره ابن شاهين في جملة الثقات. وزعم المزي أنه: روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد قال الترمذي في كتاب "الجامع": إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث "المسح على الخفين". وفي "تاريخ القدس": كان من عُباد أهل الشام وزهادهم. وقال مطر: ما رأيت شاميًا أفضل منه. وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره، وقال: ما أدركت أحدًا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه. وفي كتاب "العقد": قال الشعبي: ما رأيت مثل ثلاثة: عطاء بن أبي رباح، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة. وفي "طبقات الفقهاء": لمحمد بن جرير الطبري: رجاء بن حيوة بن الأحنف بنالسمط الكندي، كان فقيهًا عابدًا عالِمًا. وذكر أبو هلال العسكري في "أخبار المدائن" أَنَّ عمرَ بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر، قال له رجاء بن حيوة: أسقطت السُّنَّة. فقال عمر: أراك أنت جاهلا بالسُّنَّة. وفي "التاريخ الكبير" لابن أبي خيثمة: قال نعيم بن سلام: ما أحد من رجال أهل الشام أحبُّ إليَّ أن أقتدي به منه؛ يعني: رجاء بن حيوة. وقال أسيد: رأيت مكحولا لا يسلم على رجاء، ومكحول رَاجِل ورجاء راكب، فما رَدَّ رجاء عليه. وعن علي بن أبي حملة قال: كان رجاء لا يغير الشيب، قال: فحج، فشهد عنده أربعة "أن النَّبِيَّ ﷺ غير"، قال فغير في بعض المياه. وقال مكحول: رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم.