Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويّ، أبو هاشم الشاميّ

(د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويّ، أبو هاشم الشاميّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
14
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2706, entry [1838]983 chars
    [١٧٨٠] (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم، الدمشقي. روى عن: أبيه، ودِحْية الكلبي. وعنه: الزهري، ورجاء بن حيوة، وعلي بن رباح، وعبيد الله بن العباس (د)، ويقال: العباس بن عبيد الله بن العباس، وغيرهم. قال أبو حاتم: (هو من الطبقة الثالثة (¬٣) من تابعي أهل الشام) (¬٤). وقال الزبير بن …
    ▸ expand full passage (983 chars)
    [١٧٨٠] (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي أبو هاشم، الدمشقي. روى عن: أبيه، ودِحْية الكلبي. وعنه: الزهري، ورجاء بن حيوة، وعلي بن رباح، وعبيد الله بن العباس (د)، ويقال: العباس بن عبيد الله بن العباس، وغيرهم. قال أبو حاتم: (هو من الطبقة الثالثة (¬٣) من تابعي أهل الشام) (¬٤). وقال الزبير بن بكار: (كان يوصف بالعلم، ويقول الشعر، قال عمي مصعب بن عبد الله: زعموا أنه هو الذي وضع ذِكر "السفياني"، وكثَّرَه، وأراد أن يكون للناس فيهم مطمع، حين غلبه مروان على الملك، وتزوج أمه) (¬٥)قال ابن عساكر: (بلغني أنه توفي مع روح بن زِنْباع في عام واحد قال وبلغني من وجه آخر أن روحًا توفي سنة أربع وثمانين) (¬١). ثم حكى عن يزيد الرقي أنه قال: (توفي سنة تسعين) (¬٢). قلت: رَدَّ أبو الفرج الأصبهاني قول مصعب بأن: (خبر السفياني مشهور، وقد ذكره جابر الجعفي، وغيره) (¬٣) انتهى وكأنه أراد الانتصار لقريبه، وإلا فجابر متروك، ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد (¬٤)، ولعله مستنده (¬٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٦). وذكر العسكري: أنه كان مولعًا بالكتب (¬٧). وقال الذهبي: (لم يلق دحية الكلبي) (¬٨).
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 2706, entry [1838]340 chars
    توفي سنة تسعين) (¬٢). قلت: رَدَّ أبو الفرج الأصبهاني قول مصعب بأن: (خبر السفياني مشهور، وقد ذكره جابر الجعفي، وغيره) (¬٣) انتهى وكأنه أراد الانتصار لقريبه، وإلا فجابر متروك، ومع ذلك فهو متراخي الطبقة عن خالد (¬٤)، ولعله مستنده (¬٥). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٦). وذكر العسكري: أنه كان مولعًا بالكتب (¬٧). وقال الذهبي: (لم يلق دحية الكلبي

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1023, entry [1688]1,955 chars
    ١٥٢٠ - (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويّ، أبو هاشم الشاميّ (¬١) ذكره ابن حِبَّان في جملة الثقات، وكذلك ابن خلفون. وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وذكر المزيّ روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال، وقد أنكر اتصالها. وفي "كتاب المرزبانيّ": وهو القائل في زوجته رملة ابنة الزبير بن العوام و…
    ▸ expand full passage (1,955 chars)
    ١٥٢٠ - (د) خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأمويّ، أبو هاشم الشاميّ (¬١) ذكره ابن حِبَّان في جملة الثقات، وكذلك ابن خلفون. وخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وذكر المزيّ روايته عن دحية المشعرة عنده بالاتصال، وقد أنكر اتصالها. وفي "كتاب المرزبانيّ": وهو القائل في زوجته رملة ابنة الزبير بن العوام وأمها كلبية: أحب بني العوَّام طُرا لحبِّها ... ومن أجلها أحببتُ أخوالها كَلبا وما ذكرت عندي لها من سمية ... فتملك عين من مساربها غربا تجولُ خلاخيلُ النساء ولا أرى ... لرملةَ خَلخالا يجولُ ولا قُلْبا فإنْ تُسْلمي تسلم وإنْ تَتنصَّري ... يُعلِّقْ رجالٌ بين أعيُنِهم صُلْبا وذكر المبرد وغيره أن هذا البيت الأخير أنكر قوله خالد وزعم أن عبد الملك نحله إِيَّاه؛ لينفر الناس عن محبته. وذكر العسكري أنه كان مُولعًا بالكيمياء، وهو الذي شهرها في بلاد العرب. وفي "تاريخ ابن عساكر": قال خالد: كنت معنيًا بالكتب وما أنا من العلماء ولا من الْجُهَّال، كان إذا لم يجد أحدًا يُحدثه حدث جواريه، ثم يقول: إني لأعلم أنكنلستن له بأهل. يريد بذلك الحفظ. وجاءه رجل فقال: قد قلت فيك بيتين ولست أنشدهما إلا بحكمي قال: نعم، فأنشد: سَأَلْت النَّدَى وَالْجُودَ حُرَّانِ أَنْتُمَا ... جَمِيعًا؟ فَقَالا إِنَّنَا لَعَبِيدُ فَقُلْتُ وَمَنْ مَوْلاكُمَا؟ فَتَطَاوَلا ... عَلَيَّ وَقَالا خَالِدَ بْنَ يَزِيدُ فقال له: سَلْ؟ قال: مائة ألف درهم. فأعطاه إياها. وفي "الكامل": وقع الحجاج يومًا في خالد، فقال له عمرو بن عتبة: لا تقل ذا أيها الأمير، فإن لخالد قديمًا سبق إليه، وحديثًا لم يقلب عليه، ولو طلب الأمير -يعني الخلافة- لطلبه بحمد وجد، ولكنه علم علمًا فسلم الأمر إلى أهله. قال أبو العباس: وكان قد تزوج نساءهن شرف من هُنَّ مِنْهُ، ففي ذلك يقول بعض الشعراء يحض عليه عبد الملك: إذا ما نظرنا في مناكح خالد ... عرفنا الذي ينوي وأين يريد وقال أحمد بن عبد ربه: كان خالد بن يزيد عالِمًا كثير الدراسة للكتب. وربما قال الشعر. وقال عمر بن عبد العزيز: ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد، ولم يستثن أحدًا. وذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة ومرضه، وكذلك ابن الأثير، وهو الصواب واللَّه أعلم. وفي كتاب "حانوت عطار" لأبي عامر ابن شهيد: كان خالد مبرزًا في فضله، جامعًا بحراشي ثوبه على كل مكرمة، وله شعر حسن.