Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل، الكوفي، الفقيه

(بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل، الكوفي، الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 14 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
4
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
11
Known assessors
9

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages11 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2485, entry [1637]2,978 chars
    [١٥٨٠] (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم، الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحم…
    ▸ expand full passage (2,978 chars)
    [١٥٨٠] (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم، الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، ومسعر، وهشام الدستوائي، وأبو حنيفة، والحكم بن عتيبة، والأعمش، ومغيرة وهم من أقرانه وجماعة. قال أحمد: مقارب الحديث، ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة (¬٢). وقال أيضًا: سماع هشام منه صالح، قال: ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير (¬٣). وقال أيضًا: كان يرمى بالإرجاء، وهو أصح حديثًا من أبي معشر، يعني: زياد بن كليب (¬٤). وقال مغيرة: قلت لإبراهيم: إن حمادًا قعد يفتي، فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عُشره (¬٥).وقال ابن شبرمة: ما أحدٌ أمنَّ علي بعلم من حماد (¬١). وقال معمر: ما رأيت من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة (¬٢). وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان (¬٣). وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ (¬٤). وقال القطان: حمادٌ أحبُّ إليَّ من مغيرة، وكذا قال ابن معين، وقال: حمادٌ ثقة (¬٥). وقال أبو حاتم: حمادٌ هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش (¬٦). وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم (¬٧). وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ (¬٨). وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير والدراهم (¬٩).وقال حماد بن سلمة: قلت له: قل: سمعتُ إبراهيم، فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم (¬١). وقال أبو نعيم، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: قال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم أو إن إبراهيم ليخطئ. وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث، لا بأس به (¬٢). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة عشرين ومائة (¬٣). وقال غيره: سنة تسع عشرة. قلت: هو قول البخاري (¬٤)، وابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله (¬٥). ونقل ابن سعد: أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين (¬٦). وقال أبو حذيفة: ثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادًا حين تكلم في الإرجاء، فلم يكن يسلم عليه (¬٧).وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش: حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة (¬١). قال الأعمش لأصحابه: حماد لم يكن يصدّق (¬٢)، وفي الجعديات:، قال الأعمش لحماد: تكذب على إبراهيم، تقول أنه قال: القصّار لا يضمن، لأني سألته فقال: يضمن (¬٣). قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: وكان الأعمش سيء الرأي فيه (¬٤). وقال جرير عن مغيرة: حج حماد بن أبي سليمان، فلما قدم أتيناه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة! رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم!!! قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيًا منه (¬٥). وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ (¬٦). وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم (¬٧).وقال شعبة: كنت مع زبيد، فمررنا بحماد فقال: تنحَّ عن هذا فإنه قد أحدث (¬١). وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق، حتى وثب إنسان يقال له: حماد، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه (¬٢). وقال شريك: رأيت حمادًا وإنه ليصرع فإذا أفاق توضأ (¬٣). وقال جرير عن مغيرة: كان حماد يصيبه المس (¬٤).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2485, entry [1637]343 chars
    ان، فلما قدم أتيناه، فقال: أبشروا يا أهل الكوفة! رأيت عطاء وطاوسا ومجاهدا، فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم!!! قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيًا منه (¬٥). وقال ابن سعد: كان ضعيفًا في الحديث، واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ (¬٦). وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم (¬٧).وقال شعبة: كنت
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2485, entry [1637]343 chars
    ¬٥).وقال ابن شبرمة: ما أحدٌ أمنَّ علي بعلم من حماد (¬١). وقال معمر: ما رأيت من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة (¬٢). وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان (¬٣). وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ (¬٤). وقال القطان: حمادٌ أحبُّ إليَّ من مغيرة، وكذا قال ابن معين، وقال: حمادٌ ثقة (¬٥). وقال أبو حاتم: حمادٌ هو صدوق
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2485, entry [1637]342 chars
    إليَّ من مغيرة، وكذا قال ابن معين، وقال: حمادٌ ثقة (¬٥). وقال أبو حاتم: حمادٌ هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش (¬٦). وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم (¬٧). وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ (¬٨). وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير والدراهم (¬٩).وقال حماد بن سلمة: قلت له: قل: س
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 2485, entry [1637]347 chars
    ٦). وقال أبو حذيفة: ثنا الثوري، قال: كان الأعمش يلقى حمادًا حين تكلم في الإرجاء، فلم يكن يسلم عليه (¬٧).وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش: حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة (¬١). قال الأعمش لأصحابه: حماد لم يكن يصدّق (¬٢)، وفي الجعديات:، قال الأعمش لحماد: تكذب على إبراهيم، تقول أنه قال: القصّار لا يضمن، لأني سألته فقال: يضمن (¬٣). قال أبو أ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2485, entry [1637]343 chars
    قة (¬٥). وقال أبو حاتم: حمادٌ هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش (¬٦). وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم (¬٧). وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ (¬٨). وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير والدراهم (¬٩).وقال حماد بن سلمة: قلت له: قل: سمعتُ إبراهيم، فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2485, entry [1637]343 chars
    صدوق اللسان (¬٣). وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ (¬٤). وقال القطان: حمادٌ أحبُّ إليَّ من مغيرة، وكذا قال ابن معين، وقال: حمادٌ ثقة (¬٥). وقال أبو حاتم: حمادٌ هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش (¬٦). وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم (¬٧). وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ (¬٨). وقال داود الطا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 2485, entry [1637]347 chars
    قال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم أو إن إبراهيم ليخطئ. وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث، لا بأس به (¬٢). وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة عشرين ومائة (¬٣). وقال غيره: سنة تسع عشرة. قلت: هو قول البخاري (¬٤)، وابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2485, entry [1637]343 chars
    شعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان (¬٣). وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ (¬٤). وقال القطان: حمادٌ أحبُّ إليَّ من مغيرة، وكذا قال ابن معين، وقال: حمادٌ ثقة (¬٥). وقال أبو حاتم: حمادٌ هو صدوق لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوَّش (¬٦). وقال العجلي: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم (¬٧). وقال النسائي: ثق

