exact linked passagemedium confidencepage 1134, entry [1900]2,264 chars
١٧٠٧ - (مد س) الربيع بن زياد، ويُقال: ابن زيد، ويُقال: ربيعة بن زياد الخزاعي، ويُقال: الحارثي (¬١) مُختلف في صُحبته، كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين هذين النسبتين، وليس كذلك، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين، يُقال لهم: خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء. وفي "ك…
▸ expand full passage (2,264 chars)▾ collapse
١٧٠٧ - (مد س) الربيع بن زياد، ويُقال: ابن زيد، ويُقال: ربيعة بن زياد الخزاعي، ويُقال: الحارثي (¬١) مُختلف في صُحبته، كذا ذكره المزي معتقدًا المغايرة بين هذين النسبتين، وليس كذلك، لما ذكره الرشاطي وغيره من أن بني أفصى بن حارثة جد الحارثين، يُقال لهم: خزاعة بن عمرو من نقباء ابن عامر ماء السماء. وفي "كتاب أبي نعيم": ربيع بن زيد غير منسوب، وقيل: ربيعة بن يزيد السلمي، وقيل: ابن زياد. وأما ابن حبان فلم يسمه في كتاب "الصحابة" إلا ربيعة بن يزيد. والباوردي قال: ربيعة بن زياد. وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرَّد عنه بالرواية كرز، وفي "الكامل" للمبرد: قال الربيع بن زياد الحارثي: كنت عاملا لأبي موسى الأشعري على البحرين، فكتب إليه عمر بن الخطاب يأمره بالقدوم عليه هو وعماله، وأن يستخلفوا جميعًا، فلما قدمنا أتيت يرفأ، فقلت: يا يرفأ؛ ابن سبيل ومسترشد، أي الهيئات أحبُّ إلى أمير المؤمنين أن يرى فيها عُماله؟ فأومأ إليَّ بالخشونة، فاتخذت خفين مطارفين، ولبست جبة صوف، ولثت عمامتي على رأسي، فدخلنا على عمر فصفنا بين يديه، فصعد فينا وصوب، فلم تأخذ عينه أحدًا غيري، فدَعَانِي فقال: مَنْ أنت؟ فقلت: الربيع بن زياد الحارثي، فقال: وما تتولى من أعمالنا؟ فقلت: البحرين، قال:كم ترتزق؟ ، قلت: ألفًا. قال: يكثر، فما تصنع به؟ قلت: أتقوت منه شيئًا، وأعود به على أقاربٍ لي، فما فضل منهم فعلى فقراء المسلمين. فقال: ولا بأس، كم سنك؟ قلت: خمس وأربعون سنة. قال: الآن حيث استحكمت، ثم دعا بالطعام، وأصحابي حديث عهدهم بلين العيش، وقد تَجوَّعت له فأتى بخبز وأكسار بعير، فجعل أصحابي يعافون ذلك، وجعلت آكل فأجيد فجعل يَلْحَظَنِي من بينهم، ثم سبقت مني كلمة تمنيت أني سخت في الأرض، فقلت: يا أمير المؤمنين؛ إن الناس يحتاجون إلى صلاحك، فلو عمدت إلى طعام ألين من هذا فزجرني. فذكر خبرا طويلا. وفي "ربيع الأبرار": أصابت الربيع بن زياد الحارثي نشابة في جبهته يوم فتحت مناذر، فكانت تنتقض عليه كل سنة، فعاده عاي بن أبي طالب في داره، وهي أول دار حطب بالبصرة، فجال ببصره فقال: ما كنت ترجو بهذا كله، وما هذا البناء يا ربيع، أما لو وسعت بها على نفسك في آخرتك؟ ثم قال: ويلي أراها تزيدك من اللَّه تعالى قربة تصل فيها القريب، وتقري بها الضيف ويأتي إليك فيها الضنيك. قال: وما الضنيك يا أمير المؤمنين؟ قال: الفقير. وفي "كتاب أبي موسى": ربيع بن زياد، وقيل: ابن يزيد، وقيل: ربيعة السلمي، وقيل: ابن يزيد. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ربيعة بن يزيد السلمي، ليس بمشهور، ولا يروى عنه الحديث، وقال بعض الناس: له صُحبة. ولم يذكره في ربيع جملة. وقال البخاري: ربيعة بن يزيد، له صُحبة. ولم يذكره في ربيع أيضًا وكذا فعله العسكري وغيره.