Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) خباب بن الأرت بن جندلة، التميميّ، أبو عبد اللَّه

(ع) خباب بن الأرت بن جندلة، التميميّ، أبو عبد اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1027, entry [1696]3,080 chars
    ١٥٢٧ - (ع) خباب بن الأرت بن جندلة، التميميّ، أبو عبد اللَّه (¬٢) قيل: إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعيَّة، وقيل: مولى ثابت بن أم أنمار. وفي "كتاب ابن سعد الكبير": أصابه سبيًا فبيع بمكة، فاشترته أم أنمار وهي أم سباع، ويُقال: بل أم خباب، وأم سباع ابنة عبد العزى واحدة، وكانت خَتَّانة بمكة، وهي التي ع…
    ▸ expand full passage (3,080 chars)
    ١٥٢٧ - (ع) خباب بن الأرت بن جندلة، التميميّ، أبو عبد اللَّه (¬٢) قيل: إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعيَّة، وقيل: مولى ثابت بن أم أنمار. وفي "كتاب ابن سعد الكبير": أصابه سبيًا فبيع بمكة، فاشترته أم أنمار وهي أم سباع، ويُقال: بل أم خباب، وأم سباع ابنة عبد العزى واحدة، وكانت خَتَّانة بمكة، وهي التي عَنَى حمزة بن عبد المطلب يوم أُحد حين قال لسباع وأمه أم أنمار: هلم إليَّ يا ابن مقطِّعة البظور، فانضم خباب إلى آل سباع، وادَّعى حلف بني زهرة بهذا السبب، وكان إسلامه قبل أَنْ يدخل رسول اللَّه ﷺ دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة، وجاء يومًا إلى عمر بن الخطاب فقال له: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إِلا عَمَّار بن ياسر. وفي لفظ: إلا بلال. فقال: يا أمير المؤمنين؛ بلال كان له من يمنعه، ولم يكن لِي أحد يمنعني، ولقد رأيتني يومًا أخذوني فأوقدوا لي نارًا، ثم سلقوني فيها، ثم وضع رجل رِجْله علىصدري فما اتقيت الأرض إلا بظهري، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص. وكان ﷺ قد آخى بينه وبين جبر بن عُتيك. وعند التاريخي ثنا أبو جعفر، ثنا داود بن رشيد، سمعت الهيثم بن عدي قال: خَبَّاب بن الأرت من أهل استينيا قرية عند قنطرة الكوفة. قال الهيثم: وخباب سابق النبط، وهو أول من دفن بظهر الكوفة فدفن الناس مَوْتَاهم بها، وإنما كانوا يدفنونهم في جبانتهم. وفي كتاب "الاستيعاب": لم يصبه سبي؛ ولكنه انْتَمَى إلى حلفاء أمه من بني زهرة، وكان فاضلا يكنى أبا يحيى، وقيل: أبو محمد، وهو أول مَنْ مات بالكوفة بعد صفين، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة، مات سنة سبع، وقيل: تسع وثلاثين بعد أَنْ شهد صفين والنهروان، وقيل: مات سنة تسع عشرة، وصَلَّى عليه عمر بن الخطاب. وقال أبو نعيم الحافظ: مولى عتبة بن عزوان. وقال أبو صالح: كان خباب قينًا يطبع السيوف، وكان رسول اللَّه ﷺ يألفه ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة الْمُحْمَاة فتصفها على رأسه، فَشَكَا ذلك إلى النبيّ ﷺ، فقال: "اللهُمَّ انصر خبَّابًا". فشكت مولاته من رأسها، فكانت تعوي مثل الكلاب. فقيل لها: اكتوي. فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها. ولما رجع علي من صفين رأى قبره بظهر الكوفة، وكان أول من دفن بها، وإنما كانوا يدفنون موتاهم في أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، قال: (رحم اللَّه خبَّابًا أسلم راغبًا، وهاجر طائعًا، وعاش مجاهدًا، وابتلي في جسمه، ولم يضيع اللَّه أجر من أحسن عملا). وقال ابن الأثير: الصحيح أنه لم يشهد صفين، منعه من شهودها طول مَرضه، وأما خباب المتوفى سنة تسع عشرة فهو مولى عتبة بن غزوان آخر. وذكر بعض العلماء أن خباب بن الأرت لم يكن قينًا، وإنما القين خباب مولى عتبة واللَّه أعلم. وقال ابن حبان: مات منصرف علي من صفين سنة سبع، وهو أول من قبره عليُّ بالكوفة بعد منصرفه من صفين وهو ابن خمسين سنة، وصَلَّى عليه علي بن أبي طالب، وقيل: مات سنة تسع عشرة والأول أصح. وفي سنة تسع عشرة ذكر وفاته ابن أبي عاصم.وفي "كتاب الباوردي": أسلم سادس ستة، فهو سدس الإسلام. وفي "الطبقات" لابن المنذر: الأثبت أنه مولى أم أنمار. وقال الحاكم أبو أحمد: أصح هذه الأقاويل أنه مولى عتبة بن غزوان. روى عنه سلمة بن معاوية، ويقال: معاوية بن سلمة أبو ليلى الكندي الكوفي في "كتاب ابن ماجه" حديث: جاء خباب إلى عمر فقال: ادنه، ومسلم بن السائب عن خباب كذا في "كتاب النسائي". قال ابن عساكر: والصواب مسلم بن السائب بن خباب. وفي كتاب "الطبقات" لخليفة بن خياط: يكنى أبا عبد الرحمن. في كتاب "العرجان" لعمرو بن بحر: يسقى بطنه بالنوى سبع ليالٍ في بطنه. وسيأتي في ترجمة علي بن أبي طالب أن خبابًا أول الناس إسلامًا.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1347, entry [1377]2,967 chars