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1015, entry [1674]2,884 chars
    ١٥٠٨ - (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل، الكوفي، الفقيه (¬١) قال أبو حاتم ابن حبان، لما ذكره في جملة الثقات: يخطئ وكان مُرجئًا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه تُوفي سنة عشرين ومائة، و…
    ▸ expand full passage (2,884 chars)
    ١٥٠٨ - (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل، الكوفي، الفقيه (¬١) قال أبو حاتم ابن حبان، لما ذكره في جملة الثقات: يخطئ وكان مُرجئًا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه تُوفي سنة عشرين ومائة، وكان ضعيفًا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئًا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذَكَرا وفاته سنة تسع عشرة، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر ابن أبي شيبة، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد، والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط، فلا يتوجه الإيراد عليه، واللَّه تعالى أعلم. وأما الهيثم بن عدي فقال، في كتاب "الطبقات" تأليفه: تُوفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة، وهذا وارد عليه إجماعًا. وفي "تاريخ هراة" لأبي إسحاق: قال محمد بن يحيى النيسابوري: حَمَّاد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم. وقال الطبري في "طبقات الفقهاء": كان ذا فِقه وعلم. وفي كتاب "الكنى" لأبي أحمد: كان الأعمش سيئ الرأي فيه. ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء ذكر أن أبا بكر ابن عياش قال: رأيتُ حَمَّادًا، ولو رفع إليَّ لوجأت قفاه كان مرجئًا خبيثًا. وفي "كتاب أبي جعفر العقيلي": قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة.قال أبو جعفر: كان رأسًا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة. وقال النَّسائيّ في كتاب "الجرح والتعديل": ثِقة إلا أنه مُرجئ، وهو أحد الفقهاء معلم أبي حنيفة. وفي "الجعديات": قال الثوري: وكان حَمَّاد أحدث شيئًا فتنحوا عنه. وقال معمر: كُنَّا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا: من أين جئتم؟ قلنا: من عند حماد. فيقول: ما قال لكم أخو المرجئة، وكُنَّا إذا دخلنا على حماد يقول: من أين جِئتم؟ قلنا: من عند أبي إسحاق فيقول: الزموا الشيخ، فإنه يوشك أن يطفأ قال: فمات حَمَّاد قبله. وذكره أبو جعفر البغدادي في جملة الثقات، وكذلك ابن خلفون. وأما ما وقع في "كتاب الحافظ الصريفيني": كان مسلم -يعني أباه- يُلقب قيراطًا فغير جيد؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان. قال الحاكم: واسم أبي سليمان يسار، ويسار يلقب قيراطًا وهو فقيه لقي جماعة من التابعين، وله عقب بنيسابور. وفي "كتاب ابن عدي": قال شُعبة: كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. وقال الثوري: كُنَّا نأتيه خُفية من أصحابنا. وقال مغيرة: إِنَّما تكلم حَمَّاد في الإرجاء لجاجة. فقال شُعبة: كان صَدوق اللسان. وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق، حَتَّى وثب إنسان يُقال له: حَمَّاد فاعترض هذا الدين، فقال فيه برأيه. وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من "تاريخ أصبهان" -الذي نقل الشيخ عنه لفظة وكأنها بوساطة حَمَّاد بن أبي سليمان الفقيه-: وهو حَمَّاد بن مسلم بن يزيد بن عمرو، أسلم أبوه على يدي أبي موسى، وأبوه من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى، وكان حَمَّاد من الأجواد الكُرماء، وذكره أبو القاسم البلخي في كتابه "معرفة الرجال". وفي "الجعديات": عن الأعمش: لم يكن حَمَّاد يصدق -وفي لفظ يكذب- على إبراهيم، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال: يضمن. ولما ذكره الشَّهْرَسْتَانِي في رجال المرجئة قال: [كان حماد بن أبى سليمان رأسا في المرجئة. .].
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1015, entry [1674]347 chars
    جميعهم أنه تُوفي سنة عشرين ومائة، وكان ضعيفًا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئًا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذَكَرا وفاته سنة تسع عشرة، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر ابن أبي شيبة، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد، والعجلي ويعقوب فإنهم ذكر
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 1015, entry [1674]343 chars
    رب في جملة الضعفاء ذكر أن أبا بكر ابن عياش قال: رأيتُ حَمَّادًا، ولو رفع إليَّ لوجأت قفاه كان مرجئًا خبيثًا. وفي "كتاب أبي جعفر العقيلي": قال إبراهيم النخعي: لم يكن حماد ثقة.قال أبو جعفر: كان رأسًا في الإرجاء فذم لذلك، وكان الغالب عليه الرأي، وعنه أخذه أبو حنيفة. وقال النَّسائيّ في كتاب "الجرح والتعديل": ثِقة إلا أنه مُرجئ، وهو أحد الفقهاء م
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1015, entry [1674]343 chars
    ت: يخطئ وكان مُرجئًا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه تُوفي سنة عشرين ومائة، وكان ضعيفًا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئًا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. انتهى كلامه. وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذَكَرا
  • assessment snippetda'ifAbū Ḥātimpage 1015, entry [1674]300 chars
    ١٥٠٨ - (بخ م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل، الكوفي، الفقيه (¬١) قال أبو حاتم ابن حبان، لما ذكره في جملة الثقات: يخطئ وكان مُرجئًا، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. وقال ابن سعد: أجمعوا جميعهم أنه تُوفي سنة عشرين ومائة، و