Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويُقال: هشام بن طالب بن غراب، البغدادي، البزار، أبو محمد، المقرئ

(م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويُقال: هشام بن طالب بن غراب، البغدادي، البزار، أبو محمد، المقرئ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 20 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
18
Known assessors
12

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages18 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1049, entry [1742]4,782 chars
    ١٥٦٧ - (م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويُقال: هشام بن طالب بن غراب، البغدادي، البزار، أبو محمد، المقرئ (¬٢) قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي في كتاب "الطبقات": ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال: دخلت على خلف بن هشام، وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، وأبو زكريا يحيى بن معي…
    ▸ expand full passage (4,782 chars)
    ١٥٦٧ - (م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويُقال: هشام بن طالب بن غراب، البغدادي، البزار، أبو محمد، المقرئ (¬٢) قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي في كتاب "الطبقات": ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال: دخلت على خلف بن هشام، وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، وأبو زكريا يحيى بن معين: فقال لي: مَنْ رأيته خرج من عندي؟ قلت: فلان وفلان.فقال: إنه كان قُدَّامِي قنينة فيها نبيذ، فلما رأتهم الجارية جاءت لتشيلها، فقلت: لِمَ هذا؟ قال: هؤلاء الصالحون يرون هذا عندك! فقلت: أضيفى إليها أُخرى يرى اللَّه ﷿ شيئًا وأكتمه عن الناس. فأردت أن انظر كيف عقل هذا الفتى يعنى: أحمد، فلما دخل حول ظهره إليها وأقبل عليَّ يسألني، فقلت له: لما أراد الانصراف من بين القوم كلهم: أيش تقول في هذا يا أبا عبد اللَّه؟ قال: ليس ذاك إليَّ، ذاك إليك. قلت: كيف؟ قال: قال النبي ﷺ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ (¬١) " فالرجل راعٍ لمنزله ومسئول عَمَّا فيه، وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئًا. فلما خرج سكبت خابيتين، وأشهد اللَّه عليَّ أَنْ لا أذوقه، حَتَّى أعرض على اللَّه تعالى. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. وخرج ابن حِبَّان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم وأبو عوانة. وفي "تاريخ بغداد" للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فسمعته يقول: خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث، إِنَّمَا كان يبيع البز. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حُفَّاظ الحديث ونُقَّاده، فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف. وقال: حفظت القرآن وأنا ابن عشر، وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاثة عشرة، بعضهم يرثيه: [الطويل] مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر ... هجان إمام في القراءة مبصر سقى اللَّه قبرًا حلهُ من غمامة ... بوابل غيث صفوه مُتفجر لقد طلب الْحُسَّاد في الناس كيده ... فما قدروا حتى عموا وتحيروا وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثِقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب "الطبقات". وذكر النقاش أَنَّه كان يشرب الشراب على التأويل، فقرأ عليه ابن أخته يومًا ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [الأنفال: ٣٧] فقال: يا خال؛ إذا مَيَّز اللَّه الخبيث منالطيب أين يكون الشراب؟ قال: مع الخبيث، قال: فترضى أَنْ تكون مع الخبيث؟ قال: اذهب فصب كل شيء في البيت. فأعقبه اللَّه الصوم فكان يصوم إلى أن مات. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه عالم بالقراءات رضيه الأئمة. وفي قول المزي: ذكره الحضرمي، وموسى بن هارون، والبغوي، وابن حِبَّان أنه مات سنة تسع وعشرين. زاد بعضهم: في جمادى الآخرة. وقال ابن حِبَّان: ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة. نظر من حيث إنه إِنَّما نقل ترجمته جميعها من "تاريخ الخطيب"، إِلا كلام ابن حِبَّان. وفي "تاريخ الخطيب": أنبا ابن الفضل، أنبا الخالدي، ثَنَا محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، وأنبا دعلج، أنبا الأبار، وأنبا أحمد بن أبي جعفر، أنبا محمد بن المظفر قال: قال عبد اللَّه البغوي: مات خلف بن هشام في سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد البغوي: في جمادى الآخرة ببغداد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأنَّ البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غير جيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره؛ ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنَّها من كتاب واحد، وكان الأوْلَى أَنْ يذكر أَنَّ ابن حِبَّان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أَنْ يكون ذِكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب "النبل" لابن عساكر: وُلِد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويُقال: إِنَّه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدًا من عند الخطيب كما بيَّناه، ولقلنا: إن البغوي ذكره في "الوفيات" تأليفه كما قاله الخطيب، وإن المطين كذلك أيضًا ذكره في "تاريخه"، وكذا قاله ابن الأخضر في "مشيخة البغوي"، وزاد: ودفن بالكناسة، وكذا قاله الفراء في "الطبقات". وفي "الأوسط" للبخاري: مات يوم السبت ببغداد لسبع مضت من جمادى الآخرة أو نحوه سنة تسع وعشرين ومائتين.