علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1092, entry [1821]1,762 chars
١٦٣٨ - (د) دَحْيَةُ بن خَليفة بن فَرْوَة بن فَضالة بن زَيْد بن امرئ القَيس بن الخَزَجِ، واسمه: زيد مناة الكلبيّ (¬٢)قال العسكري وابن حبان وابن أبي حاتم: سكن مصر. وقال أبو عمر: كان مِنْ كِبار الصحابة، شهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وعن ابن شهاب قال: كان رسول اللَّه ﷺ يشبه دحيه بجبريل ﵇. وذكر الحافظ…
▸ expand full passage (1,762 chars)١٦٣٨ - (د) دَحْيَةُ بن خَليفة بن فَرْوَة بن فَضالة بن زَيْد بن امرئ القَيس بن الخَزَجِ، واسمه: زيد مناة الكلبيّ (¬٢)قال العسكري وابن حبان وابن أبي حاتم: سكن مصر. وقال أبو عمر: كان مِنْ كِبار الصحابة، شهد أُحدًا وما بعدها من المشاهد، وعن ابن شهاب قال: كان رسول اللَّه ﷺ يشبه دحيه بجبريل ﵇. وذكر الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في "تاريخ المزَّة" تأليفه: روى عن ابن عَبَّاس ﵁ أَنَّ دحية بن خليفة إِنَّما أسلم زمن أبي بكر الصديق. قال أبو القاسم: وهذا مُنكر. وقال أبو القاسم البغوي: سكن المدينة، وروى عن النبيِّ ﷺ أحاديث. وزعم ابن قتيبة أنَّ الأصمعي قاله بفتح الدال. وفي كتاب "لحن العامة" لأبي حاتم السجستاني: قال الأصمعي: ويُقال: دَحية، ولا يُقال: دِحية. وقال ابن ماكولا: أَمَّا دَحية -بالدال المفتوحة- فهو دَحية بن خليفة. وفي كتاب "الصحابة" لابن الجوزي: الذي في الجمهرة لابن دريد وغيره كسرها وهو الأكثر. والذي ذكره المزي من "أَن النَّبِيَّ ﷺ أرسله إلى قيصر سنة خمس في الْهُدنة". تابعًا في ذلك صاحب "الكمال"، قال: قال خليفة. وخليفة لم يقل إلا سنة ست. والذي قالاه لم أر مَنْ قاله، والذي يقول أصحاب المغازي سنة سبع. وقال ابن سعد: "أرسل النبي ﷺ دحية سرية وحده، وأرسله بكتابه إلى قيصر، فدفع الكتاب إليه، وذلك في المحرم سنة سبع من الهجرة". ثمَّ إِنَّ الْهُدنة بإجماعهم إِنَّمَا كانت سنة ست في ذي القعدة، حين غَزَا الحديبية. وفي "كامل" المبرد: كان جبريل ﵊ لا يزال في غير هذا اليوم -يعني: يوم بني قريظة- فنزل في صورته كما ظهر إبليس في صورة الشيخ النجدي، وذكره ابن عساكر. وأنشد له أبو الخطاب في مرج البحرين لما قال لقيصر المسيح ما كان يصلي؟ قال: نعم. قال: فأنا أدعوك لِمَنْ كان يُصلي (¬١): [المتقارب] ألا هل أتاها على نأيها ... فإني قدمت على قيصر فغررته بصلاة المسيح ... وكانت من الجوهر الأحمروتدبير ربك أمر السماء ... والأرض فأغضى ولم ينكر وقلت تقر ببشرى المسيح ... فقال سأنظر قلت أنظرِ فكاد يقر بأمر الرسول ... فمال إلى البدل الأعور فأصبح قيصر من أمره ... بمنزلة الفرس الأشقر