    ١٣٦٠ - (ع) خباب بن الأرت بن جندلة التميمي أبو عبد الله. قيل: إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وقيل: مولى ثابت بن أم أنمار. وفي «كتاب ابن سعد الكبير»: أصابه سبيا فبيع بمكة فاشترته أم أنمار وهي أم سباع، ويقال: بل أم خباب، وأم سباع ابنة عبد العزي واحدة، وكانت ختانة بمكة، وهي التي عنى حمزة بن عبد ال…
    ▸ expand full passage (2,967 chars)
    ١٣٦٠ - (ع) خباب بن الأرت بن جندلة التميمي أبو عبد الله. قيل: إنه مولى أم أنمار بنت سباع الخزاعية، وقيل: مولى ثابت بن أم أنمار. وفي «كتاب ابن سعد الكبير»: أصابه سبيا فبيع بمكة فاشترته أم أنمار وهي أم سباع، ويقال: بل أم خباب، وأم سباع ابنة عبد العزي واحدة، وكانت ختانة بمكة، وهي التي عنى حمزة بن عبد المطلب يوم أحد حين قال لسباع وأمه أم أنمار: هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، فانضم خباب إلى آل سباع، وادعى حلف بني زهرة بهذا السبب، وكان إسلامه قبل أن يدخل رسول الله ﷺ دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، وكان من المستضعفين الذين يعذبون بمكة، وجاء يوما إلى عمر بن الخطاب فقال له: ادن، فما أحد أحق بهذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر. وفي لفظ: إلا بلال. فقال: يا أمير المؤمنين بلال كان له من يمنعه ولم يكن لي أحد يمنعني، ولقد رأيتني يوما أخذوني فأوقدوا لي نارا ثم سلقوني فيها، ثم وضع رجل رجله على صدري فما اتقيت الأرض إلا بظهري، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص. وكان ﷺ قد آخى بينه وبين جبر بن عتيك. وعند التاريخي ثنا أبو جعفر، ثنا داود بن رشيد: سمعت الهيثم بن عدي قال: خباب بن الأرت من أهل استينيا قرية عند قنطرة الكوفة. قال الهيثم: وخباب سابق النبط، وهو أول من دفن بظهر الكوفة فدفن الناس موتاهم بها، وإنما كانوا يدفنونهم في جبانتهم. وفي كتاب «الاستيعاب»: لم يصبه سبي، ولكنه انتمى إلى حلفاء أمه منبني زهرة، وكان فاضلا يكنى أبا يحيى، وقيل: أبو محمد، وهو أول من مات بالكوفة بعد صفين، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين تميم مولى خراش بن الصمة، مات سنة سبع وقيل تسع وثلاثين بعد أن شهد صفين والنهروان، وقيل: مات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب. وقال أبو نعيم الحافظ: مولى عتبة بن عزوان. وقال أبو صالح: كان خباب قينا يطبع السيوف، وكان رسول الله ﷺ يألفه ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتصفها على رأسه، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ، فقال: اللهم انصر خبابا. فشكت مولاته من رأسها، فكانت تعوي مثل الكلاب. فقيل لها: اكتوي. فكان خباب يأخذ الحديدة المحماة فيكوي بها رأسها. ولما رجع علي من صفين رأى قبره بظهر الكوفة، وكان أول من دفن بها، وإنما كانوا يدفنون موتاهم في أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، قال: رحم الله خبابا أسلم راغبا وهاجر طائعا وعاش مجاهدا وابتلي في جسمه ولم يضيع الله أجر من أحسن عملا. وقال ابن الأثير: الصحيح أنه لم يشهد صفين، منعه من شهودها طول مرضه، وأما خباب المتوفى سنة تسع عشرة فهو مولى عتبة بن غزوان آخر. وذكر بعض العلماء أن خباب بن الأرت لم يكن قينا، وإنما القين خباب مولى عتبة والله أعلم. وقال ابن حبان: مات منصرف علي من صفين سنة سبع، وهو أول من قبره علي بالكوفة بعد منصرفه من صفين وهو ابن خمسين سنة، وصلى عليه علي بن أبي طالب، وقيل: مات سنة تسع عشرة والأول أصح. وفي سنة تسع عشرة ذكر وفاته ابن أبي عاصم.وفي «كتاب الباوردي»: أسلم سادس ستة، فهو سدس الإسلام. وفي «الطبقات» لابن المنذر: الأثبت أنه مولى أم أنمار. وقال الحاكم أبو أحمد: أصح هذه الأقاويل أنه مولى عتبة بن غزوان. روى عنه سلمة بن معاوية ويقال معاوية بن سلمة أبو ليلى الكندي الكوفي، في «كتاب ابن ماجه» حديث: جاء خباب إلى عمر فقال: ادنه، ومسلم بن السائب عن خباب كذا في «كتاب النسائي». قال ابن عساكر: والصواب مسلم بن السائب بن خباب. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة بن خياط: يكنى أبا عبد الرحمن. في كتاب «العرجان» لعمرو بن بحر: يسقى بطنه بالنوى سبع ليال في بطنه. وسيأتي في ترجمة علي بن أبي طالب أن خبابا أول الناس إسلاما.