كذا ذكره إسحاق القراب في "تاريخه"، وأبو عمرو الداني في كتاب "الطبقات"، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ"، وابن بشران في "تاريخه الكبير"، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "تاريخه الكبير"، وأبو علي الجياني في كتاب "مشايخ أبي داود"، وغيرهم مِمَّن لا يحصون كثرة. وقال أبو عمرو: قرأ القرآن على سليم، وعلي بن يوسف الأعشى، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي، وحرف عاصم من يحيى بن آدم، قرأ عليه: أحمد بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضًا: هو إمام في القراءة، وله اختيار أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون. وقال الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ. وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدًا؛ لضبطه وإتقانه. قال: وسمعت إدريس الحذاء يقول: سمعت سلمة بن عاصم يقول: قد سمعت الحروف من غير وجه فما أعتمد إلا على ما حدَّثني به خلف، فإنه درى كيف أخذ، وكيف أدَّى. وقال ابن سعد: صاحب قرن وحروف. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين، وكان مُختفيًا أيَّام الجهميَّة، وهو عندهم ثِقة إمام في القراءة، وفي الشاميين رجل يُقال له:
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1049, entry [1742]343 chars
    نزله ومسئول عَمَّا فيه، وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئًا. فلما خرج سكبت خابيتين، وأشهد اللَّه عليَّ أَنْ لا أذوقه، حَتَّى أعرض على اللَّه تعالى. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. وخرج ابن حِبَّان حديثه في "صحيحه"، وكذلك الحاكم وأبو عوانة. وفي "تاريخ بغداد" للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فسمعته يقول
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1049, entry [1742]343 chars
    بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضًا: هو إمام في القراءة، وله اختيار أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون. وقال الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ. وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدًا؛ لضبطه وإتقانه. قال: وسمعت إدريس الحذاء يقول
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن قانعpage 1049, entry [1742]343 chars
    آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب "النبل" لابن عساكر: وُلِد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويُقال: إِنَّه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدًا من عند الخطيب كما بيَّناه، ولقلنا: إن البغوي ذكره في "الوفيات" تأليفه كما
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 1049, entry [1742]343 chars
    ّه الخبيث منالطيب أين يكون الشراب؟ قال: مع الخبيث، قال: فترضى أَنْ تكون مع الخبيث؟ قال: اذهب فصب كل شيء في البيت. فأعقبه اللَّه الصوم فكان يصوم إلى أن مات. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه عالم بالقراءات رضيه الأئمة. وفي قول المزي: ذكره الحضرمي، وموسى بن هارون، والبغوي، وابن حِبَّان أنه مات سنة تسع وعشرين. زاد بعضهم: في جمادى الآخرة. وقال ابن حِب
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1049, entry [1742]347 chars
    اد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأنَّ البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غير جيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره؛ ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنَّه
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1049, entry [1742]344 chars
    بن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره؛ ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنَّها من كتاب واحد، وكان الأوْلَى أَنْ يذكر أَنَّ ابن حِبَّان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أَنْ يكون ذِكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب "النبل" لابن عساكر: وُلِد سنة خمسين ومائة، وم
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1049, entry [1742]346 chars
    بن هشام في سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد البغوي: في جمادى الآخرة ببغداد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأنَّ البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غير جيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1049, entry [1742]343 chars
    من كتاب واحد، وكان الأوْلَى أَنْ يذكر أَنَّ ابن حِبَّان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أَنْ يكون ذِكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب "النبل" لابن عساكر: وُلِد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويُقال: إِنَّه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1384, entry [1417]4,559 chars
    ١٤٠٠ - (م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: هشام بن طالب بن غراب البغدادي البزار أبو محمد المقرئ. قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي فيكتاب «الطبقات»: ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال: دخلت على خلف بن هشام، وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، وأبو زكريا يحيى بن معين: فقال لي…
    ▸ expand full passage (4,559 chars)
    ١٤٠٠ - (م د) خلف بن هشام بن ثعلب، ويقال: هشام بن طالب بن غراب البغدادي البزار أبو محمد المقرئ. قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي فيكتاب «الطبقات»: ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال: دخلت على خلف بن هشام، وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، وأبو زكريا يحيى بن معين: فقال لي: من رأيته خرج من عندي؟ قلت: فلان وفلان. فقال: إنه كان قدامي قنينة فيها نبيذ، فلما رأتهم الجارية جاءت لتشيلها، فقلت: لم هذا؟ قال: هؤلاء الصالحون يرون هذا عندك! فقلت: أضيفي إليها أخرى يرى الله ﷿ شيئا وأكتمه (عن) الناس. فأردت أن أنظر كيف عقل هذا الفتى يعنى أحمد، فلما دخل حول ظهره إليها وأقبل علي يسألني، فقلت له: لما أراد الانصراف من بين القوم كلهم: أيش تقول في هذا يا أبا عبد الله؟ قال: ليس ذاك إلي، ذاك إليك. قلت: كيف؟ قال: قال النبي ﷺ «كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته» فالرجل راع لمنزله ومسئول عما فيه، وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئا. فلما خرج سكبت خابيتين، وأشهد الله علي أن لا أذوقه حتى أعرض على الله تعالى. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو عوانة. وفي «تاريخ بغداد» للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فسمعته يقول: خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث، إنما كان يبيع البز. قال الخطيب: أحسبه سأله عن حفاظ الحديث ونقاده، فأجابه يحيى بهذا القول، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف. وقال حفظت القرآن وأنا ابن عشر وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاثة عشرة، بعضهم يرثيه. مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر ... هجان إمام في القراءة مبصرسقى الله قبرا حله من غمامة ... بوابل غيث صفوه متفجر لقد طلب الحساد في الناس كيده ... فما قدروا حتي عموا وتحيروا وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات». وذكر النقاش أنه كان يشرب الشراب على التأويل، فقرأ عليه ابن أخته يوما (ليميز الله الخبيث من الطيب) فقال: يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب أين يكون الشراب؟ قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع الخبيث؟ قال: اذهب فصب كل شيء في البيت. فأعقبه الله الصوم فكان يصوم إلى أن مات. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة. وفي قول المزي: ذكره الحضرمي وموسى بن هارون والبغوي وابن حبان أنه مات سنة تسع وعشرين. زاد بعضهم: في جمادى الآخرة. وقال ابن حبان: ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة. نظر من حيث إنه إنما نقل ترجمته جميعها من «تاريخ الخطيب»، إلا كلام ابن حبان. وفي «تاريخ الخطيب»: أنبأ ابن الفضل، أنبأ الخالدي، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. وأنبأ دعلج، أنبأ الأبار، وأنبأ أحمد بن أبي جعفر، أنبأ محمد بن المظفر قال: قال عبد الله البغوي: مات خلف بن هشام في سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد البغوي: في جمادى الآخرة ببغداد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأن البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غيرجيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنها من كتاب واحد، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب «النبل» لابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويقال: إنه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدا من عند الخطيب كما بيناه، ولقلنا: إن البغوي ذكره في «الوفيات» تأليفه كما قاله الخطيب، وإن المطين كذلك أيضا ذكره في «تاريخه»، وكذا قاله ابن الأخضر في «مشيخة البغوي»، وزاد: ودفن بالكناسة، وكذا قاله الفراء في «الطبقات». وفي «الأوسط» للبخاري: مات يوم السبت ببغداد لسبع مضت من جمادى الآخرة أو نحوه سنة تسع وعشرين ومائتين. كذا ذكره إسحاق القراب في «تاريخه»، وأبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ»، وابن بشران في «تاريخه الكبير»، ويعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير»، وأبو علي الجياني في كتاب «مشايخ أبي داود»، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة.وقال أبو عمرو: قرأ القرآن على سليم، وعلي بن يوسف الأعشى، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي، وحرف عاصم من يحيى بن آدم، قرأ عليه: أحمد بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضا: هو إمام في القراءة، وله اختيار أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون. وقال الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ. وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه. قال: وسمعت إدريس الحذاء يقول: سمعت سلمة بن عاصم يقول: قد سمعت الحروف من غير وجه فما أعتمد إلا على ما حدثني به خلف، فإنه درى كيف أخذ، وكيف أدى. وقال ابن سعد: صاحب قرآن وحروف. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين، وكان مختفيا أيام الجهمية، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة وفي الشاميين رجال يقال له:
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1384, entry [1417]347 chars
    غداد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأن البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غيرجيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنها م
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1384, entry [1417]346 chars
    بن هشام في سنة تسع وعشرين ومائتين. زاد البغوي: في جمادى الآخرة ببغداد. وذكر موسى بن هارون: أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة. انتهى. فهذا كما ترى قوله: زاد بعضهم. فيه نظر؛ لأن البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك، فذكر البعض هنا فيه نظر، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غيرجيد؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن قانعpage 1384, entry [1417]342 chars
    موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب «النبل» لابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويقال: إنه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدا من عند الخطيب كما بيناه، ولقلنا: إن البغوي ذكره في «الوفيات» تأليفه كما قا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 1384, entry [1417]342 chars
    الله الخبيث من الطيب أين يكون الشراب؟ قال: مع الخبيث، قال: فترضى أن تكون مع الخبيث؟ قال: اذهب فصب كل شيء في البيت. فأعقبه الله الصوم فكان يصوم إلى أن مات. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة. وفي قول المزي: ذكره الحضرمي وموسى بن هارون والبغوي وابن حبان أنه مات سنة تسع وعشرين. زاد بعضهم: في جمادى الآخرة. وقال ابن حبان: ببغد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1384, entry [1417]343 chars
    قليلة؛ لأنها من كتاب واحد، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب «النبل» لابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات سنة تسع. ويقال: إنه مات سنة ثمان وعشرين. وقال ابن قانع: مات سنة تسع وعشرين ثقة. ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1384, entry [1417]340 chars
    بن يزيد الحلواني، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن يحيى الكسائي، ومحمد بن الجهم. وقال أيضا: هو إمام في القراءة، وله اختيار أخذ به وحمل عنه، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون. وقال الدوري عن يحيى: ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ. وقال النقاش: لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه. قال: وسمعت إدريس الحذاء يقول
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1384, entry [1417]343 chars
    كر ... هجان إمام في القراءة مبصرسقى الله قبرا حله من غمامة ... بوابل غيث صفوه متفجر لقد طلب الحساد في الناس كيده ... فما قدروا حتي عموا وتحيروا وقال أبو محمد الرشاطي: هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة. وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات». وذكر النقاش أنه كان يشرب الشراب على التأويل، فقرأ عليه ابن أخته يوما (ليميز الله الخبيث من ا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1384, entry [1417]215 chars
    درى كيف أخذ، وكيف أدى. وقال ابن سعد: صاحب قرآن وحروف. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين، وكان مختفيا أيام الجهمية، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة وفي الشاميين رجال يقال له
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1384, entry [1417]343 chars
    ه» فالرجل راع لمنزله ومسئول عما فيه، وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئا. فلما خرج سكبت خابيتين، وأشهد الله علي أن لا أذوقه حتى أعرض على الله تعالى. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو عوانة. وفي «تاريخ بغداد» للخطيب: عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال: سألت يحيى بن معين عن خلف البزار؟ فسمعته يقول: خ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1384, entry [1417]343 chars
    مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة؛ لأنها من كتاب واحد، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه؛ لأن قوله: قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه. وفي كتاب «النبل» لابن عساكر: ولد سنة خمسين ومائة، ومات سن